الخُضر في المركز 28 عالمياً

بعد أن كان يحتل المركز الـ 29 عالمياً ها هو اليوم المنتخب الجزائري يتقدم بمركز واحد في التصنيف العالمي الشهري للمنتخبات الصادر أمس الجمعة عن الاتحادية الدولية لكرة القدم ( الفيفا )، و هذا إثر إحرازه على تأشيرة التأهل لنهائيات مونديال جنوب إفريقيا 2010 بعد فوزه على المنتخب المصري في المباراة الفاصلة بالسودان بنتيجة هدف لصفر.

و تجدر الإشارة إلى أن المنتخب الجزائري بتأهله و ارتقائه إلى المركز الـ 28 يكون قد تبادل المراكز مع المنتخب المصري الذي أصبح الآن في المركز الـ 29 عالمياً بعدما كان في المركز الـ 28 قبيل خسارته الأربعاء الماضي في ملعب المريخ، كما أن الخُضر أصبحوا في ريادة المنتخبات العربية و في المرتبة الرابعة على المستوى الإفريقي برصيد 823 نقطة، ليليهم الفراعنة برصيد 820 نقطة في الرتبة الثانية عربياً و الخامسة إفريقياً.

القسم الرياضي/ البوابة

القرعة تفصل:الجزائر-مصر ليسا في مجموعة واحدة

شهدت قرعة نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2010 التي ستجري فعالياتها من 10 إلى 31 يناير المقبل و التي جرت مراسيمها في أنغولا الجمعة 20-11-2009 نتائجاً جنبت منتخبي الجزائر و مصر مواجهة و تصادماً حادين في أولى الأدوار .فالأحداث الأخيرة التي وقعت إثر مواجهة الفريقين في التصفيات المؤهلة لمونديال 2010 صعدت من حدة التوتر في العلاقات بين الشعبين.  لكن قدرة الله شاءت أن لا تأتي المواجهة بسرعة أو قد لا تأتي أبداً، فالجزائر، أنغولا، مالاوي و مالي في المجموعة الأولى.، أول مقابلة للفريق الوطني ستجمعه بالفريق المالاوي، ثم بالفريق المالي و أخيراً بفريق البلد المضيف الفريق الأنغولي. المجموعة الثانية و تجمع كلاً من كوت ديفوار و غانا ممثلي إفريقيا الآخرين إلى نهائيات جنوب إفريقيا، و بوركينافاسو و التوغو .أما المجموعة الثالثة فقد ضمت كلاً من مصر، الموزمبيق، نيجيريا و البينين ، و أول مباراة للمنتخب المصري ستجمعه بالمنتخب النيجيري. و أخيراً اجتمعت الكاميرون، الغابون، زامبيا و تونس في المجموعة الرابعة ، و ممثل العرب فيها الفريق التونسي سيتقابل في أول مواجهة له مع الفريق الزامبيي.  وستقام مباريات البطولة على 4 ملاعب جديدة، بالنسبة للمجموعة الأولى في العاصمة لواندا، المجموعة الثانية في كابيندا، المجموعة الثالثة في بينغويلا، و المجموعة الرابعة في لوبانغو.

المقابلة الافتتاحية ستجري بين أنغولا و مالي يوم 10 يناير 2010 .

القسم الرياضي

افتتاح الأسبوع الثقافي لسكيكدة بالشلف

على أنغام الزرنة و زغاريد و رقصات هذا الشيخ مع فرقته الفلكلورية أمام المتحف الجهوي عبد المجيد مزيان لولاية الشلف، تم يوم أمس الثلاثاء افتتاح الأسبوع الثقافي لولاية سكيكدة و هذا في إطار التبادلات الثقافية فيما بين الولايات، و قد تم الافتتاح بحضور الأمين العام لولاية الشلف و عدد من الشخصيات الثقافية إضافة إلى الجمهور المحلي.

شهدت أجنحة المتحف معارض مختلفة تنوعت بين الحديث و التقليدي، فن تشكيلي و حرف يدوية، تمثلت هذه الأخيرة في صناعة الخزف، الرخام، أعمال يدوية على الخشب، الفلين و الزجاج ، أواني منزلية خشبية و صناعة الحلي خصوصاً الفضة المعروفة بها منطقة الشرق الجزائري، كما كان للمرأة السكيكدية الحضور القوي بين هؤلاء، الإتحاد الوطني للنساء الجزائريات لولاية سكيكدة مثلهن في ذلك، كُنَّ كثيرات، كبيرات و صغيرات، متعلمات و جاهلات، قدّمن أطباق تقليدية منوعة من حلويات و أكلات محلية، و بهذا تزاوج التقليدي بالعصرنة. و بوجود المرأة السكيكدية كان لزاماً وجود الأواني التقليدية مبتدئين بِحَلاّب اللبن، مارّين بطاجين الفتات وصولاً إلى الزير.غير هاملين في كل هذا اللباس التقليدي المحلي كالقندورة و الحايك الأبيض و الحايك الأسود. بعد الافتتاح الرسمي للأسبوع الثقافي السكيكدي في الشلف قُدِّمت عدة نشاطات في الموسيقى و الشعر، فكان التميز بالشعبي و الأندلسي و كلمات لمناصرة المنتخب الوطني. و في ثاني يوم هذا الأربعاء قام الوفد السكيكدي بزيارة منطقة مجاجة ليعرج بعدها على مدينة تنس الساحلية، ليعود يوم غد الخميس إلى مواصلة نشاطاته في المتحف الجهوي بعاصمة الولاية.

أم كلثوم / بوابة الونشريس/ الشلف

طائرات عسكرية جزائرية لنقل جمهورها

أمر وزير الطيران المصري بزيادة الجسر الجوي لنقل المشجعين المصريين إلى الخرطوم إلى 40 طائرة بدلاً من 25.

ودعت الحكومة الجزائرية في بيان لها مواطنيها إلى الأخذ بعين الاعتبار حصة التذاكر التي منحت للجزائر والمقدرة بتسعة آلاف تذكرة، وهو نفس العدد من المشجعين الذي سيتم نقله إلى الخرطوم مشيرة إلى تجنيد اكثر من 200 طبيب وعامل بالدفاع المدني، وشرطي، وتجهيزهم بوسائل مناسبة بما فيها خيم، كما تم تخصيص مخيم للشباب بسعة 2000 سرير.

وأشار البيان إلى أن تذاكر الدخول إلى الملعب ستشترى من قبل سفارة الجزائر بالخرطوم على أن توزع مجاناً على المشجعين طبقا لتعليمات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

ودعت الحكومة الشعب الجزائري إلى التعبير عن فرحته بهدوء والتأكيد للعالم على "صورة شعب متحضر محافظ على كرامته حتى في المحن".

وفي الجانب المصري، قال أمين عام وزارة الطيران المدني حسن أبو غنيمة إنه بناء على تعليمات وزير الطيران أحمد شفيق تقرر زيادة الجسر من طائرات مصر للطيران وشركات الطيران المصرية الخاصة وتم الحصول على التصاريح اللازمة لهذه الطائرات وتعديل مواعيد وصولها في مطار الخرطوم على أن يبدأ الجسر الجوي ابتداءا من الثلاثاء 17-11-2009 من مطارات القاهرة والإسكندرية وأسوان وتشمل أسعار التذاكر الانتقالات ودخول الاستاد لكل شركة

وسيحدد اللقاء الحاسم المقام بملعب المريخ في مدينة أم درمان هوية المتأهل من المنتخبين إلى نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا، بعد أن نجح المنتخب المصري في الفوز على نظيره الجزائري بهدفين نظفين في اللقاء جمعهما في القاهرة السبت الماضي.

وكان يكفي الجزائر التعادل أو الهزيمة بهدف واحد للتأهل إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 1986 والثالثة في تاريخها، فيما احتاجت مصر للفوز بفارق 3 أهداف لضمان بلوغ المونديال للمرة الأولى منذ 1990 والثالثة في تاريخها أيضاً


إلا أن فوز "الفراعنة" بفارق هدفين أدى إلى خوض المنتخبين لقاءً فاصلاً تستضيفه العاصمة السودانية الأربعاء المقبل بعيداً عن حسابات المجموعة الثالثة التي منحت الجزائر أفضلية بفارق الأهداف قبل اللقاء.

السودان يحتضن مقابلة النيف والوطنية

بقلم : محمد عبديش

حل عشية أول أمس جرحنا بأرض السودان الشقيق بعد عناء شديد وعدوان ظالم وسافر من أبناء العربية مصر قبل وبعد تلك المعركة الطاحنة الشرسة والتي أحس فيها المناصر الجزائري بالذنب الذي لا يغتفر انه تخلى عن منتخبه وهو في أمس الحاجة إليه ليصبح فريسة لأنصار المصرية هناك في تلك المباراة التي دامت ستة وتسعون دقيقة على مسرح ملعب القاهرة الذي في الحقيقة لم يقهر محاربي الصحراء بل زادهم قوة وصمودا بالرغم من تلك الحناجر والجحافل المقدرة في حدود ثمانون ألف مناصر ومناصرة . حطوا رحالهم وشدوا أوزارهم والتفوا لمن حولهم وابروا بالعهد المعهود أن لن يفوتوا الفرصة وظهروا للعالم معصبي الرؤوس على أن الحسابات تغيرت والأرض محايدة والبقاء للقوي ليس قوي في الرشق بالحجارة أو قوي بظلم أبرياء عزل واستفزازهم واحتقارهم بالرغم أنهم ضيوف السجاد ين كما يدعون بل بفنيات وتقنيات الكرة المطاطية التي ستفصل هي هاته المرة في الحسم وارض السودان المضايفة تتذكر الهزيمة النكراء للمصريين واسألوا اشيو لعله يختصر إجابته في جملتين لا ثالث لهما . البارحة نطق احدي المحاربين القدامى الذين شرفوا الكرة الجزائرية أحسن تشريف يوم كان من رشقونا بالأمس بالحجارة وأشياء أخرى يفكرون في إنتاج فلم سنمائي عن تلك التشكيلة كي يقتدي بها آل فرعون قال هذا المحارب والذي كان يحمل رقم ثلاثة على الدوام انه كويسي مصطفى قال لتطمئن القلوب لان التأهل سيكون من ارض السودان والمريخ سيشهد الواقعة ويبرر هذا النجم قوله وإصراره لان التجربة تلعب دورا كبيرا في مثل هاته الحالات يقول ستكون مباراة القلب ? والروح الوطنية بالدرجة الأولى . والثانية وهذه هي الأهم في رأي هل يعقل أن يغفر محاربي الصحراء لما لقوه من عذاب وقهر لهم والأنصار بأرض الكنانة كما يدعون محال ويستحيل إلا للاستثناء .زيادة على ذلك يقول هذا النجم ان المعطيات تغيرت في هذه المواجهة وحتى العقلية ستتغير بعبارة أدق مقابلة الغد طاق على من طاق بالمصطلح الأخلاقي وليس بالهمجي غدا ستتضح الرؤية لان العوامل التي سادت لقاء القاهرة ليست هي في الديار السودانية أبدا هاته المعطيات وأخرى ستجعل المنتخب الجزائري وبالله التوفيق من تخطي العقبة إلى بلاد سي منديلا في جنوب إفريقيا وأود ان أشير إلى شيء مهم لعل الكثير منكم لا يدركه حق الإدراك وهو ان المنتخب الجزائري يوم كان في القاهرة كان بين الحياة والموت له وللأنصار والدليل خسرنا الا أنهم أذاقونا المرارة لذا ستتغير الأمور في السودان بشكل جذري

في الخرطوم سيكون شأن آخر…

بقلم : محمد عبديش

بالرغم من الهزيمة التي لحقت بتشكيلة عناصر الفريق الوطني في ستاد القاهرة إلا أنهم أكدوا للعالم اجمع أنهم أبطال بلا منازع حتى وان كان طعم الهزيمة لا يطاق لأنها لم تتوقع نظرا للمعطيات البارزة قبل انطلاق تلك المباراة المثيرة والغريبة في نفس الوقت والتي كشفت المصرين المشحونين بالإعلام المزيف على حقيقتهم الصحيحة لتظهر عناصرنا بالروح الوطنية والأخلاقية العالية والمعنويات المرتفعة والدليل ما تناقلته تليفزيونات العالم لتلك الرؤوس الملفوف بالمضمدات لعناصر محاربي الصحراء جراء العدوان عليهم وهم ينزلون إلى ارض الكنانة كما يدعون أي مباراة خضها منتخب الخضر مباراة الجحيم مباراة الهول والعديد من العقلاء يحمدون الله على تحصيل حاصل التعادل هناك وإلا كانت الكارثة طامة كبرى وخير برهان ماذا حصل بعد نهاية المقابلة للأنصار الجزائريين بشهادة أقلامهم ودعاتهم بالرغم من تحقيق ما كان المصريون يطمحون إلى تحقيقه في الدقائق الميتة الأولى والأخيرة لكن في المقابل كما أشارت إحدى السيدات وهي محقة هل دماء لموشية وحليش وصايفي تذهب هدرا يا عنترة يا بالحاج يا أبناء العزة والكرامة لما لا تكون الخرطوم هي البلد التي تعزكم وتنسيكم جحيم القاهرة وهولها لما لا تكون الخرطوم بداية المنطلق إلى جنوب إفريقيا .. نفوس الجزائريين تؤمل فيكم الأمل الكبير للفوز وتقضوا على المتعصبين ضد إخوانهم الأبرياء العزل والذين وقتها كانوا لا يملكون سوى بذلة رياضية كتب عليها الجزائر الم تكن الخرطوم هي المفتاح للمونديال لان الذي سيحدث في السودان ومهما بلغ سيكون اقل مما عرفته التشكيلة الوطنية والجمهور في القاهرة بمليون مرة وأزيد الآمال لا تزال معلقة والشعب الجزائري زاد تمسكه بالذهاب إلى بلاد منديلا أكثر من ذي قبل وسر ابتسامة الشيخ سعدان وهو عائد إلى غرفة الملابس بعد نهاية المعركة التي خضها 80 ألف مصري ضد محاربي الصحراء لها دلالة بعيدة أي الملتقى بالسودان يا ابناء الكنانة وهناك ستحسم الأمور بلا شك بالرغم من لعنة الإصابات التي لحقت بالفريق ناهيك عن الحارس قواوي الذي انذر مرتين معركة الخرطوم و اقسم لكم بالله العظيم سيكون لها شأن عظيم أكثر بكثير من تلك المباراة التي خاضها الخضر ضد الألمان ومع مر الزمن اعترف الحارس الشهير وقتها شوما خر بان الجزائر لقنتنا درسا آنذاك صبرا يا أهل الجزائر وادعوا أبطالكم على ان يكونوا فحولا في السودان المريخ

ضريبة محاربي الصحراء… بقلم: محمد عبديش

اعتداء سافر تعرض له عشية أول أمس خيرة أبناء سعدان  وأحفاد الشهداء بأم الدنيا مصر عقب خروجهم من مطار القاهرة  وهم قادمون من روما على متن طائرة خاصة  وأي  اعتداء بالحجارة . سلاح  أبناء الضفة والقطاع  اعتداء لم  تتطرق له وسائل الإعلام المصرية الصادرة صباح أمس  لا من قريب ولا من بعيد بل اعتبرته حادث اعتراضي مجهول  ولم تكن لها الشجاعة  الأدبية والنزاهة الإعلامية الصريحة لتؤكد أن رفقاء كريم  زياني  ومطمور وقواوي  العزل  اعتدي  عليهم  وهم على متن الحافلة المصرية برفقة  سيارة الشرطة التي كانت ترافق الأبطال إلى الفندق ورميهم بكل شيء وتهشيم زجاج الحافلة على رؤؤسهم ووجوههم  سيناريو غير متوقع من أبناء أم الدنيا الذي نفخته وأشبعته  بعض وساءل الإعلام المصرية  بسموم الكراهية والحقد  ضد للفريق الوطني مما جعلهم يرشقونه بالحجارة  وأشياء أخرى ونسوا أي الإخوة هناك  بأننا تعودنا  على التضحية بالدم منذ أمد بعيد إلا أن دمائنا لن تذهب هدرا  وسيتحقق الفوز هناك على ارض القاهرة  أنهم  أبناء شعب لم ترهبه حتى قوات الحلف الأطلسي  فما بلكم بالحجارة والحادثة زدتنا قوة وصلابة وشحنة للاعب من اجل تحقيق الفوز والذهاب إلى المونديال  والدليل ما أكدته  البعثات الإعلامية  العالمية  من قلب الفندق  أن دمائهم تسيل ومناديلهم تعسر  وشيخهم يتفقد إلا أنهم باتوا يصرخون مرددين  وان .تو.. ثري … تحيا الجزائر  متعانقين مترا صفين والدموع تنهمر لا لشيء إلا أنهم أبناء الشهداء أبناء المليون ونصف المليون شهيد رغم الاعتداء السافر  إلا أن قوة تحدهم و وبفضل صلابتهم كانت أقوى وتحول الاعتداء إلى حافز لتحقيق الهدف المنشود مهما كلفهم الأمر  لأنهم  يدركون أن ملاين الجزائريين  عبر المعمورة أنضارهم مشدودة إلى هناك وتطلعاتهم في الوصول إلى جنوب إفريقيا اصبحت علي مرمى البصر  وعليه لا يبالون  بالصعاب المستعصية ولا بالعوامل النفسية الاستفزازية وأدركوا أنهم  أو هيموا على أن يستقبلوا استقبال الضيوف  الأبطال الاشاويس ماذا  ننتظر من  محاربي الصحراء بعدما سالت دمائهم أمام  أنظار العالم و من خيرة اللاعبين في تشكيلة الشيخ سعدان  إلا تحقيق المبتغى كما أشار مطمور سنرد  على حادثة الرشق بقوة على الميدان  ولا ترهبنا حناجر  80 ألف متفرج عزمنا على الفوز غيره لا تقبل  ولا نبغي عنه تبديلا بالرغم من اننا رشقنا بالحجارة وسالت دماءنا  سنرشقهم إنشاء الله بالأهداف وستسيل دموعهم كما سالت دماءنا 

بقلم : محمد عبديش