اتحاد السوقر يتخبط في الانهزامات و يسير نحو المجهول

انهزم اتحاد السوقر مرة أخرى أمام اتحاد بوهني تيارت بهدف  دون مقابل، في إطار الجولة الثانية عشر من القسم الجهوي   الأول فوق  ملعب ايت عبد الرحيم وكانت  جماهير الاتحاد علقت آمالا كبيرة على اللقاء لتحقيق الانطلاقة الحقيقية بعد الانهزام أمام شباب ماوسة  ، لكن حدث العكس ، وتكبّد اتحاد السوقر هزيمة قاسية أخرى أزّم بها وضعيته أكثر في سلم الترتيب ، حيث أصبح يحتلّ الآن المرتبة 06 برصيد 16 نقطة، ما جعله يسير نحو المجهول  قبل طي مرحلة الذهاب التي ضيع فيها الفريق نقاط من ذهب  ، في ظل بقاء الأوضاع والنتائج على حالها.

 وتعتبر هزيمة السبت الماضي الهزيمة الثالثة التي تعرّض لها اتحاد السوقر حيث انهزم الفريق أمام كل من اولمبيك مدريسة وشباب ماوسة و اتحاد بوهني تيارت. وبذلك  أصبح دفاع اتحاد السوقر يتلقى الأهداف داخل القواعد وخارجها، ما جعله “حمام” حيث دخل مرمى النادي الاتحاد لحد الجولة الثانية العاشرة من القسم الجهوي الأول 17 هدفا،  تؤكد أن الخط الخلفي لاتحاد السوقر أصبح سهل المنال ولا يشكل أيّ صعوبة أمام المنافسين، رغم التغييرات التي قام بها الطاقم الفني بتغيير في النهج التكتيكي وحتى في العناصر، إلا أن لا شيء تغيّر وبقي دفاع الاتحاد يتلقى الأهداف وبطريقة سهلة جدا في بعض المرات. كما أن وسط الميدان الدفاعي يتحمل جزءا من المسؤولية في بعض الأحيان، أين تكون المساندة غائبة والمتابعة غير متواجدة، ما جعل المنافسين يعبثون بعناصر الخط الخلفي  وبالعودة إلى اللقاء الأخير، فإن عناصر خط الهجوم عجزت عن تحويل الفرص الكبيرة ولو فرصة واحدة من مجموع الفرص التي سنحت أمامهم طيلة أطوار اللقاء، وهو ما يؤكد العجز الكبير الذي يعاني منه الخط الأمامي من غياب الفعالية، رغم العمل الكبير الذي قام به الطاقم الفني خلال الحصص التدريبية الأخيرة في الثلث الأخير من الملعب،   إلا أن كل العمل والتعليمات غابت  على أرضية الميدان أمام شبان بوهني تيارت، وهو ما جعل الكثيرين وحتى الطاقم الفني يؤكد أن اتحاد السوقر بحاجة إلى مهاجم أخر من أجل فك العقدة، وكانت إدارة اتحاد السوقر سطرت مع اللاعبين في بداية الموسم وعند انطلاق مرحلة التحضيرات هدف الوصول إلى 22 نقطة في نهاية مرحلة الذهاب، وهذا من أجل اللعب براحة في بقية الموسم،  ولعب  على ورقة الصعود    ، لكن بالهزيمة أمام بوهني تيارت وعدم بروز أي مؤشر لتحقيق عودة قوية، يؤكد أن هدف مرحلة الذهاب ضاع رسميا بعد توقف رصيد “الاتحاد” عند 16 نقطة.قبل طي مرحلة  بأربعة جولات من  الذهاب خاصة وان الرائد اولمبي مدريسة في رصيده 26 نقطة يكفيه ستة نقاط من اجل افتكاك بطل مرحلة الذهاب ويجب على اللاعبين، والطاقم الفني وحتى المسؤولين على النادي أن “يتحزموا” من أجل مصلحة الفريق، الذي يتأكد من يوم لآخر أنه يعاني من مشاكل عديدة يجب استئصالها، حتى يتفادى اتحاد السوقر حدوث الأسوأ في نهاية الموسم، وهو ما يعني الكارثة بالنسبة للأنصار، الذين لا يريدون الحديث عن هذا الموضوع خاصة وان الأنصار كانوا يأملون أن يكون هدا الموسم موسم العودة إلى  قسم مابين الجهات لكن كتب على فريق الاتحاد أن يبقي لموسم أخر لكن كرة القدم علمتنا أن كل شيء واردة وليست علوم دقيقة.

مهدي عبد القادر

 

 

محاكمة الخليفة بمجلس قضاء تيسمسيلت

 في الوقت الذي اختلفت فيه الآراء وتضاربت التصريحات حول المحكمة التي تحتضن محاكمة   الملياردير العائد إلى الجزائر عبد المؤمن خليفة المتابع برزمة من التهم الجنائية ،خصوصا بعد ايذاع خبر محاكمته في مجلس قضاء تيبازة الذي افتتح أبوابه قبل أسابيع فقط انطلاقا من إلحاق محكمة الشراقة به بدلا من مجلس قضاء البليدة ، كشف مواطنون من عاصمة الونشريس عن رغبتهم وتمنياتهم في أن يحتضن مجلس قضاء  تيسمسيلت الذي انتهت به الأشغال بنسبة قاربت المائة بالمائة   في انتظار تدشينه من قبل الوزير  الأول عبد المالك سلال  المنتظر أن يزور الولاية مطلع السنة الجديدة محاكمة الملقب ب –الفتى الذهبي-  ، وفي حال ما إذا تحققت رغبة هؤلاء التي تبقى في كل الأحول مجرد – حلم مشروع –  فسيكون افتتاح هذا المجلس يشبه إلى حد بعيد ملاعب الكرة المستديرة حديثة التشييد والتدشين عندما تفتتح أبوابها على وقع مباراة  تنشطها فرقا  من الوزن  الثقيل  وتحضرها شخصيات ووجوه رفيعة المستوى …فالمجلس هو الملعب والوجه البارز هو بطل فضيحة القرن.

 ج رتيعات

 

فعاليات المجتمع المدني تركب موجة مساندة ترشح بن فليس للرئاسيات في تيسمسيلت

أجهرت شريحة واسعة من مناضلي  حزب الأفلان  منهم أعضاء سابقون باللجنة المركزية ومنتخبون محليون وبرلمانيون  وكذا إطارات منضوية  تحت لواء بعض المنظمات الجماهيرية  على غرار أبناء الشهداء والمجاهدين والشبيبة الجزائرية إلى جانب عشرات المواطنين ركوب موجة مساندة رئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس للترشح للرئاسيات المقبلة ، وذكر بيان المساندة أن وقوع اختيارهم على من وصفوه برجل المرحلة القادمة نتيجة لما يملكه من كفاءة عالية في التسيير  وحنكة سياسية فضلا عن تقلّده العديد من المناصب الحكومية والحزبية  التي تجعله غير بعيد عن تولي منصب القاضي الأول في البلاد ، ولتعزيز موقفهم  الداعم لهذا الخيار يعكف ممثلون عن هذه الفعاليات والمنظمات على توسيع دائرة المساندة بجمع التوقيعات والتحضير لتنظيم لقاء ولائي يتم  فيه الإعلان الرسمي لمساندة دخول بن فليس معترك رئاسيات 2014 التي لم يعد يفصلها عنها سوى أربعة أشهر فقط  على أكثر تقدير

ج رتيعات

الإعانة المالية للولاية تهدد بنسف البطولة الولائية لتيسمسيلت

 دفع الاقتطاع المبرمج من الإعانة المالية التي خصصتها ولاية تيسمسيلت لفرق كرة القدم الناشطة ضمن بطولة القسم الشرفي  لصالح الرابطة الولائية ممثلة في حقوق الاشتراك غالبية رؤساء النوادي الى مطالبة والي الولاية بفرملة هذا الاقتطاع والعدول عنه لأجل السماح لهم بتحصيل  المبلغ الإجمالي للإعانة المقدرة ب30 مليون سنتيم  وليس ناتج فارق خصم 25 مليون سنتيم  – حقوق الانخراط –  وتحويلها  للرابطة ، لأنه ببساطة المبلغ المتبقي  المتمثل في 05 ملايين سنتيم يقول عنه الرؤساء أنه لا يغطي حتى مصاريف مقابلة واحدة بمختلف الأصناف ، وتأتي صرخة هؤلاء في ظل العوز المادي الذي تعانيه نوادي اللعبة الأكثر شعبية على المستوى الولائي انطلاقا من النقص الفادح في التمويل المالي ، فالبلديات لا تزال مساعداتها ضعيفة وهي على طريقة – السقي بالتقطير – وكأن تخصيص مبالغ معتبرة و- محترمة –  للنوادي المحلية التي تعتبر المحرك  الرئيسي لتنشيط الحركة الرياضية وتفعيلها  يعتبر جرما في نظر الكثير من الاميار الذين تنقصهم بل وتغيب عنهم الثقافة الرياضية من الأساس رغم درايتهم بان هذه الدراهم  سيستفيد منها بالدرجة الأولي شباب وفتيان بلدياتهم   في حين تجدهم يجتهدون بل ويتباكون على تخصيص إعانات كبيرة لقفة رمضان مثلا لأن هذه – الشنطة التضامنية –  تعتبر في نظرهم  – طورطة – يمكن اللحس من صفقاتها واستشاراتها وحتى الاستفادة من محتوياتها  خلافا لنظيرتها الخاصة بالنشاط الرياضي  ، أما اعانة الصندوق الولائي لترقية مبادرات الشباب فهي الأخرى لا تلبي الحاجيات كونها لا تزيد في كل الأحوال وأحسنها عن 10 ملايين سنتيم ، وهنا وجب  التوضيح بأن هذه الإعانة بحسب تصريح أحد إطارات مديرية الشباب والرياضة   مضبوطة بمراسيم ومناشير وزارية لا تجعل من حرية التصرف والاجتهاد فيها قائمة ، وبلغة الأرقام فان المبلغ الإجمالي لهذا الصندوق قدرته مصادرنا بأكثر من 800 مليون سنتيم منها 570 مليون سنتيم في شكل اعانات للجمعيات والرابطات الرياضية الناشطة البالغ عددها بنحو 55 جمعية والمبلغ المتبقي يخصص للتظاهرات الرياضية الوطنية الكبرى على غرار سباقات العدو والدراجات ، وبالتالي فان عملية التوزيع تفضي إلى ناتج 10 ملايين سنتيم لكل جمعية ، ما يعني أن الديجياس ليس باستطاعتها مساعدة الفرق ماديا خارج هذا الحيز القانوني ،  وبالعودة إلى إعانة الولاية وللاستفسار أكثر حول ما ان  مصالح الولاية تكون قد زهدت في تخصيص مبالغ كبيرة  لصالح نوادي – البالون و كشف رئيس لجنة المالية بالمجلس الشعبي الولائي عن تخصيص ما يقارب 05  بالمائة من ميزاية الولاية التي تتراوح في حدود  30 مليار سنتيم لصالح الحركة الشبانية والرياضية ، وبعملية حسابية بسيطة نصل إلى مبلغ   1.5 مليار سنتيم  كان نصيب فرق كرة القدم  الناشطة في البطولة الولائية 30 مليون  و50 مليون سنتيم لفرق القسم الجهوي و80 مليون لكل من فريقي وداد واتحاد تيسمسيلت الناشطين في قسم ما بين الرابطات ، وعليه يقول محدثنا أن مبلغ المليار ونصف مليار يعتبر مبلغا مقبولا مقارنة مع ميزانية الولاية ، وبين هذه  التبريريات وغياب ثقافة – السبونسور – عند المستثمررين ورجال الأعمال  والمقاولين  الذين لا يحب غالبيتهم مداعبة ولا حتى ملامسة الجسم الرياضي بفعل جهلهم التام لهذه الثقافة التي ستدفع حتما المصالح المعنية مثلما هو الحال مع المجلس الولائي على الاقل لتنظيم يوم دراسي  تتمحور أشغاله حول كيفية وطرق تفعيل  والاستفادة من مزايا – السبونسورينع – ، تبقى  كماشة الضائقة المالية تهدد مشوار فرق القسم الشرفي في الولاية  رقم 38 … فهل من مغيث ؟

 ج رتيعات 

مطالب بالتحقيق في التسيير المالي لدار الثقافة بتيسمسيلت

 -حان الوقت لوضع شؤون التسيير المادي والإداري لدار الثقافة بتيسمسيلت على سكانير التحقيق لتقدير حجم العبث والإهمال  اللذان طفت مؤشراتهما وأعراضهما إلى السطح – ، هذا هو  الاستنتاج أو الطرح الذي خلصت إليه متابعات عشرات الفنانين والحرفيين من الجنسين اللطيف والخشن الذين لم يجدوا أمام ارتفاع منحنى التسيير العشوائي القائم على شعار – أنا وبعدي الطوفان – الذي عشّش بداخل أسوار دار الثقافة وفاحت روائحه إلى خارجها سوى مناشدة رب القطاع الوزيرة خليدة تومي عبر نداء بلسان واحد حمل عبارة – وا.. خليداه –  وذلك للتعجيل بإصلاح ما أفسدته سنوات من الممارسات المشبوهة والخارجة عن القانون ومبادئ القيم أيضا ، نداء حمل بين أحشائه حزمة من الحقائق رفض مكتشفوها بقاءها بعيدة عن أعين رقابة ومحاسبة ومعاقبة الجهات المعنية والوصية معا   وعقولهم تقول أنه لا عمل من اليوم بالمثل الشعبي القائل – خلي البير بغطاه – بعد أن طفح الكيل و نفذ كنز الصبر  ، حيث افتتح الفنانون والحرفيون عريضتهم الاحتجاجية  بإبراز – التأسيس السري –  لمحافظة  المهرجان الثقافي المحلي للفنون والثقافات الشعبية  مقابل تغييبهم وتهميشهم وإقصائهم من دخول تشكيلة هذه المحافظة التي قالوا أنهم لا يعلمون هوية أعضائها و لا ماهية  الأدوار المنوطة بهم  ، وباعتبار أن الأسابيع الثقافية نالت حصة الأسد من التجاوزات والاختلالات وضعها الشاكون في صدارة عريضتهم بداية من الاتفاقيات التي كانت تبرمها المحافظة مع الفنانين والحرفيين لأجل تنشيط فعالياتها داخل الولاية وخارجها ، والتي كانت تكتسي طابع تعسفي بامتياز بطله محافظ المهرجان ترجمته  سيول الشتائم التي عادة ما كانت  تسقط على رؤوس كل  فنان يرفض المشاركة بمبلغ زهيد  ، الى جانب غياب عنصر الشفافية الذي حلّت محلّه مصطلحات  التمييز والمحاباة بين المشاركين في الشق المتعلق بمنحة المشاركة حيث كشفت العريضة عن وجود  أشخاص يتقاضون مبالغا مالية  نظير  نشاطات لا تزيد عن السويعة الواحدة تفوق بكثير تلك المرصودة للفنان والحرفي العارض الذي يدوم عمله أسبوعا كاملا يتأرجح بين حمل وعرض المنتوج  ، وفي هذا الإطار وقفت العريضة عند أحد إطارات القطاع –رئيس مصلحة – بصفته عضوا في المحافظة الذي لم يعد يرى له أثرا إلا في خرجات الأسابيع الثقافية ، وهو الغياب الذي ارتسم معه التساؤل حول الإبقاء عليه في المحافظة رغم تغيير وجهة إقامته إلى خارج إقليم الولاية ، كما أعابت العريضة طريقة تنظيم القوافل ذهابا وإيابا فعادة ما ترتدي الرحلات كساء الهرج والمرج أبطاله  بعض الوجوه الذين لا تربطهم بالثقافة والفن الا التطفل والانتهازية يسهبون على طول الخط  في ممارسات  تمزق غطاء الحياء والأخلاق تحت تأثير المشروبات الروحية ، في  الوقت الذي لم تراع في مواقيت العودة الى الولاية ظروف تنقل المشاركين القاطنين خارج عاصمة الولاية خصوصا اذا تزامن الوصول مع الفترة الليلية التي تعتبر هاجسا لدى فئة الإناث وهنا تروي العريضة قصة إحدى المشاركات – حرفية –  التي أجبرها سائق الحافلة على المبيت في منزله وعند رفضها ومحاولتها إيداع شكوى ضد المحافظ تم إبعادها من المشاركة بطريقة تعسفية وغير مهنية، وهي مجمل التصرفات التي رمى بها  المحافظ في سلة اللامبالاة تتحدث العريضة التي لم يفهم موقّعوها سر تعامل إدارة دار الثقافة مع أحد المصورين المنحدر من ولاية بشار الذي منحت له إشارة تصوير العديد من الاسابيع الثقافية ومن دون أي استشارة في حين يتواجد بولاية تيسمسيلت  رهطا كبيرا من المصورين الأكفاء ،ودائما في اطار اقصاء وتغييب أهل الولاية فقد استقبلت المحافظة وفدي كل من  ولايتي وهران وبجاية في فنادق بولاية تيارت رغم وجود فنادق في الولاية ، الأمر الذي يتوجب من الوصاية التحقيق في مثل التعاقد الذي وصفوه  بالمشبوه ،  هذا وقد اعتبرت العريضة  لجوء دار الثقافة إلى استئجار أجهزة ومعدات صوتية من لدن أحد الخواص واستعمالها في تنشيط الساحة الثقافية والفنية في الوقت الذي تسمح فيه البحبوحة المالية لهذه الأخيرة باقتناء أحدث وأجود الأجهزة أنه مؤشرا من مؤشرات  سوء التدبير المالي للمؤسسة التي تنعدم  بقاعة فنونها التشكيلية أبسط وأدنى الوسائل والتجهيزات ، وأوضحت العريضة واحدة من المفارقات الغريبة التي  جعلت من عامل الاندهاش والغرابة قائما لدى المنتسبين للحقل الثقافي في الولاية حينما قامت دار الثقافة باستدعاء الفنانين والحرفيين و.. لاختتام فعاليات شهر التراث لسنة 2013 رغم أن هذه التظاهرة لم تقم  أصلا في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات التي تبقى الإجابة عنها عند أهل الحل والربط بالوزارة ، ودائما في إطار التصرفات البهلوانية التي أثارت حفيظة الفنانين ما حدث في الأسبوع الثقافي لولاية تيسمسيلت بمدينة بجاية عندما استدعت المحافظة شابتين اثنتين تقمصتا دور صحفيتين لتبرير مشاركتهما كونهما لا تربطهما  أية صلة بالنشاط الثقا في ، واختتمت العريضة بمعاودة مطلب إجراء تحقيق وزاري  في العديد من الخروقات والتجاوزات الظاهرة منها والخفية  الحاصلة بداخل بلاط دار الثقافة في الشق المتعلق بالتسيير  وكذا معقل محافظة المهرجان التي لم تفلح أسابيعها الثقافية التي أضحت تشكّل تقاطعا لأهداف زمرة من المنتفعين ماليا  في تحقيق الإشعاع الثقافي والترفيه عن المواطن.

ج  رتيعات

إقصاء طلبة من الالتحاق بمقاعد " الماستر " ينذر بانفجار وشيك في جامعة تيسمسيلت

 أبدى عدد من حاملي شهادة ليسانس نظام – أل أم دي –  تخصص تسويق  وإدارة أعمال بجامعة تيسمسيلت علامات الاستغراب حيال قرار إدارة المعهد القاضي بعدم السماح لهم من الالتحاق بمقعد بيداغوجي ضمن الماستر تحت طائل مسببات وتبريرات  وصفوها بالواهية والهشة كونها خالفت وجانبت كل القرارات والمناشير الوزارية المعمول بها في باقي الجامعات ، حيث أن المسؤولين وضعوا المعدل 10 / 20  كشرط أساسي للالتحاق بهذا المنصب في الوقت الذي يسقط فيه القرار رقم 714 المؤرخ في 03 نوفمبر 2011 المتضمن كيفيات ترتيب الطلبة هذا  المعيار   يقول مضمون البيان الاحتجاجي للطلبة  الذي أوضح أنه حتى في حالة تطبيق هذا الشرط والعمل به ، الا أن المناصب الشاغرة المقدرة ب16 منصبا مناصفة بين التخصصين المذكورين   تبطل سريان مفعوله  باحتساب عدد الطلبة المقصيين الذين لا يزيد عددهم عن 12 طالبا فقط  – 06 لكل تخصص – بمعنى وجود فارق ب04 مناصب  ، على الرغم يقول الطلبة من استفساراتنا المندرجة ضمن الطعون التي تقدمنا بها لإدارة المعهد والتي لم نتلق بخصوصها أية من التوضيحات والردود سوى عبارة – لا تزال قيد الدراسة – هذه التي لا نعلم توقيت الانتهاء منها  ومعرفة نتائجها لغاية كتابة هذه الأسطر ، معالجة هذا الملف بمثل هذه الكيفية البطيئة  جعلت من قناديل أمل  الجلوس على مقعد الماستر تنطفئ بداخل نفوس الطلبة الذين لم يجدوا سبيلا  للتخلص من هذا الإقصاء المبرمج سوى الاستنجاد بكل من مدير  المركز الجامعي وزير التعليم العالي والبحث العلمي – محمد مباركي –  على أمل التدخل الجدي والفعلي منها ومنحهم فرصة متابعة  دراستهم  التي تعتبر حقا مكفولا شرعا ودستورا

 ج رتيعات

 

أعوان الحرس البلدي يطالبون بحقهم من " كوطة " السكن الريفي بتيسمسيلت

 يطالب أعوان الحرس البلدي بتيسمسيلت ممثلين في الشريحة القاطنة ببلدية أولاد بسام بحقهم في الاستفادة من السكن الريفي وفق صيغة المجمعات السكنية الريفية التي سبق وأن تلقوا  سيلا من الوعود موازاة مع اعتصاماتهم واحتجاجاتهم  بشأن الحصول عليها من قبل العديد من المسؤولين بحسب ما جاء في رسالتهم ، وذكر هؤلاء الذين وصفوا أنفسهم بالمتضررين أنهم يعلقون آمالا كبيرة على تجسيد انجاز مثل هذه السكنات التي ستسمح لهم حتما بتطليق عذاب فقدان السكن عند البعض  ومرارة العيش وسط الاكتظاظ العائلي تحت أسقف أحواش وسكنات وراثية أو في الشياع  لم تعد تتحمل مفعول النمو الديموغرافي  عند البعض الآخر ، فيما ستعفي البقية من مصاريف الإيجار  و- تقلاش – المؤجر  ، ويأتي ارتفاع  صرخة هذه الفئة في أعقاب انفراج أزمة السكن لدى  زملاء مهنة – الشانبيط – كما يحلوا للكثيرين تسميتهم  في العديد من الولايات التي خصص مسؤولوها – كوطة – من المجمعات السكنية الريفية لهم ، وقد أوضح أعوان الحرس البلدي أن راتبهم الشهري يحرمهم من حق الاستفادة من السكن الاجتماعي كونه يفوق 24 أف دج ، كما أنه لا يسمح لهم في الوقت نفسه من الاستفادة من باقي الصيغ على غرار سكنات عدل والسكنات التساهمية وغيرها التي تتطلب شهرية تتصل 40 ألف دج على الأقل ، الوضع الذي دفعهم الى الخروج من قوقعة الصمت والجهر بمناشدة المسؤول الأول عن الولاية ومطالبته بإيجاد مخرج يعفيهم التخلص والتحرر من  معضلة السكن  وفق الصيغة المذكورة سلفا

ج رتيعات

 

شباب بوقطب يكشف نقائص وداد تيسمسيلت

في ثالث خرجة له تكبد وداد تيسمسيلت الجمعة الماضي هزيمه أخرى فوق ميدانه و كانت أمام نادي شباب بوقطب بهدف واحد في مباراة أعاد فيها رفقاء أبناء بوقطب تشكيلة الوداد خاصة بعد إقالة المدرب صنور عبد القادر بسب الأزمة المالية  و رحيل عدة عناصر كانت بمثابة ركائز الفريق لنقطة الصفر و أكدت بأن الوداد بحاجة لعمل كبير من جميع الجوانب كما كشفت على نقائص بالجملة وجب على الطاقم الفني و بالتنسيق مع إدارة الفريق معالجتها قبل فوات الأوان  ولقد جاءت هذه الخرجة لتكشف بأن بعض المسيرين الحاليين لوداد بعيدين كل البعد عن الاحتراف و الاحترافية حيث أصبح كل من هب و دب يتدخل فيما لا يعنيه ذلك بعدما تكبدت تشكيلة الوداد هزيمة قاسية بملعبها و أمام جمهورها و ذلك بعدما أستسلم أبناء مدينة غروب الشمس لرغبة و إرادة أبناء بوقطب في العودة بنقاط المواجهة  فلقد كشفت مقابلة الأخير بأن وداد تيسمسيلت سيصادفه صعوبات و عواقب بالجملة في بطولة مابين الربطات كون الفريق الذي يضيع النقاط بميدانه لا يمكن الانتظار  الكثير منه لانه و بكل بساطة ً هذا و اش حلبت البقرة ً و التشكيلة الحالية للوداد  أصبحت غير قادرة تماما على مسايرة ريتم بطولة القسم مابين الربطات.

 مهدي عبد القادر

الاتحاد يقصف بومدفع بخماسية

يواصل أبناء فيالار ممثلين في فريق اتحاد تيسمسيلت تألقهم في بطولة قسم ما بين الرابطات عن جدارة و استحقاق و جاء الفوز الكبير العريض الذي حققه الفريق بالعفرون أمام المضيف شباب بومدفع بخماسية نظيفة لواحد و هي أثقل نتيجة يحققها الذئاب هذا الموسم بعد رباعية حاسي الرمل.

البداية كانت من جانب أصحاب الأرض و الجمهور الذين كانوا سباقين لفتح باب التهديف فكان لهم ذلك في الدقيقة الثانية من انطلاقة اللقاء مكررين بذلك نفس سيناريو مباراة الدحموني لكن سرعان ما تدارك أشبال الكوتش صالح الموقف و تحكموا في الكرة لتعود المياه إلى مجاريها فهدد كل من مرسلي و مصابيح مرمى المحليين عدة مرات قبل أن يفتتح فنان الفريق خليفة التسجيل بكرة زاحفة خادعت الحارس معلنا تعديل النتيجة و كان ذلك في الدقيقة 25 ليسيطر الونشرسيون على المباراة بالطول و العرض تحت أنظار الجماهير الغفيرة للفريق المحلي، الهدف لم يمنع من تألق المهاجم مرسلي من إضافة هدف ثان عن طريق ضربة جزاء في الدقيقة 37 لتنتهي المرحلة الأولى بتفوق مستحق للزوار.

بعد النصائح التي قدمها المدرب محمد صالح للاعبيه في استراحة ما بين الشوطين استمر ضغط الاتحاد على المنافس في عقر داره، وعاد هداف الفريق مرسلي إلى التهديف من جديد بتسجيل هدف ثالث خلال الموسم بعد تمريرة جميلة من اللاعب خليفة، و لم تمر سوى 5 دقائق حتى أضاف البديل كرنافية هدفا رابعا ثم خامسا من طرف اللاعب مرسلي الذي سجل في رصيده منذ انطلاقة الموسم سبعة أهداف، و كان الحكم قد رفض احتساب هدف شرعي لمصابيح لتنتهي المباراة في روح رياضية عالية بين الفريقين بفوز مستحق و مقنع للذئاب الذين بفوزهم هذا ارتقوا إلى المرتبة الأولى مناصفة مع فريق شباب بني ثور الذي يبتعد عنه بفارق هدف واحد فقط ويتقاسم ترتيب الجولة أربعة فرق المرتبة الأولى ب 23 نقطة.

للعلم الاتحاد سيستقبل في الجولة القادمة أولمبي وادي الفضة في مباراة تعد بالكثير لكن يبقى الهاجس الأكبر للفريق هو التحكيم.

نتائج الجولة الثانية عشرة :

IB Mouzaia – ARB Ghris 1/0

ESB Dahmouni – SKAF Khemis Miliana 1/1

CRB Froha – Hydra AC 1/2

SC Ain Defla – CR Beni Thour 1/1

ORB Oued Fodda – MB Hassi Messaoud 1/0

IR Ouled Nail – FCB Frenda 2/1

CRB Ain Oussera – USB Hassi R’mel 3/0

IRB Bou Medfaa – USB Tissemsilt 0/5

الترتيب :

1 – شباب بني ثور      23 ن  

2- اتحاد تيسمسيلت    23 ن

3- أمل حيدرة           23 ن

4- أ وادي الفضة       23 ن

5- صفاء الخميس      22 ن

6- ش اولاد نايل        21 ن

7- ج عين الدفلى       20 ن

8- ش عين وسارة     19 ن

9 – ن موزاية           16 ن

10-ش فروحة         13 ن

11-وفاق الدحموني    13 ن

12-م حاسي مسعود   11 ن

13- ش بومدفع       11 ن

14- أمل غريس       09 ن

15- فوز فرندة        08  ن

16- ا حاسي الرمل   08 ن

 العفرون – صقر الونشريس –