بعد 4 أيام من غرقه تُنتشل جثته

 

 

تم العثور يوم الأربعاء 17 فبراير الجاري على جثة الصياد ذي 43 سنة بعد غرقه يوم الأحد الفارط 14 فبراير و استمرار البحث عنه طيلة أربعة أيام من طرف فرق حراس السواحل و الجماية المدنية، بحيث انقلب القارب الذي كان على متنه شخصان بسبب سوء الأحوال الجوية بمنطقة ” قلامين ” ببلدية ” تنس ” و تم إنقاذ أحدهما آنذاك و هو شاب صاحب 26 سنة، غطاسوا الحماية المدنية انتشلوا جثة الغريق من على بعد 300 م من المنطقة السالفة الذكر و نُقلت على الفور إلى مستشفى ” تنس “، و بالتوازي مع هذه العملية فقد تم إنقاذ صيادَيْن آخرين من الغرق كانا بقاربهما على بعد 1000 م من شاطئ ” سعدية “.

 

نقلاً عن إذاعة الشلف الجهوية

تمنحن نظّارت طبية لمواصلة الدراسة

على هامش الاحتفالات المخلدة لذكرى اليوم الوطني للشهيد، شهدت بلدية سيدي عكاشة يوم أمس الخميس 18 فبراير احتفالية خاصة بالمناسبة، بحيث قامت الرابطة الولائية للكتاب و محو الأمية " القلم " و بحضور السلطات المحلية و ديوان فصول محو الأمية لولاية الشلف و كذا معلمات و متمدرسات فصول محو الأمية، قامت بتحفيز المتمدرسات على مواصلة دراستهن بمنحهن نظارات طبية، مما خلق في نفوس المستفيدات فرحة كبيرة و أفرز لديهن انطباعات حسنة جعلتهن يرسخن في أذهانهن هذه المبادرة لارتباطها بهذا الحدث الوطني الهام على حد تعبيرهن.

المبادرة لم تتوقف عند أمراض العيون و حسب، بل ستتعدى إلى فحوصات طبية في مجال طب الأسنان، داء السكري … و إلى غير ذلك في مناسبات أخرى.

نقلاً عن إذاعة الشلف الجهوية

الشلف تخلِّد ذكرى يوم الشهيد

على غرار باقي ولايات الوطن انطلقت الاحتفالات المخلدة للذكرى التاسعة عشر ليوم الشهيد في ولاية الشلف بتظاهرات فنية و رياضية و فعاليات مختلفة بمناطق عديدة، أولها كان انطلاق المهرجان الجهوي للفنون الشعبية و الأغنية البدوية في طبعته الثالثة يوم الأربعاء 17 فبراير ببلدية " وادي سلي "، أما يوم أمس الخميس فكانت الانطلاقة من مقبرة الشهداء بحي " بنسونة " حيث قامت السلطات الولائية المدنية و العسكرية و ممثلين عن الأسرة الثورية بوضع إكليل من الزهور و قراءة سورة الفاتحة على أرواح الشهداء الطاهرة، ليتوجهوا بعد ذلك إلى دار الشباب " شايب الدور " بحي " السلام " لافتتاح معرض فني بالمناسبة، إضافة إلى محاضرات و ندوات تاريخية و مسابقات في مختلف المجالات و بعض العروض المسرحية التي حكت و بطريقتها تضحيات سكان ولاية الشلف أثناء الثورة التحريرية.

كما أشرف والي الولاية السيد " محمود جامع " على إعطاء إشارة انطلاق التظاهرات الرياضية و الأيام الإعلامية التحسيسية برياضة المعوقين في الشلف، و تم تكريم بعض ممثلي الأسرة الثورية و كذا الشباب الذين شاركوا في مختلف النشاطات و العروض الشبانية الخاصة بهذا اليوم المميز في ذاكرة الشعب الجزائري.

للإشارة فإن الاحتفالات تستمر إلى يوم غد السبت 20 فبراير بتفعيل تظاهرات فنية و رياضية عديدة.

نقلاً عن إذاعة الشلف الجهوية

مدير التربية بتيسمسيلت مطلوب في سيدي بوتشنت

التي تحولت بقدرة قادر الى صرح لتصدير شتى صنوف المهازل والكوارث التربوية التي لم يشأ الاولياء الوقوف حيالها موقف المتفرج في طليعتها افتقار اقامة البنات لمساعدة تربوية مكلفة بالداخلية هذه التي تحصلت على موافقة من مدير المتوسطة وصفها البعض ب " المحيرة " تقضي بتحويلها الى بلدية ثنية الحد من دون استخلافها الامر الذي اوقع  جناح الجنس اللطيف تحت طائل  التسيب و الشجارات المتكررة الناجمة عن ما يسمى بالحرية المطلقة  بفعل انعدام اساليب المراقبة والمعاقبة .." مباركة " المدير لقرارات التحويل مست بدورها المشرف العام الذي تم نقله  قبل اسابيع الى مؤسسة اخرى دون تعيين خليفته في ذات المنصب الذي ما يزال شاغرا لحد كتابة هذه الاسطر ومن بين اشكال الغرابة ونماذج الاهمال التي عددها الاولياء الغياب الملحوظ في الكثير من الاحايين للسيدة الممرضة  غير المقيمة في المتوسطة  " تقطن بثنية الحد " وهو ما فجر مطلب الزامية تواجدها بالمؤسسة لتوفير الرعاية الصحية للتلاميذ مع مجابهة الحالات الطارئة خصوصا اثناء المداومة الليلية بالداخلية التي تحوي اكثر من 200 مقيما بين اناث وذكور غالبا ما يجدون انفسهم داخل غرف تبريد  يصارعون البرودة القاسية نتيجة الانقطاعات المتكررة للتدفئة المركزية داخل اسوار الداخلية كما اعرب الأولياء عن عميق استيائهم واستنكارهم لممارسات بعض الأساتذة من الذين تولوا مسؤوليات خارج مهامهم القانونية نظير قيامهم بطرد أبنائهم القادمين من الأرياف والبوادي البعيدة  من المؤسسة في اكثر من مرة بحجة تأخرهم عن مواعيد الدراسة قائلين بان مهمة الطرد من صلاحيات الادارة وحدها وليس الاستاذ ومن المفارقات الغريبة ان السيد مدير المتوسطة أسندت له مهمة تولي تسيير ادارة متوسطة اخرى بالنيابة ببلدية ثنية الحد في معادلة غير مفهومة ؟؟ ولم تخلوا السنة الاولياء من المطالبة بالتحقيق في هوية المستفيدين من السكنات الوظيفية التابعة للمتوسطة في ظل ورود انباء تفيد بوجود سكنات شاغلة من طرف مجهولين   وعليه طالب هؤلاء بزيارة " الداك " لكشف مثل هذه الحقائق التي لا ينبغي نكرانها او القفز عليها مع تحديد المسؤوليات في هذا الاستهتار الذي فصم القطاع برمته ومعه دفن توصيات وتعليمات بن بوزيد الرامية الى تحسين ظروف المتمدرس في مستنقع الاهمال واللامبالاة  

ج رتيعات

غياب اوجه التنمية بدوار " الوسايرية " بتيسمسيلت

الذين لم يجدوا امام غياب اوجه التنمية المنشودة سوى اعلان الهجرة بحثا عن حياة افضل حيث اجمعت تصريحاتهم على استحالة مواصلة العيش وسط احتباس تنموي عكسه اصابة الطريق الرابط بين موقعهم السكني ومنطقة " عين غنم " على مسافة 2.5 كلم بالاهتراء الذي عرقل معه الحركة المرورية اذ صار ولوج الدوار " البائس " على متن السيارات من ضرب الخيال خصوصا في المرحلة الشتوية المعروفة بانتشار البرك والاوحال ما ادى الى تعطل مصالح المواطنين وهنا استدل احدهم بواقعة  وضع  احدى الحوامل مولودها على متن مقطورة جرار وهي في طريقها الى العيادة بعاصمة البلدية   نتيجة استحالة تحويلها بمركبة فضلا عن عوائق تنقل اطفال المدارس الذين غالبا ما تجبرهم سوء الممرات الترابية على مقاطعة الدراسة  كما اوضح السكان ان  هذا الشريان لم يعرف اي عملية تعبيد  منذ الحقبة الاستعمارية عام 1952 ما يطرح السؤال واسعا حول مدى تجسيد مختلف برامج التنمية الريفية الموعودة ؟  .. انعدام الماء هو الآخر كان من بين مسببات فتح ابواب " الحرﭭة " على مصراعيها بفعل معاناة السكان الدائمة مع اقتناء هذا المورد الحيوي باسعار تصل الى 1000 دج للصهريج في ظل نضوب الماء من المنبع المائي المسمى " عين برق الليل "  في اعقاب زلزال الاصنام سنة 1980 الذي ساهم بشكل كبير في تغيير وجهة جريان الماء  وهو ما يتوجب  تسجيل عملية حفر " فوراج " من منطلق تواجد جيب مائي في المنطقة يقول السكان الذين رفضوا  ان يبقى دوارهم  وعاءا انتخابيا يتم اللجوء اليه في مواعيد " الفوط "  مقابل تهميشهم من حصص المشاريع التنموية على الرغم من نداءاتهم وتظلماتهم التي لم تؤت اكلها ومعها انغصت حياة ما تبقى من عائلات تطالب اليوم بانعاش بقعتهم التي كانت تضم 48 عائلة قبل ان يستقر العدد على 22 عائلة فقط وذلك بتحريك الدولاب التنموي الريفي بدءا بتحقيق مطلب تاهيل الطريق الذي يعد بمثابة المفتاح الرئيسي لعودة المهاجرين الى ديارهم وكذا كبح النزوح الريفي الاضطراري

ج رتيعات

مصلحة الإنعاش بمستشفى تيسمسيلت بحاجة إلى " إنعاش "

منذ ما يزيد عن ال12 شهرا الامر الذي دفع بتحويل العديد من المرضى المسكونين بالآلام والاسقام ذات الطابع المستعجل الى مصحات اخرى لتلقي شتى العلاجات المكثفة  وما يصاحب هذه العملية من وقت اضافي يعد بمثابة  "مفتاح الموت " المحتوم لدى المعتلين صحيا  على الرغم من احتواء المصلحة على اجهزة  طبية هامة التهمت مئات الملايين  من خزينة  الدولة  اضحت خارج مجال الاستنفاع اوالاستفادة من خدماتها  مقابل تواجد القابضون على صحة المريض في موضع المتفرج على  هكذا غلق ارجعه بعض العارفين بشؤون الصحة الى نقص الاطباء الاخصائيين الذين لا يزيد عددهم عن الثلاثة مع ان المصلحة تحتاج الى اربعة اطباء ومنه رفض الثلاثة " الخدمة " دون مجيئ رابعهم واذا ما دخلت مثل هذه الاعذار دائرة " الصح " فيتاكد بما لا يدع مجالا للشك  استشراء اللامبالاة بالصحة البشرية داخل اسوار " سبيطار فيالار " انطلاقا من تصريحات  وانتقادات الكثير من المواطنين و المسؤولين الموجهة اساسا الى  " منظري " الصحة بعاصمة الونشريس وامام هذا الاستهتار الذي يعكس بوضوح تام انحطاط مهنة ملائكة الرحمن طالبت شرائح واسعة بالاسراع في اعادة بعث الروح في هذه المصلحة الحساسة التي اصيبت بداء الركود والتوقف الذي لا ينفع معه سوى وضعها في غرفة انعاش لاسترداد عافيتها ، وعلى نطاق مواز يقف الاهمال عنوانا عريضا وطويلا  عند الكثير من المعدات والوسائل الطبية غير المستغلة لاسباب تبقى في خانة المجهول  كما هو الحال على سبيل المثال لا الحصر مع جهازي " ماموﭬرافي" الخاص بالفحص والكشف عن سرطان الثدي و" ايكو كارديو " في فحص مرض القلب وهو ماجعل عدد من الراغبين في اجراء كشوفاتهم الطبية يغيرون وجهاتهم نحو العيادات الخاصة التي لا مكان ولا دواء لها لاصحاب الجيوب الفارغة ؟ . وعلى هذا النحو غير المسبوق في العبث بصحة المرضى  يقول المتضررون  انه بات لزاما على وزارة بركات بوضع المنظومة الصحية بتيسمسيلت تحت " سكانير " التحقيق والتدقيق " الفعلي " لتحديد المسؤوليات و استئصال مختلف الاورام  التي ما تزال تلازم التسيير الصحي بالولاية

ج رتيعات

شهادة ميلاد ب100 دج واخذ حقنة يكلف مسافة 25 كلم

التي  حولتها  مظاهر التنمية العرجاء والسياسات " العمياء " الى شبه مقبرة تستقبل يوميا الآلاف من المواطنين  المسجونين او"المقبورين" في دنياهم  بعد ان فقدوا حلاوة الحياة من قاموس الحياة بفعل الغياب الملحوظ  لأبسط اوجه التنمية المنشودة المقتصرة على بعض المشاريع ذات النوعية الرديئة و السرعة السلحفاتية يسهر على تسييرها مسؤولون عن مسؤولياتهم لاهون ومقاولون فاشلون ومنتخبون عن الرقابة عاجزون   هذه هي المعاصم المكناة ب" جغبالة " كما يحلو للكثيرين تسميتها  بلدية نائية وقريبة جدا جدا من  لفظ  اللاوجود بحكم مظاهر الترييف التي غزتها من كل فج فالزائر لهذه المدينة عفوا القرية يدرك للوهلة الاولى حجم التسيب الحاصل على مستوى ما يسمى بالمنظومة العمرانية  " المختلة " و الخالية من  انماط السكن الاجتماعي والتساهمي  مقابل غزو السكنات الريفية اغلبها شيدت داخل المحيط العمراني و التي تم توزيعها بطرق فيها الكثير من الاختلالات والغموض تبعا لتصريحات بعض السكان الذين لم تخلوا السنتهم من المطالبة باعادة فحص او التحقيق في العديد من الاستفادات " المشبوهة " التي ذهبت الى اسماء مسلحة بالجاه والنفوذ و… على حساب مستحقيها الفعليين ؟ اما الحديث عن " المرحومة " تهيئة يدفعك الى التساؤل بمرارة عن اسقاط هذا الموقع من اجندة الحصص التنموية التي غالبا ما تملأ تقاريرالمسؤولين  فلا طرقات ولا ارصفة ولا كهرباء ولا حتى نظافة " تربية الماشية داخل المحيط تقليد لا مفر منه "  ولكم ان تتخيلوا ان البلدية لم تعرف اي عملية تخص هذا الجانب المهم في الحياة اليومية منذ ميلادها عام 1985 اي منذ ربع قرن من الزمن ورغم ذلك ما يزال السكان هناك متشبثون بوعود منحت لهم تقول ان مديرية البناء والتعمير  تنوي اقامة مشاريع هامة بمقدورها  تحويل جغبالة الى كاليفورنيا ؟  , عامل الغياب امتد كذلك  زحفه باتجاه المنشآت الشبانية والهياكل الترفيهية والتثقيفية فباستثناء مساحة ترابية اسموها اصحاب المسؤولية ملعب بلدي يصلح لكل شيئ ما عدا ممارسة كرة القدم وهذا بشهادة اختصاصيي فن " البالون " كما تحتضن البلدية مركزا ثقافيا " ويا ليت الثقافة تعود يوما لجغبالة " ابوابه موصدة منذ سنوات عدة ونوافذه محطمة استغلتها مختلف الطيور منها الجارحة كمعابر او منافذ لدخول المركزالذي تحولت حجراته الى شبه اوكار لبناء الاعشاش و احتضان حلقات التبييض و التفقيس والتفريخ  وحتى المقاهي لا اثر لها ما جعل معظم الشباب يهرب باتجاه " الكاسكيطة " ومن لم يحالفهم الحظ في ذلك فرقهم " الشوماج و الديڤوطاج " على مجموعات منهم من ينتظر ان ياتي الليل وآخرون ينتظرون ان ياتي الفجر وبينهما نائمون صبحة وعشية واذا كان هذا هو حال سكان عاصمة البلدية المكبلين بسلاسل " الميزيرية " والتهميش والمعاناة فكيف سيكون ياترى حال " عرب الريف" البعيدون عن اعين المسمون مجازا مسؤولين ؟؟ سؤال دفعنا الى التوجه نحو دوار" صب السمن  " 15 كلم عن البلدية  الذي يؤم بين احضانه 1000 نسمة وما كاد مرافقي ان يركن سيارته حتى التف حولنا جمع من المواطنين وبمجرد معرفتهم لنا باننا سفراء صحيفة " الشروق اليومي " راح كل واحد منهم يروي  حكايته وماساته مع مخلفات التسيير " المعوق " لبرنامج التجديد الريفي بشقيه الذي عادة ما تتصدرعملياته الخرافية تقارير" الهف " التي لا يبخل معظم ممثلي الشعب في مختلف المجالس الشعبية على تزكيتها و المصادقة عليها برفع الايدي وحتى الارجل ؟ اين اجمع محدثونا على ان الحياة والموت عنوان مشترك لديهم  في ظل التجاهل الصريح لكل نداءاتهم التي ابرقوها للمسؤولين الرامية الى تحسين الاطار المعيشي الذي غابت عنه ابسط متطلبات الحياة الكريمة في طليعتها نقص المورد المائي شتاءا  وانعدامه صيفا ما يجبر السكان على جلبه عبر رحلات مضنية من منطقة مغيلة 10 كلم عن الدوار التابعة اقليميا لولاية تيارت من جهتها ما تزال قاعة العلاج تبحث عن من يعالجها من داء الغلق المزمن او الدائم الذي وصل مؤخرا قرابة الشهرفلا ممرض ولا تطبيب ولا هم يداوون ومن اراد اخذ حقنة مثلا  فما عليه الا التوجه نحو بلدية عماري 13 كلم لان الذهاب الى المعاصم غير مضمون لغياب وسائل النقل هذا الذي يبقى من الكماليات ومن بين الآمال التي ظلت تراود السكان فتح فرع بلدي كثيرا ما تلقوا وعودا بوضعه تحت الخدمة  " الهيكل موجود وتنصيب رئيس الفرع في خبر كان " ومنه فاستخراج شهادة ميلاد  يكلف قطع مسافة 30 كلم ذهابا وايابا و " مصروف " 100 ديناراذا وجد صاحب الكلوندستان طبعا  وهو ما اعتبره قاطنوا الدوار " البائس "  استخفافا واستحقارا بهم في حين قال آخرون ان ما يحدث لهم شيئ طبيعي او " نورمال "  في ظل وجود منتخبين عاجزين عن مضغ مفهوم المسؤولية والا كيف نفسريقول احد الشبان منح رئاسة المجلس البلدي لمير مكفوف مائة بالمائة بعد ان سلبه رب البشر نعمة البصر فهل يعقل  لهكذا مسؤول ان يقوم بواجباته من تفقد و مراقبة ومحاسبة و.. يتساءل محدثنا  قبل ان يلقي باللائمة على الجهاز  الاداري الذي ما يزال يمنحه الضوء الاخضرلتقليد زمام المسؤولية و التسيير والى ذلك  يبقى تدخل والي الولاية اكثر من ضروري للوقوف عن كثب على حجم المهازل والكوارث بجغبالة التي تعد واحدة من شواهد التخلف التنموي بتيسمسيلت  

 ج رتيعات

حملات تحسيسية للحد من مخاطر غاز المدينة بتيسمسيلت

عبر حملات توعوية واعلامية هادفة يسهر عليها الى جانب اطارات من سونلغاز اعوان الحماية المدنية  وفي وقت اقتصرت فيه الارشادات على توزيع الملصقات الاشهارية وتعليقها في الاماكن العمومية بالنسبة للعامة من المواطنين فقد حظيت شريحة المتمدرسين بمختلف الاطوار التعليمية بحصص ودروس حملت تقديم توجيهات وتوصيات تهدف الى عقلنة وترشيد استعمال الغاز وكذا كيفيات التقليل من حالات الاختناق وطرق التعامل معها وهي مجمل الارشادات التي اسندت مهام نقلها للبيوت و اعادة شرح مضامينها  للتلاميذ  باعتبارهم سفراء لعائلاتهم وبحسب لغة الارقام فان الحملة التحسيسية التي جاءت موازاة مع اعطاء اشارة انطلاق الاستفادة من الغاز في العديد من بلديات الولاية تكون قد مست كحصيلة اولية  اكثر من 26 الف متمدرس يزاولون تعليمهم  بمختلف الاطوار التعليمية موزعين على 44 مؤسسة تربوية  بكل من بلديات الازهرية  بوقايد لرجام   تملاحت برج بونعامة واولاد بسام .

 ج رتيعات

بلدية لرجام تنظم سباق الشباب والجماعات المحلية

بمشاركة أكثر من (364)  عداء و عداءة ( ذكور ، إناث ) على خمسة أصناف عمرية وهي ( المدرسة ، المبتدئين ، أصاغر ، أشبال ، أواسط ) وقد جرى السباق على طول شطر من الطريق الولائي الرابط بين بلدية لرجام وبلدية الرمكة بإتجاه ولاية غليزان ، بداية من دوار أولاد الحاج وصولا إلى  وسط مدينة لرجام ليتم تكريم ثلاث عدائين الأوائل من الجنسين وفي كل الأصناف والفئات العمرية المشاركة في السباق بمجموع ( 24 ) عداء تم تكريمه  في حفل صغير بالقاعة متعددة الرياضات ببلدية لرجام وقد أشرف على السباق في التكريم عن بلدية لرجام عضو المجلس الشعبي البلدي النائب الثاني لرئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية لرجام الأخ : الجيلالي عبد الله وكذا الأخوين المشرفين على النادي البلدي لألعاب القوى ببلدية لرجام ورابطة الرياضة المدرسية ببلدية لرجام و ونخص الأخوين : خالد مساح والعربي مزاري ، اللذان يبذلان كل الجهود في سبيل ترقية الرياضة والعمل الجمعوي ببلدية لرجام كما ساهم في إنجاح هذه التصفيات قوات الأمن التابعة لأمن دائرة لرجام وكذا قوات الدرك الوطني التابعة لفرقة الدرك الوطني ببلدية لرجام وأفراد الحماية المدنية التابعة لوحدة لرجام وكذا السلطات الولائية للشباب والرياضة خاصة المشرفين على القاعة المتعددة الرياضات التابعة لبلدية لرجام وأفراد القطاع الصحي ببلدية لرجام  وكتتويج  لهذا السباق استطاع (42)  مشارك في السباق من جميع الفئات إفتكاك تأشيرة التأهل لسباقات الشباب والجماعات المحلية المرحلة الولائية التي تنظم لاحقا ببلدية تيسمسيلت .  

تغطية : الونشريسي / لرجام