تفكيك عصابة سرقة تتكون من 4 أشخاص بتيسمسيلت

ويتعلق الأمربـ ش.ب البالغ من العمر 17 سنة وم.ق 18 سنة و ش.ل 21 سنة بالإضافة لـ ش.ع 17 سنة وذلك بتهمة السرقة بالتسلق وإخفاء مسروقات تقدر بحولي 10 ملايين سنتيم وتعود وقائع القضية ليوم 21 مارس الجاري حين تقدم الضحيتين ش.م 30 سنة و ز.ب 26 سنة بشكوى ضد مجهول بعد تعرضهم للسرقة لتتحرك مصالح الأمن وبعد تحريات تم إلقاء القبض على الفاعلين وتقديمهم للسيد وكيل الجمهورية لدى محكمة تيسمسيلت الذي أمر بإيداعهم الحبس المؤقت في إنتظار محاكمتهم في حين إستفاد المتهم الرابع من الإفراج المؤقت .

ع.بوماتع

عشرات مناصب الشغل الشاغرة تلغى بتيسمسيلت

خصوصا بعد رفض مصالح مديرية الوضيف العمومي لها لأسباب تتعلق بمخلفتها لأحكام التوظيف وشروط إجراء المسابقات المهنية حيث تم إلغاء حولي 11 منصب عون راقن و4 مناصب لأمناء الإدارة بالإضافة لـ 06 مناصب لأساتذة تكون وكذا عدم إعتماد مسابقة توظيف 11 عون راقن بمديرية التربية وكذا إلغاء نتائج إمتحان التكوين الذي جرى في مركز الإمتحان بولاية المدية في وقت سابق والذي لم تظهر أي تطورات بخصوصه لحد الساعة لتبقى مصلحة الوسائل والمالية على مستوى مديرية التكون المهني بالولاية والمشرفة على إمتحانات ومسابقات التوظيف تصارع الزمن للإستفادة من المناصب الممنوحة خصوصا وأن مديرية المراقبة المالية سبق لها وأن مددت أجال إيداع المناصب المالية لثلاث أشهر أي منذ من 31 ديسمبر 2009 إلى غاية نهاية هذا الشهر تاريخ غلق التأشيرعلى أي منصب مالي لسنة 2009 الأمر الذي سيلغي ويفوت عشرات مناصب الشغل دون الإستفادة منها حيث يقدر عدد المناصب الغير مؤشرة والمعتمدة لدى مصالح مراقبة المالية للولاية بحولي 700 منصب شغل ستلغى مع نهاية الشهر الحالي دون إضافة مهلة أو تمديد الأجال والتي تم تبريره بعدم ورود تعليمة من الوزارة الوصية ليبقى مصير عشرات المناصب مهدد بالإلغاء نتيجة أسباب غير منطقية منها التأخر في الإعلان عن المناصب و ضعف في التأطير وغياب الكفاءة لدى المترشحين وتسجيل خروقات في إجراء مسابقات وإمتحانات التوظيف والتي عادة ما ترفض إعتمادها مديرية الوظيف العمومي لوجود إختلال أو تجاوز بها أوعدم إحترامها لشروط واحكام المتعلقة بالتوظيف بعدما كانت الأمال معلقة عليها لإمتصاص البطالة وإثراء العجز الحاصل في الأيدي العاملة والتكفل بالإحتياجات القطاعات في الموارد البشرية إلا أن نصف المناصب المالية الممنوحة للولاية لازالت شاغرة رغم وجود ألاف الملفات المودعة من طرف الشباب البطال المتخرج من الجامعات والمعاهد ومراكز التكوين ولم تتمكن الجهات الوصية من إيجاد حل لها رغم الحاجة الملحة وإقتراب الأجال القانونية لغلق المناصب المالية للسنة المنقضية.

ع.بوماتع

عاصمة الونشريس هذا الأسبوع بولاية سعيدة

و هذا وفق برنامج ثقافي و فني ثري و متنوع ، حيث من المنتظر و على مدار أسبوع أن يتعرف أبناء سعيدة على ما تزخر به عاصمة الونشريس من كنوز ثقافية قد يجهلها الكثير من سكان هذه الولايــــة من خلال ما سيقـــدم من نشاط و عروض فنية حسب ما هو مبرمج ، إذ من المتوقع أن يتم تنظيم معارض في الفنـــون التشكيليـــــة ، الحــــرف و الصناعات التقليدية ، جناح خاص بالمهرجان الوطني للشعر الشعبي و الأغنية البدوية و معرض حول الجانب التنموي لقطاع الثقافة بالولاية ،بالإضافة إلى عرض الخريطة الثقافية لتسمسيلت ، هذا إلى جانب تنظيم معرض للباسو الأكلة التقليدية ، فضلا عن معرض للمجموعات التراثية و أخر للمخطوطات و الأثار التي تعود إلى حقبات تاريخية مختلفة ، بدءا بمرحلة ما قبل التاريخ إلى الفترة الإسلامية مرورا بالعهد الروماني ، أما النشاطات الفنية و الأدبية فستكون ممثلة في الشعر الملحون و أهازيج المربوع النسوي ، الأيام الثقافية لتسمسيلت بولاية سعيدة ستعرف أيضا تنظيم سهرات في الغناء على إختلاف طبوعه كالبدوي الذي يميز منطقـــة الونشريـــــس ، الغناء الشعبي و العربي الأصيل ، محافظة المهرجان المحلي للفنون و الثقافات الشعبية لتسمسيلت أعطت للمحيط حيزا من هذا النشاط و ذلك من خلال إشراك بعض الفرق المختصة في الفلكلور ، تجـــــدر الإشارة إليه في الأخير أن الأسابيع الثقافية للولايات تدخل ضمن برنامج التبادلات المسطر سنويا من طرف قطاع الثقافة و من خلالها  محافظات المهرجانات المحلية التي أقرتها الوزارة و الرامية إلى خلق التواصل و الإحتكاك بين الفنانين  .

الطيب بونوة

أكبر أحياء خميستي بتيسمسيلت بلا هوية

بفعل حالة البؤس والحرمان الذي عشعش به حيث تصادفك وجوه شاحبة ويائسة تشكي معاناة عمرها سنوات في ظل غياب أبسط ضروريات الحياة وإنعدام كلي لأي مرفق

قاعدي وهو عبارة عن دوار كبير أكثر منه حي رغم وجوده داخل النسيج العمراني والحضري لمدينة خميستي لكن مظاهر التريف وتبعات التهميش حاضرة بقوة فقاطنوه

يسمون أنفسهم بمواطني الدرجة الثانية أو الثالثة ويقولون أنهم يموتون ببطئ ولم يعد يهمهم شيء فقد ملوا من كثرة الشكاوي ولم يعد بمقدورهم إطلاق صراخات أو تقديم نداءات إستغاثة بعد أن تحولت مناجاتهم ومناشدتهم المتواصلة للسلطات إلى تسول لكن دون جدوى فلا أحد اخذ نداءاتهم بعين الإعتبار ولا جهة حاولت الإنصات لإنشغالهم وكل المسؤولين الذين تعاقبوا أداروا ظهروهم لهم بعد أن أشبعوهم وعودا في سبيل إستمالتهم وإستغلالهم كورقة إنتخابية و يقول السكان في إحدى رسائلهم والتي تحصلت" النهار" على نسخة منها أن حتى البنايات الهشة التي تأويهم و أطفالهم اضحت ايلة للسقوط في أي لحظة على رؤوسهم فهي تعود لستنيات القرن الماضي وأكل عليها الزمن وتصدعت من جهة وتتحول كل شتاء إلى برك من الماء بفعل إهتراء جدرانها وأسقفها وعدم مقاومتها للأمطار والسيول مما تسبب في إنتشار مخيف لبعض الأمراض وعودة أخرى مندثرة أو ما يسمى بأمراض الفقر وخلف موجة أوبئة لدي السكان خصوصا الأطفال كالجرب والسل حيث تم تسجيل حالتي سل قاتلتين السنة الماضية راح ضحيتها شابين في مقتبل العمر ويجد السكان صعوبة كبيرة كل شتاء نتيجة إهتراء الطرق وصعوبة المرور داخلها خصوصا عند نقل مريض أو تشييع جنازة وزادهم إنعدام الماء الشروب معاناة أخرى حيث يجبرون تحت طائلة نقص الماء لشراء الصهاريج بـ 1000 دج وأحيانا أخرى يقطعون مسافات طويلة للتزود به ولم تشفع له محاولاتهم المستمرة في إيصال إستغاثة في جلب أنظار المسؤولين إليه أو إجبار السلطات للتدخل لوضع حد لحالة الإهمال التي يتعرضون لها ولإيجاد حل وتوفير ضروف العيش الكريم في زمن العز والكرامة ويبقى حي عين الحمراء نقطة سوداء وبؤرة قابلة للإنفجار في أي لحظة .

ع.بوماتع

المستفدون من محلات الرئيس بتيسمسيلت يرفضون تسلمها

وذلك بعد تعرضها للنهب والسرقة وتدهور حالتها وغياب شروط ممارسة الأنشطة التجارية بها في ظل إنعدام الكهرباء وسوء وضعيتها ويتعلق الأمر بشطر 34 محل المنجزة بحي البلاطو و التي تم توزيعها السنة الفارطة حيث أعاب المستفدون الحالة التي وجدوها عليها والتي لا تشجع حسبهم على مواصلة العمل داخلها وذلك بعد أن طالتها أيادي التخريب و تحولها لمراحض وأماكن لقضاء الحاجات وكذا سوء الأشغال بها حيث تغرق أرضيتها في المياه بمجرد سقوط قطرات المطر نتيجة التسربات بالإضافة لوجودها في منطقة مهجورة لا تسمح بمزاولة أي حرفة أو نشاط نتيجة إفتقارها للهياكل والملحقات كما هو الحال بالنسبة لصاحب مكتب دراسات الذي أسر "للنهار"أنه رفض نقل نشاطه للمحل الذي إستفاد منه بحجة خوفه على المحتويات و تجهيزاته وخشيته من تعرضها للنهب والسرقة في غياب حارس و إنعدام الأمن بها وكذا لإفتقارها للتهيئة وعدم إكتمال الأشغال وتشوه المظهر الخارجي للمحلات فلا طلاء ولا لمسة جمالية للواجهات ويربطون التنقل إليها لمزاولة أنشطتهم بتوفر الظروف المشجعة وإتمام باقي الأشغال وإعادة التهيئة وإيصال التيار الكهربائي وتسوية مشكل التسربات المائية و توفير الأمن .

ع. بوماتع

زحف الإسمنت المسلح يقضي على أخر المساحات الخضراء

وحول بعض المساحات المصنفة كونها خضراء إلى ساحات إسمنتية في غزو مبرمج للقضاء على أي متنفس لسكان المدينة حيث تحولت أشهر الحدائق الموروثة من الحقبة الإستعمارية إلى ساحات جرداء وهياكل بلا روح ونصب بلا معنى كحديقة شارع أول نوفمبر المحاذية لمسجد بلال بن رباح ونافوراتها التاريخية التي إختفت بطريقة غامضة بعدما كانت إحدى معالم المدينة وتحفة فنية وكذا حديقة المقابلة للأمن الحضري الأول والتي كانت تحوى صنف نادر من النخيل حيث إنجزت مكانها مكتبة ولائية في تحدي صارخ للأعراف وضربة للتوازن الإيكولوجي بالإضافة للمساحة الخضراء التابعة لمسجد أبي بكر الصديق بوسط المدينة والتي اصبحت عبارة عن ساحة غارقة في المياه كلما تساقطت الأمطار دون أن تحرك مفتشية البيئة ساكنا رغم التوصيات التي بادرت بها السلطات العليا للبلاد بضرورة الإنفتاح على الطبيعة والمساهمة في ترسيخ مبادئها خصوصا في أوساط التلاميذ في إطار برنامج شجرة لكل التلميذ الذي أطلقه وزير التربية الوطنية منذ أزيد من سنتين لكن حال شوارع وأحياء تيسمسيلت لا يوحي بوجود إرادة لتفعيل وتكريس ثقافة التشجير والحفاظ على البيئة حيث تتطاير الأكياس البلاستكية في الهواء وتغزو القمامات محيط أغلب العمارات وتنتشر الروائح الكريهة المنبعثة من الأقبيتها بالإضافة للتقصير في المحافظة على بعض الأشجار والتي على قلتها إلا أنها توفر بعض الظلال وتعطي نظرة جمالية نسبية في وقت تغيب فيه أي مبادرة من طرف السلطات أو حركات وجمعيات المجتمع المدني والتي على كثرتها إلا أنها تنشط على الورق خاصة ونحن في بداية فصل الربيع حيث أن أي مبادرة أو حملة من شأنها غرس ثقافة حب البيئة والتشجير في أوساط الموطنين وذلك بتوفير الإمكانات والتحلي بروح التفائل للإعادة تنشيط نطاق المساحات الخضراء.

ع. بوماتع

البحث عن متعاونين إعلاميين للمجلة

تفتح بوابة الونشريس ذراعيها وصفحاتها أمام كل الأقلام الجادة عبر ربوع الولاية للمساهمة في إثراء المحتوى وتنويع المعلومة وتقديم مادة جديرة بالقراءة خدمة للقارئ وجس النبض العام ولإيصال صوت صدى جبال الونشريس …إلى كل قلم جاد نقول أهلا بك كمتعاون إعلامي في بوابة الونشريس حيث إختلاف الرؤى والتوجهات وإحترام الأراء دون تجريح أو مساس بقدسية الكتابة بعيدا عن القدف والحسابات الضيقة حرصا على الإرتقاء لطموح القراء وتطلعاتهم ولنتميز بخط إفتتاحي لا يتبع أحد سوى للضمير والمصالح العليا للأمة ..لقد سبق دعوتنا أننا فتحنا صفحاتنا لكل المبدعين في جميع المجالات وأطلقنا خط ساخن لإرسال تعليقات القراء على أي موضوع يتم التفاعل معه في خطوة لإرساء وفتح حوار بين القارئ وكاتب المقال و في إطار تقبل الرأي والرأي الاخر دون تعديل إلا في حالات تعديلات لغوية وبقدر محدود دون المساس بجمالية التعليق ولا يخدش لب الكتابة لأننا نسعى لتقديم الأفضل والرفع من قيمة القارئ دون الإستخفاف به،

البحث عن المتعاونين الصحفيين يشمل النسختين العربية و الفرنسية

http://www.ouarsenis.com/ara

http://www.ouarsenis.com/fra

الرجاء إرسال معلوماتكم كاملة إلى العنوان التالي:

المعلومات تتضمن: الإسم و اللقب، السن، المستوى الدراسي، الشهادة، البريد الاكتروني، رقم الهاتف، و نموذج لمقال صفحي من إنتاجكم

 

ننتظر تفاعلكم فالبوابة منكم وإليكم…

 

هيئة تحرير البوابة .

رحلة البحث عن وهم اسمه الكنز الدفين

إلا أننا من باب تنوير القارئ فضلنا الكشف عن عمق الجهل الذي يتخبط فيه أشخاص همهم الجري وراء سراب بكل الطرق للوصول لثراء وهمي لو بوسائل غير مشروعة وعبر مغامرات غير مضمونة تكون بعض نهاياتها ارتكاب جرائم.

البداية كانت بإحدى المقاهي المعروفة بوسط مدينة تيسمسيلت والتي تعد المكان المفضل لصائدي الكنوز المدفونة أو الأمانات أوالقلة كما تسمى" نسبة للجرة التي تحوي الكنز" أين تعقد الصفقات و تضرب المواعيد لرحلات البحث وتتدارس بها أخر المستجدات في ميدان وسط سرية كبيرة ولأننا غرباء و لسنا من مرتادي هذه المقهى فقد كان من الصعب التوغل داخل هذه المملكة إضافة لعامل السن الذي كان عائقا في البداية وهو ما حتم علينا أن نرتاد المقهى أكثر من مرة في اليوم ولمدة أسبوع حتى نظهر وكأننا من المهتمين بالكنوز وذلك بالتقرب التدريجي من أباطرة البحث الذين يصعب كسب ثقتهم كون اغلب مرتادي المقهى يعرفون بعضهم البعض وحتى وإن انضم شخص جديد فتبقى نظرة الريبة تحوم حوله لحين التعود عليه وضمان ولائه وهذا قد يستغرق مدة وجملة من الاختبارات وكأنك بصدد الانضمام لعصابة أو لجهاز استخبارات. كان لابد علينا أن ندعي الخبرة في مجال البحث عن الكنوز والإلمام ببعض المصطلحات والتقنيات المستعملة وكذا معرفة بعض أسماء" الطلبة والمشعوذين " حتى نكسب صفة العضوية داخل هذا النادي إن صح التعبير. وبالفعل نجحنا في الوصول للهدف وذلك لضفر بمكان ضمن الرحلة المقبلة والتي لا ندري متى ولا أين تنطلق المهم أننا أثبتنا أنه بإمكاننا تقديم العون وذلك باختلاق أسماء وهمية لبعض "الطلبة " و قصص نروي فيها كيف شاركنا في عمليات حفر كثيرة .

خرافات وطقوس الطلبة والمشعوذين

تتكون أغلب شبكات البحث عن الكنوز المدفونة من مجموعات صغيرة تضم فردين إلى أربعة أفراد ويكون البحث عن مكان الكنز بادئ الأمر وذلك بمختلف الوسائل كالخرائط أو عن طريق أجهزة رصد تسمى السكانير مهمتها الكشف عن المعادن النفيسة من ذهب وفضة في باطن الأرض ثم محاولة إيجاد"طالب صحيح" ويحبذ لو يكون من مناطق معينة خصوصا من المغرب أو ولايات الصحراء كأدرار وبشار أو تلمسان حيث يكون لطلبة هذه المناطق باع طويل في المجال وكفاءة كبيرة لذا كان لابد أن نستمل البعض لنكون فرقة وهذا ما حصل فكان اتفاقنا أن نلتقي كالعادة داخل المقهى المعتاد ومنه تكون الانطلاقة لوجهتنا والتي كانت بإحدى المناطق الريفية التابعة لبلدية من ولاية تيارت وذلك في سيارة ملك لصاحب الأرض الذي تحوي في باطنها الكنز الموعود وبالفعل انطلقنا تحت جنح الليل وبحوزتنا معدات الحفر رفقة الطالب أو الشيخ كما يسمونه رغم انه في الواقع ليس سوى مشعوذ وما إن وطئت أقدامنا المكان حتى بدأ الطالب في طقوسه بعد تعيين المكان المحتمل للحفر والذي يكون في غالب الأحيان عن طريق الشك وذلك في غياب وثائق أو مخطوطات تثبت وجود الكنز والتي تكون من شروط التي يطلبها الطالب للتعامل معك والتي تسمى"بالمطلب" وهي عبارة عن خريطة ويحبذ لو تكون مكتوبة على قطعة جلد حتى تصبح ذات مصداقية بالنسبة للطالب في ظل وجود مطالب وخرائط مزيفة تتداول بكثرة بين رواد البحث عن الكنوز. وقبل بدء الحفر أقدم الطالب على رش المنطقة المحيطة بسائل مجهول وقراءة طلاسم و حرق بعض العقاقير لغرض إبعاد الجن أو حرقه كما يدعى يحدث كل هذا في جو مخيف ليس من غضب الجن أو رد فعله بل خوفا من إنكشاف الأمر من طرف الأهالي ووصول الخبر لمصالح الدرك . تناوبنا على الحفر في المكان المزعوم لمدة على عمق حوالي متر وبانقطاع ثم آمرنا الطالب بالمغادرة فالكنز غير موجود في رأيه كونه يدفن على عمق لا يزيد عن 80 سنتمتر فحملنا معداتنا وعدنا أدراجنا و من معنا يجر أذيال الخيبة.

اللبان والزئبق أو الطريق نحو الثراء

عند ولوجنا لهذا العالم سمعنا كثيرا من مهوسي البحث عن الثراء عن ما يمكن أن يفعله اللبان والزئبق الأحمر و قدرتهما الفائقة في ترويض الجن وجعله تحت الطلب واستغلاله في جمع مال كبير وقصص أخرى عن أناس وكيف سطع نجمهم بعد حصولهم على بعض من هذا اللبان وحالات ثراء فاحش كثيرة بفضل الزئبق الذي يعد حسبهم صعب المنال حيث يصل الغرام الواحد من اللبان إلى مليار سنيتم هذا إن وجد أما الزئبق فهو نادر جدا حيث تصل هوس البحث عنه لدرجة الهستيريا والهذيان به .والحقيقة التي اكتشفناها داخل هذه الشبكات انه لا أحد ممن إلتقيناه سبق له رؤية هذه المواد أوإمتلاكها وتكاد تكون ضرب من الخيال والأمر لا يعدوا أن يكون حمى الثراء وأحلام يقظة تغذيها حكايات وخرافات .

جرائم ترتكب بأوامر من الجن

يعتقد أغلب الباحثين عن سراب الكنوز أن للجن الدور الحاسم في منح هذه الكنوز كونه حارسها وأن أوامره يجب تطبيقها حتى ولو كانت لدرجة إزهاق أرواح بريئة وذلك بمثابة منحه أضحية و قربانا مقابل الحصول عن المبتغى حيث عرفت مناطق تيسمسيلت وتيارت أين يسود هذا الاعتقاد بكثرة عدة جرائم بشعة راح ضحيتها أشخاص في سبيل وهم اسمه الكنز كان أخرها معلم و ببلدية مدرسية بولاية تيارت وجدت جثته مرمية وبجانبها بعض العقاقير والطلاسم التي تدخل في استخراج الكنز حسب المعتقد السائد والذي ينتشر بقوة في الأرياف أكثر من المدن بفعل السذاجة والجشع والطمع وعن جهل نتيجة غياب الوعي والوازع الديني .

مروان.ح

مياه ملوثة بحنفيات حي حليل بتيسمسيلت

 

بغرض رفع "غبينة" انعدام الماء للشروب وذلك بعد إهتراء قنوات الصرف الصحي و إختلاطها بالأنابيب الناقلة لمياه الشرب حيث تفاجأ السكان هذه الأيام أن حنافياتهم أضحت تصب مياه ملوثة حاملة للأتربة وذات لون مغاير ورائحة كريهة وغير صالحة حتى للإستعمال المنزلي مما دفعهم لرفع رسائل شكوى لمختلف الجهات تحصلت "النهار" على نسخ منها خاصة مصالح الجزائرية للمياه لإخضاعها للتحاليل البيولوجية في مخابر المؤسسة وإثبات تلوثها عسى أن تتدخل السلطات لإيجاد حل لمعاناتهم مع هذه المادة الحيوية وتجنيبهم كارثة صحية حيث يعمد السكان على إقتناء المياه المعدنية أو جلب المياه الأخرى الصالحة لشرب من أماكن بعيدة متكبدين مشقة التنقل بوسائلهم مخافة من خطورة إصابتهم بالأوبئة والأمراض المتنقله عن طريق المياه كالتيفوئيد وغيرها خصوصا وأن حيهم يعرف مشاكل بالجملة بدءا من غياب المرافق الخدماتية والتهيئة وغياب مسلك للنجدة بعد غلق الطريق الرئيسي بسبب أشغال إنجاز قنوات الصرف الصحي حيث تنعدم الحركة المرورية وتتكدس القمامة والأوساخ أمام المنازل نتيجة عجز مصالح النظافة التابعة للبلدية للوصول لقلب الحي بالإضافة مشكل نقل المرضى كون سيارات الإسعاف تعجز عن السير بالطرق حيث أضحى الحي بؤرة للفقر وأكثر إهمالا وعبارة عن قيطوهات تجمعت فيها جميع الآفات وزاد انعدام الماء الحي معاناة لانهاية لها مما دفع سكانه للاحتجاج أكثر من مرة للفت أنظار المسئولين بغية إجبارهم على التدخل لوضع حد لحالة البؤس التي عمرت طويلا والتكفل بمشاكلهم وإنتشالهم من الضياع وعدم النظر إليهم كمواطنين من الدرجة الثانية لا يتم تذكرهم إلا في المواعيد الانتخابية كونهم ورقة و وعاء انتخابي أملين أن تنتهي معاناة اللهث وراء الماء وتجنيب الحي انفجار وشيك قد يعصف بهدوء المدينة .

ع. بوماتع