التسممات الغذائية تلاحق المواطن بتيسمسيلت

حل فصل الصيف وازدادت معه متاعب المواطن التيسمسيلتي الذي ينتظره فصل حار مليء بأخطار التسممات والتلوث البيئي الذي يرعاه سد بوقارة الملوث، ورغم أن الوقاية من أخطار التسممات الغذائية شكلت طيلة سنوات مضت بولاية تيسمسيلت محور أيام دراسية عدة بادرت بها مديرية التجارة بالتعاون مع مديرية المنافسة والأسعار وجمعيات حماية المستهك في إطار حملات مست كافة بلديات ودوائر الولاية، لكن أمام التجاهل الذي أبدته أغلب أطياف المجتمع المحلي لتوجيهات وتحذيرات الجهات المختصة المتعلقة بخطر التسممات الغذائية خاصة في الولائم والأعراس التي تتضاعف بشكل رهيب في فصل الصيف الذي بات على الأبواب بخطر التسممات الغدائية الناتجة عن الإعداد العشوائي للوجبات الغدائية وعدم مراعاة معدّيها لشروط النظافة الضرورية، أضحى الخطر قائما بل ويشتد كل صائفة خصوصا وأن التسممات الغذائية تحتل المرتبة الثانية ضمن أكثر الأمراض التي تهدد المواطن بتيسمسيلت بـ 25 في المائة وبعدد فاق 90 مصابا، وكل هذا بفعل تغييب شروط و كيفيات عرض السلع وإنتاجها التي تستخف بصحة المستهلك، خاصة في فصل الصيف أين يؤدي تأثر المواد الواسعة الاستهلاك بالحرارة وغياب النظافة بالنسبة للمواد الغذائية،الأمر الذي يثير جملة من المسائل منها الرقابة والمتابعة النظامية للمواد الغذائية المعروضة بالأسواق الفوضوية وضرورة توعية المستهلك بالأخطار التي قد يتعرض لها جراء اقتناء مواد غذائية لدى الباعة غير شرعيين خاصة أولئك الذين يبيعون اللحوم والحلويات، وهو ما يدعو لضرورة تكثيف الجهود لإعلام المستهلك وتوعيته مع تكثيف الخرجات الميدانية لأعوان مصالح الرقابة وقمع الغش وإشراك باقي المصالح والمجتمع المدني من خلال جمعيات الأحياء للتصدي لبيع مواد غير صالحة للاستهلاك وكذا تنظيم الأسواق بالأحياء والقرى وتشديد الرقابة على المطاعم ومحلات الأكل الخفيف التي تعد المصدر الأول لخطر التسممات الغذائية.

عبد القادر.ب

اقصاء نادي سيدي سليمان و استدارك المنظمين لهفوات التحكيم

أفرزت جولة اليوم 29 جوان 2011 عن إقصاء نادي سيدي سليمان من الدورة الكروية الصيفية التي تحتضنها ملاعب المركب السياحي بعين عنتر. الإقصاء جاء بعد تأخر النادي بحوالي 33 دقيقة عن الوقت المقرر لإنطلاق المباراة في تمام الساعة السادسة مساءا و إثر وصولهم أبلغ الحكم أعضاء الفريق بأنه تم إقصاء النادي بسبب تأخره عن الوقت المحدد بأكثر من ربع ساعة الزمن المسموح عندها ثار لاعبي النادي في وجه النادي و قالوا بأننا أخطأنا عندما شاركنا في الدورة سمحنا لمستوانا لينزل إلى هذه الدرجة حسب تعبير لاعبي سيدي سليمان.

هذا و قد استدرك القائمون على الدورة الأخطاء و الهفوات التحكيمية التي وقعت في المباريات السابقة و قابلوها بصرامة أكبر في التعامل مع الحكام من أجل إعطاء الصورة الحقيقة للرياضة و ما لها من دور في تقريب الشباب من بعضهم قصد التعارف و التنافس في الإطار الرياضي الأخوي.

و تشهد الدورة إقبالا جماهريا كبيرا إذ يغتنم الكثيرون فرصة ما قبل المباراة و ما بعدها في التمتع بالطبيعة الخلابة لمركب عين عنتر السياحي و ما جاوره، و يتفق الجميع بأن الدورة تلقى نجاحا كبيرا خاصة بعد تدخل اللجنة المنظمة للحد من بعض تجاوزات الحكام .

بوعمود سمير  

مركز الفروسية يتحول الى مركب لتربية الحمير

يتفق غالبية  حتى لا نقول كل سكان تيسمسيلت على أن مركز الفروسية تحول الى فضيحة أو مهزلة تنموية اقتصادية بعد أن غاب عنه صهيل الجياد ودوي البارود اللذان حل محلهما غثاء الأغنام و نهيق الحمير هذه التي باتت قطعانها تنام و تتجول بكل حرية داخل محيط هذا المركز و تقتات من حشائشه ومزابله  ينضاف اليها سنفونية الكلمات الماجنة والبذيئة  المنبعثة من حناجر السكارى والشواذ الذين اضحى  المسمى ظلما " مركز الفروسية " مقصدهم المفضل لممارسة طقوسهم وفنونهم  … هذا المشروع الذي أصبح على لسان كل ملاحظ لهكذا مسخرة تنموية ابانت بشكل واضح للعيان عن عدم ملاءمة موضعه حيث أنجز بمحاذاة الطريق الوطني رقم 14 أوما يسمى بطريق الموت ما يجعل حياة المرتادين عليه معرضة لخطر إرهاب الطرقات ولا توجد به حظيرة للسيارات ولا مواقف توقف ، أما الحديث عن أشغاله فلا يمكن لأحد اخفاء تلك العيوب الظاهر بصماتها في اكثر من مرفق في طليعتها المدرجات التي انجزت بطريقة " بهلوانية " توحي للزائر أنه أمام مجسم كرطوني من أمثال المجسمات التي يفلح اطفال المدارس في صنعها  بالورق المقوى خلال حصة الاشغال اليدوية ، ولا نذيع سرا اذا ما قلنا أن هذا الصرح الذي تم تسييجه بجدار واق لم تزره الأحصنة ولو يوما واحدا  الأمر الذي افرغه من جدواه ومحتواه الذي أنجز لأجله وفي هذا السياق عبّر بعض الفرسان من لهم هواية الفانتازيا وركوب الخيل عن اندهاشهم لاقامة المشروع من أصله كونه لا يحمل المواصفات التقنية ولا حتى  الأمنية التي تسمح بممارسة هوايتهم مفضلين في ذلك أنه كان بامكان المصالح البلدية صاحبة المشروع  استغلال مساحته في انجاز مشاريع اكثر اهمية على غرار مجمع سكني مثلا بدلا من صرف أكثر من مليار سنتيم " قيمة الانجاز " على مشروع مريض لا يمكن لأصحاب الحل والربط بالولاية أن يغمضوا أعينهم عن اختلالاته مع وجوب اخضاع  صفقته وطريقة انجازه وغلافه المالي على سكانير التحقيق والتدقيق  انطلاقا من معادلة مستوى ما صرف لم يكن في مستوى ما أنجز؟  ، وخلاصة للقول فان هذا المشروع الفضيحة الذي يبقى وصمة عار في جبين من هلّلوا له وباركوا  انجازه كان من المستحسن على الجهات المعنية والمسؤولة عنه يتحدث احد سكان الولاية  تسميته بمركب لترويض أو تربية الحمير على الأقل لحمايتهم من النحر على أيدي  " الشناوة " الذين فعلوا ما فعلوا بهذا المخلوق منذ ولوجهم الولاية ، بقي في الأخير أن نشير الى أن مديرية الحماية المدنية بتيسمسيلت قامت مؤخرا ببرمجة مناورة ومعارض داخل المركز ما سمح بازالة العديد من المشاهد  والصور المقززة واللاأخلاقية المذكورة سلفا.

ج رتيعات

ألف مبروك يا كتائب BEM دفعة 2011

بُني المتمدرس المتفوق في دورة 2011 ، آن لك أن تنزف نجاحا بعد أن أغرقتك الفيزياء في سوائلها الوهمية فترات، و جردتك الرياضيات من قراءاتك الشخصية ساعات، و داهمت ذاكرتك باقي المواد بالحفظ و المراجعة دفعات ، فتجاوزت الحدث و نجحت بإذن الله.

بُني المتمدرس المتوفق ، تنفس الصعداء فقد بلغت منتصف الطريق ، فأنت بإذن الله ستدق أبواب الثانويات وستُقيم في إحدى غرفها العلمية أو الأدبية بنية التلقي و الارتقاء ، فهيأ حقائبك المعرفية و أناقتك السلوكية لخوض تجربة مخاضها ثلاث سنوات تضعك ثمرة ناضجة على مدرجات الجامعة ، و ما أدراك ما الجامعة ؟ المعرفة المنضبطة و البحث المتواصل عن هويتك و هوية غيرك.

ألف مبروك بني المتمدرس المتمرس في الوسط المدرسي بإنجاز التفوق و العبور إلى مناهج " أتعلم أتحرر"

شاكي محمد/ جمعية عيون

الحمير تمارس الفروسية بتيسمسيلت

من ضمن الغرائب و العجائب التي تحدث مرارا و تكرارا في تيسمسيلت، أن يتحول مركز الفروسية في هذه الأخيرة إلى مركب لتدريب الحمير و حمايتها من الشناوة الذين يلاحقونها من أجل إلتهام لحومها.

المصيبة الأكبر ان جماعات السكارى و المتشردين و أيضا الشواذ لم يتركوا الأحصنة و لا الحمير "في راحة" بل احتلوا المركز أيضا من أجل ممارسة انحرافهم و ذلك كله في ظل صمت السلطات التي لم تتدخل حتى الآن لحماية الأحصنة و طرد الحمير و لا حتى التعامل مع السكارى.

ج. رتيعات

شباب تيسمسيلت تائه بين الوديان و المقاهي

يجد سكان ولاية تيسمسيلت خلال فصل الصيف سيما المعوزين منهم، الكثير من المتاعب نتيجة نقص المرافق الترفيهية بكامل البلديات، فشباب المنطقة لا يجد سوى المقاهي المنتشرة في الأحياء والتجمعات السكانية للهروب من حرارة الصيف الحارقة، بينما يفضل شباب المناطق الريفية اللجوء إلى الوديان، كوادي واصل الواقع على بعد 5 كلم جنوب عاصمة الولاية، الذي يعد مصب لقنوات الصرف الصحي، وهو ما يشكل خطرا حقيقيا على صحة وسلامة مرتاديه، فيما تشكل السدود كسد بوقارة ومغيلة وسد كدية الرصفة، مقصدا مهما سواء للتنزه أو السباحة، فيما يفضل البعض الآخر هاته الأماكن لاصطياد أنواع مختلفة من الأسماك التي تزخر بها هاته المسطحات المائية، كسمك الشبوط البوري الباربو و الكارب.. أحواض السقي المبنية بأموال الدعم الفلاحي لم تسلم هي الأخرى من الشباب والأطفال، وبعيدا عن السباحة يفضل البعض الأخر الإبحار في الشبكة العنكبوتية بقاعات الأنترنت الموجودة فقط بالمدن الكبرى، وهي وجهة مفضلة للكثيرين لقضاء بعض الوقت من جهة والتمتع ببرودة القاعات المكيفة من جهة أخرى، يحدث هذا في غياب مسابح كافية بتيسميلت حيث لا يتعدى عددها أصابع اليد الواحدة، وغياب أماكن الترفيه والتسلية له أثر سلبي على شباب وأطفال الولاية حيث يجد نفسه يدفع فاتورة نقص أماكن الترفيه. حيث تحصي مصالح الحماية المدنية بولاية تيسمسيلت، مع بداية كل صيف، العشرات من حالات الغرق بالبرك المائية والسدود، والتي راح ضحيتها شباب كانوا يبحثون على القليل من المتعة في ظل غياب المسابح البلدية، فسد كدية الرصفة وحده يسجل في كل صائفة ما لا يقل عن ثلاث غرقى، دون الحديث عن الحالات التي يتم إسعافها في الوقت اللازم وكذلك الحال بالنسبة لسدي بوقارة و ميغلة، والقائمة طويلة، ورغم كل هذه الخسائر البشرية إلا أن السلطات المحلية وكذا الولائية، لم تكلف نفسها عناء بناء مسابح لهؤلاء الشباب تساعد في ذلك على التقليل من نسبة الغرق بمثل هذه الحواجز المائية، خصوصا وأن مثل هذه المرافق أصبحت أكثر من ضرورة في ظل غياب وسائل الترفيه الأخرى، فدور الشباب المتنفس الوحيد لشباب البلديات هي بمثابة هياكل بدون روح، و فضاءات الإنترنت حتى وإن وجدت فالشبكة تبقى ولعدة أسابيع غير موجودة، وحتى الملاعب البلدية فهي ليست في متناول الجميع ،مما أدى بالكثير من شباب البلديات النائية كالمعاصم وعماري، و سلمانة والعيون وبني شعيب، إلى كراء سيارات النقل الجماعي كل نهاية أسبوع والتوجه إلى شواطئ البحر، علهم يجدون قليل من المتعة، ليعودوا أدراجهم في المساء آملين في أن يمر الأسبوع كلمح البصر ليعاودوا الكرة مرة أخرى، ويبقى جل شباب تيسمسيلت المحروم من لذة البحر، وحتى من المسابح….أمقدور لشباب الولاية دفع ثمن سياسات شبانية  بالية والموت بالقنطة?.

عبد القادر.ب


كوميديا المأساة في المشهد الثقافي بولاية تسمسيلت

لماذا المهرج الذي يجب أن يكون مع الملك لير؟

لماذا لا تكون شخصية الكنت مثلا باعتبار انه يحب لير كثيرا، عندما يفقد الملك صولجانه لن يكون غير المهرج ..من مسرح شيكسبير.

ان هاته المقدمة البسيطة  ليس لها علاقة واضحة تماما بما يليها، غير أن موطن التشابه خيط سحري لا يدركه إلا الذي يري الرتابة والشحوب الثقافي في تيسمسيلت.

بالأمس مررت مرورا طيبا على مقال مقتضب جدا ا بعنوان أشجان عيد الفنان و خلت انه أمر معقول لحد ما، بعدها لفت انتباهي تعليق للسيد عبدو يقول فيه و أجره على الله فيما يقول المدير الجديد بحاجة إلى مساعدة الجميع من اجل رفع سمعة الولاية لعل الأخ خانته اللغة مثلما خانني الصمت، وكأن ولايتنا فضت بكارتها ويريد المدير سترها.

ان المدير الجديد الذي يمد يده للجميع همس في أذن المهرج … لقد أحييت الثقافة في ولاية تيسمسيلت شكرا للمدير و للأحياء.

نحن لا نخدع بآلاف اليافطات المعلقة في شوارع الثقافة من ًشهر التراب اقصد التراث و الفكاهةً إلى ربيع الكتاب …اااااااالخ هذا خيط السحر عنصر الكوميديا هو الغالب  في مآسي المشهد الثقافي في تيسمسيلت توان الملك لير وبناته الثلاث في مسرحية الأديب العالمي شكسبير.

 الأمر اخطر مما نتصور، فبعد سقوط الإمبراطورية العدهنية جاءت إمبراطورية بن علي لتعلن بيانات مهمة جدا من تكريم لأسرة الشهيد علي معاشي و فنانين من ولاية تيارت ، وعلى عكس أشجان شيخاوي الإعلامي حضرنا في الصفوف الأولى و صفق فنانو فيالار للتيارتية  و من اجل نهضة ثقافية عاجلة هاتف السيد المدير معطم الفنان طالبا استضافتهم في إذاعتهم وهم تعود عليهم أو على الإذاعة حتى يشكرو بن علي عن شهر الفكاهة الكوميدي في تعرفها هي محاكاة للطبقة الوضيعة و الرعاع و التراجيديا فهي محاكاة للملوك و اصحاب الجاه و لا ندري أين يتموقع المثقف في نظر بن علي سنكون ما وعدنا به لكننا لسنا مرتاحين لطبعنا الهادئ متى يفهم القائمون على الثقافة أنهم بحاجة إلى المثقف والفنان وان العكس ليس صحيحا حتى ولو نسبيا.

قلم: شيخاوي مصطفى

أشبال مدرسة الأمل لمدينة العيون يواجهون أشبال الحراش صنف" ب"

نشأ تجمع رياضي ينتمي إلى أسرة كرة القدم يدعى " مدرسة الأمل لمدينة العيون " معتمد من قبل المصالح الوصية ، و هو في حالة نشاط منذ سنة 2010 ، يشرف على جهازه الإداري السيد حور نور الدين و على جهازه الفني السيد شعبت الديس محمد. التجمع بمثابة مؤسسة تنتهج النمط الأكاديمي مهمتها جلب المهارات المحلية الناضجة بالاستعدادات المظهرية لإعداد فصيل يتقن فنون الكرة المستديرة ، التي ما فتئت تتوسع ممارساتها في الوسط الشباني رغم ضعف الهياكل الرياضية و الخدمات المرفقة  .

مهمة هذه المدرسة الفتية هي تبادل الخبرات الفنية مع المدارس الناشئة و المتمرسة ، فقد تعددت تجاربها الميدانية خارج مدينة العيون مع جمعية ابن خلدون لمدينة العفرون ، ووداد تيسمسيلت ،ثم تتبعنا أشبال هذه المدرسة في مواجهتهم لفريق الحراش صنف ب بتاريخ 25/06/2011 بالملعب البلدي للعيون ، حيث أبدع العيونيون في الحضور الجماهيري ، و الأداء الجماعي و الفني للأشبال مع ملاحظة اكتشافنا لظاهرات رياضية تستحق العناية الإعلامية و التوجيه النوعي ، إضافة إلى التفوق في النتيجة ، لم نكن نتصور أن نرى مثيلا لهذا الحراك الرياضي في هذه المحيطات المنعزلة أو المعزولة عن تبادل التجارب و الخبرات الرياضية

انتهى المشهد بتوزيع الجوائز و الشهادات التقديرية على المتنافسين بأسلوب راق و في جو عائلي متبادل بالتحيات والتهاني زانه أكثر الجمهور الكثيف، و استكمل العيونيون كرم ضيافتهم بحفاوة من الاستقبال الابتدائي إلى غاية الإكرام الحاتمي

شاكي محمد/جمعية عيون