لرجام تحيي الذكرى الــ 56 لمعركة باب البكوش

أحيت الأسبوع الفارط بلدية لرجام ذكرى معركة باب البكوش التاريخية والمصادفة لـ 28 ماي من كل سنة، وقد سطرت بالمناسبة عدة نشاطات ثقافية و رياضية احتضنتها بلدية لرجام ، ومن أهمها نصف مراطون نظمته جمعية ألعاب القوى، وعروض في الفنون القتالية بساحة الشهداء بالبلدية من تقديم فرق من كل من تلمسان – سعيدة – البيض – المدية وبومرداس، إضافة الى فرقة شاولين لرجام للفئات الصغرى ، وقد تم تكريم جميع هذه الفرق في نهاية الاحتفال، كما جابت فرقة نشء لرجام للكشافة الإسلامية شوارع لرجام في مسيرة كشفية على وقع أنغام الفرقة الموسيقية للكشافة، وسط حشد هائل من الجمهور.

واحتضنت قاعة المحاضرات لبلدية لرجام ندوة تاريخية نشطها الأستاذ الجامعي الدكتور  محمد لحسن أزغيدي من جامعة الجزائر مرفوقا بالدكتور محمد الصالح بوقشور عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حسيبة بن بوعلي بالشلف، كما قدمت فرقة براعم الونشريس من بلدية برج بونعامة مسرحية بعنوان” حلم الشهيد”، وهي المسرحية التي لاقت كل التشجيع والإعجاب من طرف الحاضرين الذين كان من بينهم مجاهدون سابقون عاشوا الحدث، وأصروا على حضور التظاهرة، وفي صبيحة اليوم الموالي توجه الوفد الى مقبرة باب البكوش حيث ألقى السعيد عبادو الأمين الوطني للمنظمة الوطنية للمجاهدين كلمة بمناسبة الحدث نوّه خلالها بأهمية الحدث مشددا على ضرورة تسمية المقابر برياض الشهداء، مقترحا إنجاز فيلم تاريخي حول المعركة التي كبدت فرنسا خسائر فادحة من بينها ضباط وجنود مسجلون في قائمة الوفيات ببلدية لرجام، وقد شهدت التظاهرة تفاعلا بين مختلف الأطراف الحاضرة حيث تجمع حشد كبير من المجاهدين وأبناء المجاهدين وأبناء الشهداء والمنتخبين المحليين.

مراسلة خاصة

مواطنو بني لحسن في تيسمسيلت يواصلون غلق بلديتهم لليوم الثالث على التوالي

واصل المحتجون في بني لحسن بتيسمسيلت غلق مقر بلديتهم لليوم الثالث على التوالي من دون تسجيل اي تحرك يذكر من قبل أولئك الجالسين على كراسي المسؤولية  الذين قال عنهم الغاضبون أنهم فضّلوا المكوث بمكاتبهم ومراقبة الوضع عن بعد وكأن بلدية بني لحسن هذه  تقع  في كوكب آخر يستحيل الوصول إليه ، على نزولهم لساحة الاحتجاج والاستماع لانشغالاتهم عملا بتوجيهات القاضي الأول في البلاد والوزير الأول  التي تنص على التكفل بمطالب المواطن في حدود ما يسمح به سلطان القانون ، وإذا  تفهّم المحتجون الذين قضوا الليلتين الماضيتين في العراء  عدم نزول رئيس دائرة برج بونعامة إلى موقع الاحتجاج  ومحاورتهم باعتبار أن الأخير كان بمسقط رأسه لحضور جنازة أحد أقربائه  فقد أبدى هؤلاء  عميق أسفهم وغضبهم الشديدين لغياب شيخ البلدية الذي لم يظهر له أثرا ولا خبرا منذ اندلاع الاحتجاج ما عزّز لديهم مطلب رحيله  الذي يضاف إلى لائحتهم المطلبية التي ضمّت أيضا التحقيق في هوية المستفيدين من حصة 40 سكنا ريفيا بمنطقة – تيجروين وكذا المطالبة بتحريك الدولاب التنموي بمختلف مجالاته  الذي يكون قد تعرض لعطب  أبقى على بني لحسن في مصاف البلديات الفقيرة تنمويا.

ج رتيعات

سلطات تيسمسيلت تواجه شبح التأخر في انجاز السكنات ب" مسح الموس " في المقاولات

لم تجد السلطات الولائية بتيسمسيلت مخرجا تواجه به ضغط المسؤولين المركزيين ويحفظ لها ماء الوجه حيال التأخر الفادح في إتمام انجاز عشرات المشاريع السكنية  التي أصيب معظمها بداء الشلل  بفعل توقف ورشاتها سوى مقاولات الانجاز لتسليط سياط اللوم والعتاب  على رقابها أو كما يقال مسح الموس في رأسها وتحميلها مسؤولية هذا – الروطار –  ، وهو الإجراء الذي ترجمته عشرات الاعذارات التي استقبلها المقاولين من قبل الجهات المشرفة على تسيير المنظومة السكنية بالولاية  بدلا من قيامها بتشخيص فعلي وحقيقي لمكمن  داء التأخر الذي يرى فيه بعض المختصين أنه مرتبط إلى حد بعيد بانعدام تفعيل آليات المراقبة والمتابعة للمشاريع من قبل المصالح المعنية وصاحب المشروع  منذ ميلادها وكذا غياب أدوات محاسبة ومعاقبة المتسببين من المنتمين لمختلف القطاعات التي لها صلة بعالم انجاز السكنات في التأخر تحت طائل ذرائع وحجج باهتة ،  وليس بالصمت و- ضرب النح –  في مثل هذه المحطات مقابل توزيع الاتهامات  والانفجار غضبا في وجه مقاولات يعرف القاصي والداني  حجم معاناتها في سبيل إتمام الانجاز في المدة المحددة وفق شروط أو بنود الصفقة والتي يعكسها في المقام الأول  – أي المعاناةغياب اليد العاملة والتأخر في قبض مستحقاتها  المالية في بعض الأحايين، فضلا عن سقوطها بين الفينة والأخرى في بالوعة بيروقراطية الإجراءات الإدارية وتعقيداتها ، مع العلم أن دخول السلطات الولائية مرحلة التهديد أملتها  الشكاوى والتظلمات التي أضحت تستقبلها مختلف الجهات على المستوى المركزي على غرار وزارتي الداخلية والسكن ومصالح الوزارة الأولى وحتى رئاسة الجمهورية الهادفة ؤالى المطالبة بالإسراع في توزيع السكنات وإعادة بعث الحياة في المشاريع السكنية الميتة   آخرها تلك  التي نقلها المشاركون في  مسيرة المشي على الأقدام من تيسمسيلت إلى العاصمة،  هذا وقد علمنا من مصادر عليمة أنه تقرر توزيع 534 وحدة سكنية ذات طابع إيجاري عمومي بعاصمة الولاية  قبل حلول شهر رمضان منها 257 وحدة انتهت بها الأشغال من المنتظر أن توضع تحت تصرف  مستحقيها ، فيما سيستفيد 277  آخرون من قرارات استفادة إلى حين  جاهزية السكنات بما فيها التهيئة الخارجية.

ج رتيعات

لجنة تحقيق من المديرية العامة تحل ب" أوبيجي " تيسمسيلت

أفادت مصادر موثوقة أن لجنة تحقيق رفيعة المستوى تكون قد حطّت رحالها أمس الأول بمقر ديوان الترقية والتسيير العقاري لولاية تيسمسيلت ، أين باشرت تشكيلتها المكوّنة من 03 إطارات سامية بالمديرية العامة لديوان الترقية مهمتها هذه التي تضاربت بشأنها الأنباء التي تقول بعضها أن اللجنة قدمت بغرض معاينة ووضع الأرشيف الوثائقي المتعلق  بشؤون التسيير المالي والإداري على مدار السنوات الأخيرة على سكانير التفتيش والتمحيص الروتيني الذي اعتادت المديرية العامة القيام به على مستوى دواوين الترقية المتواجدة بتراب الجمهورية، فيما ربطت جهات أخرى  على دراية واسعة بشؤون الديوان أن مهمة اللجنة مردّه إلى الحركات الاحتجاجية – الظاهرة منها والباطنة – التي شنّها قبل أسابيع بعض المقاولين والمؤسسات المتعاملة مع الديوان والتي حملت بين أحشائها التنديد بتأخر وتماطل إدارة الديوان في تسوية  مستحقاتهم المالية الخاصة بالعديد  من المشاريع السكنية التي ما تزال وضعيتها عالقة منذ رحيل المدير السابق ، وكما هو معلوم فان الكثير من المشاريع السكنية يكون قد افترسها شبح التأخر لدرجة دخول  ورشاتها في عطلة إجبارية  نتيجة عدم تسويتها  من قبل  – أوبيجيتيسمسيلت  الذي ما يزال يسيّر شؤون إدارته مديرا بالنيابة قالت بشأنه ذات المصادر أنه رفض المغامرة والخوض في تسوية رزمة المعضلات والمشكلات الإدارية منها والمالية التي يكتنزها الديوان.

ج رتيعات

الداخلية تستقبل ممثلين عن المشاركين في مسيرة " الألف ميل " بتيسمسيلت

أبرقت مصادر عليمة أن وزارة الطيب بلعيز استقبلت 05 ممثلين عن المشاركين في مسيرة الألف ميل  التي انطلقت من عاصمة الونشريس باتجاه الجزائر العاصمة مشيا على الأقدام على مسافة 220 كلم ، في حين لم تتسرب أية معلومات عن فحوى  أو مضمون لقاء المحتجين بممثلي الوزارة  وكذا طبيعة القرارت المتخذة والوعود المقدمة من قبل الداخلية  للمشاركين  بخصوص مطالبهم الهادفة إلى التحقيق في المعايير والمقاييس التي صاحبت  الإفراج عن مئات الوحدات السكنية خلال التوزيع الأخير الذي عرفته عاصمة الولاية خصوصا ما تعلق بالقضاء على البنايات الهشة وترحيل سكانها ،  إلى جانب مطالبتهم  بتحديد هوية المسؤولين  المتورطين في نسج فضيحة تمكين بعض النساء من السكن على الرغم من عدم إدراج أسمائهم في  القوائم ، وهي المطالب التي وضعتها على حد تعبير المحتجين السلطات المحلية في سلّة اللامبالاة ،  مما دفع بهؤلاء إلى إيصال مطالبهم إلى السلطات المركزية بتنظيم هذه المسيرة  التي تعتبر سابقة في تاريخ الولاية رقم 38.

ج رتيعات

اتحاد السوقر يجدد الثقة في خياطي للموسم القادم

قررت إدارة اتحاد السوقر تجديد الثقة في المدرب خياطي عمر لمواصلة مهامه الموسم القادم، بعد العمل الجيد الذي قام به منذ توليه الإشراف على العارضة الفنية منتصف بطولة هذا الموسم. وقد اتفق الطرفان على العمل من أجل تكوين فريق قوي وتنافسي يكون له شأن كبير في الموسم القادم، الذي يريده الرئيس نسيري نقطة تحول في مسار الكرة بالسوقر وانطلاقا من تصوراته المستقبلية، يراهن نسيري على عامل الاستقرار في التعداد، حيث ينوي الاحتفاظ بنواة تعداد هذا الموسم مع تسريح العناصر غير المنضبطة، مثلما أكده للجمهورية، مضيفا أنه قرر تجميد عملية الانتدابات والتسريحات هذا ولا يريد رئيس اتحاد السوقر أن يتكرر ما حدث له هذا الموسم من معاناة في الموسم القادم، لأنه عاش تحت ضغط شديد وكان في العديد من المرات لا يكمل مشاهدة لقاءات فريقه الذي كان في وقت من الأوقات مهددا بالسقوط، ولذلك يريد لعب الأدوار الأولى في الموسم القادم كما أن المدينة التي يمثلها فريقه سكانها لن يرضون سوى باللعب على الأدوار الأولى في البطولة وليس الثانوية مثلما حدث في هذا الموسم الذي شارف على نهايته، حيث لم تتبق منه سوى مقابلة امام شباب باكير.

من المعروف على رئيس بأن طموحه دائما ما كان اللعب على الأدوار الأولى وليس ضمان البقاء، وما حدث هذا الموسم كان استثناء فقط لأنه لم يجد من يساعده كما أن الهجرة الجماعية التي عرفها تعداد فريقه في الصائفة الماضية أخلت باستقراره ومن الطبيعي في ظل هذا الوضع والمعاناة التي عاشها هذا الموسم فريقه والذي معظمه من اللاعبين صغار السن وتنقصهم الخبرة كان أمرا منطقيا ومنتظرا أن يحدث له ذلك في الوقت الذي نجد فيه أن اللاعبين الذين كان يضمهم في الموسم الماضي وغادروه يصنعون أفراح الفرق التي انضموا إليها هذا ومثلما أشرنا إليه من قبل، شرع الرئيس نسيري في التفكير بمعالم فريق الموسم القادم والذي يريده أن يكون مختلفا عن فريق هذا الموسم لكن هذا الاختلاف سيكون من ناحية الطموح فقط وليس من حيث العناصر التي تشكله مادام أنه لا يريد أن يجلب عددا كبيرا من اللاعبين الجدد لأنه يدرك بأن جلب عدد كبير من اللاعبين يضر باستقرار الفريق.

مهدي عبد القادر

شبيبة تيارت تفكر في الموسم القادم

 بعد الخروج المبكر لشبيبة تيارت من رواق سباق الصعود إلى الرابطة الثانية هوة ، تحول تفكير مسيريها في الإعداد مبكرا وجيدا للموسم القادم، حيث تكون إدارة الشبيبة قد وضعت في المفكرة العديد من الأسماء، المرشح لحمل ألوانها وتدعيم التعداد بداية من الصائفة المقبلة، موازاة مع تسريح الكثير من العناصر الحالية، وبالمرة الاعتماد على سياسة المنتوج المحلي، من خلال اللجوء إلى ترقية مجموعة من اللاعبين من فئة الأواسط، الذين أظهروا إمكانيات كبيرة في الموسم الجاري وفي سياق ذي صلة كشفت مصادر مقربة من محيط إدارة شبيبة تبارت للجمهورية، أن عدة لاعبين من وفاق عرابة قد تم وضعهم في مفكرة الإدارة، وفي نفس السياق ينتظر رفقاء «مشلوف» التقاء المسيرين ، للنظر فيما يخص مستحقاتهم العالقة، والخاصة برواتبهم الشهرية التي لم يتقاضوها لحد الآن منذ شهر أو شهرين.

مهدي عبد القادر

البنوك تدخل مرحلة حجز عتاد المستفيدين من قروض أونساج وكناك في تيسمسيلت

انتقلت بعض الوكالات البنكية بتيسمسيلت من مرحلة الاعذارات والتنبيهات الموجهة الى شريحة واسعة من المستفيدين من قروض بنكية في إطار مشاريع أونساج وكناك الهادفة الى مطالبتهم بتحصيل  ديونها المتواجدة على عاتقهم ،   انتقلت الى مرحلة  المقاضاة واسترداد أموالها تحت طائل الأحكام القضائية المتبوعة بحجز العتاد ومن ثمة إحالته على البيع بالمزاد العلني في خطوة تعتبرها البنوك  المخرج الوحيد الذي باستطاعته السماح لها باسترجاع ما أقرضته من أموال لصالح المستفيدين الذين عبّر العديد منهم في تصريحات لنا أنهم راحوا ضحية استراتيجة عمل باهتة وغير محسوبة وفق  المعايير والمقاييس المرتبطة بعالم الشغل خصوصا بولاية تيسمسيلت  المشهود لها بركود عجلتها الاقتصادية  ، وهنا يكشف هؤلاء ممن داهمتهم ساعة إرجاع المبالغ المالية للبنوك  – المستفيدون ما بين سنتي 2008 و 2009 –  انطلاقا من أن المدة المحددة لهم هي 05 سنوات  عن حجم – التمرميد – و المعاناة التي شربوا من كأسها في سبيل إنجاح مشاريعهم التي رأت النور عند غالبيتهم الساحقة  بعد فوات سنة كاملة وأكثر من حصولهم على الموافقة البنكية  النهائية  وذلك نتيجة تأخر الممونين في تزويدهم بعتادهم المتمثل بنسبة أكبر في شاحنات وعربات نقل البضائع الى جانب المخابز وغسل الملابس ، غير أن هذا – الروطار – لم تأخذه  البنوك بعين الاعتبار وإنما قامت بتشغيل آلة  حساب المدة المتفق عليها   من اليوم الذي تحصّل فيه المستفيد على الشيك يقول المتضررون الذين وجدوا أنفسهم اليوم مجبرون على دفع ما يقارب 36 مليون سنتيم  كل ثلاثة أشهر على غرار المستفيدين من شاحنات نقل البضائع على سبيل المثال لا الحصر   وبنسبة فوائد بلغت سقف 4.5 بالمائة ، وهو المبلغ الذي لا يقارن بالكاد مع حجم قيمة تحصيل عمل شاحنة في ولاية تيسمسيلت هذه  التي تعرف حركية تجارية وصناعية لم تتخط بعد سرعة السلحفاة  إضافة الى لجوء غالبية المؤسسات والشركات العاملة في الحقل الاقتصادي بالولاية الى الاعتماد على عتادها الخاص  الذي تحصلت  عليه عن طريق قنوات أخرى من قبيل   – أوندي – مثلا ، وبذلك تكون هذه المؤسسات قد صرفت النظر وحجبت فكرة الاستنجاد بملاّك عتاد لونساج والكناك وإدخالهم عالم الشغل  لديها ،وهو ما وضع  مثل هذه المؤسسات الصغيرة  في وضعية  العاجز ليس عن دفع ديونها وفقط وإنما حتى عن توفير – مصيرفة – القازوال وزيت المحرك  في الكثير من الأحايين من دون الحديث عن شراء عجلة أصابها العطب لا يقل ثمنها عن 03 ملايين سنتيم  ، فهل باستطاعة شاب  مالك لعتاد مرهون وسط حقل اقتصادي وتجاري  بائس مثلما الذي تعيشه الولاية رقم 38  أن يوفي بالتزاماته اتجاه البنك ويكون في موعد دفع المستحقات ؟ الإجابة ستكون بالنفي عند البعض لكن سيتبعها آخرون بتساؤل ثان ولماذا وقع اختيار  هؤلاء الشباب على مثل هذه المشاريع مع علمهم المسبق بانكماش الحركية التجارية والاقتصادية  بولايتهم  لتتبعها إجابة أخرى يحمّل فيها أصحابها وهم المستفيدون في حد ذاتهم الجهات المعنية والوصية على تنفيذ هذه المشاريع  الى توفيرها المناخ الملائم لعامل – التشبع بالنشاط – مقابل تغييبها لأية دراسة او إستراتيجية واضحة المعالم تتماشى مع طابع المنطقة  وقدرة استيعاب كل نشاط  ، فمثلا تجد المستفيدين من شاحنات نقل البضائع يفوق بكثير طاقة استيعاب هذا النشاط في الولاية وبنفس القياس مع نشاط المخابز وغسل الملابس وغيرها ، ولا يعتبر سرا إذا ما قلنا أن بلدية لا يتجاوز عدد سكانها 4000 نسمة بها ما يفوق عن 10 مستفيدين من مشروع مخبزة  ، غير أن سكان تلك البلدية يشترون الخبز بثمن – المارشي نوار – لأنه ببساطة لا مخبزة عندهم ولا خباّزون ولا  هم يخبزون ،  وهذا ما ينطبق على مشروع غسل الملابس فهل من  المعقول أن يجد المرء  أكثر من محل لغسل الثياب في دوار أو دشرة ما يزال سكانها يجلبون الماء الشروب باستعمال البغال والحمير مثلا ؟ والأمثلة عديدة ومتعددة  تحكي وتروي وتعكس صورة المتناقضات هذه ، وبالعودة الى  تضييق الخناق ولف حبل الموت البطيء من قبل البنوك  على رقاب شباب وقعوا ضحية دراسات عشوائية وسياسات رديئة  بلا أهداف مستقبلية ،  فقد طالب المتضررون من هذه الإجراءات التي وصفوها بالقهرية  بتدخل الوزير الأول عبد المالك سلال  الذي وعد بمناسبة تنشيطه لحملة الرئيس بوتفليقة  بأن الحكومة ستتكفل بهذه الشريحة بمراجعة كيفية دفع ديون مشاريع هذه الفئة التي ساهمت بنسبة 10 بالمائة من قيمة المشروع عكس المستفيدين في السنوات الأخيرة الذين لم تتعد مساهمتهم 01 و 02 في المائة الى جانب حرمان الكثير منهم من الاستفادة من السكن الاجتماعي كما حصل خلال عهدة الوالي السابق – ناصر امعسكري –  أين تم إسقاط ما ياقارب 12 اسما من الاستفادة الخاصة بعملية توزيع حصة من السكنات  بعاصمة الولاية  رغم ورود أسمائهم في القوائم وذلك بحجة استفادتهم من مشاريع الكناك ولونساج في حين أن هذه الاستفادة ما هي الا قروض بنكية وجب إرجاعها   … فهل ستعرف خزائن البنوك انتعاشا نظير استرداد ديونها من قبل الشباب المدان  أم سيكتفي هؤلاء بتقديم شهادة – وفاة أنشطتهم – ووعود سلال ومن كان يسبح في فلكه أيام الحملة الانتخابية   لتبرئة ذممهم أمام العدالة  وبقية الجهات المعنية ؟

 

ج رتيعات

أصحاب مسيرة " الألف ميل " بتيسمسيلت يصلون مشارف العاصمة

أفادت مصادر محلية  أن المشاركين في مسيرة الألف ميل التي انطلقت يوم أمس الاول من تيسمسيلت باتجاه  الجزائر العاصمة شارفوا دخول مدينة الورود البليدة – الواحدة زوالا –  ، وأضافت ذات المصادر أن المسيرة التي فضّل أصحابها أن تكون مشيا على الأقدام عوض التنقل بواسطة المركبات  تخلّلتها بعض الحوادث في طليعتها توقيف 06 من المشاركين على مستوى تراب ولاية عين الدفلى من قبل المصالح الأمنية هناك قبل إطلاق سراحهم ، فيما تم إسعاف 03 أشخاص لم يتحملوا – غبينة – المشي ، وكما هو معلوم فان المشاركين في المسيرة اختاروا إيصال انشغالاتهم ومطالبهم إلى صناع القرار في كل من  الوزارة الأولى ووزارة الداخلية ورئاسة الجمهورية مثلما ذهبنا إليه في عدد يوم أمس  الرامية أساسا  الى التحقيق في قضية استفادة بعض النساء والفتيات  من سكنات دون ظهور أسمائهن على صدر قوائم المستفيدين  الى جانب مطلب التحقيق في الأرشيف الوثائقي الخاص بمطلقات استفدن من السكن قبل اكتشاف  وجودهن بنفس المسكن برفقة أزواجهن  ، وكذا المطالبة بالإسراع في توزيع السكنات ذات الطابع الاجتماعي المنجزة ، وهي المطالب التي قابلها المسؤولون على مختلف مستوياتهم  في تيسمسيلت  ببرودة لدرجة رميها في سلة اللامبالاة بحسب تصريحات المحتجين الذين يصرّون على  تحريك آلة التحقيق من لدن السلطات المركزية بشأنها ، أملا منهم  في كشف المستور واسقاط ورق التوت على هذه الفضائح التي أبانت حسبهم عن قيام العديد من المسؤولين بعاصمة الونشريس  باستغلال مناصبهم للعبث بقوانين الجمهورية  وتحويل الكثير من قطاعاتهم  إلى اقطاعات أمام صمت رهيب ومحيّر  لمنتخبي الشعب خصوصا  ممثليه في الغرفة البرلمانية السفلى  الذين ما يزالون يقابلون مثل هذه المهازل والنوازل التي تحدث من طرف مسؤولين قادمين من خارج الولاية  – بشاهد ما شفش حاجة –   

ج رتيعات