فوز محتشم بالدحموني وكارثة كروية فيالارية تهز بيت الوداد

 حقق الوداد أمس السبت فوزا صعبا أمام الضيف شباب أدرار بهدف دون رد في لقاء كاد أن يكون فيه الشباب “أصحاب الملعب” مدعمين من أنصار فريق وفاق الدحموني على أرضية ملعب هذا الأخير.

 الوداد كاد أن يخسر نقاط مباراته اليوم لولا ضعف المنافس الذي هدد مرمى الوداد عدة مرات و كاد أن يصل إلى شباكه أن يحقق التعادل في عدة مناسبات لولا غياب النجاعة و محدودية مستوى لاعبيه الذين ضيعوا أهدافا محققة أمام مرمى الوداد الذين حققوا بهذا الانتصار ما يزيد في رصد نقاطهم الذي ظهر عليهم نقص التدريب أو انعدامه لدى البعض و إقحامهم أساسيين في المباريات.  

 و قد وقع اختيار مسؤولي الوداد على ملعب الدحموني لاستقبال المنافس بدلا من المعلبين الموجدين بمقر الولاية لأسباب أقل ما يقال عنها أنها غير مرضية فقد برر رئيس الفريق السيد بلقبلي المستقيل حسب الجرائد و المرافق للفريق بمنع السلطات الولائية برمجة لقاءات كروية على كل من المركب الرياضي جلالي بونعامة و ملعب الشهيد دريزي لأسباب غير واضحة، وحسب التسريبات فالوداد لم يسدد مستحقات المركب التي قدرت حسب بعض المصادر ب 30 مليون سنتيم أما ملعب الشهيد دريزي فالإشاعات تفيد بأن الملعب مغلق مؤقتا لدواعي أمنية تتعلق بالزيارة المرتقبة للوزير الأول الذي سيزور مشروع بناء مجلس القضاء المجاور للملعب و أضافت مصادر أخرى أن اللجنة المكلفة بتأهيل الملاعب اشترطت بعض الشروط من اجل تأهيل الملعب من جديد.

 كل هذه الحجج واهية و عارية من الصحة فالتبرير الأول غير مؤسس تماما لأن فريق بحجم الوداد يملك ميزانية خاصة بمستحقات الملاعب ووجود الملعب الثاني وسط تجمعات سكانية و هيئات رسمية و إدارات ستكون في برنامج ” الزيارة المرتقبة” مبرر غير مقبول، فبالأمس حمل أحد الولاة السابقين مشروعا لهدم الملعب و بناء عمارات و اليوم “مجلس القضاء”؟

 ما حدث و ما يحدث كارثة كروية بمعنى الكلمة في ظل سكوت المسؤولين و الرياضيين و محبي و أنصار الفريق ككل, لقد أصبح الفريق أضحوكة الصديق قبل العدو كيف لا و كل من حضر مباراة اليوم بالدحموني يشتم الفريق على هواه و يشجع الضيوف أصحاب الأرض على حساب الوداد “الجار” ! يجب الإسراع جديا بإنقاذ أعرق فريق كرة قدم بالمنطقة من الكارثة التي لمت به … الفريق أسسه مجاهدون واستشهدوا من أجله، فريق تأسس برجال هذه المنطقة المجاهدة، فريق دفع بالنفس و النفيس من أجل أن يكون في قمة مستواه و ليس الى الحال التي آل إليها اليوم… وما هكذا تتطور كرة القدم و الرياضة في هذه الولاية.

 الدحموني – صقر الونشريس –

انهزام غير منتظر لذئاب الونشريس بالدحموني

 تلقى اتحاد تيسمسيلت هزيمة غير منتظرة في تنقله أمس الجمعة إلى الجار وفاق الدحموني صاحب المرتبة ما قبل الأخيرة عاكسا بذلك كل التكهنات .

 دخل الفريقان أرضية الميدان تحت أمطار غزيرة وبارد قارص لكن هذا لم يمنع جماهير الوفاق من التنقل إلى ملعب كانت أرضيته زلجة صعبت من مأمورية اللاعبين خاصة الاتحاد التيسمسيلتي حيث و بعد مرور 6 دقائق فقط و من كرة سهلة جدا على الجهة اليسرى من الحارس مكي مرت على الجميع لتجد المهاجم لعبادي الذي لم يجد أي صعوبة في وضعها داخل الشباك، هذا  الهدف المفاجئ جدا أربك أشبال صالح الذين لم يجدوا ضالتهم طيلة المرحلة الأولى في ظل التراجع الكلي للمحليين إلى الدفاع ضاربين حصارا على مرماهم ما عدا تمريرة اللاعب خليفة لزميله عوفي الذي لم يستغلها لتعديل الكفة لتنهي المرحلة الأولى بتقدم الوفاق هدف دون رد.

 المرحلة الثانية عرفت استفاقة الذئاب لكن غياب الثقة في النفس و عدم احترام قدراتهم جعلهم بعيدين كل البعد عن مستواهم الحقيقي، و أضاع لاعبوا الاتحاد عدة فرص من اجل التعديل خاصة عن طريق رأسية اللاعب مرسلي الذي غاب عن التسجيل منذ مباراة فرندة لكنه أدى دوره الهجومي. الفيالاريون مع مرور الجوالات ظهر عليهم نقص الخبرة كيف لا و المنافس لم يكن في المستوى حيث لم تسجل له أية فرصة ما عدا الهدف, المنافس لم يكن ذلك الفريق الذي كان ينتظره مناصرو المحليين الذين اعترفوا بأحقية الإتحاد في التعادل على الأقل نتيجة المجهودات التي بذلها اللاعبون المستوى الجيد للفريق.

 المدرب صالح بدا عليه الغضب بعد نهاية المباراة وصب جام غضبه على لاعبيه الذي بحسبه لم يؤدوا ما عليهم حيث لامهم على نتيجة اللقاء الذي كان في متناولهم. الاتحاد ضيع فوزا كان في المتناول أمام فريق ضعيف فالفريق كلما يلاقي فرقا دون المستوى يخسر معها.

 الجولة العاشرة حملت متصدرا جديدا اسمه أولمبي وادي الفضة و خدمت أيضا الاتحاد خاصة بعد انهزام المتصدر شباب بني ثور خارج ملعبه و تحسن ترتيب كل من صفاء الخميس و أمل حيدرة كما اتسع الفارق بين المتصدر الحالي و الاتحاد إلى ثلاث نقاط, هذا و مازالت جولات البطولة طويلة و الفرص سانحة لعودة الاتحاد الى تحقيق نتائج ايجابية حيث سيستقبل في الجولة المقبلة شباب فروحة الصاعد إلى القسم الحالي فحظ موفق للاتحاد.

 نتائج الجولة العاشرة وسط غرب:

 IB Mouzaia – Hydra AC 0/0

 ESB Dahmouni -USB Tissemsilt 1/0

 CRB Froha -MB Hasssi Messaoud 1/1

 ORB Oued Fodda – CR Beni Thour 1/0

 FCB Frenda – USB Hassi R’mel 4/1

 IR Ouled Nail – ARB Ghris 3/0

 CRB A. Oussera – SKAF Khemis Miliana 0/0

 IRB Bou Medfaa – SC Ain Defla 1/2

 ترتيب أصحاب المقدمة :

 1 – أولمبي وادي الفضة         20 ن

 2 – شباب بني ثور                19 ن

 3- صفاء الخميس                18 ن

 4-اتحاد تيسمسيلت              17 ن

 5 -أمل حيدرة                    17 ن

 —————-

 12 – أمل غريس                10 ن

 13- شباب بني ثور              10 ن

 14 -وفاق الدحموني            9 ن

 15 -فوز فرندة                  8 ن

 16 – اتحاد حاسي الرمل       7 ن

 الدحموني – صقر الونشريس –               

داربي يحبس الانفاس بالدحموني

 يتنقل اتحاد تيسمسيلت غدا الجمعة إلى الجار وفاق الدحموني في مباراة نارية خاصة للمحليين الذي يبحثون عن الذات مع حلول الجولة العاشرة من بطولة قسم ما بين الرابطات خاصة أنه يحتل المرتبة ما قبل الأخيرة ب 6 نقاط إلا أن استفاقته في الجولتين الأخيرتين بعد الفوز داخل الديار على حساب جيل عين الدفلى و العودة بتعادل بطعم الفوز من ملعب ورقلة أمام المتصدر شباب بني ثور الأمر الذي يجعل منه فريقا في مرتبة قويا مبتعدا بذلك  عن منطقة الخطر.

 الذئاب سيتنقلون من اجل العودة بنتيجة ايجابية تبقيهم مع أصحاب الريادة و سيلعبون بذلك مرحلة العودة بارتياح إذا ما تعثرت الفرق الأخرى المتصدرة و هذا حلم كل لاعبي الاتحاد الذين أكدوا أنهم ذاهبون من اجل تحقيق الصدارة لا غير رغم صعوبة المهمة، أما إدارة النادي فالهاجس الوحيد الذي تتخوف منه هو التحكيم الذي أصبح بعبع الفريق الفيالاري خاصة بعد  لقاءاته مع فرق: حاسي مسعود ، حيدرة ، خميس مليانة و عين وسارة من تسعف.

 للتذكير فقد قامت إدارة النادي الفيالاري  بحر هذا الأسبوع بتسوية كل منح الفوز من أجل رفع معنويات اللاعبين الذي استحسنوا الخطوة الايجابية التي بادر بها رئيس الفريق السيد عبد القادر قعنب.

 فحظ موفق للاتحاد.

 تيسمسيلت – صقر الونشريس

الوفاق سيواصل تألقه أمام أبناء فيلار

يستضيف وفاق الدحموني على ملعبه الجمعة القادم، بداية من الساعة الثالثة بعد الزوال، صاحب المركز الثالث اتحاد تيسمسيلت في داربي، مابين ولاية 14/38  في مباراة ليس لأبناء  الدحموني أي خيار فيها سوى الظفر بنقاطها الثلاث بالنظر إلى وضعيتهم الصعبة في أسفل جدول الترتيب، وكذلك كون مباراتهم سيلعبونها على ملعبهم وأمام أنصارهم، ولن تكون مهمة أشبال بريك محمد   في هذا اللقاء سهلة لأن منافسهم لن يواجههم بثوب الضحية، إذ سيحاول تحقيق نتيجة ايجابية تسمح له من البقاء مع فرق المقدمة من جهة، ومواصلة مشواره الايجابي في البطولة من جهة أخرى تواجد التشكيلة الدحموني بعد الاستفاقة في المركز 12 يجعلها قريبة من منطقة الخطر، وبالتالي ليس لها أي خيار آخر في لقاء القادم سوى الظفر بنقاطه الثلاث، وفشلها في ذلك سيزيد من وضعيتها تعقيدا في أسفل الترتيب، خاصة أن مباراتها القادمة ستكون خارج الديار. هذا وكان الوفاق قد عاد بنقطة التعادل من ورقلة في الجولة الماضية، لكن ذلك لم يسمح له من الابتعاد عن منطقة الخطر مادام فارق النقاط الذي يفصله عن صاحب مؤخرة الترتيب اتحاد أولاد الفضة هو خمسة نقاط ولا يختلف اثنان في القول أن منافس وفاق الدحموني في هذه الجولة صعب المنال، وما تواجده في المركز الثالث خير دليل على ذلك، لذا يحذر “الأنصار” لاعبي فريقهم من مغبة الاستخفاف بهذا الفريق وقراءة حذرهم منه ومواجهته بكل قوة، لأن النقاط الثلاثة لابد أن تبقى في الدحموني، وضياعها سيضيع معها الفريق والذي سبق له وأن ضيع خمسة نقاط كاملة على ملعبه،   وإذا كان الفوز بنقاط لقاء الاتحاد سيبقي الوفاق   بعيدا عن منقطة الخطر، فإنه سيسمح له كذلك من تأكيد انطلاقته في البطولة، والتي كان قد سجلها في الجولة الماضية عندما تمكن من العودة بنقطة التعادل من ورقلة، وكانت تلك النقطة الثانية له التي يعود بها من خارج دياره منذ بداية بطولة هذا الموسم، ويبقى الشيء الأكيد أن خروج رفقاء لاعب خط الوسط ماحي منتصرين من لقاء   سيجعلهم يستعيدون ثقتهم بالنفس ويخفف عنهم الضغط المفروض، وكذلك يعودون إلى طريق الانتصارات مادام آخر فوز لهم في البطولة كان في الجولة الخامسة، وكان على حساب شباب عين الدفلى بنتيجة هدفين لهدف يدرك لاعبو الوفاق أهمية نقاط مباراتهم أمام اتحاد تيسسميلت، ولذلك فهم عازمون على الفوز على هذا الفريق الذي سيواجه فريقهم بنية تحقيق نتيجة ايجابية أمامه تسمح له من البقاء مع ثلاثي المقدمة، وبالتالي سيكون سندا قويا له في هذا اللقاء، وبدون شك سيعمل المستحيل لكي لا ينهزم على الأقل ويعود إلى الديار بنقطة التعادل

 بن احمد احمد: “لا خيار لنا غير الفوز أمام اتحاد تيسسميلت”

 يقول المهاجم بن احمد احمد عن مباراة فريقه أمام اتحاد تيسسميلت: “ليس لنا خيار آخر في مباراتنا هذه غير الفوز رغم صعوبة مهمتنا، لأننا سنلعب أمام فريق الجار وهو داربي بين الفريقين سيحاول فعل المستحيل لكي يحقق نتيجة ايجابية أمامنا تسمح له من مواصلة تحقيق نتائجه الايجابية في البطولة من جهة، والبقاء مع فرق المقدمة من جهة أخرى، ونحن ندرك بأنه سيحاول غلق جميع المنافذ المؤدية إلى مرماه، لكن ذلك لن يمنعنا من هز شباكه وبالمرة الفوز عليه”.

“حان الوقت لكي أفتتح عداد أهدافي في البطولة”

وعن ما إذا كان جاهزا لهذا اللقاء يقول بن احمد: “يجب أن نكون جميعنا جاهزين لهذه المباراة لأننا مطالبون بتحقيق الفوز بأية طريقة كانت، من جهتي أتمنى المشاركة منذ البداية لأنه تحدوني عزيمة كبيرة للتسجيل، فقد حان الوقت لأفتتح عداد أهدافي في البطولة”.

 بريك محمد يبحث عن أول فوز الثاني له مع الوفاق

بعدما تمكن من تسجيل أرابعة نقاط له مع الفريق   عندما نجح في قيادته على العودة بنقطة التعادل من ورقلة بعد الفوز على شباب عين الدفلى، سيحاول بريك محمد في لقاء الاتحاد تحقيق ثاني فوز له مع التشكيلة  الدحموني،  ينتظر من لاعبيه الأداء الذي قدموه أمام شباب بني ثور

وينتظر مدرب  , من لاعبيه أن يقدموا في مباراة عشية الجمعة الأداء القوي الذي قدموه في لقائهم الأخير الذي واجهوا فيه شباب بني ثور بملعبه، والذي مكنهم من فرض التعادل على منافسهم. وقد تحدث بريك محمد مع لاعبيه في تدريبات عشية الأحد ، وحثهم على فعل المستحيل للفوز بنقاط لقاء اتحاد تيسسميلت.

محمد بريك: “الفوز هو النتيجة الوحيدة التي ترضينا”

 تحدثنا مع بريك ليلة أول أمس عن مباراة فريقه أمام اتحاد تيسسميلت فأجابنا قائلا: “الفوز هو النتيجة الوحيدة التي ترضينا في مباراتنا أمام اتحاد تيسسميلت، وسنعمل المستحيل لكي نخرج منتصرين منها، أعلم أن مهمتنا لن تكون سهلة، لأن المنافس سيحاول تحقيق نتيجة ايجابية أمامنا تبقيه مع ثلاثي مقدمة جدول الترتيب”.

 “يجب أن نجمع أكبر عدد ممكن من النقاط قبل نهاية مرحلة الذهاب”

كما تحدث مدرب وفاق الدحموني عن وضعية فريقه المقلقة في جدول الرتيب، والتي لا تعكس طموحه المتمثل في تحقيق الصعود في نهاية هذا الموسم، مادام يحتل المركز 14 ولا يبتعد عن صاحب المركز الأخير شباب فوز فرندة سوى بخمسة نقاط: “وضعيتنا في جدول الترتيب تحتم علينا الفوز على اتحاد تيسسميلت، طموحنا في الفترة الحالية هو جمع أكبر عدد من النقاط قبل نهاية مرحلة الذهاب حتى نضمن البقاء مبكرا، وبعد ذلك سيكون لنا كلام آخر”.

مهدي عبد القادر

“الفوز“ بشعار الانتصار ولا غير الانتصار

بوزكري محمد  يقود الفريق

ستدخل تشكيلة شباب فوز فرندة المقابلة القادم أمام شباب حاسي الرمال   بميدانها   تحت شعار واحد وهو”الانتصار ولا غير الانتصار”، وهذا نظرا لأهمية نقاط هذه المباراة التي تعد منعرجا جديدا في مسيرة تشكيلة المدرب الجديد بوزكري محمد قبل طي مرحلة   الذهاب، فبعد اجتياز الفريق الأزمة الصعبة التي مر بها منذ نهاية مباراة صفاء الخميس يمكن القول إن جميع الظروف مواتية ومناسبة كي ينجح رفقاء لعيد في العودة من جديد إلى تحقيق الانتصارات والنتائج الإيجابية، خاصة أنهم لم يذوقوا طعم الفوز منذ الجولة الثاني، ومباراة  القادم أمام شباب حاسي الرمال المنهزم في داربي الصحراء  أمام شباب حاسي مسعود   فرصة مواتية لهم كي يكونوا في الموعد ويسعدوا أنصارهم بالنتيجة والأداء المعنويات تبشر بأداء أحسن مباراة وقد شهدت تدريبات المجموعة   هذا الأسبوع جدية كبيرة من جانب جميع اللاعبين، وعلى عكس التدريبات في الأسابيع الأخيرة التي كان يأتي فيها اللاعبون بمعنويات منحطة جدا بسبب الضغط الشديد المفروض عليهم من جانب الأنصار، كانت التدريبات الأخيرة تجرى بمعنويات مرتفعة لدى الجميع، وهذا بعد نجاح الكثير من المحبين في احتواء الأزمة بطريقة ذكية من خلال التأكيد على أن الفريق قادر على العودة ونجاة من السقوط   وإنما تحسين نتائج الفريق مقارنة بالموسمين الأخيرين  وسيكون الآلاف من أنصار “الفوز” مدعوين للحضور بكل قوة لمؤازرة فريقهم في هذا الوقت الحساس جدا، وهذا لأن الأوفياء الحقيقيين سيظهرون في وقت الشدة، حيث أن أولى نقاط قوة التشكيلة في ميدانها هو “أنصار الفوز” الذي يغزو المدرجات للتشجيع والمناصرة وحتى الضغط أيضا على لاعبي المنافس، وإن كان البعض متخوف من الحضور الضعيف للأنصار ، فإن ما يجب تأكيده هو أن أنصار “الفوز“ اعتادوا لأكثر من مرة الوقوف إلى جانب فريقهم في عز أزماته وسيسجلون حضورهم دون شك، وذلك لسبب بسيط وهو أن “فرندة“ ملك للجميع وليس لشخص أو فئة معينة وعن مباراة الغد القادم، قال خلفة زكريا إن المباراة صعبة على الطرفين نظرا لأهمية نقاطها لمواصلة المشوار بخطى ثابتة، وأكد أن فريقه سيفوز بنقاط اللقاء مهما كانت الطريقة التي سيلعب بها، مضيفا أنه عند تجوّله في مدينة فرندة طالبه العديد من الأنصار هو وبقية زملائه باللعب بحرارة لتحقيق هدف الانتصار، وقال خلفة زكريا بالحرف الواحد: “نقاط حاسي الرمال ما فيهاش هدرة سواء كنت أساسيا أو في الاحتياط لأننا سنقاتل جميعا في أرضية الميدان، وما على أنصارنا فقط سوى مساعدتنا لتحقيق هذا الفوز المنشود من طرفنا جميعا”.

بوزكري محمد: “لقاء حاسي الرمال بست نقاط“

وقال المدرب الجديد  المدرب السابق الفريق وفاق الدحموني إن مباراة   وزنها الحقيقي من النقاط هو ست نقاط وليس ثلاث مثلما يعتقد البعض، حيث قال بوزكري إن الجميع يهدف إلى فوز معنوي بالدرجة الأولى حتى تعود المياه إلى مجاريها في بيت الفريق، وأضاف أن الطاقم لفني ضبط جميع الأمور الفنية حتى يكون جميع اللاعبين دون استثناء في كامل لياقتهم البدنية والفنية، وقال أيضا إنه بقليل من مساعدة الأنصار فإن النتيجة النهائية ستعود لصالح فريقه، وهذا نظرا للحاجة الماسة للاعبين لوقفة أنصارهم معهم في هذه المواجهة.

مهدي عبد القادر

الإدارة تحفز اللاعبين وتسلّمهم منحهم العالقة قبل موعد الداربي

 قررت إدارة تيسمسيلت أول أمس منح اللاعبين المنح الثلاث العالقة التي يدينون بها للإدارة قبل تنقلهم   إلى الدحموني لمواجهة “الوفاق”، وذلك من أجل تحفيزهم ورفع معنوياتهم أكثر قبل هذه المباراة المهمة، إذ أكد رئيس عبد القادر قناب على هامش حصة الاستئناف التي جرت أول أمس في  ، أن اللاعبين سيستفيدون من هذه المنح وطلب منهم التركيز أكثر على اللقاء المقبل أمام  الجار وفاق الدحموني  والعودة بنتيجة ايجابية وسيستفيد لاعبو اتحاد تيسمسيلت من منحة الفوز الأخير الذي حققوه   أمام نادي أولاد نايل اللاعبون لا يدينون بأي منح للإدارة وبعد أن يقوم مسؤولو فريق الاتحاد بمنح اللاعبين المنح الثلاث التي يدينون بها، تكون الإدارة الاتحاد قد تخلصت من مشكل المنح العالقة، خاصة أن اللاعبين طالبوا في العديد من المناسبات بأموالهم، وقد سبق وأن تلقوا منحتي الفوز على فوز فرندة لم يكونوا ينتظرون الاستفادة من منحة الفوز أمام “أولاد نايل ” ولم يكن ينتظر اللاعبون التحصل على الفوز الأخير   أمام نادي أولاد نايل، وذلك بعد أن انهزموا في الجولة الموالية أمام شباب عين وسارة  قامت الإدارة بخطوة جيدة بعد أن قررت تسليم اللاعبين منحهم العالقة في هذا الوقت، إذ كانت معنويات اللاعبين مرتفعة بعد سلسلة النتائج الايجابية، واستفادتهم من أموالهم سيحفزهم أكثر ويعطيهم دفعا معنويا إضافيا من اجل تحقيق نتيجة ايجابية في الدحموني في هذه المباراة الصعبة ويهدف المدرب صالح محمد من خلال رفعه حجم العمل البدني في هذه الحصة، والتي أشرف فيها معه المحضر البدني  إلى تجهيز لاعبيه أكثر للمقابلة القادمة ليصمدوا طيلة التسعين دقيقة أمام “الوفاق خاصة بعد أن لاحظ رغبة اللاعبين في العمل وتجاوبهم الايجابي معه، كما أنهم تحسنوا كثيرا منذ قدومه على رأس العارضة الفنية  ،  ركز على الجانب التكتيكي في حصة أمس أما في الحصة التدريبية الثانية التي جرت صبيحة أمس  ، فقد ركز صالح على الجانبين الفني والتكتيكي، إذ قام بتجريب العناصر التي سيعول عليها والخطة التي سيعتمد عليها في الخرجة المقبلة أمام الجار وفاق الدحموني وه الداربي الرابعة بين الفريقين خاصة وان وفاق الدحموني  بعد يعود إلى مستواه مند تعين المدرب بريك محمد ، مدعو بانيس -2 – كما قام بإجراء بعض التمرينات الخاصة بالمهاجمين أمام المرمى، إضافة إلى تموقعهم في أرضية الميدان سيحدث تغييرات كبيرة في التشكيلة الأساسية ومن المتوقع أن يحدث صالح تغييرات كثيرة في التشكيلة الأساسية مقارنة باللقاء الماضي.

مهدي عبد القادر

 

 

المجلس الشعبي الولائي يبحث عن كسب الذات وسط " لاءات و إملاءات " والي تيسمسيلت

 مرّت سنة  على ميلاد المجالس الشعبية الولائية المنبثقة عن انتخابات التاسع والعشرين نوفمبر من السنة الفارطة ، وكغيرهم من مواطني ولايات الجمهورية تعرّف سكان تيسمسيلت على تشكيلة مجلسهم الولائي  الذي خلافا لبعض المجالس التي أبدى منتخبوها شراسة  واستماتة في الدفاع عن انشغالات منتخبيهم ووقفوا الند للند في وجه المسماة السلطة التنفيذية بكل مكوّناتها  التي دائما تسعى لتمرير ما تراه مناسبا  لها وتقف حاجزا مقابل ما لا تجد فيه نفعا لها ولحاشيتها  وسلطانها أيضا ، فان مجلس عاصمة الونشريس تقول الوقائع والحقائق أن تركيبته ما تزال تبحث لحد اليوم عن نفسها أو محلها من إعراب تمثيل الشعب حتى لا نقول التمثيل عليه مثلما هو حاصل مع بعض المنتخبين الذين نزعوا عباءة التمثيل وارتدوا فساتين  -عرائس القراقوز  و – بونتالونات  – المهرّجين  في مشاهد توحي للمرء بأنه على ركح مسرح  أو فضاء سيرك وليس في قاعة هيئة دستورية اسمها المجلس الولائي ، و للاستدلال على ذلك فان ما حصل خلال الدورات الثلاثة  العادية التي عقدها المجلس  تعكس حقيقة القول وتعزز فرضية استمرار فعل التنقيب والبحث عن كسب الذات من قبل غالبية نواب الشعب الذين اعترفوا في أكثر من مناسبة بفقدانهم لهذه الخاصية وسط إملاءات ولاءات المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي  قتلت بداخلهم روح الشجاعة في الدفاع عن هموم المواطن من جهة وأطفأت قناديل الثقة في النفس و حتى الشخصية عندهم  من جهة ثانية ، والسبب في ذلك أن جل استنتاجاتهم واستفساراتهم وكذا توصياتهم واقتراحاتهم تكون قد أشعرت والي الولاية بالمبالغة والتملّق تارة والدونية تجاه شخصه تارة  أخرى ، لدرجة أنها سببت له مرض  – البرانويا – الذي فسّرته علوم الطب أن المريض به يسيء ظنّه بالآخرين ويأوّل أي موقف أو فكرة  أو .. يصدر من غيره على أن القصد منه هو سلوك عدواني ضدّه و طعنا في منهجية عمله  وتشكيكا في فلسفة تسييره ونظرته ،  مع أن الأمر لم يعد أن يكون مجرد اقتراح أو كشف للحقيقة كما هو الحال مع منتخبي  مجلس – فيالار – الذين كثيرا ما  حملت أحشاء  تقارير خرجاتهم الميدانية  التي تسبق أشغال الدورات و التي نحوز على نسخ منها  انتقادات لاذعة لما يحصل من مهازل في تسيير هذا  القطاع أو ذاك  كثيرا ما أزعجت والي الولاية وجعلته ينفجر غضبا في وجه جماعة التقرير رغم أنهم نهلوا تلك الحقائق المدعومة بالصور الفوتوغرافية  من لغة الواقع التي عادة ما تكذّب لغة الأرقام ، لتبقى اقتراحات وتوصيات  تقارير كل من لجان الفلاحة والتهيئة والتعمير والثقافة  شاهدة على ذلك بالصورة والصوت ، وبالمختصر فان المنتخبين اكتشفوا حينها بأن والي الولاية لا يحب النقد حتى ولو كان يكتسي طابع الاتزان   بدليل اعترافه في أكثر من تدخل  له أن مثل هذه الخرجات هي تشويه لسمعته وإنقاصا من حجم خدمات واجتهادات  السلطة التنفيذية التي يعتبر ربّان سفينتها، وهنا وجب علينا الإشارة الى أن هذا الأخير يكون قد خيّر في أشغال الدورة الفائتة  إحدى اللجان موازاة مع تلاوة تقريرها  على مسامع  أعضاء المجلس  بسحب بعض المصطلحات  التي رأى فيها أنها لا تعكس ثمرة المجهودات المبذولة من قبل مصالحه في النهوض بالتنمية أو الانسحاب من أشغال الدورة ، مثل هذه الاملاءات  التي لم يتحمل وقعها  الكثير من النواب  فتراهم يتلعثمون أحيانا ويعتذرون ويتراجعون أحيانا  أخرى  دفعتهم الى تغيير  – السيستام – وينقلبون على أنفسهم بنحو 180 درجة  ويجهرون بالانتقال من مرحلة النقد الى المدح ، فقد  امتزجت العديد من مناقشات كبريات الملفات وأهمها بعبارات التثمين والشكر والتقليل من شأن فضائحها وإغفال كوارث  تسييرها   أملا منهم في نيل رضا الوالي وبركاته ، إلا أن المفاجأة كانت عكس ذلك بفعل – الزعاف – الكبير الذي أبداه الأخير وهو يرى  في تدخلات ومناقشات أعضاء المجلس على أنها – شيتة – زائدة عن الحدود قائلا لهم بأنه يكره بل ويمقت المدح الذي حسبه لا يسمن ولا يغني في شيء ذي بال يخص التنمية بقدر ما يحجب الحقائق عن الأخطاء والخطايا التسييرية  المسجّلة في أكثر من قطاع ، وبين هذه الاملاءات واللاءات تتضح الصورة بشكل جلي للمواطن الذي قد لا يجهد عقله كثيرا في الاستنتاج والاعتقاد بأن المجلس الولائي الذي لم يقدر بعد مرور سنة من انتخابه حتى على كسب ذاته وإبراز معالم هويته ليس باستطاعته الإيفاء  بوعوده التي أطلقها  أعضائه ذات حملة انتخابية التي كانت تخفي وراءها التكفل بهموم وانشغالات المواطن والوقوف الى جنبه في كل ما يعترضه من صعاب ومحن في مختلف مجالات الحياة.

ج رتيعات

 

الزرقاء لم تضيع المنعرج وتريد التأكيد أمام سيق

 نجحت التشكيلة الزرقاء في الظفر بالنقاط الثلاث   أمام وداد مستغانم عندما فازت بهدف  دون مقابل من توقيع بن زيراش ورغم الصعوبات التي وجدتها التشكيلة في المرحلة الأولى أمام منافس كان منظما كما يجب إلا أنها عرفت كيف تعود بقوة في المرحلة الثانية وتسجل هدف، وبالتالي فإن أشبال المدرب بن عمار احمد لم يضيعوا المنعرج بالفوز على سنجاس والوداد على التوالي في انتظار التأكيد في قمة الجولة القادمة أمام شباب جيل سيق يبدو أن تركيز الطاقم الفني على الجانب النفسي قبل المباراة قد أتى بثماره بدليل أن اللاعبين دخلوا هذه المباراة من دون أي ضغط يذكر بدليل أنهم لعبوا مرتاحين تماما طوال التسعين دقيقة أمام منافس مثقل بالمشاكل ولاعبيه تنقلوا من أجل تقليل الأضرار فقط بدليل أن وداد مستغانم كان بمقدورها الوصول إلى شباك الحارس بن شريف في المرحلة الأولى، غير أن غياب الثقة في نفوس لاعبيها جعلهم يضيعون فرصتين سهلتين رغم أن التشكيلة الزرقاء بدأت المباراة بشكل جيد وأحكمت قبضتها على أطوار اللعب في ربع الساعة الأول على وجه الخصوص إلا أن المنافس كان منتشرا جيدا فوق أرضية الميدان خاصة في الخط الخلفي، إذ فشل مسعودي ورفاقه في تهديد مرماه، ما جعلهم يعتمدون بالدرجة الأولى على الكرات الثابتة التي كادت أن تأتي بأكلها خاصة بواسطة اوسعيد الذي صدت العارضة الأفقية كرته الثابتة في د 12أهم ما وقفنا عليه في المرحلة الأولى هي السهولة التي لعب بها أشبال المدرب بن عمار احمد إذ كانت الإرادة غائبة في بعض فترات اللعب بدليل السهولة التي كانت تضيع بها الكرة خاصة في وسط الميدان وفي منطقة العمليات، ما جعل الأنصار يثورون على اللاعبين ويطالبونهم بضرورة بذل مجهودات إضافية وإعطاء المنافس قيمته الحقيقة من أجل الفوزعليه، ما جعل اللاعبين يشعرون بالخطر ويكثفون حملاتهم الهجومية رغم التنظيم الجيد للمنافس في الخط الخلفي إلا أن ذلك لم يمنع رفقاء بن زيراش من مواصلة ضغطهم على مرمى الحارس بلعويدات لكن في المرحلة الثانية تراجع أداء المنافس وكانت الزرقاء أكثر قوة خاصة أن المدرب بن عمار   أجرى بعض التعديلات التكتيكية على طريقة اللعب، ووبخ لاعبيه في غرف حفظ الملابس مطالبا إياهم ببذل مجهودات إضافية والتركيز أكثر من أجل الوصول إلى شباك المنافس في ظل عجز اللاعبين عن الوصول إلى شباك المنافس في بداية المرحلة الثانية أضحى المهاجمين يبحثون عن الأخطاء على مقربة من منطقة العمليات، وقد كانت هذه الطريقة موفقة،إذ تحصلت التشكيلة على مخالفة مباشرة تولى التنفيذ المدافع إبراهيم أسكنها الاختصاصي بن زيراش بطريقة جميلة في شباك الحارس بلعويدات بضربة رئسية، وهو الهدف الذي جاء في وقته وحرر اللاعبين الذين أضحوا يلعبون بطريقة أفضل يمكن القول أن التشكيلة الزرقاء استغلت بشكل جيد منعرج البطولة عندما حصدت 6 نقاط في مبارتين،   خاصة بعد تعيين بن عمار احمد على رأس العارضة الفنية أين وعد اللاعبين برفع التحدي معه، وإلى حد الآن وفقت التشكيلة في الوصول إلى رصيد 11 نقطة في إنتظار التأكيد في المقابلة القادم امام شباب جيل سيق   الفوز الذي حققته شبيبة تيارت  جعلها تعود تحتل المركز التاسع مؤقتا برصيد 11 نقطة أكد لنا بعض اللاعبين الذين تحدثنا معهم بعد نهاية المباراة على غرار بن زيراش إبراهيم مشلوف أنهم كانوا يبحثون عن النقاط الثلاث بالدرجة الأولى معترفين في نفس الوقت أن الفريق لم يقدم أداء جيدا، والآن بعد أن تحرروا نهائيا سيقدمون مباراة كبيرة أمام سيق على حد تعبيرهم وأضافوا أن مواجهة الجولة المقبلة ستكون من بين أصعب المواجهات خارج قواعدهم ويجب التحضير لها جيدا من جميع الجوانب الفوز لا يحجب بعض النقائص صحيح أن رفقاء القائد بن شريف تمكنوا من تحقيق الفوز بهدف  دون مقابل إلا أن ذلك لا يعني أن التشكيلة تتواجد في قمة مستواها وإنما سجلنا بعض النقائص التي يتوجب على الطاقم الفني أن يعالجها في أقرب وقت، خاصة على مستوى وسط الميدان الذي ضيع بعض الكرات السهلة لكن لحسن الحظ أن وسط ميدان مستغانم لم يكن في يومه، وكذا عدم فعالية الخط الأمامي لأن التشكيلة سجلت هدف  من كرة ثابت و حتى وإن كانت التشكيلة لم تتلق أي هدف في هذه المباراة إلا أن الخط الخلفي أرتكب بعض الهفوات في تمرير الكرة إلى الرفقاء إذ لاحظنا أن بعض المدافعين يتساهلون مع بعض الكرات عند تمريرها إلى الرفقاء في وسط الميدان ولحسن الحظ أن مهاجمي وداد مستغانم كانت تنقصهم الثقة في نفسهم وإلا لتمكنوا من الوصول إلى شباك الحارس بن شريف و المقبل بدوره أستعاد وسط ميدان التشكيلة الناصر بن زيراش الثقة في نفسه وأضحى يلعب بطريقة جيدة بعد أن كان مهددا بالطرد قبل بداية الموسم بسبب أدائه المتواضع ، لكن الثقة التي وضعها فيه الطاقم الفني جعلته يقدم مقابلة كبيرة، وأضحى اختصاصيا في الكرات الثابتة إذ كان قد  وراء الفوز. 

مهدي عبد القادر

الاتلتيك يضيع الفوز في اللحظات الاخيرة

 ضيع اتليتك تيسمسيلت أمس فوزا كان في متناوله حين استقبل على أرضية ملعب المركب الرياضي جيلالي بونعامة ضيفه شباب ورسنيس (متيجة).

 بادر المحليون بالهجوم من الوهلة الأولى استطاعوا الوصول إلى مرمى المنافس في الدقيقة 35 بعد خطأ فادح في دفاع الزوار استغله اللاعب ناشف ليفتتح باب التسجيل هذا الهدف أعطى شحنة معنوية لزملائه لكن بدون جدوى لتنتهي المرحلة الأولى بتقدم أصحاب الأرض بهدف دون رد.

 الشوط الثاني عرف دخول اللاعب جمال بوزيان مكان ناشف المصاب التغيير و رغم أنه اضطراري إلا أنه أتى بالجديد حيث لم تمر سوى 10 دقائق عن دخول اللاعب البديل حتى أضاف هدفا جميلا بقذفة قوية من حوالي 25 م  من المرمى إلا أن غياب خطة لعب واضحة من طرف الطاقم الفني بقيادة المدرب السايح حال دون إضافة أهداف أخرى فزملاء كادي عيساني تراجعوا الى منطقتهم هذا التراجع أعطى فرصة للفريق الزائر من تقليص الفارق في الدقيقة 70 بقذفة من خارج منطقة العمليات لم يتعامل معها الحارس جيدا.

 الزوار و رغم محدودية مستواهم مقارنة بلاعبي الاتلتيك الذين جلهم من اتحاد تيسمسيلت و الوداد إلا أن الطاقم الفني لم يستغل تلك القوة التي يملكها فريقه مما أثر سلبا على مستوى الفريق ككل فاستغله الفريق الونشريسي لصالحه الذي يلعب بدون مدرب، واستطاعوا تعديل النتيجة في الدقيقة الأخيرة من المباراة بعد خطأ فادح في منطقة العمليات استغلها أحسن لاعب في فريق الزوار و تمكن من تعديل النتيجة.

 في الأخير ننوه أن الفريق الفيالاري هو الفريق الثالث لمدينة تيسمسيلت وهو يملك عدة أسماء لعبت في عدة أندية لها مستوى لا بأس به و يملك في رصيده 6 نقاط بتعادله اليوم بينما يحتل شباب متيجة المرتبة الأولى بـ 11 نقطة .

 تيسمسيلت – صقر الونشريس