الجرارات تعوض حافلات وزارة بركات بتيسمسيلت

بلغة غاضبة ممزوجة بعبارات السخط والاستياء افرغ عشرات المتمدرسين بالطورين الاكمالي والثانوي القاطنين بدوار " الجوزاء " التابع جغرافيا لبلدية سيدي عابد بتيسمسيلت جملة من احاسيس المزيرية والظلم اكتنزتها قلوبهم منذ مطلع الموسم الدراسي الجاري تقاطعت كلها في صرخات وصيحات استنجاد واستجداء وجهوها صوب الوافد الجديد على رأس الجهاز التنفيذي بالولاية حملت بين طياتها مناشدته بالالتفات اليهم بعين الرحمة وذلك بوقوفه عن كثب على حجم  معاناتهم المستمرة مع رحلات الوصول الى مقاعد الدراسة بكل من بلديتي لرجام وتملاحت المقدرة بنحو 10 كيلومترات يوميا ذهابا وايابا مشيا على الاقدام في ظل انعدام حافلات وزارة سعيد بركات وعن تفاصيل مأساة سفرياتهم           " الراجلة " اوضح هؤلاء البالغ عددهم 70 متمدرسا ان بدايتها تنطلق من انتظارهم لاطلالة حافلة النقل المدرسي التابعة لمصالح بلدية سيدي عابد البعيدة بنحو 20 كلم  التي تزور الدوار مع مطلع كل فجر من يوم الاحد اين يتم تكديس المحظوظين من التلاميذ ممن لم يغلبهم النعاس طبعا لأن موعد الانطلاق لن يكون بعد السادسة صباحا ومن تأخر فذنبه على جنبه كما يقولون داخل الحافلة باتجاه البلديتين المذكورتين سلفا وفور اعلان اجراس المؤسسات التعليمية نهاية سويعات التدريس يبدأ التفكير في العودة الى الديار بداية بالجري والبحث عن مقعد ضمن عربات نقل المسافرين الشاغلة عبر خط لرجام – تملاحت على ان تكون محطة النزول بدوار اولاد عائشة الرابض بمحاذاة الطريق الوطني رقم 19 وتحديدا بالنقطة المرورية المؤدية الى الدوار مرورا بوادي تملاحت على مسافة 4.5 كلم اين يجد العائدون من صالات التدريس بعضا من اصحاب الخير في انتظارهم لنقلهم الى منازلهم على متن مقطورات جرارات فلاحية يتحول معها التلاميذ الى مجرد " بضاعة " يتم نقلها من مكان لآخر دون ادنى معايير السلامة الأمنية كما تبينه الصور التي التقطتها " الشروق " موازاة مع زيارتها للمنطقة اين كان لها فرصة الحديث مع بعض الأولياء ممن وجدناهم في انتظار فلذات اكبادهم كشفوا لنا ان حافلة التضامن كما اسموها يقتصر قدومها على صبيحة يوم الاحد فقط دون سواه من بقية ايام الاسبوع ما جعل الكثير من منهم يفكر جديا في عزل ابنائه وقطعهم عن الدراسة بالنظر الى رفض داخليات المؤسسات التربوية التي يزاولون فيها دراستهم استقبالهم بحجة الاكتظاظ من جهة وارتفاع منسوب " مندبة " النقل التي اثقلت كاهلهم واحرقت جيوبهم الفارغة بمصاريف قالوا انهم من المفروض ان يكونوا في غنى عنها فرضها عليهم غياب حافلات النقل المدرسي المقدر عددها ب04 حافلات تمثل حصة البلدية منها واحدة تتواجد في حالة عطب منذ اشهر عدة لم يشأ اهل المسؤولية هناك  الاسراع في تصليحها ؟؟ وفي انتظار مداواة " الأوطوبيس " المصاب بداء تكاسل وتقاعس المسؤولين المحليين واعادته الى اجواء الخدمة  اوضح عدد من الاولياء عن واحدة من اهم العوائق التي انغصت حياتهم وعمقت من معاناة اولادهم ممثلة في التأخر الفادح في اتمام أشغال ربط الطريق المؤدي لبقعتهم بالطريق الوطني رقم 19 على الرغم من الانتهاء من انجاز الجسر الفاصل بين المسلكين وهو الجسر الذي  يبقى شامخا وسط مجرى وادي تملاحت المعروف باسم وادي " السدرة "  استنزف عشرات الملايير من خزينة الدولة  دون تأديته للوظيفة التي انجز لأجلها المتمثلة في تصريف او ابعاد الطريق عن الوادي لدرجة وصفه السكان بالمشروع المفلس وهي المعضلة التي  ظلت محل نقاشات نظرية لمسؤولي مديرية الاشغال العمومية باعتبارها صاحبة المشروع من دون فك وثاقها عمليا رغم انها تتطلب حلا استعجاليا قبل حلول الفصل الشتوي الذي اعلن قدومه بالمغياثية الخريفية الاخيرة التي ساهمت في شل هذا المسلك الذي يستحيل على اطفال في عمر الزهور تخطي عقبته موازاة مع اعلان الوادي هيجانه مثلهم مثل اصحاب المركبات خصوصا اصحاب " الطاكسيات " الذي عادة ما يعبرون هذا الشريان لما فيه من ربح للوقت وتفاديا للزحمة المرورية في اكثر من محطة وهو ما يكشف الاهمال الصريح لمصالح المواطن وعدم الاستعداد لفصل الامطار الأمر الذي اخرج هؤلاء واولئك عن صمتهم مطالبين بالاسراع الالزامي في ادخال هذا الجسر حيز الخدمة تفاديا لخطر هيجان الوادي الذي غالبا ما يحاصر " الجوزاء " بجغرافيتها وديموغرافيتها … فهل من مجيب يا سادة ؟؟  

ج رتيعات

" كوكتال " نقائص يحاصر ثانوية بشير بومعزة ببلدية لرجام في تيسمسيلت

في الوقت الذي تخوض فيه وزارة بن بوزيد معارك استباق الزمن لانجاح اصلاحاتها عبر تفعيل برامج المنشآت التربوية وتجهيزها ووضعها تحت تصرف طالبي العلم بشكل مريح ما تزال تيسمسيلت تسبح عكس التيار او الهدف المنشود بدليل القصور الرهيب في اتمام اشغال العديد من الصروح والمؤسسات التربوية حديثة الانجاز وكذا تدعيمها بالتجهيزات على غرار ما تشهده ثانوية المرحوم بشير بومعزة ببلدية لرجام التي وصفها عدد من الاولياء والاساتذة بالهيكل الميت لما تحمله من نقائص مؤلمة انعكست سلبا على سير العملية التربوية بداية من التأخر الفاضح واللامبرر في فتح ابواب الداخلية  الامرالذي حول عشرات المتمدرسين خصوصا شريحة القادمين من المناطق البعيدة عن مقر الثانوية  الى شبه كتل من القهر المتجول والمعاناة الدائمة مع " مزيرية " النقل عبر رحلات " روح وارواح " وما فيها من تأخر اجباري عن موعد الدراسة ومن بين المهازل التقنية التي حملتها هذه الداخلية انها انجزت بمدخل واحد  يؤدي الى المراقد يجمع الذكور والاناث معا وهي الفضيحة التي مرت بسلام على مهندسيها قبل ان يتدارك المسؤولون المعنيون الامر ويعطون اشارة اعادة الانجاز من جديد الذي ما تزال اشغاله جارية  في عز ايام الدراسة   هذا الى جانب الظروف القاسية التي يتناول فيها المتمدرسون وجبات الغذاء التي غالبا ما تكون في احسن الاحوال " كسكروط فريت " عند البعض و" باﭭيطة خبز يابس " عند البعض الآخر من المنتمين للعائلات الفقيرة يتناولها الجميع بعد اخراجها من محافظهم في الهواء الطلق داخل فناء المؤسسة خلال السويعة الفاصلة ما بين الفترتين الصباحية والمسائية نتيجة الغلق المستمر للمطعم كما يعرف هذا الهيكل التعليمي الذي يفتح ابوابه للموسم الدراسي الثاني على التوالي جملة من النقائص المتعلقة بالتجهيز على الرغم من وفرة الاعتمادات المالية التي تكتنزها خزينة القطاع في مقدمتها انعدام التجهيزات  العلمية والعملية الخاصة بالمخابر والورشات هذه  التي تحولت من هياكل تطبيقية الى نظرية رهنت معها مصير تلاميذ الشعب العلمية خصوصا المقبلين منهم على اجتياز شهادة  " الباك " ينضاف اليها افتقار " صالة " الانترنيت للمعدات الضرورية كأجهزة الاعلام الآلي وكذا نقص الكوادر التدريسية في هذا الاختصاص الذي تسعى الدولة الى تعميمه عبر كافة المؤسسات والمستويات ومن بين نقاط الخصاص التي عددتها تصريحات محدثينا  نقص الكتاب المدرسي في اكثر من مستوى كون مخزن الثانوية لم يستقبل حسبهم العدد الكافي من الكتب  من جهتهم اعرب العديد من اولياء التلاميذ عن توجسهم من ارهاب الطرقات الذي بات يتربص بحياة فلذات اكبادهم بفعل انعدام ممهلات امام مدخل المؤسسة  من شأنها الحد من السرعة الجنونية التي ما فتئ يقود بها الكثير من السائقين عرباتهم والى ذلك   تبقى ثانوية المرحوم بشير بومعزة الذي لو قفز من قبره لاختار حتما العودة اليه  بدلا من اطلاعه على هكذا " بهدلة " تربوية تحدث تحت اسوار صرح علمي يحمل اسمه  مهملة في زوايا النسيان واللااهتمام والا كيف نفسر يقول احدهم افتقارها لجهاز فاكس جعلها تستقبل برقيات المراسلة الموجهة اليها عبر فاكس احدى المؤسسات المجاورة لها ؟؟

ج رتيعات

تحقيقات في تضخيم نقاط ومعدلات عشرات الطلبة بالمركز الجامعي بتيسمسيلت

باشرت ادارة المركز الجامعي بتيسمسيلت تحقيقات مستفيضة لتحديد المسؤوليات في قضية تضخيم نقاط والتلاعب بنتائج الامتحانات ساهمت في انتقال عدد من الطلبة الى الأقسام العليا  وحصول آخرين على شهادة ليسانس وهي الفضيحة التي يعود ميلادها او ظهور خيوطها الاولى الى نحو ثلاثة اسابيع على خلفية سلسلة من الاحتجاجات المشفوعة برسائل وشكاوى تنديد قادتها بعض التنظيمات الطلابية على خلفية اكتشافها جملة من الخروقات مست بشكل مباشر كشوف النقاط لعشرات الطلبة الذين وجدوا انفسهم بقدرة قادر ضمن المستويات العليا على الرغم من حصولهم على نقاط متدنية في مختلف المواد التي اجتازوا امتحاناتها كما هو مدون في اوراق الاجابة ومنهم من حالفه الحظ في الحصول على شهادة ليسانس  علما أن هذه " الفضيحة العلمية " انفجرت تحت اسوار معهد العلوم القانونية والادارية "حقوق" وفي اول اجراء عقابي انهت ادارة المركز مهام احدى الموظفات مكلفة  بتحميل نقاط اوراق الاجابة لكل ممتحن بعد تصحيحها من طرف الأساتذة  وتخزينها بداخل ذاكرة جهاز الاعلام الآلي يشتبه تورطها في نسج خيوط هذا التلاعب عن طريق قيامها بتضخيم النقاط لعدد من الطلبة عكس تلك التي منحهم اياها الأستاذة كما حملته اوراق الاجابة   وبحسب مراجع " البوابة " فان التحقيقات التي ما تزال متواصلة افضت كحصيلة اولية الى اكتشاف 23 حالة تزوير ان صح التعبير منها سبع حالات لم يتمكن اصحابها من الانتقال على الرغم من الزيادة والرفع من نقاطهم التي حالت دون وصولهم او حصولهم على المعدل 20 / 10  وأوضحت ذات المراجع انه هناك العديد من الجهات وظفت كامل طاقاتها ومناصبها وسعت جاهدة لتمييع  وقبر تحقيقات هذه المهزلة المنتظر ان تكشف الكثير من الأسرار " المخبوءة "  داخل المركز الجامعي الذي ما يزال في رحلة البحث عن الانضباط  على الرغم من انه  لا  تتعدى طاقة استيعابه  مستوى واحدة من بين ثانويات كبريات الولايات  كما ابانت " أي الفضيحة "  عن حالة الوهن الذي تعيشه الجامعة الجزائرية التي لا عجب في أن تحتل المراتب الأخيرة ضمن مختلف التصنيفات العالمية في ظل  استشراء واستئساد هكذا فضائح وفي اكثر من مركز ومعهد جامعي

ج رتيعات

اتحاد عماري .. اصرار على نيل اللقب ولكن ؟؟

كشف " محمد كناي " رئيس فريق اتحاد عماري بتيسمسيلت الذي ينشط للموسم التاسع على التوالي في بطولة الجهوي الثاني برابطة سعيدة  عن عزم ادارته بمعية الطاقم الفني على انتزاع لقب بطولة الموسم الجديد المزمع اجراء اولى جولاتها اليوم الجمعة وهو التاج الذي ضاع من الفريق خلال ثلاث مواسم متتالية  نظير احتلاله وصيفا للبطل هذا الذي تحدده كما علمتنا العديد من المناسبات ثقافة " الشطارة والشكارة "  ليضيف الرجل الاول في الفريق ان هذا المبتغى المنشود لن يكون بالمستحيل في حال انتعاش خزينة النادي التي باتت تستجدي ضمائر الجهات المعنية بالتدعيم المالي بغية تحقيق الصعود وتشريف الولاية باللعب ضمن الأقسام العليا خصوصا وان كتيبة الفريق تضم لاعبين في مستوى هذه المأمورية بقيادة كل من " بلحارث وبن عجرود وديس القادم من مدينة الخميس " والبقية من الأسماء التي لا تسمح لنا هذه المساحة بذكرها جميعا ابدت استعدادا كبيرا لمغادرة الجهوي الثاني وهو ما ترجمته التحضيرات المبكرة التي شرع فيها الطاقم الفني بقيادة المدربين " جومي محمد وبوسوار جيلالي "  لرسم معالم التشكيلة الأساسية وسط ظروف اقل ما يقال عنها انها مأساوية بفعل الحالة المزرية التي توجد عليها ارضية الملعب التي غزتها الحفر نتيجة تطاير مساحات معتبرة من " التيف " اضافة الى انعدام المرشات  والاهتراء الفظيع الذي طال غرف تبديل الملابس التي بات خارج مجال الخدمة فلا نوافذ ولا ابواب  وبالعودة الى التحصيرات عرفت هذه الاخيرة  اجراء 04 مقابلات ودية آخرها التي جمعته قبل يومين بنظيره مولودية اولاد بسام والتي كانت بمثابة المحطة التحضيرية الاخيرة قبل دخول معترك المنافسة المنتظر ان يبدأها الفريق بتنقله الى مدينة لرجام في اطار الجولة الاولى من البطولة لملاقاة الفريق المحلي النازل الى الجهوي الثاني قبل ثلاث مواسم وهي المقابلة التي  يسعى الاتحاد الى حصد نقاطها على اعتبار  يقول احد اعضاء المكتب المسير انها ستكون بوابة الصعود … فهل سيتمكن الاتحاد من قهر منافسه ويعود بكامل الزاد ؟  التسعين دقيقة وحدها هي الكفيلة بالاجابة عن تساؤلنا هذا

 

 ج رتيعات

" جماعة الشونطاج " تفشل في عرقلة مسيرة النادي

رغم ما يعانيه فريق مولودية اولاد بسام " موب " الناشط في بطولة القسم ما قبل الشرفي من ضائقة مالية ستعصف لا محالة بمشواره الكروي المهدد بالانقطاع ينضاف اليها ارضية الملعب " الترابية " التي تصلح لكل شيئ ما عدا ممارسة كرة القدم من جهة وادارة المسؤولين المحليين لظهورهم وصومهم عن مد يد العون للنادي المدان بنحو 40 مليون سنتيم من جهة اخرى الا ان كل هذه العوائق لم تشفع له عند محترفي وممتهني الصيد في المياه العكرة الذين حاولوا اغراق الفريق في مستنقع " الشونطاج " والتخلاط العاي بقيادة بعض الوجوه " المحروﭭة " رياضيا وحتى شعبويا على المستوى البلدي غير ان محاولاتهم باءت كلها بالفشل وذلك لوجود الكثير من الغيورين على الوان الفريق " لاعبين ومناصرين " من الذين وقفوا بالمرصاد لمبادراتهم التي كانت غاياتها مكشوفة واهدافها معروفة لتتبخر احلامهم الرامية الى  انهاء مسيرة النادي واحالته على الارشيف من خلال تشويشهم على عقول بعض اللاعبين وتحريضهم على التوقف عن اللعب غير ان ارادة وعزيمة الطاقمين الاداري والفني ارادت غير ذلك ليزول معها شبح السنة البيضاء من اجندة " المولودية " التي نقشت اسمها رسميا ضمن كوكبة الفرق التي ستنشط البطولة المزمع انطلاقها بعد اسبوعين التي استهلتها كتيبة المدرب واللاعب " مصطفى غرنو" بتحضيرات مكثفة عمرها نصف شهر تخللتها اجراء مباراة ودية جمعت رفقاء اللاعب "منيعة اعمر" بفريق اتحاد عماري انتهت بفوز هذا الاخير وسط ازمة مالية خانقة استاسدت بخزينة الفريق التي لم يدخلها ولا مليم يقول رئيس الفريق " يحيى نذير " الذي اوضح في تصريح مقتضب ل " الشروق " انه منذ ميلاد النادي الذي يلعب موسمه الثالث على التوالي اقتصرالدعم المالي على21 مليون سنتيم منها 15 مليون خلال الموسم الاول ممثلة في اعانتي البلدية والديجياس و 06 ملايين للموسم الثاني " اعانة الديجياس " فيما امتنعت البلدية عن تقديم اعانة 03 بالمائة المخصصة للفريق على الرغم  من ايداعه للطلب منذ شهر افريل المنقضي  يقول الرئيس الذي كشف عن واحدة من المفارقات العجيبة في عالم البالون ان لاعبي الفريق لعبوا مواسمهم الفارطة باحذية اشتروها من اموالهم الخاصة كما اعرب عن اسفه للتنكر والجحود الذي ابدته اكثر من جهة حيال الفئات الصغرى التي احتلت الموسم الماضي المراتب الاولى في البطولة في كل الاصناف من دون ان تلقى ولا التفاتة طيبة من أي مسؤول يذكر

ج رتيعات

أساتذة التربية البدنية والرياضية يطعنون في نتائج مسابقة التعليم المتوسط بتيسمسيلت

ذهول كبير انتاب عشرات أساتذة التربية البدنية والرياضية من الممتحنين في مسابقة اساتذة التعليم المتوسط الخاصة بدورة سبتمبر 2010 بتيسمسيلت في اعقاب ظهور نتائجها التي جاءت مخيبة لآمال وتطلعات هذه الشريحة بفعل ما حمله ظهر قائمة الناجحين او " المحظوظين " الذين اقسم المترشحون باغلظ الايمان انه يوجد  بينهم أسماء درست عندهم ذات المادة قبل سنوات الى جانب عددا لا يستهان به من حديثي التخرج منهم حملة شهادة ليسانس لموسم 2009 -2010  في ضرب صارخ ودوس فادح على مبدأ الخبرة  من قبل المشرفين على ترتيب النتائج التي كرست حسبهم  للآليات القديمة التي لا تتماشى مع روح مراعاة عامل الأقدمية منهم من له اكثر من خمس سنوات عمل في الاختصاص  مستغربين في ذلك رسوبهم في المسابقة التي طالبوا الجهات المعنية بفتح تحقيقات في نتائجها " المشبوهة " خصوصا وان مطلبهم الهادف الى الاطلاع على علامات المواد الممتحنة بما فيها الثقافة العامة واللغات الأجنبية تكسر على جدار رفض مصلحة الامتحانات والمسابقات بمديرية التربية التي اضاف نص شكواهم " نسخة لدى الجريدة " ان مسؤوليها رفضوا حتى استقبالهم موجهين اياهم الى مصالح اخرى واجهتهم هي الأخرى بنفس الطرق و الأساليب  ما جعلهم يتحولون الى كرة تتقاذفها الأرجل الأمر الذي دفعهم الى طرق ابواب مفتشية الوظيف العمومي التي سارت على نفس درب سابقاتها من المصالح ومعها تم دفن هذا المطلب الذي يعد بحسب الشاكين والرافضين لهذا الاجحاف بمثابة المفتاح الرئيسي لتعرية  التجاوزات والوصول الى المستور والمدسوس الذي تكتنزه نتائج القائمة  التي تم تخييطها ب " الخيط لكحل " كما قال بعض الأساتذة الذي يعلقون آمالا كبيرة على تدخل والي الولاية  الكفيل وحده بعد أن اغلقت كل أبواب التظلم في وجوههم بالتحقيق والغاء  نتائج هذه القائمة اللغز التي شاءت الأقدار أن ينجح فيها التلميذ ويخسر أستاذه  ؟

ج رتيعات

مدينة العيون…شاشة ملونة

المخطط الخماسي الثاني للتنمية بين شفتي الحدث التنموي و في واجهة السيولة الإعلامية ، نرغب انتشار أعراضه على جسم مدينتنا، باستعمال  الوقود المتبقي من خزان المخططات السابقة و نسل المخطط الخماسي الأول المفتوح زمنيا من – 2005-2009-،المجموع يضاف إلى التدفقات الحاضرة ،بغية إخراج المدينة من مأزقها التنموي الورقي إلى استيعاب مظاهر المدنية الحديثة .إن استدعاء المجتمع البلدي بتنوع  أطيافه و تعدد مشاربه ، يعني تجميع الطاقات المادية المتوفرة، ثم تكييف وتعبئة القدرات البشرية بمختلف شرائحها و مستوياتها لأداء المهمة المطلوبة كمحطة مرحلية ثم العودة إلى النمطية المعتادة بأدوات محلية جديدة أكثر جاذبية مع التنسيقات المهنية الفنية .           المثل يقول " ما لايدرك كله لا يترك كله " ، وتصورنا كناشطين جمعويين للمشهد التنموي للمدينة ينطلق من قراءة حصرية لاحتياجاتها التأهيلية  تبتدئ من تخصيصها ببرنامج تنموي مرحلي ، طبعا بعد ضبط بطاقاته التقنية المشبعة بقناعات الشركاء من قبل المصالح التقنية البلدية ،يجمع هياكل قاعدية جديدة و أشغال تهيئة بعض الأحياء التي تتوفر على قابلية الإنشاء الحضري أو المؤهلة للتحسين الحضري ،و مرافق عمومية خدماتية تغطي النداءات المحلية ،و ملاجئ شبانية تنضج الثقافة الترفيهية بدل الحفر الحالية ،و تلم شتات الشباب المبعثر في الشوارع بأجسامه و مؤهلاته العلمية بداعي  تعليب انشغالاته بالفكر الجواري و توظيف قدراته في بث قنوات التواصل المحلي، و حصة وفيرة من جنس السكن بمختلف مفرداته بحكم الحجم البشري الذي يشغل جسم المدينة تدعيما للإمدادات السابقة الحصرية و استدراكها بحصص حسابية لا عددية و فضاءات خضراء ترافق الإبداع المادي ، خاصة الشريط الغابي الذي يجانب الطريق الوطني رقم 14 المؤهل جغرافيا للصناعة السياحية. الوعاء المطلبي هذا  يؤهل المدينة للإرتقاء بمواصفات المدنية المعاصرة، و يعوضها عن ما سبق من خطوات المسيرة التنموية المحلية في العشرية السابقة ،التي أقبرت معظم المظاهر التنموية بفعل غياب الشركاء الجواريين في صناعة الفعل التنموي و مشتقاته اليومية من جهة و تدهور الأسلوب الحواري في التعاطي مع المنتوج الحضاري الذي أفرزه تدخل مخططات التنمية الوطنية  وكيفيات توظيفه في  التنمية المحلية بفعل تعنت و تباعد ذهنيات الفاعلين من جهة ثانية.متفائلون هذه المرة إن شاء الله بإلتقاء ثقافة النخبة مع ثقافة المجتمع مع ثقافة الإدارة ، في صناعة المشهد المحلي التنموي  بشاشة ملونة بدل الأبيض و الأسود ، و تحديث أساليبه التقليدية بعصيرمجتمع المعلومات مهمتنا توفير النماذج الايجابية الموسومة بالوجاهة ، لتشغيل محرك التنمية المحلية بحركية تغطي الزمن المتوفر بالأهداف الاستراتيجية للمخطط و اقتصادياته المرتقبة ، تماشيا مع مشروع قانون الجماعات المحلية المرتقب الذي يعتمد كثيرا فنيات المبادرة المحلية.

 

 

شاكي محمد /العيون/ تيسمسيلت

 

 

الوالي الجديد لتيسمسيلت بسايح الحسين في لرجام لإحياء يوم المهاجر

في أول خرجة رسمية للسيد والي ولاية تيسمسيلت السيد : بسايح الحسين الذي خلف الوالي السابق السيد ناصر معسكري قبل 10 أيام كان التوجه إلى بلدية لرجام اليوم 17 أكتوبر 2010 إحياء للذكرى 49 لمظاهرات 17 أكتوبر 1961 ( يوم المهاجر ) حيث بدأ زيارته بالإلتقاء مع السلطات المحلية لبلدية لرجام وعلى رأسهم السيد محمد مساح رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية لرجام بجوار مقر بلدية لرجام أين إلتقى رفقة السلطات المحلية بعض المجاهدين والأعيان ببلدية لرجام بعدها مباشرة توجه الجميع إلى مقبرة الشهداء وسط مدينة لرجام لقرأة الفاتحة ووضع باقة من الزهور على مقام الشهيد بالمقبرة بعدها توجه الموكب مباشرة إلى المركب الجواري الرياضي بحي التعاونية الفلاحية ( لاكابس ) جدو قدور أين تم تدشين هذا المركب والإطلاع على لأهم المرافق الموجودة به بعذ ذلك توجه الموكب إلى ثانوية محمد بشير بومعزة بنفس الحي أين حضر الجميع محاضرة من إلقاء المجاهد الحاج عبد الرحمان شعلال وحضر جانب من معرض خاص بالمناسبة من تنظيم التلاميذ بهذه الثانوية وفي نهاية الزيارة قام السيد اللوالي بتوزيع جوائز على المتسابقين الفائزين في المسابقة الرياضية التي نظمت بالثانوية وبالعودة إلى مناسبة الزيارة وهي إحياء الذكرى التاسعة والأربعون ليوم الشهيد المصادف لـ :17 من شهر اكتوبر لكل سنة إذ تعتبر هذه الاحداث منعطفا مهما في نضال الجالية الجزائرية في فرنسا من أجل استعادة الحرية و الاستقلال و تسجل أيضا المساهمة الفعالة لهم من خلال الدعم المادي و المعنوي للثورة المباركة. و تعود إلى الواجهة هذه الأحداث الأليمة كل سنة لتذكرنا بالمظاهرات السلمية التي قام بها الجزائريون بباريس في 17 أكتوبر 61 من أجل مساندة الثورة الجزائرية، و التي واجهتها آلت القمع حيث ألقي أنذاك عشرات الجزائريون في نهر السين إلى جانب القتلى و الجرحى بالمئات.

و قد صرحت شاهدتين خلال دعوى بالقذف رفعها الجلاد موريس بابون (رئيس شرطة باريس خلال الاحداث) سنة 1998. أنّ " النسيان يعني استمرار الجريمة ، و النسيان بالنسبة لجريمة في حق الانسانية هو استهتار بكل الانسانية " المحامية نيكول دريفيس شميدت. و الشهادة الثانية لمونيك هارفو خبيرة الأرشيف التي قالت " إن الذاكرة هي صنيع للذين عانوا، و أعطوا حياتهم، و الذين تعرضوا للتنكيل… "  إن عدم الاعتراف بهذه الجرائم التي اقترفتها فرنسا الاستعمارية يعد خطيئة في حق الضحايا، و لا يمكن للذاكرة الجماعية للجزائريين أن تنسى هذه الأحداث لأنها مستهم في إنسانيتهم و كرامتهم. لكن هذه الجرائم لا تغطي على المعاناة التي عاشها المهاجرون الجزائريون خلال فترة الاحتلال و المعاملات العنصرية التي واجهوها من طرف السلطات الفرنسية من تضييق وتمييز، وصلت حتى حضر التجوال بالنسبة للجزائريين دون غيرهم في نظام كان يدعي الديموقراطية و خرج لتوه من الحرب العالمية الثانية.

تغطية  : ع، الونشريسي من لرجام

عشرات المستفيدين من سكنات "الأفنبوس" يعتصمون أمام مقر الولاية

إعتصم يوم أمس العشرات من المستفيدين من سكنات وإعانات الصندوق الوطني لمعادلة الخدمات الاجتماعية بتيسمسيلت أمام مقر الولاية احتجاجا على ما وصفوه بالحقرة والتهميش المبرمج في حقهم من خلال هضم حقهم في امتلاك سكن بعد تجاهل مطالبهم السابقة  المتمثل في معرفة مصير السكنات التي استفادوا منها منذ ما يقارب الثماني سنوات ولم ترى النور لحد الآن رغم مراسلاتهم المتعددة للجهات الوصية أخرها إقدام حوالي 100 مستفيد على وتوجيه عريضة احتجاج تم توجيهها إلى المدير العام للصندوق وكذا السلطات المحلية على مستوى الولاية  . حيث أكدوا أنهم سيواصلون الاحتجاج إلى حين تسوية وضعية هذه السكنات لمعرفة مصيرها أو إيجاد حلول بديلة لها سبق وان اقترحوها على مسؤولي الصندوق والسلطات و تقضي بمنحهم سكنات جاهزة ذات طابع اجتماعي أو شراء سكنات لهم لحل المشكل نهائيا وتجنيبهم المشاكل العائلية التي أضحوا يتخبطون فيها. هذا وقد تم استقبال ممثلي عنهم من قبل مسؤولي الولاية الذين تمكّنوا من امتصاص غضبهم من خلال وعدهم بحل مشكلهم  في أقرب الآجال.

ع.بوماتع