أحفاد الرق

يتبادر لذهن القارئ من خلال العنوان انني اسرد له اسطورة من نسج الخيال أو أطرق باب تاريخ قارة إفريقيا في القرن السابع عشر حين ازدهرت تجارة العبيد من بشر أدغال إفريقيا وهم يسوقون بأثمان رخيصة على يد البرتغاليين والأسبـــان و الفرنسيين إلى الضفاف الأخرى من الأطلسي ويعاملون مثل البهائم . وما ذكرني بهاذ هو الحكم البينيني كوفي كوجيا ، الذي أدار مبارة كرة القدم بين الجزائــــر بلد الثــــــــــوار وموطن الأحرار و آل فرعـــــون و الكل يعلم أن كنفيدراليتهم باعت عبدا خادما من الرق إلى المصريين في كواليــــــس بان قيلا الأنقوليــــــــــة بثمن زهيد .بالطبع إن العبد لا يطبق إلا أوامر السيد و لا يعصيها أبدا فهـــــي غريزة منذ الأزل و الجزائر التي صمدت بمواقفها و كانت القلب النابض في تحرير شعوب الجنــوب و نصرتها في تقريــــر مصيرها على مدار عقود و مدتها بالنفــس و النفيــــــس في الظروف القاهرة ، و لما اشتد عضد هذه الشعوب أنكرت الجميل و مثلي فـــي ذلك كالذي يربي جراء الذئاب ، إن كبـــــرت عادت إلى العدوانيــــة والآن بعد هذا الدرس و أخرى سابقة نتمنى كجزائريين أن نعيد الحسابات مع مــن نتعامل ، من مصلحتنا نرى أن نبتعد عن رموز التخلف و الجهل و نلتفت شمالا إلى مواطن العلم و التطـــــور

بوشوكــة أحمــد خميســــتي

طلاب يتحدّون حصار غزة باختراع سيارة من قطع مستعملة

في القطاع من قطع سيارات قديمة مستعملة. ويؤكد الطلاب أصحاب الابتكار أن السيارة الكهربائية قادرة تماما على المشاركة في منافسات دولية. وبدأ مشروع تجميع السيارة كنموذج بحثي للمشاركة بها في منافسات فورمولا السنوية لابتكارات الطلاب في بريطانيا عام 2011، بحسب رويترز . ويقول المهندس المشرف على تصميم السيارة أحمد صيدم -في تصريحات صحفية- "هذه الفكرة كانت من الأساس فكرة عميد الكلية، عندما طرح فكرة اختراع سيارة كمشروع تخرج لطلاب قسم هندسة إلكترونيات السيارات". ويوضح صيدم أن "التحدي الأكبر كان في كيفية توفير الموارد المادية لكي نتمكن من شراء المعدات اللازمة للعمل، خاصة في ظلّ الحصار وإغلاق المعابر، ولكن إدارة الكلية ساهمت بجزء ماديّ كبير في هذا المشروع، وتغلب الطلاب على الجزء الباقي باقتناء معدات مستعملة حصلوا عليها بصعوبة من أماكن مختلفة من الأسواق".

ويرى الطلاب المشاركون في مشروع سيارة السباق أن نجاحهم يؤكد قدرة الشبان في غزة على العمل الخلاق رغم قلة الإمكانيات المتاحة نتيجة للحصار. ويعمل الطلاب الأربعة في مشروع السيارة منذ عام، وهي أول سيارة سباق تنتج على الإطلاق في قطاع غزة. وتهدف منافسات فورمولا السنوية لابتكارات للطلاب التي ينظمها معهد الهندسة الميكانيكية في بريطانيا لتشجيع أصحاب المواهب الهندسية الواعدة من أبناء الجيل الجديد. وما زالت سيارة السباق التي جمعها الطلاب في غزة تخضع للتجارب والاختبارات، ويقدر أصحاب المشروع قيمتها بما بين 3500 وأربعة آلاف دولار. ويقول الطلاب، إن تحويل الفكرة إلى عمل تجاريّ مربح يحتاج إلى توافر محركات جديدة غير مستعملة كالذي استخدموه في سيارتهم، الأمر الذي لن يتحقق إلا بعد رفع الحصار عن غزة.

الصيادلة يطالبون الكناس بتعويضهم بتيسمسيلت

لأجل الغير لبطاقة الشفاء والتي استفاد منها أصحابها كون الصيادلة ملزمون بالإتفاقية المبرمة مع ذات المصالح حيث اصطدموا بقرار عدم اعتماد بعض الفاتورات بحجة أن أصحابها غير مسجلين على مستوى مصالح الضمان الاجتماعي رغم امتلاكهم بطاقات الشفاء التي تخول لهم الاستفادة من الدواء من أي صيدلية على مستوى الوطني شرط أن تكون تربطها اتفاقية مع مراكز الدفع الأمر الذي أدخل الصيادلة في متاهات رفض فاتوراتهم حيث تسألوا عن ممكن الخلل إن كانت مصالح الضمان المخولة بإصدار البطاقات وحدها ومع على الصيادلة سوى التعامل مع صاحب البطاقة والمشكل يبقى عند ذات المصالح وليس للصيادلة يد فيه .

ع.بوماتع

المستفيدون من سيارات الكناك يطالبون بلجنة تحقيق وزارية بتيسمسيلت

وعلى راسها وزارة النقل بضرورة التحرك الفوري لاماطة اللثام عن عملية توزيع الخطوط والرخص التي تم منحها من قبل السلطات المحلية في وقت سابق بعد ان طال الاهمال هذه الفئة التي تعرضت لكل انواع التهميش والاقصاء بالرغم من ان غالبيتهم مستفيدين من سيارات حديثة ممنوحة لهم من قبل الصندوق الوطني للتامين على البطالة – الكناك- منذ سنة 2008. هذا وحسب رسالة المحتجين الذي تسلمت النهار نسخة منها فان اصحاب هذه السيارات طالبو المديرية في اكثر من مرة بمنحهم خطوط غير ان طلباتهم كلها قوبلت بالرفض بحجة عدم وجود خطوط داخلية خاصة بالنقل الحضري وهو ما يناقض الاتفاقية الموجودة بين وزارة النقل والصندوق التي تنص على منح هؤلاء المستفيدين من خطوط تمكنهم من تسديد المستحقات المالية التي لا تزال على عاتقهم في الوقت الذي كشفت فيه رسالة المحتجين النقاب عن الفوضى العارمة الذي يشهدها مخطط النقل الحضري بالولاية بدليل عدم مراعاة المسؤولين لعامل الاقامة بعاصمة الولاية ومنح الخطوط لسائقين من بلديات تبعد عن مقر الولاية بمسافات كبيرة وهو ما يؤثر على المداومة الليلية وسيرورة النقل الحضري ليطالب في الاخير المستفيدون من سيارات الاجرة الخاصة بالصندوق والمقيمين بعاصمة الولاية تيسمسيلت الوزير عمار تو بضرورة فتح تحقيق حول طريقة التوزيع المعتمدة ونفض الغبار عن الخطوط المندسة بين أدراج المسؤولين المحليين .

احمد زافر.

أزمة غاز خانقة والاوحال تعيق التنقل

على مستوى محطة تعبئة قارورات العغاز بعاصمة الولاية تيسمسيلت. هذا ويعاني معظم سكان بلديات اولاد بسام لرجام العيون وغيرها من ازمة التزود بغاز البوتان في الوقت الذي وصل فيه سعر القارورة الواحدة في بعض الاحيان الى 280 دج بعد ان صاحبت هذه الندرة الحادة موجة البرد الشديدالذي اجتاح المنطقة هذه الايام بدليل الامطار وموجة الصقيع والثلوج الكثيفة التي تهاطلت ولا زالت تنشط على اقليم بلديات تيسمسيلت منذ اكثر ثلاثة ايام وهو ما خلق عزلة تامة لمعظم البلديات لا سيما المتواجدة بالمرتفعات كبرج بونعامة وبوقايد والازهرية وكذا بلدية اولاد بسام التي سئم مواطنوها اشغال الحفر الخاصة باعادة تهيئة قنوات صرف المياه وهو ما خلق تذمرا كبيرا خصوصا في هذه الايام الباردة والمثلجة اين تحولت شوارع البلدية الى برك مائية واوحال عرقلت تنقل المواطنين وحتى اصحاب السيارات خاصة بحي محمد بونعامة والاراشبي ما حول حياة المواطن الى جحيم لا يطاق في ظل صعوبة العيش من نقص كبير في غاز البوتان بالرغم من استفادة البلدية من مشروع غاز المدينة الذي انطلقت به الاشغال منذ اكثر من عامين وانتشار الحفر في كل مكان وحتى ازمة الخبز دخلت اجندة الحياة اليومية للمواطن بهذه البلدية حيث تتشكل يوميا طوابير طويلة اما محلات المواد الغذائية في ظل غياب مخبزة من اجل اقتناء الخبز الذي اصبح الحصول عليه في هذه الايام الباردة صعبا. وفي سياق ذي صلة لا يزال معظم السكان ببلديات تيسمسيلت ينتظرون مبادرة المسؤولين المحليين على توفير وحدات خاصة لبيعه وتوزيع قارورات الغاز على غرار ما هو موجود بعاصمة الولاية بدل الاقتصار على التموين بواسطة الشاحنات كما هو معمول به حاليا وذلك لوضع حد لعمليات الاحتكار والمضاربة في اسعار قارورة غاز البوتان الخيالية والتي وصلت في بعض الاحيان الى 350 دج للقارورة الواحدة ليبقى استهلاك الغاز الطبيعي متزايدا وبنسبة كبيرة خصوصا بالمناطق الباردة كاولاد بسام بوقايد الازهرية اليوسفية بني لحسن وبني شعيب نظرا لمناخها البارد وهو ما ادى الى تشكيل حشود كبيرة وسط فوضى عارمة للراغبين في الحصول على مادة البوتان ما يتطلب احيانا تدخل اعوان الامن من شرطة ودرك لتنظيم الطوابير الطويلة التي ارهقت المواطن البسيط . وامام هذه الوضعية المزرية لك يجد هؤلاء المواطنين من وسيلة سوى التوجه الى المناطق والولايات المجاورة كتيارت بهدف البحث عن الغاز الذي اصبح نقصه هذه الايام مشكلا حقيقيا ومعاناة اخرى تضاف الى الملف الثقيل من المشاكل الاجتماعية التي يعاني منها المواطن بتيسمسيلت في حين وجدت بعض العائلات وسيلى اخرى لتوفير الدفء والطهي واتخذت الحطب كمزود حقيقي لها في هذا الشتاء متجنبين بذلك التكاليف الاضافية التي فرضتها عملية الاحتكار والمضاربة في انتظار تدخل السلطات المعنية من اجل تدارك الوضع المتازم .

احمد زافر.

10 وفيات و اكثر من 80 جريح خلال الثلاثي الاخير بتيسمسيلت

اسفر عن مقتل 10 اشخاص وجرح ما يزيد عن 80 شخص اخر وحسب المكلف بالاعلام فقد نالا الطريقين الوطنيين رقم 19 و 14 الرابطين بين الشلف والجزائر على التوالي حصة الاسد من حوادث المرور المميتة التي اصبحت تهدد سلامة المسافرين بسبب السرعة المفرطة وعدم احترام قوانين المرور وكذا المنعرجات الخطيرة المتواجدة معظمها بالطريق الوطني رقم 14 الرابط بين الجزائر العاصمة وتيسمسيلت وبالضبط بالطريق الولائي الرابط بين ثنية الحد وبلدية العيون والتي كانت مسرحا للعديد من حوادث المرور الخطيرة والمميتة. هذا وقد تم في هذا الصدد سحب ما يفوق 214 رخصة سياقة منها ما يقارب 80 رخصة تم رصدها من قبل الرادار وتسجيل 237 جنحة و 369 مخالفة تم تقديمها الى الجهات القضائية للبت فيها في الوقت الذي عرفت فيه حوادث المرور انخفاضا نسبيا مقارنة بالسداسي الاول من السنة الماضية.

احمد زافر.

خروقات وطعون بالجملة في نتائج مسابقة شبه ممرضين بتيسمسيلت

الذين لم يهضموا حجم التلاعبات الصارخة  والتجاوزات الخارقة التي حملتها القائمة النهائية للناجحين او " المحظوظين " التي خضعت للبزنسة واللعب على المباشرحسب ما جاء في رسالة " نارية " مدعومة بتوقيعات مفجري هذه الفضيحة او المهزلة التي ترجمها الركوب اللاشرعي لاسماء من ذوي " القربى و المعريفة واصحاب الاكتاف الغليظة و… " لظهر القائمة التي غذت على حد قولهم منطق التزييف و المحسوبية  مستدلين في ذلك بجملة من الخروقات في طليعتها ادراج اسماء ثبت بالبيان القاطع رسوبها في الامتحان الكتابي الذي جرى في شهر اكتوبر من السنة المنقضية والاخطر من ذلك ان القائمة " المطعون فيها " حملت تاشيرا  واحدا لا شريك له المتمثل في ختم  مديرية الصحة بولاية تيسمسيلت من دون اعلان تاريخ صدورها ما نجم عنه قطع الطريق على تقديم الطعون كما لم تحمل تاشير مدرسة الشبه الطبي بتيارت التي احتضنت اطوار الاختبار الشفهي ولا حتى تاشير الوظيفة العمومية كما هو متعارف عليه فضلا عن ايعابهم لنوعية او " ماركة " الاسئلة الشفوية التي وصفوها بالساذجة كونها لم تتعد معرفة احوال الطقس وكم عدد ازرار المعطف و غيرها من الاسئلة التي دفعتهم الى التساؤل عن وضعها كمقياس للنجاح مقابل تغييب نجاح الامتحان الكتابي الذي جرى باربع مواد علمية وختمت الرسالة بالقول انه بات من الضروري الغاء هذه النتائج الكارثية التي اعتمدت الاسلوب " المافيوي " مع المطالبة بايفاد لجنة تحقيق وزارية لتقصي الحقائق وتحديد المسؤوليات في نتائج مسابقة مرتبة او محسومة سلفا .

ج رتيعات

توظيف "مشبوه" يهيج عمال المؤسسات الجوارية للصحة العمومية بتيسمسيلت

امام حجم الانحرافات والتجاوزات التي رافقت عملية تنصيب عمال جدد تم منحهم مؤخرا" فيزا" التوظيف على اساس الانتقاء الذي وصفته رسالة الفئة المذكورة بالتعيين " المفبرك " الذي لم يحترم مهندسوه عامل الخبرة والاقدمية هذه التي تم اسقاطها من سلم التنقيط " اللغز " الذي ابتسم لعمال لم تتجاوز مسيرتهم المهنية داخل اسوار المؤسسة سنة واحدة على اكثر تقدير مقابل اسقاط عدد من المهنيين اودعوا ملفاتهم املا منهم في توديع " الخدمة " تحت مظلة تشغيل الشباب والشبكة الاجتماعية التي علقوا بخيوطها قرابة الربع قرن من الزمن عند البعض واكثر من عشر سنوات لآخرين ووصفت رسالة المكتوين بنيران ما اسموه بالحڤرة ان مثل هذا الاقصاء " المر " يعد اجترارا لنماذج التلاعب بطرق التوظيف بالمصحة مبرزين في ذلك ما حدث من تجاوزات خلال عملية تنصيب العمال للسنة الفارطة وامام استمرار حلقات مسلسل " طاڤ على من طاڤ " طالب المقصيون بايفاد لجنة تحقيق لكشف خلفيات وخيوط ما هو مخفي في  توظيف "مشبوه" باتت مناصبه محجوزة سلفا لاصحاب المعارف على حساب من لا حول ولا قوة لهم ؟؟

ج رتيعات