عن الفكرة …

 تتبادر إلى الذهن أحيانا أفكار معينة , في موضوع معين , يكون حديث الساعة والجماعة , لا تلبث أن تنزوي بعيدا , كأنها تعترف أن أوانها لم يأت بعد , أفكار تقفز إلى المقدمة ونحن نتحدث أو نستمع , ولكنها لا تركب اللسان ولا تنزلق إلى الخارج , كأنها تخشى أذن المتلقي حينها . أفكار لا نمتلك التحكم في قولها وليس بأيدينا قرار إرجاعها إلى الوراء أو قذفها في الهواء . تتدحرج إلى عتبة الشفاه حتى نظنها باحت بسرها , ثم تتراجع إلى كهف النسيان حتى نظنها انتحرت . هي أفكار تولد ساعة الحديث , تتراقص في الذهن متقدمة متراجعة لا تقول نفسها ولا تدعنا نقولها , وفي الأخير تبقى عالقة بنا . ولكنها أفكار في الأول والأخير , والفكرة كعادتها تشغل البال , وتؤرق العين , حتى أننا لا نفهم هذا السر في إقبالها وتمنعها – وهذه فكرة أخرى – .

هذه الأفكار قد تظل في مقدمة اللسان ولا تقال أياما , وقد تقبع في زاوية من الذاكرة سنينا , تعود بين الفينة والأخرى , على شكل فلاشات خفيفة , ولكنها تظل ترفض القول والبوح , تظل مترددة , ولا نفهم سر ترددها , ولا الغاية من مراوغتها . تكون مرات كالفرس الجموح تتعبنا ونحن نحاول ترويضها فحسب , لا امتطاءها , ومرات أخرى تكون كالحسناء الجميلة تتمنع وهي راغبة , وترغب حين نتمنع , حسناء تحمل كل تناقضات الدنيا , تؤرق البعض , وتلهب البعض , وتُكفر البغض الآخر . وأحيانا تكون كالرمل بين الأصابع أو كالماء على الكف . ولكنها أفكار في الأول والأخير .

والفكرة أصل كل إبداع و ومنبت كل اختراع , وهي الأرض الخصبة للقلق , والقلق بدوره أول المعرفة . بل الفكرة أصل كل سعادة , وكل شقاء أيضا , بعضهم علقته على حبل المشنقة , وبعضهم نثرته بين النجوم . فأصل كل ما قال “المتنبي” فكرة , ومنبع ما شنق ” غاليليو ” فكرة أيضا . وكم من فكرة بدت بسيطة في أول منبتها , غيرت وجه العالم , ومسار التاريخ , وفجرت حيوات البشرية . فكل دين جديد بدا في أول ظهوره مجرد فكرة , استخف بها الآخر , واستهجنها , ثم انتبها إلى مفعولها فشمر لعرقلة مسارها , ثم عظمت فحاربها , فانتصرت . وكل اختراع كان كذلك , مجرد فكرة صغيرة بسيطة لا قيمة لها , ثم استقرت على أديم الواقع والحياة , ففجرت زلازل الكون .

الفكرة لا تكون لها حياة ولا قابلية المصارعة والصراع إلا بقدر إيمان صاحبها بها , الإيمان بالفكرة هو روحها , التي تتنفسه , وعلى قدر الإيمان بالفكرة يكون صداها في المحيط , والكون , فإيمان غاليليو – مثلا – بفكرته هو الذي أوصله إلى أعالي المشنقة , وأوصلها وأوصله إلى مشارف التاريخ , ولو أن إيمانه بها اهتز اهتزاز ورقة خضراء بنسيم الربيع , لكانت البشرية – ربما – تعيش إلى اليوم على أرض مسطحة , لا تدور . وإيمان ” عباس بن فرناس ” بفكرته هو الذي جعله يكون ضحية ما وجده “نيوتن” . الفكرة لا حياة لها بلا إيمان , والفكرة لا بريق لها مع الخوف والتردد , والفكرة لا قيمة لها وهي حبيسة النفس والعقل , الفكرة خلقت للمواجهة , لتقذف في عيون وآذان الآخرين , ولتنام على الورق , تركب الريح والحبر للعبور بين مغارات التاريخ .

والإنسان الأول الذي كتب , ورسم على صخور الكهوف , وظلمات المغارات , أدرك أن الفكرة لا تحب السجن , وأن الفكرة موطنها الكتابة , وأن الفكرة يجب أن تمر إلى الآخر . بل اختراع الكتابة واللغة – عموما – كان لتمرير الأفكار , وتدوين صراعاتها , ومقاومتها أفكارا أخرى , والذين يفكرون في صمت وجبن كثر , فالأكيد أن تاريخ البشرية طافح بملايين الأفكار وملايين العقول التي فكرت , وملايين ( الفكرات؟ ) التي لم تصل , لأنها لم تدون , أو لأن الجبن صاحبها , والتردد حاصرها . فالفكرة يلزمها جرأة وشجاعة , أما الأفكار الجبانة فتموت , وما وصلنا إلا القليل القليل مما فكر فيه أسلافنا عبر تاريخنا البشري الطويل جدا . لأن تلك الجرأة لا تُأتى إلا لقلة , ولأن الجبن سمة إنسانية لصيقة , ولأن رفض الجديد والتشكيك فيه , وأحيانا مقاومته سمة أخرى فينا . فلو خاف “نيوتن” أن يُتهم بالجنون لما صرخ أنه وجدها , ولكنا إلى اليوم نعيش على الخرافات والخوارق . ولو تردد غاليليو , أو إديسون لتأخرت البشرية قرونا . أما الأنبياء فحديث آخر .

ثم إن الفكرة ليست خاصة , فهي تولد في عقل واحد أو مجموعة عقول , نتيجة تجربة خاصة أو مجموعة تجارب , تناقلها العقل البشري , ولكنها تعني العقل البشري كله , سواء كانت فكرة علمية أو فنية أو دينية أو علمية , والتلاقح والتصادم هما اللذان ينميان كل فكرة , ويزيدان من طولها واتساعها وبريقها , فلا فكرة عظيمة وجدت الطريق , طريق القبول أمامها ممهدا , فهي تحمل داخلها سمات قوتها واستماتتها ودرجة الإيمان بها , وحتى عمرها الافتراضي , وقابليتها للاضمحلال إلى الأبد , أو إلى حين , ثم الانبعاث من جديد . وحتى الأفكار التي رفضتها البشرية بعد تجربة قصيرة أو طويلة , تعود بعد حقب إلى الظهور , أو التمظهر , لكنها لا تموت , فمن سمات الأفكار , قابليتها للتأقلم والانبعاث من الرماد , كطائر الفينيق .

أعود إلى مستهل حديثي , تلك الفكرة التي تراوغك , تتقدم وتتأخر , تراودك . قد تكون من الأفكار التي تصنع , أو تهدم التاريخ , فقاوم تمنعها واكتبها , وانشرها , لتتلاقح وتتصارع , وتتخمر , فإذا كان جدك الأول كتب على الصخور ولم ييأس , ووصلت كتاباته بعد مئات السنين , فأنت بإمكان كتاباتك الوصول في ثواني , والتأثير أيضا . قاوم تمنعها واكتبها … لعل وعسى …. سلام .

عبد القادر مكاريا   

 

 

انهزام وداد تيسمسيلت في العاصمة في ثاني اختبار

 فشل وداد تيسمسيلت في العودة بنتيجة إيجابية من تنقله إلى العاصمة اليوم لملاقاة نادي حي الجبل و ذلك بعد أن انهزم في ال10 دقائق الاخيرة حيث و حسب مصادرنا من هناك أن الوداد كان متقدما في النتيجة بهدف دون إلى غاية الانفاس الاخيرة من المباراة و للعلم أن الوداد أدى مباراة بطولية وقدم لاعبوها مستوى رائع سبشر بموسم قوي خاصة و أن البطولة في أيامها الاولى و المشوار مازال طويلا.

إليكم نتائج الجولة الثانية :

 CENTRE OUEST

 28/29 septembre 2ème  journée

Vendredi

 ESB Dahmouni – IR Ouled Nail 2/1

MB Hassi Messaoud – IRB Sougueur 3/1

JS Hai Djabel – WAB Tissemsilt 2/1

ARB Ghris – CRB Ain Oussera 2/1

USB Hassi R’mel – FCB Frenda 3/2

CRB Sendjas – CR Beni Thour 2/0

SC Defla – Hydra A C 0/1

صقر الونشريس – تيسمسيلت –

انطلاق التحضيرات في روك خميستي بتيسمسيلت

 شرعت   تشكيلة  الصاعد الجديد لحظيرة القسم الجهوي الثاني لرابطة سعيدة الجهوية روك خميستي  بتيسمسيلت افي التحضيرات قبيل الإعلان الرسمي  عن البطولة المزمع انطلاقها في الشهر المقبل  أين تم تعيين المدرب  ” ضيف الله منصور ” على راس  العارضة  الفنية بمساعدة محضر بدني  في  الوقت الذي توصلت فيه الادارة  برئاسة الرئيس عباس رزقي  الذي أعيد انتخابه لعهدة أولمبية جديدة الى اتفاق  مع العديد من اللاعبين على غرار المدافع ” لعكاف القادم من فريق بني شعيب واللاعب الهجومي لنادي برج الامير ” سعداوي  “ ووسط  ميدان فريق العيون  ” سكوم ”  للاستفادة من خدماتهم ، وقال الرجل
الأول في الفريق  أن  التركيز على الانتدابات كان من داخل اقليم الولاية وذلك  تماشيا مع ميزانية الفريق التي لا تسمح بجلب لاعبين من خارج المنطقة  وما يترتب عن ذلك من  مصاريف.

ج رتيعات

 

اتحاد تيسمسيلت يواصل تحضيراته بالمركب الرياضي

 يواصل نادي اتحاد تيسمسيلت المنتمي لبطولة القسم الجهوي الأول تحضيراته استعدادا لخوض غمار المنافسة وسط أجواء مريحة  وتحت قيادة الكوتش ” فروح رابح وسط أجواء مريحة ، وقد انتقل الفريق من مرحلة تجميع اللاعبين بما فيهم المستقدمين الجدد على غرار قلب هجوم المولودية البسامية ” مرسلي سليمان فضلا عن قدامى لاعبيه  الى مرحلة التحضير البدني واجراء المقابلات الودية لتحسين مستوى اللاعبين فنيا ولياقيا وفي هذا السياق اجرت تشكيلة الاتحاد  ثلاث مقابلات ودية جمعتها بكل من فريق ي فيلاج باكير من تيارت   ذهابا وايابا وعين وسارة من الجلفة انهزم في الأولى بنتيجة هدفين لهدف واحد  وفاز في الثانية بثلاثية وبرباعية في مباراة العودة مع الفريق التيارتي   ، وعلى نطاق مواز أوضح الرجل الاول في الفريق ” قعناب ع ”  في تصريح سابق أن باب الاستقدامات لا يزال مفتوحا لتدعيم التشكيلة  التي عرفت قبل ايام قلائل  التحاق كل من حارس فريق كرمان من ولاية تيارت الذي يلعب في  قسم ما بين الرابطات ” دحمان ”  وقلب هجوم شبيبة تيارت  ” العوفي ” لتجريب حظهما مع الاتحاد هذا الفريق الذي يبقى جدير بالاحترام ليس عند مناصريه ومحبيه فقط وانما عند كل الجماهير المتابعة لشؤون الكرة المستديرة  لما حقّقه خلال الموسمين الماضيين من نتائج باهرة باحتلاله وصيفا للبطل على الرغم من حداثة  صعوده الموسم ماقبل الماضي فقط  للقسم الجهوي الأول المنتظر أن يغادره خلال الموسم الجديد في حال ما لقي الدعم المعنوي والمادي.

ج رتيعات

عبير…

 


الإهداء: إلى الصغيرة ك. عبير مع الود

 



على وقع رجـع الصدى تتهادى    ملاك على الأرض ظلت تسير

 أيا طفلة تكبر الشمس دفئا          وفوق بسـاط سماها تطير

مضى كم مضى ورحيقك باق      فمن قال عمر الزهور قصير

 وتزرع في النسـمات الأماني     فيرقص حين تبوح الأثير

 لماذا الربيــع يجيء حزينا        وفي جانبيه تنام (عبير)

 (عبـير) التي لا نعـوت لديها     على أي نعت أرادت تصير

 صـفاء الطفولة فوق الشفاه       هدير إذا ما تجلى الهدير

لأنـك أكبر من سحر البيان       لأن البـيان لديـك أسير

فأنت بجـيد الصبا  وسام          ينيـر القلوب التي لا تنير

هنـيئا له (عمـر) أنجب بدرا     ويكفيه فخرا لديه آل “عبير”

  الشاعر : مصطفى شيخاوي  

سكان " البراهمية " ببلدية الأربعاء بتيسمسيلت ينتفضون ضد العطش

 انتفض ساكنة دشرة البراهمية ببلدية الأربعاء  بتيسمسيلت  على ما أسموه حرمان منطقتهم من العديد من المشاريع الانمائية في مقدمتها  انجازات قطاع الري في شقه المتعلق بالماء الشروب المفقود بالمنطقة منذ عقود من الزمن جعلهم  يروون عطشهم بسيول الوعود المقدمة لهم من قبل السلطات المحلية الرامية الى تزويد دشرتهم بهذا المورد الحيوي  غير ان هذه العهود لم يتحقق منها مثقال ذرة من ” الصح ”   ليحلّ محلّها الجفاف الذي  أخرج السكان عن صمتهم للمطالبة  بربط  البراهمية بشبكة الماء  طالما أن المسافة بينها  والخزان الكائن بمقر البلدية لا تزيد عن 03 كلم  ، وما زاد  في احساس هؤلاء  بمشاعر الظلم  اقدام المصالح البلدية على تسجيل مشروع ربط  دواربوزارة ” الذي يحوي بين جنباته عائلات لا يتعدى عددها اصابع اليد  وتوصيلها بشبكة الماء انطلاقا من الخزان الرئيسي موضحين في هذا الاطار أن بوزارة هذه ما هي الا مجرد سكنات   كانت تابعة لدشرة البراهمية قبل اجتهاد السلطات البلدية في فصلها  عنها وذلك لأجل  تمكين سكانها من الاستفادة من المشاريع لا لشيئ سوى  أن   العائلات القاطنة بها هم من حاشية رئيس البلدية واقاربه تقول  رسالة السكان ” نسخة لدى الشروق ”  متّهمين اياه بأنه هو من يقف وراء تهميش  وتعطيش المنطقة  رافضين في الوقت نفسه انتهاج الاخير لسياسة الكيل بمكيالين فهل يعقل  أن تحرم منطقة بها عشرات العائلات من مثل هذا المشروع في حين يتم تسجيله  لبعض العائلات يتساءل السكان الذين قالوا أنهم ليسوا  ضد استفادة العائلات المذكورة من الماء   بقدر ما يرفضون كل اشكال  التمييز كاشفين أن مشروع الحال كان باستطاعته لو تم تسجيله بدوار البراهمية أن يروي عطش سكان  بوزارة ايضا طالما أن  عدد سكانها قليل ووضعية شبكة التوصيل تكون في زاوية انحدار  ما يسهل من سرعة سريان الماء من الخزان الى السكنات  ،  رافعين في ذلك ورقة التهديد بتوقيف المشروع في حال تجسيده هناك  الى حين تدخل الجهات المعنية  ووضع حد لأزمة الماء التي يتخبطون فيها

ج رتيعات

الترخيص باقامة سوق يومي بالقرب من ثانوية " محمد بونعامة " يثير غضب السكان بتيسمسيلت

 على غرار باقي مناطق الوطن عرفت  ولاية تيسمسيلت حملة واسعة قادتها المصالح الأمنية بالتنسيق مع السلطات المحلية للقضاء على الاسواق الفوضوية بمختلف أشكالها وأنماطها  حيث زالت مظاهر التجارة العشوائية في أكثر من نقطة كما هول الحال مع سوقي ” أوفلا والسبالة ”  على سبيل المثال ، لكن وكما يقول المثل الشعبي ” جا يكحلها عماها ” مقولة تنطبق الى حد بعيد على ما أقدمت عليه المصالح البلدية بمنحها الضوء الاخضر للتجار الشرعيين منهم و ” الطايوان ” لاستغلال احدى المساحات الواقعة بمحاذاة طريق  المستشفى على بعد أمتار قلائل من مقر ثانوية محمد بونعامة بوسط المدينة  كما أنها  تتوسط كل من المجمّعين السكنيين 106  و192  الواقعين على الطريق المؤدي لحي عين البرج وتحويلها الى سوق يومي أضحى بمرور الزمن مصدر قلق وازعاج لساكنة الأحياء المذكورة بفعل الضوضاء التي يحدثها الباعة والمتسوقين  والتي تسببت أيضا أي الفوضى الخلاقة الممزوجة بعبارات غالبا ما تمزق غطاء الحياء  والتي عادة ما تنبعث من حناجر  بعض الباعة في التشويش على متمدرسي الثانوية سواءا   خلال مرورهم عبر الطريق المذكور سلفا   أو في حجرات التدريس  التي تصلها ذبذبات اصوات   الكلام البذيئ الذي يخترق آذان التلاميذ  ويجعلهم مجبرون على سماع سنفونيته ، من جهتهم لم يتحمل عشرات السكان القاطنيين بتلك المواقع السكنية مشاهد الفوضى التي كسرت سكون أحياءهم والتي تنطلق مع التباشير  الأولى للصباح وتنتهي بمجرد أن يسدل الليل ستاره ليتفرق الجميع بين بائع ومشتري ورابح وخاسر لكن الخاسر  الاكبر هم الساكنة الذي  تلزمهم بل وتفرض عليهم بقايا  مخلفات الباعة على استنشاق نسمات الروائح الكريهة  والاستعداد لمواجهة  الطلعات الجوية لأسراب الناموس ، وامام هذا الوضع يناشد السكان المتضررون بضرورة الاسراع في تحويل  السوق  الى وجهة أخرى طالما أن تيسمسيلت  تحوي بعض الفضاءات التجارية التي تسمح بمزاولة النشاط كما هو الحال مع المركز التجاري ” الاروقة القديمة ” الذي ما تزال محلاته في مواجهة الفراغ الى جانب  مقر السوق الأسبوعية  الذي توجد به مساحات شاسعة  يكفي تخصيص جزءا منها في اقامة سوق يومي ، فيما يرى آخرون أنه كان بامكان السلطات البلدية  استغلال  الجيب العقاري الذي التهمه مشروع حقل الفروسية  الذي التهم ما يقارب 1.5 مليار سنتيم  ليتحول بقدرة قادر الى  مركز لتربية الحمير لأنه ببساطة لا أثر للجياد والخيول  في  محيط هذا المشروع  ” الكرنفالي ” الذي لو حدث مثله في دولة مثل بوتسوانا  مثلا  وليس في واحدة من ولايات الجمهورية الجزائرية  لكان كافيا لجر مهندسيه وأبطال فضيحته من منتخبين ومسؤولين وتقنيين ومقاولين  الى مقصلة الحساب والعقاب  غير أن انعدام الرقابة وتشبع الجهات المخولة بالتحقيق في صفقته  بثقافة ” خلي البير بغطاه ” جعل من  هكذا فضيحة تنموية تمر مرور الكرام.

ج رتيعات

الجولة الاولى من بطولة ما بين الرابطات وسط – غرب

 ملعب الشهيد بتيسمسيلت جو متقلب و أمطار غزيرة تنظيم جيد جمهور متوسط أرضية ميدان جيدة تحكيم متوسط للثلاثي صابو جمال و مدور سمير و شريف سفيان من رابطة البليدة.

 الاهداف : قابور د 32 و عبداللاوي د 34

 الانذارات :

  خليفة-مدني-رزاقي-حبي-شيخ اتحاد السوقر

 التشكيلتين :

اتحاد السوقر :-رباس-صباحة-زوقار-بن صالح-رزاقي -مدني-حبي-آباني-خليفة-عطية-كوتي

المدرب : – خالد عقاب

 وداد تيسمسيلت : – أشيش-بحية-معسكري-كراش-تاجر-مشاهر-بن منصور-مانيس-قابور-عبداللاوي-لعروسي

 المدرب : محمد صالح

 استطاع الوداد المحلي أن يبقي النقاط الثلاث عندما استقبل جاره اتحاد السوقر في مباراة لم تعرف مستوى عال بشهادة الجميع حيث كان الجانب الاندفاعي طاغ على طول أطوار المباراة و خاصة التدخلات القوية من الزوار الذي ركنوا إلى الخلف و الاعتماد على الهجمات السريعة . انطلقت القابلة نحت أمطار غزيرة و رعود تحت قيادة الحكم صابو أمام جماهير متوسطة بما أنها المباراة الاولى لكن و رغم اهمية النقاط و خاصة في الجولة الاولى التي يحاول فيها كل فريق الحصول على نتيجة ايجابيى تجعله ينطلق بقوة و هذا ما كان يسمو إليه اصحاب الارض فحاولوا منذ الوهلة الاولى فرض سيطرتهم على مجريات اللعب لكن التنظيم الجيد للزوار حرمهم من تحقيق ذلك و رغم النصائح التي قدمها المدرب محمد صالح إلا أنها لم تاتي بجديد. في الدقيقة الاولى عمل جماعي للوداد لكن قذفة عبداللاوي أخطأت هدفها لتجد الحارس فس المكان المناسب و على إثر هجوم معاكس قاده الزوار رواغ المداف كراش و اصطدم به منح الحكم بطاقة صفراء للاعب خليفة لتعمده التمويه بعد هذه اللقطة لم نشاهد الكثير طيلة المرحلة الاولى التي عرفت صراع على الوسط في ظل مستوى هزيل لكلا الفريقين. المرحلة الثانية دخل الفريقان من أجل تصحيح اخطاء الشوط الاول لكن نفس الشيئ ما عدا بعض المحاولات التي لم تأتي بجديد الدقيقة 51 تدخل خشن من طرف اللاعب مدني الحكم يمنحه الانذار و عرف الشوط تدخلات عنيفة من لاعبي اتحاد السوقر الذي تعمدوا ذلك مما جعلل الحكم يرفع عدة بطاقات صفراء في وجوههم في الدقيقة 59 المدرب محمد صالح يحتج بقوة على حكم المباراة لعدم اعلانه حسبه على ضربة جزاءمما أضطره إلى طرده من الملعب و على إثر ذلك تدخل أحد مسيري الزوار فاختلط الحابل بالنابل و وقع بعض التشابك ليتدخل بعض العقلاء لتعود المياه إلى مجاريها بعد توقف دام 4 دقائق. الدقيقة 63 دخل نايت سليمان لالاعب السابق لاتحاد السوقر مكان شرمط و كان هذا التبديل ايجابيا بحيث أضاف ما كان ينقص الوداد الذي ضغط على المنافس الدقيقة 70 عمل جماعي على الجهة اليسرى لحارس الزوار و بعد قذفة قوية من كراش الحارس يبعدها بصعوبة إلى الركنية و كانت هذه أخطر لقطة منذ بداية اللقاء الدقيقة عمل جماعي بدأه البديل نايت سليمان و على طريقة النجم زين الدين زيدان (roulet) يمرر لمانيس الذي بدوره يفتح على الجهة اليسرى لمرمى الزوار لتجد قابور الحاضر الغائب ليقذف بكل قوة مفتتحا باب التسجيل بعد ذلك تحرر المحليون و راحوا يضغطون اكثر على الحارس رباس الذي أخرج قذفة قوية من مانيس إلى الركني التي لم تأتي بجديد و في الدقيقة ال74 مخالفة على الجهة اليسرى لدفاع الزوار ينفذها المايسترو مانيس باحكام لتجد رأسية عبداللاوي الذي اضاف الهدف الثاني و على إثرها أنهار دفاع السوقر مما جعل لاعبيه يتدخلون بعنف و خاصة على نايس سليمان مما اضطر الحكم لمنح إذارين في وقت واحد و لكل من حبي و رزاقي كان ذلك في الدقيقة 80 من اللقاء بعدها سيطر الوداد على مجريات اللقاء و في الدقيقة 88 عبداللاوي يجد نفسه وجها لوجه مع الحارس ليضيع فرصة الهدف الثالث و في الدقيقة 79 منح الحكم بطاقة صفراء أخرى للاعب اتحاد السوقر على اثر تدخله القوي على اللاعب مانيس لتنتهي المباراة في روح رياضية و حقق الوداد الاهم و هو الفوز و الانطلاقة الجيدة في انتظار تحسين الاداء في الجوالات القادمة. قام الوداد باستقدام بعض اللاعبين الجدد من عدة نوادي و على سبيل المثال لعروسي من (جمعية الخروب) و بن منصور و تاجر (اتحاد السوقر) و معسكري ( وداد الرويبة) و شيخاوي (بوسعادة)و نعمي (ش وادي رهيو)…

 صقر الونشريس – تيسمسيلت

 

 

نهاية عهد كرة القدم في أولاد بسام بتيسمسيلت

 ما حدث لفريق مولودية أولادبسام حدث لعدة نوادي قبلها لكن الفرق بين فريق المولودية و الفرق السابقة هو ان الاول لم يستفد من الاعانات التي كانت تستفيد منها من سبقها و لم تلقى الاهتمام مثل الذي تلقاها من سبقها و شهد عدة مشاكل لم تحدث لمن سبقها نعم يجب أن لا نخفي الشمس بالغربال نقول للمحسن أحسنت و نقول للمسيئ أسئت. رغم أن الرئيس يحي نذير أخطأ كثيرا في التسيير أو ربما حتى في عدم اشراك البعض في قرارات كثيرة أو حتى نقص الخبرة في التسيير و عدم التوفيق في ايجاد الحل الامثل لنجاحات الفريق في الموسم الماضي إلا أنه كان الرجل المناسب في اتلمكان المناسب و الرجل الشجاع حيث أن كرة القدم توقفت 5 سنوات كاملة و لم يتقدم أي شخص لتحريك الرياضة أو كرة القدم بالاخص و لم يتجرأ أي كان على تحمل المسؤولية من أجل إعادة إحياء روح الرياضة في قرية لا يوجد فيها ما يلهي شبابنا و خاصة أنها تحوي على طاقات لاباس بها و يشهد لها الكل و الدليل وجود بعض لاعبي المولودية ضمن فريق اتحاد تيسمسيلت و أخص بالذكر كل من مرسلس محمد و مرسلي سليمان و باقل الحاج و القائمة طويلة لكن كيف؟؟؟؟ تظهر مواهبها و هي مسجونة في المقاهي. نقولها بكل صراحة العيب ليس في الرئيس و لا في الطاقم الاداري كله و إنما في الاشخاص التي تهوى الانتقاد المهدم و المحطم الذي لا يغني من فقر و يسمن من جوع فهناك فئة تنتقد من اجل الانتقاد و فقط فئة همها الوحيد أن الشخص الذي لا يسير النادي هو فلان ؟؟؟؟؟ و ليس لآنه لا يحسن التسيير بل لآنه هو من يسر و فقط؟؟؟ و تنتقده بشدة و تحفر له الحفر و تقام له العوائق و المشالك حيث وصل الحد بالبعض إلى محاولة شراء ذمم بعض اللاعبين من اجل مقاطعة البطولة و رشوة بعض الحكام من أجل تحطيم الفريق حيث في بعض المبارايات و بالضبط في مباراة الفريق ضد نادي ثنية الحد قرر الحكم عدم إجراء المباراة بحجة الشباك لا تصلح للاستعمال و للعلم أن الحكم نفسه الذي حكم مباراة اولادبسام ضد فريق السحاورية في أول جولة و ألاكثر من ذلك أنه لعبت كل المباريات بنفس الشباك فلماذا في مباراة ثنية الحد فقط ؟؟؟؟ نعود إلى نهاية مشوار كرة القدم في اولادبسام نهاية حلم لم يكنمل نهاية مشروع لم يكتب له أن ينجح و لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو اين سيذهب أبناء اولادبسام ؟؟؟ و اي يفجر طاقاته ؟؟؟ ربما يوجد بينهم من هو أحسن من ميسي و زيدان و فغولي و و و ؟؟؟؟على الاقل كان هناك فريق منظم رغم نقص الامكانيات و مدربين يسهرون على حوالي 120 لاعب أو رياضي على الاقل ضمن الاب أن ابنه يذهب إلى الملعب فقط و لكن الآن أين يذهب و تطرح عدة اسئلة اين يذهب ابناءنا بعد المدسة و في عطلة الاسبوع ؟؟؟ كان من المفروظ أن تقام الجمعية العامة للنادي قبل 31 أوت الماضي و لم يتم ذلك لعدة اسبب نذكر من بينها المشاكل التي كان يتخبط فيها الفريق الموسم الماضي و لا داعي لذكرها لآن الكل يعرفها الكبير و الصغير الخاص و العام, و بهذا يكون قد ضربت كرة القدم في الصميم و لم يتحرك أي شخص سواءا من المسؤولين أو من الرياضيين أو من الذين كانوا يتلاهثون بالآمس و ينادون بالاصلاح و لا من العاشقين لكرة القدم و لا من العقلاء إن كان هناك عقلاء فعلا. نتقدم بخالص التعازي لوفاة الرياضة و كرة القدم بصفة خاصة بأولادبسام و نتقدم باحرالتهاني لكل من نجح في تحطيم الرياضة و إلى من تآمر عليها و إلى من تسبب في كبح أحلام شبابها و إلى كل من كان يسهر على تحطيم هذا الفريق الذي عرف نجاحات و حقق الصعود بعد 3 سنوات فقط من تاسيسه.

 صقر الونشريس – تيسمسيلت