فريق التربية و التعليم و فريق الولاية إلى الدور النهائي

تأهل كل من فريق التربية و التعليم و فريق عمال الولاية إلى النهائي في " دورة الرياضة و العمل" لكرة القدم التي تنظمها جمعية " تيسمسيلت فوت".

الفريق الأول تأهل بكل جدارة و استحقاق فاستطاع الفوز بكل مبارياته واستطاع ان يزيح فرقا قوية من طريقه بتفوق كبير في النتائج منذ انطلاق الدورة بينما الثاني فقد تأهل بضربات الحظ (الترجيح) و بذلك يكون قد فاجأ الجميع بهذا التأهل نظرا للجوء المنظمين إلى اختيار صاحب أحسن مرتبة ثالثة و بذلك و صل إلى النهائي.

جدير بالذكر أن الدورة عرفت مستوى لا بأس به و استمتع الجمهور الذي تابع مجريات الدورة بمباريات أقل ما يقال عنها أنها كانت فعلا في المستوى قوية في أداء بعض الفرق فعلى سبيل المثال كما اكتشف الجمهور عدة فرق تملك لاعبين بمستوى حسن إلى جيد كفريق الشرطة و فريق المركب الرياضي و فريق سونلغاز و فريق التربية و فريق الحرس البلدي و فريق "الكناك" (الصندوق الوطني للتأمين عن البطالة) الذي تفاجأ الجمهور بإقصائه بالرغم من مستوى اللعب الحسن الذي أبداه و فريق التكوين المهني الذي كان مرشحا لنيل اللقب.

ما يهم هو أن الدورة كانت ناجحة إلى حد بعيد .

إليكم نتائج الدورة :

الدور الربع نهائي :

الكناك  (02) فريق الولاية (02) تأهل فريق الولاية بعد 13 ضربة جزاء .

فريق البلدية (00) فريق ديوان الشباب (01)

فريق التربية و التعليم (04) فريق التكوين المهني (01)

فريق الصحة (01) فريق الركب الرياضي(01) تأهل الأول بضربات الجزاء (4/3)

الدور النصف نهائي :

فريق الولاية (01) فريق ديوان الشباب(01) تأهل الأول بضربات الترجيح (4/3)

فريق الصحة(01) فريق التربية و التعليم (04)

المباراة النهائية :

فريق التربية و التعليم  //  فريق الولاية " أو كما يسمى عند البعض (فريق المحظوظين)"

صقر الونشريس – تيسمسيلت –

المفاهيم التاريخية بين الدلالة القاموسية و الدلالة الاستعمالية

تصفحت حوارا مطولا أجرته جريدة الجمهورية الجزائرية  مع الأستاذ الدكتور مولود قاسم نايت بلقاسم – رحمة الله عليه – بتاريخ 13/07/1985 ، و أختصر سيرة الرجل  أنه كان يَكتب و يُحاضر بخمس لغات ( العربية ، الفرنسية ، الانجليزية ، الألمانية ، و السويدية ) ، و معرفة أقل و متفاوتة بأكثر من عشر لغات أخرى ( يونانية ، لاتينية ، جرمانية ، سلافية ، و لغات رومانية أخرى ، و صدق والده حين قال عنه حينذاك و هو صغير" إني أخاف عليه من كثرة القراءة " ، و فعلا نضج فكره مبكرا و أصبح منبرا جاذبا للمنابر الفكرية يسيل بالحكم و الرؤى الثاقبة فهو القائل : إن الأمة التي لا تحافظ على الأساس و الأصل ، لن يكون لها في التاريخ فصل ، تدخل المعارك بلا نصل ، و لا تربطها بالأصل همزة وصل ، ثم يتساءل بعد ذلك : إلى أين يا أمة الإسلام ؟ إلى نهاية الإسلام ؟ أهادفة و غائية ، أم تبعية ثغائية ببغائية ؟ . الحوار نشطه الصحفي عبد الحميد عبيدي و نشر في ست حلقات ، و جُمع مع عديد حوارات أستاذنا في كتاب شيق للأستاذ أحمد بن نعمان بعنوان : مولود قاسم نايت بلقاسم ، حياة و آثار ، شهادات و مواقف ، نختزل منه هذا المعبر الممتع بتفسير الصيغ اللفظية.

المحَاوِر للأستاذ : استعملتم ثلاثة مفاهيم حول تاريخ الدولة الجزائرية.

1-   نشأة الدولة الجزائرية

2-   بعث الدولة الجزائرية

3-   استرجاع استقلال الدولة الجزائرية

فهل استعرضتم رأيكم حول هذه الألفاظ الثلاثة ؟

مولود قاسم : بمناسبة ذكرى الأمير عبد القادر ، خربش مخربشون و ثرثر مثرثرون في الصحافة و الاذاعة و التلفزة الجزائرية : إن الأمير عبد القادر أنشأ أول دولة جزائرية حديثة ، هذا خطأ لأن الأمير عبد القادر لم ينشء هذه الدولة ، و إنما بعثها لماذا بعثها ؟ لأنها كانت موجودة ، انهارت سنة 1830 ، و هو بعثها من جديد إلى الوجود سنة 1832 ، أي سنتين بعد ذلك نعم ، بعد مبايعته في جامع البيعة في معسكر.

وعندما نقول أن الأمير عبد القادر أنشأ الدولة الجزائرية الحديثة ، فمعنى ذلك أنه قبل سنة 1832 لم تكن هناك دولة جزائرية . و هذا يعني محو الدولة الجزائرية في العهد العثماني ، التي دامت ثلاثة قرون و 15 سنة تقريبا ، و معنى هذا –أيضا- إلغاء حوالي قرنين من عمر الدولة الزيانية الجزائرية ، التي كانت عاصمتها تلمسان ،كما تعلمون .

فالعصر الحديث يبتدئ سنة 1453 م ، و هي السنة التي فتح فيها المسلمون اسطنبول ( القسطنطينية ، الآستانة ) ، على يد محمد الفاتح ، ذلك الصنديد الكبير (نحن نقول فتح القسطنطينية ، و النصرانية ، و الصهيونية  تقولان سقوط  القسطنطينية ).من تلك السنة يبتدئ العصر الحديث ، و تنتهي القرون الوسطى (بالنسبة إلى أوروبا ، طبعا ، أما بالنسبة إلينا فقد كانت النور و الازدهار ).

وعندما نقول نحن " ان الأمير عبد القادر أسس الدولة الجزائرية الحديثة " فمعنى هذا أننا ظللنا منذ سنة 1453 ونحن بدون دولة ! ، أقول : لا ، هذا تزوير للتاريخ ، يؤكد الدعاية الاستدمارية الفرنسية ، و لذا أقول أن الأمير عبد القادر لم ينشء الدولة الجزائرية الحديثة ، و إنما بعثها ، حيث زالت لمدة سنتين : 1830-1832 ، فأعادها ، و بعثها من جديد ، عندما استلم المقاليد بيديه ، و قاد المقاومة الشعبية ، ففي سنة 1832 بدأ مقاومته هو ، و بعث دولتنا ،جميعا ، طبعا سنة 1832 . أما الدولة الجزائرية العثمانية التي وضع لها الغزو الفرنسي حدا يوم 05 جويلية 1830 ، فكانت منذ 1516 و قبلها كانت الدولة الزيانية منذ الثلث الأول من القرن الثالث عشر الميلادي ، ، أي أنه كانت لدينا دولة في العصر الحديث منذ الدولة الزيانية نفسها في منتصف قرنها الثالث ، أي ما قبل الأخير ، فضلا عن الدولة الجزائرية العثمانية التي بدأت سنة 1516 ، و لذا فلا يجوز لأحد أن يقول أن "دولة الأمير عبد القادر هي أول دولة جزائرية حديثة " ، لأن معنى هذا هو أننا نمحوا أربعة قرون تقريبا من تاريخنا ، و نضرب عنها صفحا ، و نعزز بهذا دوغول و أصحابه و نساند نظريتهم ، و ندعم زعمهم ، و نؤكد ادعاهم و تزييفهم للتاريخ ، و تحريفهم لماضينا ، هذا هو الفرق بين الإنشاء و البعث ، بالنسبة لدولة الأمير عبد القادر ، و عموما ، بالنسبة لأية دولة ،لأن الإنشاء يكون من العدم … فالدولة الجزائرية الحديثة كانت موجودة قبل الدولة الجزائرية العثمانية ، فضلا عن دولة الأمير عبد القادر ، أي منذ الدولة الزيانية ، و منذ بداية العصر الحديث سنة 1453م ، و إنما الدولة الزيانية انتهت بصفة رسمية سنة 1516م ، بالنسبة إلى عموم القطر ، و فيما بعد بقليل بالنسبة إلى تلمسان و ضواحيها . و على كل حال قبل سنة 1554م ، و لكنها منذ 1453م و هي حديثة ، فالدولة الجزائرية الحديثة بدأت إذن سنة 1453م مع السنة الأولى من بداية العصر الحديث و الأمير عبد القادر بعثها ، و لم ينشئها سنة 1832م ، بعد أن وضع لها الغزو الفرنسي حدا سنة 1830 ، ثم بعثتها من جديد جبهة التحرير الوطني ، بعد الأمير عبد القادر. 

أما بالنسبة إلى الاستقلال و الحرية ، و استرجاع الاستقلال ، فالفرنسيون و بعض القوم التبع عندنا ، عن وعي أوغير وعي ، يكتبون : " الجزائر استقلت سنة 1962 ، حصلت على استقلالها سنة 1962 ، نالت استقلالها سنة 1962 " . أنا أقول : " استرجعت و استعادت استقلالها سنة1962 " ، و ليس نالت و لا حصلت و لا حتى انتزعت استقلالها ، استرجعت ، بعد أن انتزع منها ، لأنها كانت مستقلة قبل ذلك ، فقدت استقلالها يوم 05 يوليو 1830 ، ثم استعادته و استرجعته يوم 05 يوليو سنة 1962 ، لأن قولك :" أن الجزائر استقلت سنة 1962 " معناه أن الجزائر قبل هذا التاريخ لم تعرف أبدا الاستقلال لم تكن أبدا مستقلة ، و لم تكن أبدا دولة ، و لم تكن أبدا أمة ، و هذا يدعم الدعاية الاستدمارية المعنتة ، المصرة على التزييف و التحريف.

هذا هو الفرق بين هذه الصيغ ، إذن : حصل على الاستقلال ، و استرجع الاستقلال ، و بين بعث الدولة الجزائرية أو إنشاء الدولة الجزائرية .فالدولة الجزائرية كانت موجودة منذ ماسينيسا ، بل منذ أجداده ، منذ العصر القديم ، قبل الميلاد و كانت متوالية في العصور الاسلامية المتعاقبة .من الدولة النوميدية التي أسسها أجداد ماسينيسا إلى توقفها بعد مقتل يوغورطا سنة 104 قبل الميلاد ثم جاءت الدولة الاسلامية حيث كنا جزءا من الدولة الاسلامية في عهد الخليفة الراشد الرابع –رضي الله عنه- ، ثم في العهدين الأموي و العباسي ، حيث تأسست الدولتان الرستمية ثم الزيرية ، ثم جاءت الدولة الحمادية ، ثم الدولة الزيانية ، ثم الدولة الجزائرية العثمانية ثم دولة الأمير عبد القادر ، و هي كلها دول جزائرية متعاقبة ، فإذا قلنا أن الأمير عبد القادر هو الذي أنشأ الدولة الجزائرية فهذا يعني أننا قبل ذلك لم تكن لنا دولة في العصر الحديث منذ 1453م ، و هذا نفس ما ادعاه دوغول ، و جيسكار ديستان ، و إدغار فور ،و ميشيل جوبير و آخرون .

وعكسا لكل ادعاءات المستدمرين، و على رأسهم دوغول ، كانت الدولة الجزائرية منذ ما قبل المسيح بقرون ، قبل الدولة الفرنسية نفسها بقرون ، و استمرت كذلك على مختلف عهودها ، و هي دائما تزول مدة ثم تبعث من جديد ، لهذا نجد جبهة التحرير الوطني عندما كونت حكومتها المؤقتة يو 19 سبتمبر 1958 ، سمتها " الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية " ، و قالت في إعلان تكوينها " إن هذه الحكومة القصد منها إعادة إحياء أو بعث الدولة الجزائرية من جديد " و ليس إنشاء الدولة الجزائرية من العدم ، من نقطة الصفر ، من صفحة بكر ، بيضاء . توقفت الدولة الزيانية الجزائرية الحديثة سنة 1516 ، بنشأة الدولة الجزائرية العثمانية الحديثة  في تلك السنة التي دامت حتى سنة 1830 ، ثم تلتها دولة الأمير عبد القادر الحديثة سنة1832 حتى سنة 1847 ، ثم أحيتها من جديد جبهة التحرير الوطني بتكوين الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية الحديثة ، و باسترجاع الجزائر استقلالها ، الذي اعترف به الجنرال ديغول و العالم يوم 03 يوليو 1962 ، ثم بعث الدولة الجزائرية الحديثة الخامسة بإعلان الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية ، و هي فعلا ، نعم ، الدولة  الجزائرية الحديثة الخامسة منذ سنة 1453 م.

 نقل الحوار /شاكي محمد

 

 

إعادة انتخاب " ﺑﻠﭭبلي " رئيسا جديدا لوداد تيسمسيلت

أعيد  انتخاب الرئيس السابق  " ع  بلقبلي " على رأس نادي وداد تيسمسيلت ، و قد حافظ الرئيس القديم الجديد على منصبه لعهدة  رئاسية  جديدة بمناسبة  أشغال الجمعية الانتخابية المنعقدة أول أمس بدار الشباب المرجة بعاصمة الولاية وكان ذلك بتزكية مطلقة من قبل أعضاء الجمعية على أساس أنه المرشّح الوحيد   لهذا المنصب ، وفي حلّته الجديدة تدعّم المكتب المسيّر برجل الأعمال " بوعصيدة الطيب " الذي افتك منصب نائب الرئيس.

ج رتيعات

بلدية خميستي بتيسمسيلت تحرم " الشومارة " من مناصب عمل قارّة

رسم عشرات الشباب ببلدية خميستي بتيسمسيلت علامات استفهام واسعة حيال تنصل مصالح  البلدية من تخليص عمالها العالقين بخيوط الشبكة الاجتماعية منذ سنوات من دون تمكينهم من مناصب عمل دائمة سبق وأن حظيت بموافقة أعضاء المجلس البلدي بمناسبة مصادقتهم على  مخطط الموارد البشرية  قبل الموافقة عليها من قبل الوظيفة العمومية بمجموع 21 منصبا كان بإمكانها الرفع من مستوى العيش لشريحة " الشومارة "  إلا  أن عقوبة السجن  داخل الأدراج المعتمة  التي سلّطها عليها أصحاب القرار في " لاميري "  الى ما بعد انقضاء شهر مارس الفائت " تاريخ نهاية آجال التوظيف "  عطّل عملية إنقاذ عائلات هذه الفئة التي ما تزال تحيا وتعيش على ما تدرّه شهرية الشبكة المقدرة ب3000 دج هذا المبلغ الذي لا يكفي طبعا حتى لشراء زجاجة عطر لعشيقة مسؤول مثلا ، وعن هذه الخرجة التي وصفها البعض باللامعقولة لدرجة أنها هزت أركان الاستقرار الوظيفي بالبلدية  وألغت مناصب عمل قارّة  كان من المفروض أن تمنح للزوالية يقول بعض الشباب أن البلدية وفي اطار تدعيم الخريطة الوظيفية بعمال دائمين فتحت 21 منصب عمل منها من تخضع للامتحان أو المسابقة كما هو الحال مع مناصب " ميكانيكي  وكهربائي ومهندسين اثنين في الإعلام  الآلي والبناء والتعمير وكذا متصرف بلدي اقليمي " في حين عادت 16 منصبا المتبقية للعمال المهنيين على سبيل الانتقاء أو الاختيار على غرار عمال النظافة والحراس وغيرهم ، وفي الوقت الذي تم فيه توظيف الفئة الاولى بعد إجراء المسابقات ما عدا تجميد نتائج مسابقة مهندس البناء والتعمير بفعل الخروقات  التي طالتها  فقد تبخرت أحلام وآمال الفئة الثانية في معانقة منصب محترم يعكس مجهوداتهم وتضحياتهم و يعفيهم من حالة الضياع التي هم عليها ، ولم يجد المتسائلون  أي تفسير لمثل هذا التراخي اللامفهوم  المتبوع بالحرمان  الذي ترك آثارا دمّرت نفوس الكادحين وقتلت أحلامهم سوى استخفافا بالضعفاء  وامتهانا لكرامتهم وإذلالا لتطلعاتهم وقتلا لآمالهم وتعديا على حقوقهم المهنية وحتى الانسانية ، والى حين تدخل الجهات المعنية  وتسليطها سكانير الكشف عن فحوى مثل هذا التسيير الأعرج وشلّ عربته  يبقى عوز الحياة وشقائها يصنع يوميات الشومارة  في خميستي.

ج رتيعات

تلاميذ ينتقلون من الرابعة الى الخامسة بدون إجرائهم اختبارات مادة الفرنسية بتيسمسيلت

أبدى أولياء المتمدرسين بابتدائية  " ساهد ابو القاسم "  ببلدية أولاد بسام بتيسمسيلت عميق تذمرهم واستيائهم حيال السكوت الرهيب الذي انتهجته مديرية التربية بشأن ما اسموه فضيحة انتقال تلاميذ من الصف الرابع الى الخامس من دون اجتيازهم اختبارات مادة الفرنسية هذه التي تحصلوا فيها على معدلات ونقاط  " خرافية " وزعها معلم الفرنسية حسب ما أملته  عليه اهوائه  خلال الفترة الاولى انطلاقا من خواء كراسات الممارسة الخاصة بالتلاميذ " دفاتر القسم ودفاتر الامتحان "  من أي سلوك كتابي من شأنه تقويم التلميذ يقول الاولياء الذين كشفوا عدم امتحان فلذات أكبادهم في  المادة نفسها خلال الفترتين الثانية والثالثة " نسخ من  كشوفات نقاط بعض التلاميذ بحوزة الجريدة " ،   ما جعلهم يتخوفون على مصيرهم في السنة المقبلة خصوصا وانهم مقبلون على اجتياز الشهادة الابتدائية فضلا عن جهلهم مستويات ابنائهم في تعليم وتثقيف  مادة الفرنسية ، ومازاد في  اتساع رقعة غصب واحتقان الاولياء خرجة المديرية التي لم تعر حسبهم  أدنى اهتمام لشكاويهم  من جهة  و تقارير ادارة المدرسة من جهة ثانية و التي تقاطعت مضامينها في شل قاطرة تصرفات  معلم  " لغة فافا "  غير ان بقاء المديرية في موضع المتفرج كما يقولون  وعدم استجابتها لمطلبهم  منذ الفترة الاولى   كان سببا في استقواء المشتكى منه وتماديه في قبر  اختبار وتقويم التلاميذ بعد أن  لفّهما  في كفن اللامبالاة.

ج رتيعات

أصول أبي العباس الونشريسي من خلال المعيار المعرب

لا يزال كتاب المعيار المعرب  لأبي العباس أحمد الونشريسي بأجزاءه الاثنى عشر موضع اهتمام من طرف الباحثين و الجامعيين ، ذلك ما ينطبق على جهود الدكتورة عفيفة خروبي من جامعة الجزائر و التي أخذت على عاتقها استخراج الأصول التي اعتمد عليها الونشريسي في المعيار الذي جمع فيه حوالي ألفين و مآتين و خمس وثلاثون فتوى .

و الكتاب في الأصل رسالة جامعية تقدمت بها الأستاذة لنيل شهادة الدكتوراه بكلية العلوم الإسلامية بجامعة الجزائر .

يقع الكتاب في جزأين بمجموع تجاوز 800 صفحة و هو صادر عن دار البصائر للنشر و التوزيع ، و قد نشر بدعم من وزارة الثقافة في إطار تظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية 2011 .

تضمنت الدراسة فصلا تمهيديا  و وأربعة أبواب  حيث تطرق الفصل التمهيدي إلى المفاهيم المرتبطة بالفتاوى و أصولها ، والاجتهاد و القضاء ، وكل ما يتعلق بشروط الفتوى و آدابها .

أما الباب الأول فقد خصص الفصل الأول منه إلى عصر الونشريسي بخصائصه السياسية و الدينية و الاجتماعية و الاقتصادية و العمرانية وذكر بعض أعلام الجزائر في هذا العصر ، بينما خصص الفصل الثاني إلى حياة الونشريسي وشيوخه و تلاميذه و مؤلفاته.
تضمن الباب الثاني في فصله الأول استدلال الونشريسي بالأدلة الأصلية في فتاويه و التي منها القرآن الكريم و السنة النبوية و الإجماع مع تقدين نماذج لاستدلاله بهذه الأدلة من المعيار .

 أما الفصل الثاني من الباب الثاني  فقد خصص لاستدلال الونشريسي بالأدلة التبعية مثل القياس و استصحاب الحال و المصلحة و العرف و العادة ، واستدلال الونشريسي بمذهب الصحابي و الاستقراء  ، و مواطن حضور هذه الاستدلالات في المعيار .

احتوى الباب الثالث على فصلين خصص الأول لاستدلال الونشريسي بالأصول الخاصة في فتاويه مثل استدلاله بالتخريج على أصول المذهب  و القواعد الفقهية واحتوى الفصل الثاني على استدلال الونشريسي بالاعتماد على التخريج على نصوص المذهب و القياس على النوازل المشاكلة .

وخصصت الباحثة الباب الرابع إلى تطبيقات من فتاوى الونشريسي في المعيار في العبادات و غير العبادات .

خلصت الباحثة في ختام دراستها إلى بعض النتائج العلمية والتي نذكر منها :

– تميز عصر الونشريسي باضطرابات سياسية و ظهور حركات دينية مختلفة .

– بداية ظهور التصوف في عصر الونشريسي في المغربين الأوسط و الأقصى .

– تأكيد الونشريسي على ضرورة اعتداد الفقهاء بتغير العوائد عبر الأزمنة لتقرير الأحكام الشرعية .

– بلغ عدد المسائل التي علق عليها الونشريسي أكثر من 256 مسألة .

– امتاز المعيار بالدقة في طرح السؤال مما أعطى الفتوى قيمة علمية كبرى .

– يعتبر الونشريسي ناقدا فقهيا بصيرا و ليس مجرد ناقل ة هذا ما اكسب المعيار قيمة علمية كبيرة .

لخضر سعيداني

المرتبة الثالثة لتيسمسيلت في فعاليات الصالون الوطني للشاب المُجَمع

تحصل الشاب لخضر وردي من مدينة العيون على المرتبة الثالثة في فعاليات الصالون الوطني للشاب المُجَمع في طبعته الثانية ، الذي جرت تظاهراته بتيسمسيلت من تاريخ 15/06 إلى غاية 20/06/2012 ، و شهد حضور 37 ولاية بمجموع 107 عارضا ، حيث آلت في المرتبة الأولى إلى ولاية خنشلة و المرتبة الثانية إلى ولاية تلمسان .

تدعمت هذه المشاركة التي تمثلت في عرض نقدي طوابعي بمنح المشارك شهادة شرفية تسلمها بالمناسبة.

شاكي محمد /جمعية عيون

مدينة العيون تُنظِمُ " احتفالية خمسينية الاستقلال "

تُنظِمُ مصالح بلدية العيون ، بالتنسيق مع دار الشباب ، و المركب الرياضي  الجواري و بعض الفعاليات المحلية للمدينة ، احتفالية خمسينية الاستقلال للفترة المفتوحة زمنيا من 15/06/2012 إلى غاية 05/07/2012 ، حسب برنامج العمل المسطر ، وتوجيهات النظام الداخلي للتظاهرة، التي تضمنت دورات  في الرياضات الجماعية و الفردية مشبعة بجوائز قيمة، و مسابقات  فكرية و ثقافية تاريخية، و عروض مسرحية ، إضافة إلى لقاءات العمل الجواري التي تتناول تهيئة المحيط لاختيار الحي النموذجي الذي يُعتمد لاحقا في إعداد البطاقات المحلية ، المواعيد هذه ستدعم بإذن الله بندوات و محاضرات تشرف عليها النخبة المختصة .

لقاءات مع الأسرة الثورية ستكون حاضرة ، في شكل حوار ، و معارض وندوات تتعاطى تاريخ الثورة و المنطقة، باقي المعارض ستكون لفائدة متدخلين من الحركة الكشفية ،وهواة الجمع و الوسط البيئي ،و الحركة النسوية .

ستختتم التظاهرة كالمعتاد في الاحتفاليات الوطنية الرسمية  بإلقاء أناشيد وطنية ، ثم توزيع الجوائز و التكريمات.

 شاكي محمد / جمعية عيون

 

" ورقة المتين "

ورقـة المتيـن مزينـــها ورقــــــة        ومانعطـــيها غير للي تستـــاهل

 كاسبها من الحلال ماهيشي سرقة           ولي هي صــاعبة بــــها تســهل

 ورقة المتين عجبتني زرقــــــــــة       تشـــبه عيـــن حبيبتي زرقة تقتل

 يامرسولي رواح طفي ذالحرقــــة      وحش الزينة راه في جوفي شاعل

 منها راني مريض ماعندي طاقـــة      طال عليـا غيابـها مـاهو ســـــاهل

  نبكي طول الليل بكي بلا شفقــة      لما يبان الحـــال بحري يتهــــــول

 ننظر في لبنات في وسط الزنقـة      يهيج عليا الوحش نبقى نتخيـــــــل

 حي السبع نحوسو زنقة زنقـــة      ونتبع جميع من تلبس لكحــــــــــل

 هذو عشر ايام من بعد اللـــــقا       ونا في العذاب لوني متبــــــــــدل

 ذا النوارة جات عندي تستسقا       رشتني بعطور عندي ماتتمـــــــــل

 كانت وسط جنان وردة معشوقة     ولي شم عطورها راح امهـــــول

 من ذالشجرة اليوم طاحتلي ورقة    خايف منذالغصن في يدي يذبــــل

 من غيرها موحال ماعندي ثقة       ومن غيرها موحال في الحب انبدل

 ماذا تبعوها الناس العشــاقــة       ذاك الغصن بعيد لامن ليه وصل

 داخل جوفي كي الغابة المحروقة   واش يطفي نارها فيــا تـــشعل

  انا قـــدامها وهي مشتـــــــاقة       تهدر بالمحمول وتزيد تراسل

كنا زوج حباب حبر مع ورقة     لا حاسد لا رقيب فينا يدخــــــل

سلكني يا شيخ راني في غرقة     في ذا البحر اليوم راني نساول

الشاعر حجو عبد القادر المدعو باشا