الايجتيا تجمد عضوية الامين الولائي وبوادر احتجاج نقابي تلوح في الأفق بتيسمسيلت

أنهت الأمانة الوطنية للاتحاد العام للعمال الجزائريين مهام الأمين الولائي بتيسمسيلت الى حين مثوله أمام لجنة الانضباط مع الزامه بتسليم المهام الى الأمين الولائي المكلف بالتنظيم على خلفية ما أسمته برقية  قسم التنظيم بالأمانة الوطنية بغياب هذا الأخير عن مقر الاتحاد وكذا غيابه عن الندوة الولائية للاطارات النقابية التي انعقدت قبل اسابيع ، وفي أول تحرك ل " الفصائل " النقابية بعاصمة الونشريس فور نزول نبأ التوقيف سارعت هذه الأخيرة ممثلة في اعضاء اللجنة التنفيذية ونشطاء الاتحادات المحلية البالغ عددها خمسة اتحادات في تيسمسيلت الى جانب ممثلي نقابات المؤسسات الخاصة بالقطاعات الى التنديد بهذا التوقيف الذي وصفه الرهط النقابي المذكور بغير المنطقي واللامعقول من منطلق أن الأمين الولائي الذي يشغل في نفس الوقت منصب سيناتور يقول هؤلاء يعتبر المحرك الرئيسي او " السيروم " الحقيقي  لبعث وتفعيل النشاط النقابي بعاصمة الونشريس قائلين بأن الأمانة الولائية لم تسجل أي غياب يذكر في المناسبات والاحتفاليات وطنية كانت أم محلية ومن غير المعقول يضيف النقابيون أن يتم اصدار هكذا قرار فجائي في حق واحد من أبرز الوجوه النقابية على المستويين الولائي والمركزي تضخ عروقه دماءا نقابية خالصة  بناءا واستنادا على المسببات السالفة الذك ومنهم من كانت لهم قناعة مطلقة بأن " سوسة البوليتيك " الممزوجة بتوابل الانتقام هي المحرك الرئيسي لهذا التخلاط في اشارة منهم الى بعض النقابيين الذين لا يتعدى عددهم أصابع اليد قاموا بنقل حقائق مغلوطة ووضعوها على مستوى الأمانة الوطنية بعد أن فشلت كل مخططاتهم لسحب " الحصيرة من تحت أقدام الامين الولائي ،  هذه الحقائق وأخرى حملتها حقيبة  وفود ممثلي النقابات المحلية  التي حجّت اول أمس الى مبنى عبد الحق بن حمودة بساحة أول ماي بالجزائر العاصمة لوضعها على طاولة  الرجل الأول في الايجتيا سيدي السعيد  ، وللالمام اكثر بالموضوع  أجرت " الشروق " مكالمة هاتفية مع الامين الولائي لمعرفة رده في مضمون وخلفيات التجميد الا أن هذا الأخير رفض التعليق مكتفيا بالقول أنه مجمّد ولا يحق له اي تصريح من هذا النوع  تطبيقا لقرارا الأمانة الوطنية

ج رتيعات 

فوج جيل الترجيح و جمعية الإرشاد والإصلاح ينتهيان من حملتهما الدعوية الأولى بتيسمسيلت

انتهت يوم أمس الاثنين 25 أفريل 2011 الحملة الدعوية الأولى المنظمة من قبل فوج جيل الترجيح لولاية تيسمسيلت وجمعية الإرشاد والإصلاح بولاية تيسمسيلت والتي عالجت فضل الحجاب وصلاة الفجر في حياة المسلم وكانت الحملة انطلقت منذ أسبوع ببلدية تيسمسيلت حيث بدأت بمحاضرة بقاعة المحاضرات لجمعية الإرشاد والإصلاح من إلقاء الأستاذ الفاضل : مكي زيان والذي أشار فيها إلى فضل صلاة الجماعة بصفة عامة وفضل صلاة الفجر بصفة خاصة وتطرق أيضا إلى أهمية الحجاب ومنافعه في مساعدة المسلمين على غض البصر وأن المسلمة التي لا ترتدي الحجاب فهي آثمة ، مدعما فكرته بكثير من الآيات القرآنية والأحاديث لشريفة وبعد نهاية المحاضرة تم توزيع الأفراد المشرفين على العملية إلى مجموعات كل مجموعة مكلفة بهدف معين ووفق منهجية خاصة حيث بدأ العمل بالحرص على صلاة الفجر في المسجد جماعة يوميا وحث كل من يتواصل معه أفراد الحملة بتيسمسيلت على القيام بذلك وعند الانتهاء من صلاة الفجر توزع مطويات خاصة توصي بالمحافظة على الصلاة وصلاة الفجر خاصة وذلك بمسجد أبي بكر الصديق ( أكبر مسجد بولاية تيسمسيلت ) ومسجد الأمير عبد القادر كما أشرفت مجموعة من أفراد الحملة إلى القيام بالحملة على شبكة الانترنت عن طريق المواقع الإجتماعية مثل الفيسبوك والتوتير حيث تم جمع فيديوهات دروس وأناشيد ومطويات وصور وأشعار تحث على فضل الحجاب وصلاة الفجر وتم نشرها على الشبكة وإرسالها إلى بعض الإيميلات والتفاعل معها عبر الشبكة العنكبوتية كما أدى بقية أعضاء الحملة من المكتب الولائي لجمعية الإرشاد والإصلاح وفوج جيل الترجيح الفتي لولاية تيسمسيلت من الجنسين – ذكور ، إناث – عدة أأنشطة فردية وجماعية منها .

أنشطة جماعية :

ـ إلصاق بوسترات الحملة

ـ تشكيل مجموعات صغيرة تتوزع في الشوارع والساحات العامة لتوزيع المطويات والملصقات ,تتحدث مع الناس فتعرفهم على الأكاديمية وتناقش معهم موضوع الحملة.

ـ المحاضرات :يمكن تنظيم محاضرات في القاعات العامة يؤطرها أساتذة ودعاة متميزين على أن يسبق ذلك حملة إعلامية

ـ توزيع استبيانات

ـ تصوير مقابلات مع الناس في الشارع لأخذ انطباعاتهم

ـ طرح أسئلة وتقديم جوائز رمزية

ـ تكريم محجبات جديدات

أنشطة فردية :

ـ كل عضو يمارس الدعوة الفردية مع عشرة من أقاربه وأصدقائه

ـ كل عضو يرسل 10رسائل نصية دعوية باسم حملة جيل الترجيح

ـ كل عضو يساهم بقوة في الحملة الالكترونية التي يؤطرها فريق النضال الالكتروني

وقصد التشجيع تم رصد جائزة قيمة للفوج الذي يقوم بأحسن أداء فـــي هذه الحملة مـــن طرف أكاديمية جيل الترجيح حيث أن الحملة مـــقامة عـلى مستوى التراب الوطني وتهدف الحملة أسـاسا إضافة إلــى التأهيل القيادي وخـلق حيوية داخــل الأكــاديمية والمجتمــع ، الاسهام في خلق حراك كبير في المجتمع الجزائري عن طريق الحملات التي تلامس هموم الناس وتعالج القضايا الهامة المطروحة في الساحة الجزائرية والعربية والإسلامية .

تغطية من تيسمسيلت : ع، الونشريسي 

انتعاش الذاكرة الاحتجاجية

غصت الاحتجاجات الشارع العربي و تسلقت حناجره المصفوفة بالمطالب، تشد الصراخ كعازف يشد الوتر ، تناهت إلى عدستها مشاهد الأبيض و الأسود وعجائب الملون ، التي التقطها شريط التجارب اليومية في حركة استباقية سحقت كل بروفات البطولات السياسية ،لذلك نعتبرها مادة بحث في مختبر العلاقات الإنسانية المتبادلة بين شركاء العمل السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي ، الظاهرة  الاحتجاجية كثيرة الاستعمال في الخطاب الرسمي العربي المتشابه كثيرا في البنية الترحيبية و المقاييس اللفظية، لكنها محرومة من أدب الخطاب باعتبارها فوضى محصورة بين راغبين اختاروا استنهاض الهمم و رافضين اختاروا توقيع العقاب كأحسن جواب . إن النظم المستقرة و حتى النظم المستمرة التي تتفادى السكتة السياسية المفاجئة تتعاطى الظاهرة على أنها نتاج رفض الواقع الاجتماعي بمحتوياته الاقتصادية و الاجتماعية تتجاوز مطالب السكر و الزيت و باقي المتطلبات البيولوجية ،تعقبها مسئولية جماعية انسحبت من المشاركة في  صياغة الهندسة الاجتماعية و فتحت أجندة التغريب و التفرقة التي تستحضر في السر و العلن، بَيْدَ أن علاجنا للظاهرة ينتهي غالبا بإعداد خلطة مسكنة تسحب التعليمات الميدانية و تستخلفها بأخرى استهلاكية لتجاوز الحدث فقط. العنف المجتمعي ليس بشعوذة هواة ،بل نتاج الضيق الحاصل في كفاءة قرار المشاركة و فنون الاستبداد ، شجعه غياب و تبعثر مجهود المنتخبين و النخبويين و السياسيين ، و باقي أطياف المجتمع مما أطال في منازلة حصر و حسم القضية المتداولة بين مختلف الفاعلين و الاكتفاء دوما بالإجراءات الاقتصادية كتصرف ظرفي مهدئ محروم من الدراسة و الاحتواء يبتغي بِبْرَاغماتيته تخطي الانزلاقات الحاصلة في منظومة عمل  المجتمع .

في ظل ندرة الحلول السلمية المؤطرة لصداع الاحتجاجات التي تؤنسنا دوما بالحجج المعتادة و تصرفات ترقيعية مختصرة شبيهة بزهرة السوسن التي تتناثر بعد تفتحها – و أسوأ ما في القصيدة أن تختصر-،إضافة إلى تَحَوُط الأحزاب السياسية المُؤَمَنَة بحقل مغناطيسي منفعي جعل منها ماكنات مسح مرتبطة بأمزجة النظام التي تستعمل العصا بشكل جزرة فتظهر أنماطا لا تتصرف فيها ، سلوكيات التفريق بين حرية التعبير و حرية التغيير صنعت مسافة فلكية بين فلسفة النظام و طموحات الشعب فأحدثت إحباط اجتماعي يستعجل النتائج قبل نضوج القضية و هذه مصيبة لا يمكن للدلالات و المضامين و المقاصد الإصلاحية الولوج إليها لغياب مقدمات الإحاطة ، الاحتواء و المعالجة ، و الشروخ الظاهرة في وظيفية تواصل الثلاثية الثقافية للحزب و المجتمع والنخبة، إضافة إلى التنامي الفوضوي للوبي الاقتصادي الذي اعتدى على حرمة الاقتصاد الاستهلاكي بأسلوب الاحتكار بدل شرف المنافسة مع محدودية حرية التنظيم و حرية التعبير  بإعتبارهما المتنفس الديمقراطي لتفجير ضغط تراكمات الاحتقان الموضعي و المساحي .علينا القراءة و إعادة القراءة الجيدة للحركة الاحتجاجية فالوقت و الفرصة ليسا خادمان لأحد ، و من أضاع الفرصة تجرع الغصة.

الإصلاحات هي التي تشخص الداء و توفر الدواء فالعطاء أفضل بكثير من الاحتفاظ بالذكريات ، خلافا فهي مسخ ورقي أو كائن حبري يتباهى بمفرداته المجردة. العملية الإصلاحية تبتدئ  بإعداد مخطط وطني يلم شمل الفرقاء ، وعلى السلطة تشريح الظاهرة بداية من سحب فيروس المآمرة المطلقة من القرص الصلب للمواطنة ، و سحق فكرة تخوين المواطن لوطنيته في مواعيد الخلافات الناشئة بين مجموعات الشد العكسي.فالقضايا الوطنية ليست كالقضايا العائلية التي تسيطر عليها السلطة الأبوية بالقرارات الفردية ، والمواطنة الحرة ليست سيجارة مولعة بالاحتراق بل هي كم القيم الجمالية المودعة فيها، لا تتخذ من الخيانة عقيدة  ، لأنها تدرك أن من لم يحب الوطن يحتقره التراب، و إن أخطأت تتنازل عن كبريائها و تعتذر فهي من زاوية رؤيتي يوميات معاشة بحلاوة المعاناة لا المغالاة ثم فتح مجال الإعلام الثقيل و التمثيل الحقيقي المهني و الحزبي بدل التصفير للإنذارات المتأخرة فقط فالتلصص على المطالب الاجتماعية للمواطن العربي ما زال ينذر بانفجار اجتماعي يطال المؤسسات والأشخاص إن لم تستدركه التحصينات الدائمة و التلقيحات المستمرة.

المواطن العربي كان في حالة قهر مجتمعي رهيب تفنن في أدائه السلوك الميداني المتكرر بسلبياته ،و حدق بمرآة الزمان و تجارب المسيرات ،كلما نصعد منصة المطالب الجماعية نتهم بالخيانة و تسرب العناصر المندسة ، و كلما نصعد منصات التأييد الفردي نكرم بالوفاء و قمة المواطنة شعارا و أشعارا تتناول تدفق العاطفة الوطنية ، فقط العناصر المندسة غائبة أو مُغَيبَة لا أدري أقريب ظني أم بعيد ؟ هذا هو بارومتر قياس حجم المواطنة و زمرة الانتماء. إن التعاطي الغرائزي للحدث بهذا الأسلوب هو الذي ينجب الفوضى و لا يحسن ترتيبها ، فأي نظام يتقدم في السن لا يدوم على نفس النسق الفكري فما بالك بالمطالب الاجتماعية البسيطة و المركبة و المعقدة التي تجتاح يومياتنا دوريا فلا تدع بوصلتنا تخرس؟

الشارع العربي ناضج بنُخَبه الفنية و الأدبية و العلمية يناطح عجلة التغيير لا يستقبل غصن الزيتون بأزيز الرصاص، تَصَادَقَ مع مجتمع المعلومات و مواقعه الافتراضية لضعف الوسائط الرسمية في توظيف فنون الجذب و الاحتواء، يتمتع بذوق التَحَضُر في طلب الإصلاح التشريعي المؤسساتي خارج نية التخريب الجاذبة لتشغيل العقلية الأمنية المطلقة ، لا يحترف شهوة تغيير النظام و تمزيق هيكليته و صلاحياته بل يتطلع إلى تغيير سلوك النظام في موعده قبل أن يلتقطه أثير الهُتَاف العربي الصادح بلغاته الثلاثة  " ارحل ، dégage ، go out" ، يقرأ الاحتكار على أنه إنكار حق الشعب كمصدر لإنشاء السلطة ، وتفشي ظاهرة الرشوة مثلا هي إهانة لكرامة المواطنة ،  لو توزعت الثمار لخفت المصائب ، غير معقول أن يختزل الوطن بفرد ، و غير مقبول أن تصير الديمقراطية إشاعة أو أسطوانة video -club- – تعبر عن العمق الظرفي لجيل كامل، فتسويق الشك لنَقْض الدليل بالادعاء لا يفيد ،و النصيحة على حد تعبير شاعر عربي ليست مثل الزواج تُعذب فيه الأنثى و يُحبس فيه الذكر، نية الاصلاح وأسبابها مهيأة لا شرقية و لا غربية  فلماذا ندخل التاريخ من بهو المديح؟

شاكي محمد/العيون تيسمسيلت

 

استفادات وهمية لقطع ارضية على الورق في خميستي بتيسمسيلت

اضحى الاقرار والاعتراف باتساع حجم " اﻠﺤﭭرة " وهضم الحقوق ضرورة حتمية لدى عشرات المستفيدين من القطع الأرضية ببلدية خميستي بتيسمسيلت الذين لم يهضموا التماطل المفضوح في تسليمهم أوعيتهم العقارية المقدرة مساحتها ب120 متر مربع للقطعة الواحدة والتي دخلت حيز الاستفادة " على الورق " مطلع سنة 2002 تاريخ اقدامهم على دفع ما مقداره 05 ملايين سنتيم في حساب الوكالة المحلية للتسيير والتنظيم العقاري سابقا  ببلدية خميستي وتحديدا بوكالة القرض الشعبي CPA  الكائن مقرها بمدينة ثنية الحد ، الا انه وبعد مرور قرابة 10 سنوات لم تعرف الاستفادة الفعلية طريقها  الى مستحقيها البالغ عددهم 35 مستفيدا وصفوا مثل هذا التأخر بالأمر غير المنطقي الذي لا يحمل أي وجه حق خصوصا في ظل دفعهم مستحقات القطع المتواجدة بمنطقة " البحاير " بخميستي حسب ما جاء في رسالتهم التظلمية الموجهة لوالي الولاية التي اختتمت بمناشدته  لفك شفرة هذه المعضلة التي طال أمدها دون أن تلوح في الأفق بارقة امل تزيح عنهم وسواس المثل القائل " البقرة ضربت والفرد داه مولاه " الذي بات يطاردهم منذ عقد من الزمن

ج رتيعات

سكان " سلمانة " يعتصمون امام مبنى ولاية تيسمسيلت

رفع عشرات المواطنين المنحدرين من القرية الفلاحية " سلمانة " ببلدية العيون بتيسمسيلت انشغالهم الهادف الى تمكينهم من عقود الملكية الخاصة بالقطع الأرضية التي استفادوا منها قبل سنتين لتجسيد مشروع السكن الريفي الى السلطات الولائية بعد أن تاهت نداءاتهم على المستوى المحلي بين التهرب من المسؤولية تارة والوعود الجوفاء تارة أخرى ، وأكد المواطنون الذين حجّوا صبيحة امس لمقر الولاية واعتصموا أمام مبناها أن " مزيرية " الاكتظاظ  داخل البيت الواحد الناجم عن الانفجار الديموغرافي هو سبب خروجهم من قوقعة الصمت ومطالبتهم بالاسراع في منحهم عقود ملكية الاوعية العقارية لاستغلالها في بناء مساكن ذات الطابع الريفي ، كما اوضح المعتصمون أن قريتهم التي يعود تاريخ ميلادها الى عام 76 من القرن التاسع عشر لم تستفد من اي برامج سكنية الا مع مطلع 2008 اين خصصت لهم مساحة عقارية تم توزيعها على مائة  شخص بواقع 100 متر مربع لكل مستفيد بغية اقامة سكن ريفي مدعوم بمعنى أن كل مستفيد يتحصل بعد حصوله على عقد الملكية على مبلغ 70 مليون سنتيم لبناء المسكن ، غير ان طول مدة استخراج هذه العقود التي ارجعت الجهات المعنية تأخر تسليمها لهم الى افتقار الجيوب العقارية لبطاقية التهيئة المتمثلة في البنية التحتية على غرار شبكات الماء والصرف الصحي والغاز وكذا تلك المتعلقة بالارصفة والطرقات ، وهو التأخر الذي أفرز امتعاضا  شديدا لدى المستفيدين الذين لم يجدوا أمامهم سوى الاستنجاد بالمسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي  الذي استقبل ممثلين عنهم بمكتبه ومنحهم وعودا بصيغة  القرار أن انشغالهم سيعرف طريقه الى الحل والتنفيذ في مدة لا تتعدى  الأسبوعين.
ج رتيعات

مراسلات وهمية تسقط القناع عن استشراء البيروقراطية في ادارة تيسمسيلت

لم يجد احد المستفيدين من مشروع في اطار آلية أونساج بتيسمسيلت تفسيرا مقنعا لحجم ما أسماها بالبيروقراطية التي صعقت طلبه  وحالت دون تحقيقه الرامي الى الاستفادة من قطعة ارضية لاقامة مشروعه المتمثل في صناعة مواد تغذية الأنعام المدعوم بقرار الموافقة البنكية ، وقالت رسالة المستفيد أن الجهات المعنية طلبت منه تحويل مقر اقامة المشروع من داخل المحيط العمراني الى خارجه  لأسباب بيئية واخرى تجارية الأمر الذي دفعه الى وضع طلب استفادة من جيب عقاري بصيغة الايجار تبلغ مساحته 500 متر يقع بتراب بلدية أولاد بسام على طاولة مديرية املاك الدولة هذه التي وافته برد صادر بتاريخ 20 / 02 / 2011 حمل عبارة " لا يمكن تلبية طلبكم " من دون أي اضافات أو توضيحات ليقوم بعدها بمراسلة مصالح الأمانة العامة بالولاية لنفس الطلب هذه الاخيرة التي حوّلت الارسالية بتاريخ 24 / 02 / 2011 الى مديرية المصالح الفلاحية التي أطفأت كل قناديل الأمل بداخل نفس المستفيد بفعل ما حملته مراسلتها القائلة بأن المساحة العقارية هي ملك لمستثمرة " بلقندوز رقم 10 " بناءا على تحقيق ميداني وصفه الشاكي بالخيالي من منطلق أن " الدياسا " لم ترسل اي فريق تحقيق لقطعة الحال وهو ما تثبته التناقضات والاختلالات بين مزاعمها وما تم توضيحه من قبل مديرية مسح الاراضي التي اكدت في مراسلة لها  بتاريخ 04 / 04 / 2011  موجهة لمصالح البلدية وبقية الجهات أن بطاقة هوية القطعة هي الجزء رقم 09 من قسم 015 من بلدية أولاد بسام مسجلة في حساب مجهول ، ووسط هذه المفارقات والحقائق الممزوجة بتوابل البيروقراطية التي رفعت من منسوب درجات اليأس والقنوط مع انسداد الافق في نفس المستفيد تساءل هذا الاخير عن الشجرة التي تغطي خلفيات عدم تمكينه من القطعة او " الضيعة " كما اسماها مطالبا في ذلك والي الولاية الذي سبق له وأن أعطى أوامر للجهات المذكورة بمنح القطعة للمستفيد في حال عدم ظهور مالكها خلال لقاء جمعه بشريحة الشباب قبل اسابيع  في دار الثقافة بالتحقيق في هكذا مراسلات اغتالت مشروعه في المهد  و أسقطت القناع عن ثقافة " الهف والزيف " التي لا تعكس بالكاد  تطلعات وتوجهات رئيس الجمهورية الرامية الى تبسيط الاجراءات الادارية وتسهيلها أمام شريحة  الشباب التواق الى تطليق عالم " الشوماج "

ج رتيعات

توقيف " العقل المدبّر " لفضيحة الدعم الفلاحي بتيسمسيلت

علمت  "البوابة " من مصادر عليمة بايداع مقاول محكوم عليه ب10 سنوات سجنا نافذة كان في حالة فرار الحبس بالمؤسسة العقابية بتيسمسيلت ، وحسب المصادر التي نقلت الخبر فان الموقوف سقط في شراك مصالح الأمن بمدينة القليعة في ولاية تيبازة التي قامت بتحويله لتيسمسيلت في أعقاب اكتشافها أنه محل بحث وملاحقة  بفعل صدور مذكرة توقيف في حقه من قبل الجهات القضائية ، ويعد المقاول المدعو " ر خ " العقل المدبّر لفضائح الدعم الفلاحي التي انفجرت قبل اربع سنوات كونه المهندس الرئيسي ومخترع تقنية تزوير الوثائق باستعمال جهاز " السكانير " التي طالت مئات دفاتر الشروط والفواتير الخاصة بمشاريع الدعم الفلاحي نسبها الى فلاحين وهميين بمعنى انه لا وجود لهم في سجلات الميلاد مع اقدامه على تزوير عدد هائل من الاختام وتقليد امضاءات الكثير من المسؤولين الذين راحوا ضحية هذا التزوير على غرار المدير السابق بالنيابة للمصالح الفلاحية ورئيس الفرع الاقليمي السابق لدائرة برج بونعامة ، مع العلم أن  تقنية التزوير هاته مكّنت المقاول من انتعاش رصيده بمبالغ فاقت 07 ملايير سنتيم كانت كافية لادانته من قبل محكمة تيسمسيلت في سنة 2007 بعشر سنوات سجنا غيابيا  لمتابعته بجرم التزوير واستعمال المزور وتقليد أختام واختلاس أموال عمومية.

ج رتيعات

وفاة والدة و مولودها في ظروف غامضة بمستشفى بتيسمسيلت

ما كاد يجف حبر فضيحة وفاة مولود بطريقة مأساوية حملت بصمات الاهمال قبل أيام قلائل بمصلحة الولادة بمستشفى تيسمسيلت بفعل غياب الاطباء حتى انفجرت بحر الاسبوع المنقضي فضيحة جديدة عنوانها الاهمال ايضا الذي تسبب في وفاة والدة ومولودها في حادثة أعدمت فيها قدسية مهنة الطب بحسب ما تطرقت اليه شكوى تظلمية لزوج المرحومة " غربي ر "  موجهة لوكيل الجمهورية طالب من خلالها باجراء تحقيقات معمّقة ومستفيضة لتعرية حقيقة الوفاة  " اللغز " وتحديد دوافعها وأسبابها التي حصرتها الشكوى في اللامبالاة تبعا لما جاءت به كرونولوجيا الحادثة التي وقعت بتاريخ الثامن عشر افريل الجاري تاريخ ولوج الوالدة مصلحة الولادة بغية وضع الحمل " الحمل الأول " اين تم قبول مكوثها الى حين الوضع وبعد فوات أربع ساعات حدث ما لم يكن في الحسبان اين تلقى الزوج بدلا من خبر ازديان فراشه بمولود جديد  نبأ وفاة زوجته برفقة المولود الذي  فارق الحياة وهو في طريقه الى مغادرة رحم أمه ، ما جعل الزوج " المصدوم "  يستفسر عن سر اسباب الوفاة التي أرجعها له أحد مسؤولي المصلحة الى اصابة زوجته بمرضي السكري والقلب الأمر الذي لم يهضمه هذا الأخير انطلاقا من كشوفات التحاليل الطبية التي اجرتها زوجته قبل التحاقها بالمصلحة والتي لا تحمل اي اعراض أو أسقام فضلا عن أن المولود كان ينام بسلام داخل بطن أمه التي كانت في حالة صحية ونفسية جيدة  مرجعا في ذلك الأسباب تقول الشكوى الى غياب الاطباء الذين التحقوا في وقت متأخر وأن زوجته افتقدت عنصر الاهتمام  والاعتناء الذي حل محلّه الاهمال هذا الذي لا يختلف اثنان في أنه استشرى في مفاصل هذه المصلحة نتيجة غياب آليات وأدوات المحاسبة والمعاقبة التي يبدو أنها طالها الصدأ في زمن لف الفضائح في كفن الصمت ومعه تتزايد وترتفع نسبة الوفيات من دون أن يتحرك لها  ضمير اولئك الجالسين على كراسي المسؤولية بقطاع الصحة على المستويين المحلي والمركزي.

ج رتيعات

ثانوية بشير بومعزة بلرجام تحتفل بيوم العلم

أقامت مساء الخميس 21 أفريل 2011 ثانوية البشير بومعزة ببلدية لرجام إحتفالات يوم العلم المصادف للسادس عشر من شهر أفريل من كل سنة بالتنسيق مع فوج النشء للكشافة الإسلامية ببلدية لرجام ومركز التكوين المهني والتمهين ببلدية لرجام وشملت الإحتفالات عدة تظاهرات رياضية وبعض المسابقات الكشفية وتنظيم معارض للصور و والملابس الجاهزة إضافة لتكريم بعض الطلبة المتفوقين في الثلاثي الثاني للسنة الدراسية الحالية بحضور أولياء أمورهم كما شملت العملية تكريم بعض الأساتذة والعمال بالثانوية وقادة الكشافة الإسلامية وبعض قدماء الكشافة وانتهت الإحتفالات التي نظمت بثانوية البشير بومعزة بتوزيع بعض الحلويات والمشروبات واخذ صور تذكارية للتذكير فإنه بهذه المناسبة نظمت عدة تشكيلات جمعوية وسياسية وبعض المؤسسات التعليمة إحتفالات بالمناسبة فكرمت جمعية الإرشاد والإصلاح مربي الاطفال في مؤسسات الجمعية وكرمت الامانة النسوية لحركة مجتمع السلم ببلدية لرجام الأستاذات الناجحات في مسابقة أساتذة التعليم اللإبتدائي لسنة 2010 كما أقامت المدرسة الإبتدائية العريقة سي الشيخ إحتفالات بالمناسبة كرمت فيه بعض قدماء التعليم من المتقاعدين وبحضور السلطات المحلية كما أقامت متوسطة ابن بديس إحتفالا كذلك بالمناسبة .

تغطية من لرجام : ع ، الونشريسي