حضرت الفوضى وغابت الرياضة نهائي كأس ولاية تيسمسيلت … " سنيما بلا دراهم "

 "تنظيم كارثي "  هو عنوان ما جرى منتصف الأسبوع الجاري  على مدار نصف يوم في ملعب الشهيد دريزي بعاصمة الولاية تيسمسيلت بمناسبة إجراء مباريات نهائي كأس الولاية " الفئات الصغرى "  ، و بإجماع كل من حضر هذا الحدث فان عملية التنظيم شابها العديد من الملاحظات التي تندرج تحت بند سوء التنظيم والبرمجة أيضا و إلا كيف نفسر غياب المسؤولين المباشرين الذين كان من المفروض تواجدهم بالملعب كما هو الحال مع أولئك القابعين على كراسي المسؤولية بكل من معقل الرابطة  الولائية ومديرية الشباب والرياضية الذين اقتصر حضورهم على عضو واحد ووحيد من الرابطة لم يجد ما يفعله أمام حجم الفوضى الخلاقة التي  انتهت عليها مقابلة الأشبال التي جرت بين فريقي العيون و حاسي فدول الذي انتزع الفوز بضربات الترجيح  فسرعان ما تحوّلت أرضية الملعب والمدرجات إلى حلبة ملاكمة أو ميدان لصراع الثيران في غياب المصالح الأمنية التي يبدو أنها لم تتلق طلب التغطية   بفعل اندلاع اشتباكات بين لاعبي الناديين ومناصريهما كان ظاهرها مناوشات  وباطنها تصفية حسابات على خلفية الصراعات الخفية أو الحرب الباردة   القائمة بين الفريقين منذ لقاء الأكابر في مرحلة الذهاب من البطولة ، وفي الوقت الذي انتهت فيه مباراة الأصاغر بين أولاد بسام  و حاسي فدول بانهزام هذا الأخير بهدف يتيم فان مباراة الأواسط لم تجر بسبب رفض مسيري ولاعبي فريقي سلمانة والعيون المتأهلين تنشيط المباراة احتجاجا منهم على اتساع رقعة الفوضى نتيجة قصور التنظيم من جهة  وغياب الأمن من ناحية ثانية ، ومن بين  المفارقات الغريبة والعجيبة التي صاحبت هذه النهائيات " المشؤومة "  والمؤلمة لجوء الرابطة إلى تخصيص كأس واحدة لا شريك لها للمتوج وليس كما تقتضيه الأعراف من هدايا كالميداليات والبدلات الرياضية وغيرها من الجوائز و التحفيزات المادية  التي غالبا ما يجتهد المسؤولون عن الرياضة المحلية  في منحها وتوزيعها  على وجوه لا علاقة لها بالرياضة  في " الكرنفالات "  و الشطحات  الرياضية ، الأمر الذي أشعل فتيل غضب اللاعبين الذين تساءلوا عن سر هكذا استخفاف بمشاعرهم واستهزاء بمجهوداتهم التي أوصلتهم إلى تنشيط نهائيات لم ترق حتى إلى مستوى تنظيم دورة ما بين الأحياء يقول أحد اللاعبين.

ج رتيعات

توقيف شاب لحيازته واستهلاكه " الزطلة " في تيسمسيلت

اودع وكيل الجمهورية لدى محكمة برج بونعامة بتيسمسيلت شاب في العشرينيات من العمر الحبس المؤقت لمتابعته بحيازة واستهلاك المخذرات ، وقد جاء توقيف المتهم المنحدر من مدينة البرج  في أعقاب عملية تفتيشية روتينية قام بها أعوان من الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية بأمن دائرة لرجام على ركاب حافلة لنقل المسافرين تشغل خط تيسمسيلت – برج بونعامة أين تم حجز ما مقداره 16 غرام من الزطلة كان المتهم بصدد استهلاكها

ج رتيعات

مصلحة الانعاش بمستشفى تيسمسيلت مغلقة في وجه المرضى منذ سنتين

رسم مئات المرضى صورة سوداوية اتجاه الوضع الصحي المتردي الذي تشهده المؤسسة العمومية الاستشفائية بتيسمسيلت في أكثر من مصلحة في طليعتها مصلحة الانعاش المقفلة أبوابها منذ أكثر من حولين كاملين لأسباب يمكن وضعها وتصنيفها في خانة الاهمال والتتفيه على اعتبار أنه من غير المنطقي وجود مشفى بدون هكذا " صالة " تعد في نظر أهل الطب العمود الفقري للتطبيب وانقاذ المعتلين صحيا من الأسقام والأمراض الخطيرة والمفاجئة ،  واذا كان هذا الغلق في الأشهر الأولى رافقه وأرجعه تبرير السادة المسؤولين والقابضين على صحة المريض الى نقص الأطباء المختصين في مجال الانعاش لكن سرعان ما زال هذا العذر بمجرد التحاق اربعة أخصائيين قبل نحو ستة أشهر على الأقل ينضاف اليهم خامسهم وهو أخصائي متعاقد الا أن تفعيل الغلق وترسيمه ما يزال ساري المفعول الى غاية كتابة هذه الأسطر الأمر الذي دفع بمرتادي المصلحة النائمة او" الميتة " من الموبوئين بالآلام الحاملة صفة الأمرض الخطيرة كالجلطات الدماغية والقلبية مثلا  الى تغيير الوجهة نحوى مصحات أخرى وما يصاحب هذا الاجلاء من استهلاك وقت اضافي لن يكون حتما في خدمة المريض أو بالأحرى يعتبر بمثابة تأشيرة الولوج الى الدار الأخرى يقول  المرضى الذين تساءل بعضهم عن الهدف والجدوى الحقيقية من تدعيم هذا المرفق الاستشفائي بتجهيزات ومعدات  طبية متطورة على غرار أجهزة القلب وأجهزة الانعاش الدقيقة " سكوب " والأسّرة الخاصة التهمت ما يفوق 10 ملايير سنتيم تم استنزافها من المال العام لوضعها في صالح خدمة المريض  مقابل تركها في مواجهة الضياع والصدأ وهنا وجب الحديث عن الجدل المثار حول قيمة صفقة التجهيز التي أخذت حيزا واسعا من الانتقادات والتساؤلات في الشق المتعلق بماركة المعدات وأثمانها  التي وصف بعضها بالخيالية ، وبالعودة الى المعاناة المستمرة للمرضى طالب هؤلاء وذويهم الجهات المسؤولة في وزارة ولد عباس بمعية المسؤول الأول عن الولاية الى تدخل عاجل وحازم لاعادة بعث الروح في مفاصل هذه المصلحة التي أدخلها غياب روح المسؤولية والضمير المهني الذي يبدو وكأنه دخل في الأفول  في حالة " احتضار" لا يمكن بأي حال من الأحوال تبريره

ج رتيعات

متى يصفر قطار التنمية في منطقة " اﻟﭭطّار" بتيسمسيلت ؟؟

دعا قاطنو المجمع السكني " شميرو " المتواجد بإقليم دشرة " اﻟﭭطّار " ببلدية العيون بتيسمسيلت السلطات الولائية إلى النزول ميدانيا للوقوف عن قرب على حجم الوضع المزري الذي يشهده الطريق المؤدي لمنطقتهم الواقعة على الحدود مع ولاية الجلفة انطلاقا من مدرسة الشهيد بولنوار شميرو على مسافة 08 كلم الذي حوّله الاهتراء الفظيع و التدهور الآخذ في التزايد إلى مسلك خارج مجال الخدمة المرورية سيما في فترات تساقط المغياثية التي غالبا ما تجعله طريقا غير قابل لاجتياز وعبور المركبات والراجلين وحتى الدواب " حاشاكم " ،  الوضعية التي أخرجت السكان عن صمتهم ودفعتهم الى مراسلة ومناشدة المسؤولين المحليين من البلدية إلى الدائرة للمطالبة بإعادة الاعتبار لهذا المسلك الترابي الذي لم يعرف أي عملية تعبيد ما عدا استفادته من تلبيسه بطبقة " تيف " قبل عقد من الزمن لم يعد لها أثرا بفعل التقلبات الجوية التي التهمتها عن آخرها إلا أن مراسلات السكان فضحت تقاعس أهل المسؤولية  ولا مبالاتهم بانشغالات شعيب الخديم بدلا من تجسيدها و الاهتمام بها بدليل استمرار العزلة المفروضة عليهم التي لم تعد تسمح لهم في الكثير من الأحايين  من مغادرة موقعهم وقضاء أعمالهم اليومية فضلا عن تعذر فلذات أكبادهم على التنقل بسلام إلى مقاعد الدراسة ومرضاهم إلى المصحات والعيادات الاستشفائية وأمام هذا الوضع البائس يعلق السكان آمالهم العريضة على تدخل والي الولاية لفك عقدة تهميشهم وعزل منطقتهم والزج بها في زنزانات النسيان و الإهمال.

ج رتيعات

مرحلة الذهاب تحدد حاسي فدول بطلا شتويا

أسدل الأسبوع المنقضي الستار على مرحلة الذهاب من البطولة الشرفية لرابطة تيسمسيلت التي انتهت على وقع مفاجأة من العيار الثقيل لم تكن في الحسبان تمثلت في سقوط الرائد على أرضية ميدانه أمام  فريق مولودية العيون بنتيجة هدفين لهدف ، الانهزام غير المتوقع سقط كالصاعقة على رؤوس لاعبي ومسيري وأنصار النادي الذي تهاوى من " عرش  الريادة "  فاسحا المجال لغريمه شباب حاسي فدول الذي سحق مضيفه سيدي بوتشنت برباعية لاعتلاء  الصدارة بمجموع 28 نقطة على بعد ثلاث نقاط على الملاحق المباشر المولودية البسامية التي افتكت نقاط مباراتها أمام نادي عمرونة على البساط بعد مغادرة لاعبي هذا الأخير أرضية الملعب ورفضهم اتمام المقابلة التي لعبت بشوط واحد انتهى على نتيجة التعادل احتجاجا  منهم على طرد أحد العناصر أشهر في وجهه الحكم " الكارت الأحمر "  ، ومن بين المفاجآت التي خلّفتها مجريات الجولة الأخيرة فوز شباب بوقايد خارج قواعده بمناسبة لقائه مع فريق بني شعيب بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف نتيجة أبعدت النادي من منطقة الخطر والتموقع ضمن كوكبة فرق وسط الترتيب ، وعن بقية النتائج عاد فيها الفوز للفرق المستضيفة  ، هذا وقد حددت الرابطة يوم غد السبت انطلاق مرحلة العودة

ج رتيعات

مولودية أولاد بسام شباب حاسي فدول ….مقابلة ترفض القسمة على اثنين

سيكون عشاق الساحرة المستديرة بتيسمسيلت على موعد مع اللقاء المصيري المزمع اجارؤه ظهيرة الغد السبت بملعب الشهيد " قادي دندان "  بأولاد بسام  بين المولودية المحلية والرائد شباب حاسي فدول  وهي المباراة التي ترفض القسمة على اثنين كما يقول  "سفيان نيشد" ممثلا عن أنصار المولودية الذين يعوّلون كثيرا على أشبال المدرب " مرسلي ج" في افتكاك واكتساب الزاد كاملا لاعتلاء  الصدارة وازاحة الخصم من التربع عليها على  اعتبار أن الفارق بين الناديين ثلاث نقاط فقط  ، وعن استعدادات المولودية لهذه المباراة الحاسمة قال رئيس الفريق " نذير يحيى " في تصريح مقتضب أن نقاط المقابلة لن تغادر البيت المحلي  لترسيم هدف الصعود المسطر وهو ما يعكسه حجم التحضيرات المكثفة التي يقوم بها رفقاء القائد " محمدي ناصر "  خلال التدريبات التي جرت على مدار الأسبوع والتي شهدت اقبالا غير مسبوق لأنصار  ومحبي المولودية المنتظر اكتساحهم لمدرجات الملعب لمؤازرة معشوقتهم.

 ج رتيعات

محاربي الجبل الأزرق في مهمة تعويض الخسارة أمام الأزهرية

ترتقب الجولة الأولى من بطولة القسم الشرفي لولاية تيسمسيلت في إطار لقاءات الإياب أول مقابلة لشباب بوقائد خارج قواعده أمام نادي سلمانة الذي انتهت مباراتهما في لقاء الذهاب بنتيجة التعادل السلبي 0-0 حيث يحل محاربي الجبل الأزرق ضيفا على سلمانة طمعا في تحقيق الفوز و نسيان الخسارة الأخيرة أمام نادي الأزهرية التي انتهت بهزيمة الشباب بثلاث أهداف مقابل هدف وحيد من امضاء اللعب كمال فتاح .

محاربو الجبل الأزرق يدركون جيدا أن الصعود إلى القسم الجهوي الثاني ليس مستحيلا بعد النتائج التي حققتها فرق المقدمة و امنوا بفكرة انه لا يوجد مستحيل في الكرة.  أشبال ع/ق عباد المدرب الكبير للمحاربين يتحلون بالإرادة والعزيمة الكافية التي تمكنهم من الفوز و هذا ما يطمح إليه أيضا أنصار الفريق.

ب.سمير

ليبيا.. ثَورَةٌ تَسحَقُ فََََوضَى

عهدي بليبيا مواقف محصنة باليقين ترتعد لها الفرائس و تتلعثم في سرد أحداثها الألسن طويلا ناهيك على أنها من جيوب القومية الصامدة شريكة الجميع في الإحساس بالقبول والرفض ، مازالت تجوب مسافات عمري و تتجول في مخيمات ذاكرتي مخترقة مسامع الدنيا إلى اليوم  من قََبيل " نحن لا نستسلم ، نموت أو ننتصر " و " الضربات التي لا تَقصم ظهرك تُقويك " ، خلاف " زنقة " القذافي  هكذا معزول من ألقابه السابقة المصنوعة من اليورو و الدولار و الأوهام الهذائية التي تُقلدها إياه المؤتمرات الشعبية و التشكيلات الإقليمية المغلوبة على أمرها حتى في مواعيد الاستقبال، فالسالب لا يمكن أن يكون واهبا ، جَهَرَ في بيان خيانته سنة 1969 و انقلابه على حكم الملك إدريس السنوسي الذي تشهد له الغالبية من معاصريه بالوسطية و الاعتدال ، بأنه حُكم متخلف و متعفن ، فرب فشل أشرف من نجاح ، و رب نجاح أشرف منه الفشل ، دارت الدورة الزمنية على مدار اثنين و أربعين سنة و ظهر منطق" شبر،شبر" الإرهابي المفضوح في صناعة برنامج إجرامي لتطويع المجتمع لسلطانه الشمولي المطلق ، بدأها باحتفالات الإعدام في السبعينات لمن خالفه في " لا أو نعم" ، على قناعته الشخصية الشاذة القائلة " نُعْدِمُ الأبرياء أحيانا بغرض إرهاب الجاني الحقيقي " بهذا الأسلوب قامت قائمة هذا الطاغية الخارج عن القانون باعترافه الشخصي في افتتاحية خطاباته الوداعبة أن سلطته لا تخضع إلى دستور أو الأدوات الافتراضية للدولة بل سلطة  أدبية و مرجعية تتقيد بأوامر الأبوة الثورية للأسف تغافل أو تناسى تقنينها في فصول الكتاب الأخضر المغروم بالكتاب الأحمر للزعيم الصيني " ماوتوسنغ" و الفرق شاسع في الفكر و القيادة ،باعتبار "أمين القومية العربية" هو المرجعية الفكرية لنهج حُكْم يضع العطر بعد الحلاقة ، و الراجح أن هذا الكتاب لا ينتمي إلى تراثه الفكري قياسا على خطاباته السوقية المنبعثة من الركام و الجدران الأثرية وعربات " التكتك ".خلاصة الرؤية أن من استمع إلى خطابات "زنقة،زنقة " تترنح على موسيقى عبوات نسف ارتجاجية ، تستيقظ أطماعه في رئاسة دولة افريقية و تجري في عروقه أحماض السلطة بدل دم الانتماء لتوفر شروط الترشح بصيغة الغربان كلها تكون بنفس السواد.

من السهل أن تَصنعَ ثورة أو قَيْنُونَة انتفاضة و توفر لهما رصيدا زخما، لكن من الصعب أن تصنع مؤسسة تتواصل بدون انقطاع ، تُبْعِدُ الحيرة العربية من صيحة " الشعب يريد إسقاط النظام "، ونظام القذافي يصعب تصنيفه أكاديميا لتخريبه للمظاهر المدنية بالشحن القبلي الطائفي الفاقد للمركزية السيادية ، نظام برأس القذافي و أطراف أبنائه مُولَع بأشواقه الثورية و خزفياته الشعبية ، حَصَادٌ يقتل أبناء شعبه بغريزة وحش جريح ،تجنس بــالضمير "أنا" بدل المؤسسات النظامية يبحث عن مسرح جريمة خال من الأدلة متخصص في إقامة الجنازات  متوهما أن المظالم تختفي بالمبيدات الحركية ،مفعم بالتهريج السياسي  لا يستحي من سياسة تبذير المال العام في دورات احتفائية عائلية و رسمية من طبيعة " عيد ميلاد الأسرة و الفاتح " و شطحات سياسية ترعى فتن جوارية و عالمية ، إضافة إلى دفع فواتير الأخطاء الشخصية بالمليارات و دعم حركات التمرد أرحمها إثارة الاحتجاج الاجتماعي لإثارة المشهد السياسي أرمل نسوانا و فرق أحبابا ، تحولت في عهده الدولة إلى شركة عائلية تشرف على إدارة الأصول النفطية بمفردات سيف و قذف الدم ، و الدليل ظهور ابنه الذي وَرِثُ جنون والده قبل عرشه بخطاب غير مسئول مشفوع باللقب العائلي بدل اللقب الرسمي للدولة و بالرأي الذي يُشْبِعُ غروره ، يُلوح و يتوعد الشعب بالخضوع الأعمى لسلطان والده المجرم أو حرب أهلية ،و لا يعلم أن هذه الثورة أشرف من فوضى والده أداء و خلقا و جماهيريا ، و تدخله إنعكاس صارخ لأزمة نظام  لا قوة نظام . استيقظ يا مهندس و اسحب قاموس شتائمك فحتى السجناء يتبادلون الهدايا.

صوت القذافي تنعدم فيه الحرارات الصوتية و تبرز فيه الخصوصية الفردية ، ينتقي في خطاباته الحبوب المهلوسة التي يمكنك أن تشم رائحة حُبِهِ لها ، و يتغاضى عن مَحْضَنَتِهِ الدموية التي تفقس مرتزقة بأعضاء قاتلة ، انكشفت مخارج عيوبه جعل الغش بضاعة و ملأ البلاد بالخيانة ، رفض تعزية الشهداء و لا يعلم أن من أشلائهم تنبت ليبيا الجديدة ، ببساطة اعتاد التصفيق و الكلام بدل الحكمة و الإصغاء ، هوايته ضجيج المسيرات الشعبية و صوره المعلقة كالطوابع البريدية.         

القذافي الكل يبحث عنه في محرك“Google”  أو هيروشيما الالكترونية و روابط التحميل، حتى القاعدة و أخواتها لرؤية مستلزمات ثورته و ستائر عواصفه ،و أغانيه الشعبية  عن الحقوق و حقوق الإنسان تُرى بدون نظارات فلا داعي للإرغام على الإرغام ،شعبه يُصَارخُه لن نعود إلى القيود ، دعنا نستمتع بطعم الحرية نخر جسد البلد فتح أبوابا ذات شجون يصنع المخالفات و يتعايش مع العقوبات ، يتصرف بتركيبة عسكرية تُديرها العائلة وعقلية قبلية مندفعة جعلت الملازمة الليبية عَصِيَة، زرع مدن البلاد بخلايا تجسسية تحمي الخوصصة الملوثة و الفساد الممنهج، إنه يضع الحصان أمام العربة  غريب .. حتى الآلي لا يبرمج على الحماقة.

القذافي هو حالة بعد الصدمة من الصحوة المطلبية التي دونته في دفتر مواعيدها حتى اخترقت تحصيناته التقليدية بحَلق شَعر رأس فلول نظامه المنقرض و تقليم أظافره الملوثة رغم سوابقه السيئة في الألعاب الكَيْدِيَة ، فهو مُعَمر سلطوي سِنُهُ يضاهي كثيرا عُمْر حالات الطوارئ المُسنَة التي تتناقر على بقاياها النسور، إدارة الإصلاح لديه خلاف إرادة الإصلاح ،في همجيته مُتَسَعٌ من الجثث ، يرى الشعب أوركسترا تهتف لتمثاله يوميا ، ماذا كان سيحدث لو تخلى عن خطبه الهتليرية ثم نزع سدادات التصالح وشغل محطاته الاحتياطية ؟ طبعا سيدرك المتخاصمان إحداثيات الخطأ ، والخطأ معرفة ، نستفيد من الخطأ لا من مرتكب الخطأ ، السلاح إذا تدخل يُغير اللعبة و اللون الرمادي أخطر لون سياسي في صياغته للدهاء و الغباء على اعتبار السياسة لعبة دقة لا لعبة قوة  ،ليبيا من الخطوط الحمراء لكن القذافي من الخيوط المنقرضة بين أسنان القرارين رقمي 1970و 1973 فجهزوا مراسم جنازته و أَقْبِرُوه حتى تبتسم ليبيا التاريخ و الحضارة،فالإصلاحات التي تأتي في الوقت الضائع لا تنفع مع نضج مطالب السقف الاحتجاجي.

سيدتي ليبيا يدك الخضراء على صدري،كم هي جيدة رائحة الطفولة و الرجولة في ربوعك ، من صنعك مشروع حرب للدفاع عن رمز موشح بقلائد نكرة هدفه الحصول على هواك مسحوقا مستحضرا صارت أشلاء سلطانه مبعثرة تنتظر الحلقة الأخيرة ،سيدتي أنا مستعد للإستماع إذا كنت أنت مستعدة للكلام ،ما يفعل بك جَلاَدك، لن يُتعب جِيَادك في جِهَادك ، فعين ترقب خير من عين تدمع.

شاكي محمد /العيون / تيسمسيلت

فلاحو تيسمسيلت يطالبون باعتماد ادارة تعاونية الحبوب

رسم مئات الفلاحين بتيسمسيلت علامات الاستفهام والاستغراب  حيال التباطؤ اللامفهوم  الذي تلتزم به مديرية المصالح الفلاحية  والجهات الوصية في اعتماد ادارة جديدة لتعاونية الحبوب والخضر الجافة وتعيين مديرا للاشراف على شؤون تسييرهذه الهيئة التي بات تفعيلها وادخالها حيز الخدمة  بالولاية أكثر من ضروري بالنظر للمكانة الرائدة التي تحتلها هذه الأخيرة في انتاج الحبوب بمختلف أنواعها من جهة ولتسهيل التعاملات الادارية بين الفلاح وادارة " الدوك " التي يبقى تواجد مقرها الرئيسي بمدينة مهدية بولاية تيارت بعيدا عن تطلعات و اهتمامات منتجي الحبوب الذين غالبا ما اشتكوا من حجم البيروقراطية " العمياء " التي تعترض سبيلهم خصوصا في الشق المتعلق بقبض وتحصيل مستحقات منتوجهم وكذا التأخر في تمكينهم من " كوطة " الشعير الموجه لعلف المواشي الناجمة عن ثقافة " تخطي راسي " التي كثيرا ما يتسلح بها أعوان ومسؤولي المخازن ازاء حل تعقيدات ومشاكل الفلاح التي عادة ما يرهنها غياب وطول مدة قدوم المسؤول الأول عن الادارة  فضلا عن مشقة تنقلاتهم اليومية وما تخلفه من هدر للوقت وتراكم للأتعاب ، وقد خلق هذا التماطل المحيّر في نظر الفلاحين  حالة متقدمة من الغضب كونه أبقى على حالة الفوضى التي تشهدها مراكز تخزين الحبوب بالولاية التي لم تسلم طيلة السنوات الأخيرة من ارتفاع منحنى السرقات والتحويلات العشوائية للحبوب عرت معها عورة التسيير الأعرج الذي كان محل سخط  واستهجان شرائح واسعة من فلاحي وموالي تيسمسيلت الذين ختموا نداءاتهم بمناشدة أولي الأمر في وزارة الفلاحة  والسلطات الولائية  بالاسراع في اعتماد ادارة التعاونية التي عرفت في شهر أفريل من السنة المنقضية تشكيل مجلسها  الاداري بأمر من الوزارة الوصية أسندت مهمة رئاسته الى " بوغنجة الطيب " في أعقاب حصوله على غالبية اصوات أعضاء الجمعية العامة التأسيسية للتعاونية ، ولا يستبعد الكثير من فلاحي الولاية ممن تحدثت اليهم " البوابة " تنظيم تجمع احتجاجي للفت انتباه الجهات الوصية التي لم تعد تعر على حد تعبيرهم أي اهتمام لمراسلاتهم ونداءاتهم ، وختم هؤلاء بالقول أنهم ماضون  في تحقيق مطلبهم  الذي لن تثنيهم عليه لا العوائق ولا المطبات التي يحاول البعض زرعها في طريقهم اليه في اشارة منهم الى عدد من المسؤولين الذي يسعون بكل الطرق الى اجهاض انشاء واعتماد ادارة تعاونية الحبوب بعاصمة الونشريس لحاجة في نفس يعقوب كما يقولون ؟؟

ج رتيعات