الانتصار… الانتصار لتأكيد مسيرة الأبطال

 يتجدد الموعد نهار السبت مع بطولة القسم مابين الربطات، التي سيكون فيها اتحاد تيسمسيلت مع موعد مع مواجهة في بالغ الأهمية حين   يستضيف فريق شباب موازية وهي المواجهة التي يعول عليها لاعبو الفريق كثيرا للظفر بنقاطها ومواصلة سلسلة النتائج الايجابية التي حققوها على مدار الجولات الماضية، رغم أن المهمة لن تكون سهلة بالمرة، ومباشرة بعد الانتهاء من المقابلة الأخير في منافسة كأس الجمهورية الذي حقق فيها الفريق التأهل إلى الدوار القادم على حساب فريق شباب وادي تاغية من القسم الجهوي الأول  ، شرع أبناء المدرب صالح في التفكير في مباراة السبت أمام شباب موزاية، وباتت كل اهتمامات اللاعبين منصبة على شيء واحد فقط، وهو تحقيق الفوز الثالث على مدر الفوزين الآخرين على حساب شباب حاسي الرمل وشباب فو ز فرندة،وفي ظل الأرقام الرائعة التي حققها لاعبو الاتحاد في الجولة الماضية بتسجيلهم لتسع مباريات كاملة في بطولة يلعبون فيها لأول مرة من دون أي هزيمة، بتحقيقهم ثلاث انتصارات وتعادلين  ، فقد بات هم زملاء مداني  في مباراة السبت هو تخطي الجولة الثامنة من دون خطأ، خاصة أن الظروف مهيأة لذلك في ظل الحالة المعنوية العالية التي يتواجدون عليها وعكستها النتائج المحققة في الجولات الماضية والمهمة في مباراة اليوم هي مهمة التأكيد وفي ظل حاجة زملاء مداني في مباراة اليوم للتأكيد على النتائج التي حققوها، فسيكونون اليوم أمام مهمة التأكيد والحفاظ على ما حققوه في الجولة الماضية والمتمثل في انفرادهم بريادة الترتيب بفارق نقطتين عن أقرب ملاحق لهم، وهو ما سيجعلهم في لقاء السبت مطالبين بالتأكيد على المركز الذي يحتلونه والحفاظ على كرسي الريادة. وبالإضافة إلى ذلك، فالفوز اليوم يعني غلق كل المنافذ على المركز الريادي الذي يستهدفه الملاحقون الذين ستكون مهمتهم سهلة نوعا  وفي ظل الكلام الكثير الذي بات يتداول في الآونة الأخيرة والذي ولد ضغطا كبيرا على اللاعبين، خاصة في ظل مطالب الأنصار المشروعة طبعا في لعب ورقة الصعود، نظرا للنتائج الرائعة المحققة لحد الآن، وهو ما جعل الطاقم الفني يركز في الحصص التدريبية الأخيرة على الجانب المعنوي للاعبيه لتفادي التأثر بما يدور في الخارج، وهي المهمة التي نجح فيها المدرب صالح وتجلى ذلك من خلال إدراك جميع اللاعبين بما ينتظرهم في مباراة السبت  وفي ظل الارتياح الكبير الذي أبداه المدرب الفريق في الحصص التدريبية الأخيرة ووقوفه على إصرار لاعبيه على الفوز ، فلم يغفل المدرب أمرا مهما للغاية، إذ طالب لاعبيه بضرورة وضع الأقدام على الأرض من خلال دخول المباراة بجدية كبيرة تجنبا لأي مفاجأة غير سارة، في ظل الآمال الكبيرة التي يعلقها عليهم أنصار الفريق ويبقى هاجس الوحيد للطاقم الفني في مباراة السبت هو التعب الكبير، خاصة في ظل المباراة القوية التي أداها   في المباراة الماضية أمام شباب فوز فرندة و مجهودات الكبيرة التي بذلوها فيها وضيق الوقت للاسترجاع، وهو الأمر الذي دفع بالمدرب صالح بمطالبة لاعبيه بضرورة تسير المباراة بذكاء كبير وتقسيم جهودهم، خاصة أن المنافس في أحسن رواق من هذه الناحية،وفي ظل الحسابات التي وضعها الطاقم الفني من جميع الإنحاء لتجنب أي مفاجأة غير سارة، فكان للاعبين رأي آخر مخالفا، إذ طمئنوا مدربهم أنهم يدركون ما ينتظرهم والآمال التي يعلقها عليهم أنصار الفريق وهو الأمر الذي دفعهم للتأكيد للطاقم الفني والمسيرين أنهم سيبذلون كل ما في وسعهم في مباراة السبت، ولن يتركوا أي مجال لأي مفاجأة غير سارة، 

مدني شمس الدين: “هدفنا في مباراة موازية هو الفوز”

 وفي حديث جمعنا بلاعب خط الوسط مداني شمس الدين علي عن المباراة التي تنتظره نهار السبت وزملاءه أمام شباب موازية، قال: “الفوز الأخير على شباب فوز فرندة وكلك التأهل في منافسة كأس الجمهورية خدمنا كثير،ا سواء من ناحية الترتيب الذي تمكنا به من استعادة الريادة من جديد، وخدمنا أيضا حتى من الناحية المعنوية إذ كان أثره إيجابيا ورفع كثيرا من معنوياتنا، وهو الأمر الذي نسعى لتأكيده في مباراة شباب موزاية، وسنعمل كل ما في وسعنا لتحقيق الفوز نحافظ به على المكسب الذي حققناه في الجولة الماضية نتخطى به الجولة الثامنة من دون هزيمة

 مهدي عبد القادر

الوداد في عيون الترك لتجنب كوارث جديدة

 ستكون تشكيلة وداد تيسمسيلت المتنقلة إلى عين الترك بمعنويات محبطة أمسية اليوم على موعد هام عندما يواجه شباب عين الترك   في مباراة صعبة، خاصة أن الوداد سيلعب منقوصة من خدمات ثلاثة لاعبين ،الجميع في انتظار الوثبة المنتظرة.

يأمل جميع أنصار “الوداد” بتحقيق اللاعبين للوثبة المعنوية المنتظرة، إذ فقدوا الأمل في التشكيلة الحالية وهم متخوفون من السقوط هذا الموسم، بعدما شاهد الجميع أن معظم اللاعبين لعبوا المباراة الأخيرة دون أي حرارة، إذ بات على اللاعبين أن يؤكدوا مستواهم من خلال الوقوف الند للند في لقاء السبت وأن يلعبوا بكل إمكاناتهم والهزيمة أمام “الليزمو” لن تنسى إلا بالفوز على عين الترك كان وقع الهزيمة الماضية أمام اتحاد وهران وكذلك الإقصاء من منافسة كأس الجمهورية قويًا جدًا على اللاعبين والأنصار، لكن ومع ذلك طوت التشكيلة صفحة اللقاء السابق وأصبح كل تفكير اللاعبين منصبًا في كيفية تدارك النتيجة السلبية الأخيرة، ومن جهتهم بعد الهزيمة القاسية بملعب إمام دزيري الذي كان يعد مقبرة الأندية، أكد لنا معظم الأنصار الذين إلتقيناهم أنهم فقدوا الأمل في التشكيلة الحالية، مؤكدين أن الفوز السبت بعيون الترك الحل الوحيد الذي ينسيهم هزيمة “اتحاد وهران مما يجعل العودة بالنقاط الثلاث لا غير منعين الترك أمر أكثر من ضروري من أجل تدارك الهزيمة الأخيرة داخل الديار، وهو ما سيجعل مهمة رفقاء سي قدور صعبة للغاية، خاصة في مواجهة اليوم أمام فريق صعب المنال على أرضية ميدانه والذي سيدخل المباراة قصد التصالح مع أنصاره بعد الهزيمة الأخير أمام شباب بطيوة ويريد لتدراك أمام وداد تيسمسيلت

مهدي عبد القادر

 

القضاء على " مملكة القصدير " في تيسمسيلت

 أسدل يوم أمس الستار على الحلقة الأولى من مسلسل القضاء على مملكة القصدير بعاصمة الولاية تيسمسيلت  بعد  أن  أعطت السلطات الولائية إشارة الانطلاق في ترحيل 275 عائلة إلى سكنات جديدة تقع بكل من حي عين لورة وطريق حمادية  مقابل الشروع في هدم البراريك والأحواش المسقوفة بالترنيت والزنك  ،  العملية هذه التي سادتها أجواء هادئة  وفرحة غير مسبوقة من لدن قاطني البنايات الهشة  الذين طلّقوا عالم العيش   التعيس على حد تعبير البعض منهم   مست  كمرحلة أولى حي حليل  في انتظار حي بن شرقي الذي سيكون سكانه على موعد في الأيام القليلة القادمة مع عملية ترحيل مماثلة ،وأفادت مصادر محلية  أن  السلطات الولائية سخّرت  ما يفوق 150 شاحنة ووضعتها تحت تصرف المواطنين  لغرض نقل أمتعتهم وأغراضهم الشخصية  ، فيما شهدت عمليتي الترحيل والهدم اللتين حضرهما الى جانب مديري الكثير من القطاعات كل من ممثلين عن المجلس الولائي والمجلس البلدي إنزالا بوليسيا تم الاستنجاد به من ولايتي معسكر وغليزان قدر بنحو 800 عون أمن من وحدات الجمهورية للأمن ومكافحة الشغب تم استدعاءهم خصيصا لمساعدة أعولن الشرطة في تيسمسيلت  وذلك  لتسهيل مأمورية العملية ، اين  قام رجال الشرطة بتطويق كل المنافذ والمحاور  الطرقية  المؤدية لحي حليل ومنع أصحاب المركبات من اجتيازها باستثناء الشاحنات المرخصة لنقل ممتلكات المواطنين المعنيين بالترحيل.

 ج رتيعات

 

الذئاب يتأهلون بشق الانفس

 تأهل إتحاد تيسمسيلت إلى الدور الجهوي الأخير من كاس الجمهورية و كان ذلك على حساب إتحاد وادي التاغية الناشط ضمن بطولة القسم الجهوي الأول لرابطة سعيدة في مباراة صعبة رغم سيطرة أشبال محمد صالح على مجريات اللقاء إلا أن استصغار المنافس  و سوء التركيز لازما الفيالاريين إلى غاية المرحلة الثانية من اللقاء.

 دخل الونشرسيون من اجل افتكاك ورقة التأهل لكن لم تكن المهمة بالسهلة أمام فريق له نفس الطموح فبعد مرور 15 دقيقة و بعد خطأ فادع في وسط دفاع الاتحاد مهاجم وادي التاغية يفتتح باب التسجيل مما جعل الذئاب يفقدون تركيزهم و خاصة أمام المرمى رغم الفرص الكثيرة التي أتيحت لهم, المرحلة الثانية عرفت تنظيم الصفوف و التركيز ففي الدقيقة 60 استطاع مصابيح تعديل النتيجة لتعود الزرقاء لأدائها المعهود و الجميل و تسيطر على مجريات اللقاء لكن الفرص لم تجسد إلى أهداف نظرا لتدخلات الحارس و بما أن لكل مجتهد نصيب استطاع  المخضرم سيد على في الدقيقة 75 إضافة هدف الفوز و التأهل إلى آخر دور جهوي من بطولة كأس الجمهورية لينتهي اللقاء في روح رياضة عالية.

للتذكير سيلاقي اتحاد تيسمسيلت في الدور الأخير الفريق المتأهل من لقاء شبيبة تيارت و شباب تيرسين .

 مبروك التأهل للاتحاد و مزيدا من التألق في المستقبل.

 صقر الونشريس – فرندة

شباب بوقايد من اجل التدارك امام الغريم سيدي بوتشنت

 مما لاشك فيه انه بعد كل تعثر صحوة و هذا ما ينطبق على نادي شباب بوقايد الذي ضيع ثلاث نقاط أمام نادي سيدي سليمان الجمعة الماضي في مباراة لم تلعب بسبب تشابه أقمصة الفريقين

 هذا وسيسعى لاعبوا الشباب إلى استدراك الأمر و الظفر بنتيجة ايجابية هذا الجمعة عندما يحل ضيفا على نادي سيدي بوتشنت و الفريق كله عزيمة و روح قتالية عالية.

 أشبال الشيخ قدور سرباح الرئيس الجديد للنادي عازمون هذا الموسم على تقديم أداء يليق بسمعة الفريق عكس السنوات الماضية لما التأهل و الخروج من قوقعة الرابطة الولائية.

 سمير بوعمود

 

إلى كل من يهمه مستقبل كرة القدم بأولاد بسام

 غريبة هي كرة القدم، فهي كما تجمع ابعد الناس عن بعضهم البعض من أقصى شمال البلاد إلى جنوبها ومن أقصى غربها إلى شرقها يمكنها أن تفرق بين أشقاء أيضا كانوا بالأمس القريب إخوة في فريق واحد.

 هذا هو حال الفريق الأسبق لبلدية أولاد بسام  “مولودية أولاد بسام” الذي انشق إلى كتلتين تجسدتا في ناديين في بلدية لا تتسع لهذا العدد من الأندية نظرا للإمكانيات المادية و البشرية و حتى البسكولوجية المحدودة.

 تفكك كان لأسباب سياسية و اجتماعية و تاريخية أيضا. فلماذا نربط السياسة بالرياضة فتتصادم المصالح ويختلف أصحاب العقول الرشيدة. ليست المشكلة في الخلاف لكن المشكلة في التمسك بالخلاف. وفي ظل كل هدا وذاك يبقى المتضرر الوحيد من هذا هم أبنائنا الذين لا دخل و لا مصلحة لهم لا في هدا و لا في داك ولم يرتكبوا أي ذنب سوى أنهم أحبوا كرة القدم من أعماق قلوبهم فأصبحوا دون أن يشعروا جزءا لا يتجزأ من خلاف سببه عدو يسمى”السياسة”.

 لماذا نصّر على الخطأ بالرغم من معرفتنا للصواب؟ لماذا نصر على تضييع جيل من الشباب الواعد و الموهوب و المتعطش للأفراح التى لا يعرفون لها طعما بعيدا عن كرة القدم.

 شباب يسعون لكتابة أسمائهم بأحرف من ذهب في بلدية لطالما أنجبت ولا تزال تنجب مواهب كروية لامعة، جيل إذا ما لم يتم الاعتناء به والحفاظ عليه قد يضيع من أيدي البلدية كاملة.

 ليس بالضرورة الوصول إلى الهدف سهلا لا بد من العمل والاجتهاد و التضحية ولا يهمنا على الأقل حاليا صعود الفريق من عدمه بقدر ما يهمنا بناء فريق قوي قادر على تحقيق الصعود العام المقبل أو بعده.ففي الاتحاد قوة ولنضع نادينا بأيدي بعضنا البعض ولنتوكل على الله

 هشام

النيران تلتهم عشرات الهكتارات والفاعل مجهول في بلدية بوقايد بتيسمسيلت

شبّ أول أمس حريق بالمنطقة المسماة – عين الحجلة – الواقعة بمفترق الطرق المؤدي لدواوير الكروش وسيدي عيسى ببلدية بوقايد بتيسمسيلت حريق مهول أتى على ما يقارب ثلاث هكتارات من الكساء الغابي  المتمثل في أشجار البلوط والصنوبر ، وبحسب مصدر محلي فان وحدات الحماية المدنية  تكون قد سارعت فور إبلاغها إلى موقع الحريق أين  تمكنت من السيطرة على الحريق و إخماد ألسنة اللهب التي غطى دخانها سماء البلدية ، وللتذكير فان هذا الحريق يعد الثالث من نوعه على مستوى اقليم البلدية التي عرفت في وقت ليس بالبعيد نشوب حريقين  مماثلين في كل من منطقتي – التراب  الأحمر وعين عنتر –  خلّفا في المجمل إتلاف عشرات الهكتارات من غطاء الأدغال الغابية ، هذا وقد تساءلت بعض الجهات عن السر الكامن وراء عدم تحديد هوية  اليد التي وقفت وراء نشوب الحرائق مقابل ترك الحبل على الغارب ومسح – الموس – في فاعل مجهول ربما لن تسقط عنه أوراق التوت إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها  يقول عدد من مواطني البلدية

ج رتيعات

 

"الجبل الأزرق" لأولاد بسام في أول امتحان لتدارك الهزيمة

 بعد الهزيمة التي مني بها في عقر داره و أمام جماهيره بأربعة أهداف مقابل هدف واحد أمام منافسه فريق متيجة يعود اليوم الجبل الأزرق لبلدية أولاد بسام إلى التدريبات متناسيا بذلك ما فات و باحثا عن التعويض في تنقله هذا الأسبوع إلى عمرونة. وسيكون اللقاء فخا جديدا لأشبال الدرب المحنك “رياد” الملام في اللقاء الأول نظرا للاختيارات الفنية و التكتيكية التي قام بها. فالتشكيلة ستكون مكتملة اليوم في التدريبات علما ان الفريق يزخر بلاعبين صغار السن من الأواسط واغلبهم في عامهم الأول في مستوى الأكابر. و كما قال لاعبو الجبل الأزرق…البداية ستكون من لقاء عمرونة إن شاء الله…فكل قلوبنا معكم

 هشام

 

"الزرقاء" تتعثر مرّة أخرى على ملعبها وتسير نحو المجهول

 انهزم شبيبة تيارت مساء الجمعة الفارطة بهدف دون مقابل، في إطار الجولة السابعة من الرابطة الثاني هوة  أمام الجار سريع غليزان في الداربي 

 على ملعب قايد احمد وكانت الجماهير التيارتي علقت آمالا كبيرة على اللقاء لتحقيق الانطلاقة الحقيقة بعد العودة بنتيجة التعادل من مغنية أمام الاتحاد المحلي ، لكن العكس هو الذي حدث، وتكبّد الفريق هزيمة قاسية أخرى على ملعبه   أزّم بها وضعيته أكثر في سلم ترتيب الرابطة الثاني، حيث أصبح يحتلّ الآن المرتبة 15 برصيد أرابعة نقاط، ما جعله يسير نحو المجهول في بداية هذا الموسم، وهناك تخوّف كبير من سقوط النادي إلى الرابطة مابين الجهات، في ظل بقاء الأوضاع والنتائج على حالها 

وتعتبر هزيمة يوم الجمعة أمام السريع الثانية التي يتعرّض لها الفريق على ملعبه وأمام جماهيره بتيارت، إذ انهزم زملاء بن شريف   في مواجهة شباب وادي رهيو  ، في “سيناريو” مشابه للقاء سريع غليزان، أين ضيّع اللاعبون كمّا هائلا من الفرص السهلة التي سهّلت مأمورية أبناء “وادي رهيو”، كما حدث يوم أول أمس أمام سريع غليزان التي استغل  فرصة من ركلة جزاء لتحقيق الانتصار خارج القواعد. كما أن “الزرقاء” لم تستطع الفوز في لقاء الجولة الافتتاحية على ملعبه أمام شباب ابن باديس واكتفت بالتعادل، وهي نفس النتيجة التي آلت إليها مواجهة شباب الأمير عبد القادر، وهو ما يعني ضياع هيبة ملعب قايد احمد، حيث أصبح الجميع يطمع في خطف النقاط الثلاث في وضعية لا يحسد عليها أشبال المدرب بن عمار و أصبح دفاع شبيبة تيارت في بداية هذا الموسم يتلقى الأهداف داخل القواعد وخارجها، ما جعله “حمام” وبالعودة إلى لقاء   أمس، فإن عناصر خط الهجوم عجزت عن تحويل الفرص الكبيرة ولو فرصة واحدة من مجموع الفرص التي سنحت أمامهم طيلة أطوار اللقاء، وحتى ركلة جزاء ضعت من أقدام اللاعب لكحل وهو ما يؤكد العجز الكبير الذي يعاني منه الخط الأمامي من غياب للفعالية، رغم العمل الكبير الذي قام به الطاقم الفني خلال الحصص التدريبية الأخيرة في الثلث الأخير من الملعب، وأيضا المواجهة الودية التي كانت أمام شباب بوهني تيارت وفاز فيها زملاء قرموزي ، إلا أن كل العمل والتعليمات غابت في أرضية الميدان أمام  بن فيسة حارس مرمى أبناء مينا، وهو ما جعل الكثيرين وحتى الطاقم الفني يؤكد أن شبيبة تيارت بحاجة إلى مهاجم في الخط الأمامي من أجل فك العقدة، التي إن تواصلت ستؤدي بالفريق إلى ما لا يحمد عقبا هو لم يكن الأداء فوق أرضية الميدان في لقاء يوم الجمعة أمام سريع غليزان مخيبا لدرجة كبيرة، بل العكس من هذا، فإن أداء زملاء بورياح لم يعكس النتيجة النهائية للقاء، إذ استطاعت العناصر الزرقاء فرض سيطرتها خاصة في الشوط الأول وصنعت الكثير من الفرص التي تفنن المهاجمون في تضيعها، إلى غاية تسجيل هدف سريع غليزان الأول الذي كان من مخالفة مباشرة ركلة جزاء ، ما يؤكد أن الشبيبة كان أحسن في الأداء. لكن التاريخ لا يحتفظ بالأداء والنتيجة تبقى هي الأهم في عالم كرة القدم، خاصة في ظلّ الوضعية التي يعيشها أصحاب اللونين   الأزرق والأبيض. كما أن تدهور حالة ملعب قايد احمد كان من بين الأسباب، بما أن شبيبة تيارت  كان مجبرا على صنع اللعب عكس الضيوف الذين اعتمدوا على الكرات المعاكسة، وهو ما أتى بثماره  كانت إدارة شبيبة تيارت سطرت مع اللاعبين في بداية الموسم وعند انطلاق مرحلة التحضيرات هدف الوصول إلى 22 نقطة في نهاية مرحلة الذهاب، وهذا من أجل اللعب براحة في بقية الموسم، وعدم تشكيل أي ضغط على الفريق، لكن بالهزيمة أمام سريع غليزان وعدم بروز أي مؤشر لتحقيق عودة قوية، يؤكد أن هدف مرحلة الذهاب ضاع رسميا بعد توقف رصيد “الزرقاء” عند أربعة نقاط ويجب على اللاعبين، الطاقم الفني وحتى المسؤولين على النادي أن “يتحزمو” من أجل مصلحة الفريق، الذي يتأكد من يوم لآخر أنه يعاني من مشاكل عديدة يجب استئصالها، حتى يتفادى الفريق حدوث الأسوء في نهاية الموسم والسقوط للرابطة مابين الجهات، وهو ما يعني الكارثة بالنسبة للأنصار، الذين لا يريدون الحديث عن هذا الموضوع

كما تحدّث  المدرب بن عمار احمد عن الفعالية التي غابت عن لاعبيه في لقاء  ، والتي جعلت الفريق يخسر النقاط الثلاث بعد تضييع زملاء بن تومي فرصا كثيرة أمام مرمى السريع، وحتى لقاء اتحاد مغنية السابق ضاعت نقاطه بسبب نقص الفعالية، والتي أكد أن العمل الكبير الذي يقوم به اللاعبون في الحصص التدريبية لم يأت بثماره في المباريات وهو ما صعب المأمورية أكثر. إذ قال: “رغم العمل الكبير الذي نقوم به خلال الحصص التدريبية، إلا أن مشكل الفعالية أمام المرمى لا يزال قائما، وضيعنا العديد من الفرص رغم سعينا لخطف هدف من البداية، وهو ما لم يكتب لنا”.

 “بعض اللاعبين أثبتوا محدوديتهم”

 وأضاف بن عمار احمد مدرب شبيبة تيارت أن بعض اللاعبين الذين يتواجدون في التعداد أثبتوا في لقاء سريع غليزان الأخيرة محدودية مستواهم في مثل هذا المستوى، وأمام منافسين بحجم سريع غليزان  التي لا تقل شأنا عن فرق المقدمة، ويبدو أن اللقاءات التي أشرف فيها بن عمار على شبيبة   بعد خلافته أرزاقي عمر واش المستقيل أعطته نظرة كاملة على مستوى اللاعبين ككل، وهو ما جعله يدلي بهذا التصريح. وأردف قائلا: “في لقاء اليوم زاد تأكدي أن مستوى بعض اللاعبين محدود، بعد الأداء المتواضع الذي قدموه في المواجهات الأخيرة”.

 “تدعيم الفريق ضروري والهجوم أولوية”

 كما أكد مدرب شبيبة تيارت بعد إشرافه على الفريق في اللقاءات الأخيرة على تدعيم الفريق ببعض اللاعبين، بعد تأكده من محدودية بعض اللاعبين وأيضا ضعف الفعالية الهجومية، التي حسبه ستكون الهدف الأول خلال مرحلة الانتقالات الشتوية المقبلة. وتابع: “سوف نعمل على تدعيم الفريق خلال مرحلة الانتقالات الشتوية المقبلة، وهذا لتحسين أداء الفريق خاصة على المستوى الهجومي، بعد العجز الكبير أمام المرمى الذي أصبحنا نعاني منه، على الأقلّ بلاعبين”.

 “لا يزال هناك وقت أمامنا وعلينا العمل أكثر”

 وختم  بن عمار حديثه عن مستقبل الفريق بعد هزيمة سريع التي رمت بالنادي إلى مؤخرة الترتيب وبقاء رصيده من النقاط متوقفا عند 4، وأكد أن الوقت لا يزال أمام الفريق من أجل تحسين مستواه وتصحيح الأخطاء، مشيرا في الوقت ذاته أن كلّ هذا مشروط بالعمل الجدي والمثابرة من الجميع ومن كافة الأطراف الفاعلة في النادي ، حيث قال: “كل ما أستطيع قوله هو أن كل الوقت لا يزال بيدنا، وسنحاول تصحيح كل الأخطاء السابقة وإيجاد حل للمشكل الهجومي الذي أثر فينا، لكن بشرط العمل والإخلاص فيه من الجميع، لاعبين طاقم فني وإداري، وحتى الأنصار عليهم الوقوف بجانب فريقهم  ونشير أن المدرب بن عمار اجتمع مع المسرين رئيس ونائبه من اجل البحث عن مدرب يقود الفريق وخاصة حسب صاحب المصدر أن بن عمار لا يريد البقاء في العارضة الفنية وحسب صاحب المصدر أن المدرب السابق كمال ايت سعيد الأقرب التدريب الفريق.

 مهدي عبد القادر