يذبح زوجته من الوريد الى الوريد في حي السبع بتيسمسيلت

اهتزت مدينة تيسمسيلت صباح اليوم على وقع جريمة راحت ضحيتها زوجة ذبحت على يد زوجها (ر.د) الذي أقدم على ذبحها أمام الملأ في حي السبع الشعبي بوسط مدينة تيسمسيلت و رغم تدخل المارين من اجل إنقاذ الزوجة إلا أن الزوج الهائج كان أقوى و أسرع من الجميع إذ تمكن من طعنها على مستوى الصدر ثم ليذبحها من الوريد إلى الوريد و بعد بجريمته الشنعاء سلّم الفاعل نفسه الى قسم الشرطة القريب من مكان الجريمة ….و تبقى ملابسات هذه الجريمة مجهولة.

 صقر الونشريس – تيسمسيلت –

جمعية الإرشاد والإصلاح بلرجام تكرم حفظة كتاب الله

في جو مليء بالبهجة والسرور وبروح إيمانية رمضانية عالية أحيت جمعية الإرشاد والإصلاح ببلدية لرجام ليلة أمس السبت 27 رمضان 1432 الموافق ل 27 أوت 2011 حفلها التكريمي الثاني لحفظة كتاب الله بداية من الساعة العاشرة مساء ، بقاعة المحاضرات ببلدية لرجام هذا الحفل الذي شهد حضورا مميزا للجمهور تواصل حضوره إلى الواحدة ونصف ليلا كما شهد حضور السلطات المحلية ببلدية لرجام حيث بدأ الحفل بآيات بينات  من الذكر الحكيم من إلقاء أحد طلبة الجمعية فالنشيد الوطني بعده كلمة ترحيبية للأستاذ علي لحياني رئيس المكتب البلدي للجمعية فكلمة لإمام المسجد المركزي لبلدية لرجام ( مسجد أبي ذر الغفاري ) بعدها أطربت فرقة بلابل الهضاب ( قصر الشلالة – تيارت ) جمهور الحضور بوصلة إنشادية ترحيبية فتقسيم الجوائز على البر عمات الحافظات لبعض أجزاء من القرآن الكريم التابعين للمدرسة النسائية لحفظ كتاب الله  بجمعية الإرشاد والإصلاح ببلدية لرجام رفقة معلمتيهما بعدها أبدعت فرقة بلابل الهضاب بعدة وصلات إنشادية من ( ابتهالات – مدائح … إلخ  ) وسط تصفيق الحضور حيث كانت هذه الخرجة جد مميزة في هذا الحفل نظرا لتعطش الكثير من الجمهور لهذا الفن الملتزم وهذا الأداء الملفت للانتباه من طرف هذه الفرقة والذي تفتقر ولايتهم له حاليا بعد أن كانت رائدة فيه في سنوات التسعينات أين كان ينظم فيها المهرجان الوطني للأنشودة الوطنية لعدة سنوات متتالية إلى أن تبنت وزارة الثقافة هذا المهرجان وغادر تيسمسيلت إلى غير رجعة  ثم جاء دور تكريم بقية الحفظة لكتاب الله التابعين للمدرسة القرآنية  للأكابر التابعة كذلك لجمعية الإرشاد والإصلاح ببلدية لرجام وطالب عن كل مسجد من مساجد البلدية العشرة أين بلغ عدد المكرمين في هذا الحفل إلى 19 طالب وطالبة ومعلمتين ومعلم واحد بمجموع 22 شخص تم تكريمهم بالمناسبة بتسلمهم شهادات تقديرية وجوائز قيمة بعد ذلك جائت الكلمة للإمام السابق لمسجد أبي ذر الغفاري ( لرجام مركز )فضيلة الأستاذ الشيخ محمد مهداوي هذا الإمام الذي يحبه سكان بلدية لرجام كثيرا نظرا لتميز أسلوبه الدعوي بطريقة حببت الناس في الإنصات له لعدة ساعات متتالية دون أي ملل بل تجد من ينصت له بكل جوارحه وتناول في محاضرته المطولة موضوع يتعلق بالقرآن الكريم ( واجبنا نحو القرأن ، التأدب مع القرأن ، عدم هجر القرآن ،…. إلخ ) بطريقة سرد رائعة تعلق قلب الحضور بالإنصات لها والعزم على العمل بالنصائح التي جاء بها و الإبتعاد عن بعض النواهي الشرعية التي أشار إليها فضيلة الشيخ المحاضر و في نهاية الحفل تقدم الشيخ محمد مهداوي بدعاء مطول ختم به هذا المجلس وتوجه الحضور مباشرة إلى المنصة في صفوف ليسلموا عليه ويلتقطون صورا تذكارية معه في جو مليئ بالاخوة والإيمان وانتهى الحفل في حدود الساعة الواحد ونصف صباحا للتذكير فإن هذا الحفل الثاني الذي تنظمه الجمعية لحفظة كتاب الله بعد الأول الذي كان في نفس اليوم لشهر رمضان من السنة الماضية كما أن الجمعية في هذا الشهر الكريم شهدت عدة نشاطات حيث سطرت برنامجا خاصا تمارس فيه عدة نشاطات طيلة أيام الشهر ولعل من أبرز هذه النشاطات توزيع مساعدات غذائية على 64 عائلة من المعوزين والمتعففين في بلدية لرجام وجمع ملابس العيد لتوزيعها قبل العيد بيوم أو يومين على أبناء هذه الأسر الفقيرة والتحضير للدخول المدرسي والذي سيكون بعد عيد الفطر المبارك  بأيام قلائل  .

تغطية من لرجام : ع. الونشريسي

تغطية مصوّرة للحدث

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزائرية للمياه تعطّش سكان خميستي بتيسمسيلت في عز " الصمايم "

انحنى قاطنوا حي 20 مسكن والأحياء المجاورة له بالمنطقة المسماة " البحاير " ببلدية خميستي بتيسمسيلت باللائمة على مؤسسة الجزائرية للمياه التي تحولت في نظرهم الى شركة لتوزيع العطش على بني البشر بفعل اشتياق حنفياتهم للماء منذ ما يزيد عن الشهر والسبب في ذلك كما قال هؤلاء امتناع بعض الأعوان وتراخيهم عن فتح الصنابيرما أوقع السكان تحت رحمة الظمأ في عز هذه الايام الصيفية المكناة ب " الصمايم " التي  ناطحت فيها درجات الحرارة سقف 46 درجة مئوية فضلا عن تزامنها مع شهر رمضان  ، وأبرز المتضررون من موجة القحط المسلطة عليهم أن منهم من اصبح زبونا وفيا لبائعي الماء " الحلو " المجهول المصدر و المنقول عبر الصهاريج المجرورة نظير دفعهم مبالغ لا تقل عن 1500 دج للصهريج الواحد وآخرون من ميسوري الحال فيتنوع مشروبهم بين " سعيدة وايفري " وبقية مختلف موديلات المياه المعدنية ، في وقت سقطت كل صرخاتهم  الموجّهة للمسؤولين الرامية لتوفير هذا المورد الحيوي في مستنقع اللااهتمام الذي دفعهم الى التلويح باشهار بطاقة الاحتجاج والخروج الى الشارع في حال استمرار تعطيشهم.

ج رتيعات

" تيتانيك " الجبهة تغرق في تيسمسيلت

خضع نهاية الأسبوع الفائت كل من رئيس بلدية ثنية الحد بتيسمسيلت بمعية اربع منتخبين من المجلس البلدي ينتمون لحزب جبهة التحرير الوطني لعملية جراحية " سياسية " انتهت بافراغ كميات الدماء الأفلانية التي كانت تسري  بداخل عروقهم وتغييرها بأخرى ارنداوية ، ولم يأت انسلاخ المير وجماعته عن ثوب الجبهة وليد صدفة بل نتيجة كما قال بعضهم التهميش الذي مسّهم في حزب بات لا يقر بتضحيات وتفاني مناضليه الأوفياء ، وبهذه الهجرة شبه جماعية في بلدية تعد من أهم معاقل الأفلان على المستوى الولائي وحتى الوطني  يكون حزب بلخادم قد فقد خلال الشهر الاخير فقط ما لا يقل عن 13 منتخبا من بينهم ثلاثة اميار " تملاحت ، سيدي بوتشنت وثنية الحد "  شدوا الرحال جميعهم  نحو بيت الأرندي الذي أضحى محجا أو مقصدا للفارين من  مخاطر ومهالك  " التلوث السياسي " الذي اصيبت به الأفلان محليا والذي ارجعه المراقبون لشؤون " البوليتيك " الى رواسب الصراعات والانقسامات الحاصلة على مستوى القيادة الوطنية  التي نتجت عنها ولادات عسيرة وأخرى قيصرية للعديد من القسمات والمحافظات ، وبالعودة الى التشكيل السياسي لبلدية ثنية الحد  في أعقاب هذا  التغيير فقد تجمد رصيد الأفلان على مقعدين فقط في حين قفزت حصة الأرندي الى 07 مقاعد من شأنها احداث تعديلات هامة في الخريطة السياسية بدائرة ثنية الحد  التي تعد ثاني تجمع سكاني بعد عاصمة الولاية بوعاء انتخابي يضاهي 28 ألف ناخب ، وهو الرهان الذي ينتظر الوافدون الجدد لتشكيلة اويحيى الذين يمزجون بين السمعة وكفاءة التسيير الاداري والسياسي بحسب تعليقات وتصريحات المواطنين هناك …. وخلاصة للقول فان " تيتانيك " الجبهة  في عاصمة الونشريس تغرق فهل من منقذ ؟  هي صرخة استنجاد واستغاثة باتت محل ترديد من قبل القاعدة النضالية للأفلان

ج رتيعات

نحو التنازل عن مقر نادي الجمعيات في أولاد بسام لمديرية الشباب والرياضة بتيسمسيلت

تأمل مديرية الشباب والرياضة بتيسمسيلت في ضم نادي الجمعيات الكائن مقره ببلدية أولاد بسام لمصالحها لأجل تدعيم حظيرة منشآتها الرياضية من جهة  وتخليصه من حالة الغلق الدائم لأبوابه و الفراغ القاتل الذي يخيم على زواياه فضلا عن تواجده بمدخل المركب الرياضي الجواري  ، وتعهدت المديرية في حال موافقة المجلس البلدي على منحها هذا الصرح الرياضي الجمعوي باخضاعه على عملية ترميمية تمس هيكله الخارجي وبعضا من مكاتبه التي ظهرت بصمات الاهتراء والتدهور على مساحات معتبرة من اسقفها وجدرانها وكذا التحطيم الذي طال زجاج نوافذها ، وبحسب مصادر محلية قريبة من محيط البلدية  فان طلب " الديجياس " في طريقه نحو الموافقة  المنتظر تجسيدها فعليا في غضون الايام القليلة القادمة بمناسبة ادراجه ضمن مداولة أعضاء المجلس البلدي ، وجاءت رغبة المديرية على لسان مدير القطاع " بودربالة علي " على هامش حضوره حفل افتتاح الدورة المحلية لرياضة تنس الطاولة التي أشرفت على تنظيمها جمعية الأمل برئاسة أستاذ التربية البدنية " مدرّس مصطفى "  واحتضنت فعالياتها دار الشباب باولاد بسام والتي انتزعت مبارياتها الافتتاحية  جمهورا غفيرا حضر الى جانب منتخبين بالمجلس البلدي ومدير ديوان مؤسسات الشباب بالولاية  " أوداج" والرئيس الشرفي للجمعية " تواب ع "  عدد من لاعبي وهواة " البينك بونغ "

ج رتيعات

اصابة 04 أشخاص بداء " البريسيلوز " في تيسمسيلت والقائمة مرشحة للارتفاع

أوردت مصادر مطلعة أنه تم اكتشاف  حالات اصابة بمرض " البريسيلوز "  مست أربع أفراد من عائلة واحدة تقطن بأحد مداشر بلدية ثنية الحد بتيسمسيلت تم نقلهم الى المصحة  ، وعن مسببات بروز المرض  نقلت ذات المصادر أنه كان نتاج استهلاك الضحايا لكميات من حليب الماعز بحكم أن العائلة تمتهن تربية المواشي حسب ما اثبتته التحاليل و الكشوفات المخبرية  ، وانتقلت عدوى الوباء المسمى في الوسط المحلي " مرض الحليب " من رؤوس الماعز الى الافراد المصابين نتيجة فقدان التلقيح الخاص بالمرض عن القطيع  الموبوء الذي اقتيد في أعقاب اكتشاف اصابته بالمرض الى ساحة النحر اين تم التخلص منه والمقدر بحسب مصادرنا ب20 رأسا ، وأعادت هذه الحالة طرح الاستفهامات حول الاجراءات الوقائية والاحترازية التي كان من المفروض أن تتخذها الجهات الوصية في هذا الجانب قبل ميلاد هذا النوع من المرض الذي كثيرا ما تشدّق المكلفين بإبادته بضخامة حملاته والقاء أرقام إحصائياته " المفبركة " او البعيدة عن الحقيقة في مرمى الجهات المسؤولة لكسب ود الرضى  ، تجدر بنا الاشارة الى أن هذا المرض الذي كان من البديهي أن ينقرض في الولاية  الى الأبد بفعل الأموال الخيالية التي رصدتها الدولة بغية القضاء عليه  تبقى احتمالية اكتساحه وتوسع بؤره قائمة في ظل الانتشار الواسع لتجارة بيع الحليب في الكثير من مناطق الولاية من قبل مربي الماشية في وضعيات غالبا ما تفتقد لأبسط الشروط الصحية كعرضه وشحنه في معلبات صفائح الزيت مثلا ونقله تحت اشعة الشمس على ظهور الدواب فضلا عن افتقار عدد لا يستهان به من المواشي للتلقيح في الكثير من المناطق خصوصا الجبلية منها والتي لم بقم مالكوها بالتصريح بها لدى المصالح المعنية.

ج رتيعات

سكان منطقة الونشريس يطالبون بحل سريع لقضية المحاجر بالونشريس

في الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية التي ينص دستورها على أن الشعب هو مصدر كل سلطة في الدولة، و لأن الدولة تنتهج النهج الديمقراطي الذي يكفل للمواطن من بين مايكفله حرية التعبير وإبداء الرأي دون خوف أو تردد، وهذه الأفكار والمبادئ التي تنتهجها الدولة الجزائرية هي ما دفع مواطني منطقة الونشريس إلى التعبير عن رأيهم الصريح في رفضهم لنشاط المحاجر في منطقتهم نظرا لما يعود عليهم و على البيئة من أضرار بسبب نشاطها، والدافع الرئيسي لسكان هذه المنطقة للقيام بهذه الحملة ضد المحاجر هو ما جاء في خطاب رئيس الجمهورية الأخير الذي قال في وبالحرف الواحد: "سيشرع في عملية تشاورية على المستوى المحلي مع المواطنين والمنتخبين والحركة الجمعوية والإدارة لتحديد أهداف التنمية المحلية على نحو أفضل وتكييفها مع تطلعات الساكنة"، وبالرجوع إلى هذه الفقرة من خطاب السيد الرئيس رأي سكان منطقة الونشريس أن تزايد المحاجر في تلك المنطقة لا يتماشى مع تطلعاته في التنمية المحلية بل وإن المحاجر الحالية تؤثر سلبا على المنطقة وتفقدها خاصيتها الجمالية التي يمكن استثمارها في مجال السياحة الإيكولوجية.   

حيث أنه ومع سير المواطنين في المطالبة بوقف نشاط المحاجر تقرر إيفاد لجنة تحقيق إلى مواقع المحاجر من أجل الوقوف على مدى قانونية و واقعية مطالب السكان، و مع قدوم لجنة التحقيق التي أعدت بعد زيارتها لمواقع المحاجر تقريرا أسودا عن نشاط المحاجر بسبب كثرة المخالفات القانونية  و التجاوزات التي وقع فيها أصحاب المحاجر و المرامل ومن خلفهم بعض المؤسسات المحلية في ولاية تيسمسيلت كما تطرقت الصحافة الوطنية لقضية المحاجر في منطقة الونشريس  بالعديد من المقالات و  التقارير المفصلة إضافة إلى الصحافة الإلكترونية التي تطرقت أيضا للموضوع وخاصة موقع بوابة الونشريس الذي تابع القضية من البداية وبكل تطوراتها  .

و بالرغم من اعتراف الجميع بمشروعية وقانونية مطالب السكان الرامية لتوقيف نشاط المحاجر وتعاطف أغلب سكان الولاية معهم بفضل اتباع سكان الونشريس لكل الطرق القانونية والحضارية من أجل توصيل مطالبهم إلى أصحاب الربط و الحل إلا أن الصدمة التي تعرض لها سكان منطقة الونشريس  وخاصة سكان قرية متيجة و التي كان سببها مقال نشر على صحيفة إلكترونية يوم الخميس الماضي كانت كبيرة و مفاجأة إذا جاء هذا المقال بعنوان "تيسمسيلت: حتى لا تظل محاجر الونشريس ورقة ضغط في أيدي المعتوهين والمرضى النفسيين"، حيث جاء في هذا المقال و بداية من الصورة التي أوردها صاحبه والتي كتب تحتها تعليقا الشيء المثير للانتباه فيه هو السعي لتخويف المواطنين من أن كل من يطالب بحقه ستقوم مصالح الأمن بفتح ملف أمني خاص به من أجل متابعته و كأننا نعيش في عهد أوربا الإقطاعية أو في عصر الحجاج بن يوسف الثقفي، و الأدهى والأمر ما جاء في محتوى المقال الذي وصف المطالبين بوقف نشاط المحاجر و الذين انتهجوا و اتبعوا كل السبل القانونية و مازالوا يتبعون نفس النهج فقد وصفوا في المقال بأنهم يتبنون خطاب الإرهابيين، كما جاء في نفس المقال وفي الفقرة التي وصف فيها صاحبه المجموعة التي تطالب بوقف نشاط المحاجر مايلي:" وهي مجموعة صغيرة جدا جدا، ربما كانت تضم 03 أشخاص أو أربعة أو خمسة على أبعد تقدير، وهي مجموعة مصابة بكل ما يمكن أن يصيب الإنسان من أمراض و عقد نفسية، ربما في لحظة من اللحظات توهم بعض هؤلاء أنفسهم البوعزيزي أو وائل غنيم أو غيرهم من أبطال الثورات العربية، بدليل أن أحد هؤلاء كان يتقمص نفس خطابهم، وهؤلاء طبعا يريدون أيضا التكريس لإحدى مراحل الجزائر القاتمة التي رفع فيها الفيس شعار ( لا دستور لا ميثاق، قال الله قال الرسول……….  )." 

كما وقد ترافق نشر المقال المسيء للمواطنين مع نشر بعض التعليقات لنفس الشخص و هذه التعليقات موجودة على صفحة مجموعة حماية الونشريس من جريمة المحاجر على الفيس بوك و التي يكيل فيها الاتهامات ذات اليمين و ذات الشمال للقائمين على تحريك القضية إذ وصفهم بعديمي الكفاءة والمضحكين و المعتوهين و الذباب و الضفادع  بل وقد زاد فوق هذا باتهام مباشر و صريح لي بأني أقوم بابتزاز أصحاب المحاجر و أني طلبت منهم مبلغ 18 مليون من أجل توقيف هذه الحملة في الوقت الذي صرح فيه أصحاب المحاجر أنفسهم بأنهم مستعدون لتكذيب هذا الإدعاء.

ففي زمن الثورات العربية مازال المنتخب الشعبي في الجزائر يصف المواطنين بالإرهابيين والمعتوهين و المرضى النفسيين والخارجين عن القانون، و هو نفس الخطاب الذي اعتمده الحكام المخلوعون عن كراسيهم في تونس ومصر و ليبيا و مازال الحبل على الجرار و مازال نفس الخطاب يعاد من قبل الحكام الباقين متشبثين بكراسيهم، و بسبب هذا المقال الاستفزازي واللامسؤول فإن سكان الونشريس يطالبون التدخل السريع لحل قضيتهم لأن الأمر قد وصل إلى درجة أن يقف أحد أعضاء لجنة التحقيق إلى جانب نشاط المحاجر على حساب من وضعوا ثقتهم فيه وانتخبوه في يوم مضى، بالإضافة إلى أن موقفا كهذا يؤكد شكوك المواطنين بأن تلاعبا سيحدث في تقرير لجنة التحقيق النهائي، كما وقد قرر المواطنون رفع شكوى رسمية على مستوى حزب صاحب المقال يطلبون فيها تقديم اعتذار رسمي عن كل التصريحات التي أوردها النائب في مقاله المسيء للمواطنين

بلي عبد الرحمن/ برج بونعامة      

خدمة المواطن أخر الإهتمامات بمكاتب بريد تيسمسيلت

تشهد مكاتب بريد الجزائر بتيسمسيلت، تجاوزات خطيرة ومعاملات مشينة، و فوضى عارمة أثرت على السير الحسن للخدمة العمومية، خاصة على مستوى مقر البريد المركزي بوسط مدينة تيسمسيلت، الذي تحول إلى ساحة للملاسنة بسبب تدني الخدمات بشكل كبير، و كذا التأخر المسجل في العمليات البريدية مرورا بالتعطلات الدائمة، و المستمرة وغير المبررة، ووصولا إلى مسألة صكوك الإحتياط التي تتحول أحيانا إلى صكوك غفران، ليصبح المواطن في مكاتب بريد تيسمسيلت، آخر المحترمين و تسقط كرامته أمام جبروت بعض الأعوان . و تؤكد عشرات الشهادات لمواطنين ضحية المعاملة التفضيلية، التي تتم جهرا وعيني عينك  بأن الأمر بتيسمسيلت تحول إلى قضية بحد ذاتها و أن كل الطوابير اللامتناهية لا تحترم  و تنتهك برعاية سامية، أما مسألة التعطلات المستمرة فهي تستلزم الكثير من التفكير في وضعية القطاع على العموم لأن القضية بتيسمسيلت تجاوزت حدود المعقول وعبارة " دير لاشان " أضحت أغنية متداولة، الثابت في مسألة بريد الجزائر تيسمسيلت، أن الوضعية على غير ما يرام و أن الوزير مطلوب بقوة لإعادة برمجة قطاعه و النظر مجددا في كثير من المسائل، و وقف المعاملات الغير الأخلاقية و التجاوزات الخطيرة من طرف بعض الأعوان، كسوء إستقبال الزبائن، و التماطل المفضوح في تقديم الخدمات و ردائتها بالإضافة إلى المعاملة غير العادلة والتمييز و المحسوبية في معاملة الزبائن.

عبد القادر . ب 

                                             

 

الثوار الليبيون يستفسرون الناتو عن مكان القدافي

 

 

و أخيرا  تمكن حلف  الناتو  من دك الحصون المرابطة حول بيت الصمود للقائد السابق  لدولة ليبيا معمر القدافي  فاسحا المجال للثوار البواسل الذين لم يستطيعوا  لاهم  ولا آباؤهم من المساس بتلك الاشكال الاسمنتية للكتاب الأخضر لأربع عقود كاملة  حيثما توجهت يقابلك في الاماكن العمومية والساحات الكبرى ناهيك عن الصور والتماثيل العالية صوب عنان السماء مزينة بمعدن الفظة والبرنزية لقائد ظل يحكم لمدة نجاوزت الحد المغقول .  دخلوها فاتحين  القادمين من بنغازي تحت غطاء جوي مكثف  لحلف  الشمال الأطلسي  . تحالف الشر والغدر الطامع في خيرات الوطن العربي الكبير .دخلوا مجمع باب العزيزية مهللين مكبرين لرقعة كانت قبل أيام معدودات محرمة حتى على الناظر إليها من هناك .سيناريوا سقوط عاصمة الرشيد بغداد تكرر عندما سقطت ساحة الفردوس مع سقوط التمثال الرمز لصدام حسين وقتها كان الفاتح اسمه الجيش الأمريكي  تحت إشراف بوش الابن  وفي ليبيا كان اسمه الناتو تحت قيادة ساركوزي  الذي يسعى إلى تحقيق فوز عريض في الانتخابات الرئاسية المقبلة  إلا أن القاسم المشترك بين القائدين واحد خيرات ليبيا من البترول والأموال المكدسة في البنوك العالمية  إلا أن النتيجة الحتمية سقط القدافي سقوط صدام  وكأن أركان قوته الدفاعية كانت من أوراق الكرتون لا اثر لهم  مثله كمثل ما حدث يوم دخلت الدبابتان اللتان كانتا على الجسر تنتظران الأوامر بالقرب من فندق فلسطين الشهير  بقلب العراق سيناريو مدروس بدقة وبخطة محبوكة عبر أجهزة تقنية متطورة تتلقى المعلومات وتصدرها من البحر المتوسط . وحتما كلنا سمع التحدي الذي ظهر به القذاقي  يوم بداية التمرد في بنغازي  سيزحف عليهم بيت بيت. دار. دار . زنقة. زقة  إلى الأمام  إلى الأمام. ماهي إلا شعارات جوفاء  تحولت إلى نكتة ساخرة بين شباب الأمة العربية  البعض منها على الأقل تمكنت من زعزعت أنظمة شبيهة بنظام القدافي بدون غطاء جوي معادي . لها ان تفتخر وتعتز على الأقل بالانجاز وتخليد الشهداء لان التاريخ سيسجل كيف تغيرت الخريطة السياسية والطريقة التي استبدل بها جيل ظل يحكم بقبضة حديدية خانعا لإسرائيل وأمريكا سقط أقدمهم وعميدهم  الثائر كما أكدها  القدافي  بعظمة لسانه وهو يتمايل على أريكته في حصنه الهش بباب العزيزية الذي استبيح من لدن الثوار وتلك الترسانة العسكرية التي كثيرا ما استعرضها هو  يوم الفاتح  كانت بمثابة النقمة عليه … وتلك الجحافل تنسلت من زيها العسكري رافعة الراية البيضاء  عاش الملك مات الملك وفي الأخير الدور القادم على من سيكون ياتري  عليكم بمتابعة تلك الإمبراطورية الإعلامية التي فعلا حلت محل صندوق الانتخابات           

محمد عبديش