انتشار واسع لمحلات بيع مواد البناء داخل المحيط العمراني في برج بونعامة بتيسمسيلت

على الرغم من وجود تعليمة أبرقتها في وقت ليس بالبعيد مصالح ولاية تيسمسيلت لكل  بلديات الولاية تمنع بيع مواد البناء – حصى ورمل وحديد وو –  داخل المحيط العمراني وتحديدا وسط الاحياء والشوارع  مع الحرص  الشديد لوالي الولاية  على تطبيق هذه التعليمة ، إلاّ أن العديد من  البلديات لم تعر أدنى اهتمام لقرار المسؤول الاول عن الجهاز التنفيذي في ظل الانتشار الواسع لهذه التجارة التي ينشط معظم منتسبيها خارج الأطر القانونية في طليعتها التلاعب أو التحايل على مختلف الجهات الرقابية بتغيير مكان عرض البضاعة الذي لا يتطابق مع ما هو موجود أو مدوّن في السجل التجاري كأن تجد مقر البيع هو عبارة عن محل يقع في هذا الحي في حين مكان البيع الحقيقي هو مساحة عقارية  تم الاستيلاء عليها داخل المحيط العمراني  بدون وجه حق وأمام صمت محيّر من قبل  الجهات المعنية  مثلما هو حاصل على مستوى بلدية برج بونعامة  على سبيل المثال لا الحصر  التي انتفض بعضا من ساكنتها ضد تزايد وتناسل ممتهني بيع مواد البناء وسط التجمعات السكنية   الواقعة بالمحيط العمراني نظير المساهمة الفعاّلة لهذه التجارة في خلخلة الجانب الجمالي والبيئي وحتى الصحي ،  فهذه المساحات التي كان من المفروض أن يتم استغلالها لاحتضان مشاريع صغيرة على شاكلة انجاز غرفة محوّل كهربائي أو  تحويلها الى مساحات خضراء مثلا  ، وقعت في قبضة أشخاص اكتسبوا  بقدرة قادر صفة تجار جملة لمواد البناء  منهم من لا يملك حتى السجل التجاري   يقول بعض المواطنين  – والعهدة على الراوي –  بعد أن وجدوا في الحكمة القائلة – لا أسمع ، لا أرى ، لا أتكلّم – التي اجتهدت وتجتهد الكثير من الجهات والهيئات المسؤولة على محاربة الظاهرة في العمل بها وتطبيقها  على أرض الواقع حتى وان كان الأمر لديهم  يتعلق بالتعفاس على  القانون  ، طريقا أو ممراّ للاستيلاء على الملك العمومي وتحويله مع الأسف  الى  قواعد تجارية يعرضون عليها سلعهم  وسط احياء من حق ساكنتها أن يعيشوا بلا أتربة و أغبرة موازاة مع عمليات تفريغ وشحن الرمل والحصى  تكون سببا في اصابتهم بالحساسية كما لهم الحق أيضا في أن لا تفرض عليهم ضوضاء أزيز محركات عربات وشاحنات النقل على مدار الأيام 

ج رتيعات

جزائر الأفراح

 لقد أحدث فوز المنتخب الوطني الجزائري على نظيره الكوري الجنوبي فرحة عارمة لدى العالم العربي و الإسلامي عموما و الجزائر خصوصا في انتظار مقابلة روسيا للعبور إلى الدور الثاني الذي يبقى قاب قوسين من التحقيق . 




هيا يا أنصار و انساو لي صار          ديروها أفراح في المدرجات    

 هذا الفريق من شبان صغار            و ليكم محتاج إلى التشجيعات

حارسنا البارع على الشبكة يدافع       كي تلقاه واقع على كل الرميات

و الرقم الثاني كونك متهني              يدافع و يبني  في المحاولات

الدافع ليسر شاطر ما يخسر             يحطم و يكسر كل الهجومات

و ليبيرو ذاك في الحصلة سلاك         يتصدى فكاك لكل الكرات

و الصونترال متين مدافع رزين         فى الوسط أمين سلاك الهدات

الوسط دفاعي ينسق و يراعي           قايم و يلبي لأخطر مهمات

الجناح الأيمن لاعب و متمكن            إذا ما يزدم يشكل خطورات

الوسط هجومي يربط و يبني             ينظم في اللعب بذيك التمريرات

الهداف يبان في لعبو فنان                للكرة سكان في الفيليات 

العاشر محرك يخبل و يفكك              للكرة يملك بالمراوغات

الجناح الأيسر علىالجهة يسيطر         بالكرة معروف بذيك القذفات

و الاحتياطيين غير لي مخيريين         هذوك معروفين في وقت الشدات

مسؤول الفريق في الحصلة و الضيق     للمكان يليق يبذل مجهودات

و هذيك اللجنة  قايمة بمهمة             كيف راها ديما تنظم في الجولات

تحية و سرور رانل في الأخير            نهدوها للغير في ذي المباراة

مضوي بوزيان – تيسمسيلت-

مهرجان الشعر الشعبي و الأغنية البدوية في طبعته الحادية عشرة

 كانت عاصمة الونشريس أول أمس على موعد مع افتتاح النسخة الحادية عشرة من المهرجان الوطني للشعر الشعبي و الأغنية البدوية،  الذي تنظمه كل سنة مديرية الثقافة،  تحت الرعاية السامية لوزير الثقافة،  وحضر الافتتاح السلطات المدنية و العسكرية للولاية،  وجموع المشاركين،  و جمهور تيسمسيلت الذي غصّت به ساحة ” الوئام “،  حيث تعرض على الشعراء و الفرق الفلكورية و البدوية،  في لوحة جميلة،  عبّرت عن التنوع التراثي الذي تزخر به الجزائر. تجدر الإشارة على أنّ هذه الطبعة تعرف مشاركة 39 و لاية،  يمثلها 350 مشاركا،  وهو رقم لم تعرفه الطبعات السابقة،  حيث يحضرها 80 شاعرا و 39  فرقة بدوية،  و 10 فرق للمداحة،  سينشطون فضاءات تيسمسيلت على مدار أسبوع كامل،  و رغم نقص هياكل الاستقبال على مستوى الولاية،  يبذل منظمو المهرجان قصارى جهودهم في التكفل بالمشاركين،  و إنجاح هذا المهرجان،  الذي يعتبر الوجه الثقافي الوحيد الذي بقي من المشهد الثقافي بالولاية. مهرجان هذه الطبعة حمل شعار ” الوحدة الوطنية “،  حيث ستدور جل محاوره حول حب الوطن،  ووحدته،  و الانتماء له،  وليس هذا بغريب على فرسان الشعر الشعبي و الغناء البدوي، و ستقام على هامش هذا المهرجان مسابقة في الشعر الشعبي يشرف عليها دكاترة و شعراء مختصين يشارك فيها 80 شاعرا من جميع ربوع الوطن بدار الثقافة،  في حين سيكون جمهور الأغنية البدوية،  على موعد مع سهرات بمسرح الهواء الطليق،  ستؤنس كثيرا جمهور ” فيالار “،  وتلطف حرارة الصيف الذي جاء باكرا.

امحمد زابور

في زمن العولمة… مركز جامعي بدون موقع الكتروني

 في زمن العولمة وفي الوقت الذي تتنكر فيه السلطات الرسمية للترتيب العالمي للجامعات هذا الذي وضع الجامعات الجزائرية في المراتب الأخيرة، لا يزال المركز الجامعي بتيسمسيلت بدون موقع الكتروني رغم مرور أكثر من تسعة سنوات على افتتاحه، بل تجرأ مسؤولوه على مطالبة الوزير الأول عبد المالك سلال في حملته الانتخابية بالولاية إلى ترقيته إلى مصاف الجامعات؟ ورغم الفوائد التي يقدمها موقع الكتروني لمؤسسة علمية بحجم جامعة إلا أن مسؤولي المركز لم يكلفوا أنفسهم عناء تكليف أي تقني في المعلوماتية بإنشاء موقع يسمح للطلبة بالاطلاع على أهم مستجدات الجامعة في الوقت الذي قطعت فيه جامعات أخرى أشواطا مهمة في هذا الجانب من خلال نشر أهم الملتقيات وجداول الامتحانات ونقاط الطلبة ومشاريع الماستر والماجستير ومنشورات الجامعة وسير الأساتذة ومسابقات التوظيف من أجل تنوير الطلبة، يحدث هذا في الوقت الذي تملك فيه مديريات ولائية بل وأفواج للكشافة مواقع الكترونية على درجة كبيرة من الاحترافية.

م.خ

 

 

بن دلة مجادي مدافع وفاق عرابة: “حققت رغبتي في الرجوع ونعد أنصارنا بموسم كبير“

 فور توقيع المدافع بن دلة مجادي لعقده الجديد مع فريق السابق ترجي مستغانم كان لنا الحوار الآتي مع اللاعب الذي عبّر عن سعادته بالرجوع إلى فريقه السابق ضاربا موعدا للأنصار بتأدية موسم كبير رفقة الترجي في الرابطة الثاني هوة بعد سقوط الترجي من القسم الثاني ممتاز.

أولا مبروك عليك إمضاء في الترجي..

الله يبارك فيك شكرا لك ولجريدتكم التي كانت أول من حصل على خبر انتقالي ترجي مستغانم .

ما هو إحساس بن دلة مجادي بعد التوقيع ؟

أنا جد سعيد بعد توقيعي لعقد جديد مع ترجي مستغانم وحققت بذلك رغبتي في الرجوع إلى فريق السابق بعد تفجير كل امكنايات مع ترجي تلقيت عدة عروض من بينه شبيبة بجاية التي انتقلت أليه ولعبت مع فريق في عهد المدرب ميشال وبعدها انتقلت إلى فريق شبيبة الساورة التي كانت تجربة فاشل تعرضت إلى إصابة حرمتني من لعب وقبل أن أحط الرحل إلى فريق وفاق عرابة وهدا الموسم عدت إلى فريق السابق ترجي مستغانم وحقيقة كل شيء يشجّع على الرجوع.

و ما هي الأسباب التي جعلتك تعود إلى الترجي ؟

وجدت راحتي في ترجي مستغانم عندما كانت احمل ألوان الفريق في السابق مادام كل شيء متوفر لأي لاعب أن يكون في المستوى ، زيادة أن عرض الترجي كان جيّدا و قيموني كما يجب ومنه فضلت الرجوع وإمضاء بكل ثقة و قناعة.

و ماذا تقول للجمهور؟

أعدهم بتأدية دوري كما يجب كما أعدهم بأن الفريق سيكون في المستوى العام المقبل و سنؤدي موسما رائعا لأن برنامج وطموح النادي كبير وهو العودة الى القسم الثاني ممتاز وعلى أنصار الفريق الوقوف إلى جانبنا.

حاوره: مهدي عبد القادر

قفة رمضان تدخل " بورصة " المحسوبية في أولاد بسام بتيسمسيلت

ربما قد يغفر الله وتتسامح العدالة ويصفح فقراء بلدية عين مران بولاية الشلف  عن جماعة المتلاعبين بقناطير فاكهة – البرقوق المجفف – الحاضرة في الأوراق الغائبة عن محتويات قفة رمضان العام الفائت ، انطلاقا من أن المصابين بداء الفقر والعوز يقولون أنهم ليسوا بحاجة الى البرقوق لأن استعماله في طبق – لحم الحلو – يستلزم وجود بعض البهارات و المواد الأخرى كاللحم مثلا الذي لا تستطيع جيوب هذه الشريحة مسايرة إيقاع سعره خصوصا في الشهر الفضيل ، فلا حرج في وجوده من عدمه  وكان من الأحسن الاستغناء عنه وتغييره بمادة أساسية  أخرى كالزيت أو السكر  ، وإذا كان هذا هو حال لسان فقراء عين مران فالحال معكوسة تماما في بلدية أولاد بسام  بتيسمسيلت التي شهدت رمضان المنصرم  عملية توزيع  مئات القفف فيها ما فيها من الخروقات والتلاعبات   واستنزاف خيرات وصدقات المحتاجين الفعليين ، ليس كما حدث مع جماعة عين مران الذين وقع اختيارهم على تجريد المحتاجين من فاكهة البرقوق دون سواها من المواد الأخرى ، وإنما  بحرمانهم من القفة بما حملت  مع منحها لأشخاص ليسوا من فئة الفقراء ،  وذلك بإدخالهم القفة في بورصة  البزنسة  و المحسوبية  في  سوق العمل الجمعوي  الخيري ،  أين تمخّض عن عملية التوزيع هذه  ميلاد عشرات الفقراء – الطايوان – ،الذين لم يعد ينقصهم سوى الاستفادة من بطاقة محتاج أو كما يسمونها بطاقة معوز لاستظهارها في بازار التضامن ، وتشير الحقائق والمعطيات أن العديد من هؤلاء المستفيدين  الذين وجدوا أنفسهم بقدرة قادر في طابور مزاحمة الفقراء تكرّمت عليهم المصالح البلدية بحصص معتبرة من القفف الرمضانية  وفق شعار – والكل يستفيد – وكأني  بمن أصبح يطلق عليهم  في أولاد بسام  تسمية جماعة القفة   حاولوا  رفع مؤشر الفقر في البلدية بتضخيم رقم عدد المعوزين على شاكلة تضخيم أرقام الفواتير ،   والأكثر من ذلك كشفت  الحقائق ذاتها  عن  ازدواجية وثلاثية الاستفادة ذهبت إلى عدد من –  الفقراء القافزين –  من المحسوبين على عروش الموزّعين وكذا المسبّحين بحمد أرباب البلدية  والتابعين لهم ،  مع العلم أن هؤلاء المستفيدين لا ملفّات طلبات لهم ولا هم يحزنون ،  هي كلّها تجاوزات  لم يبال أبطالها لا بالشرع ولا القانون  ولا حتى الدين ،  كما ساهمت في تجريد العمل الخيري  وإفراغه من محتواه ومضمونه حيث كانت هذه الخروقات التي  من المستبعد  أن يبدي فقراء اولاد بسام تسامحهم مع  من جرّدهم من حقوقهم  ومنحها لغيرهم  محل مطلب التحقيق فيها من قبل 06 منتخبين من مجموع 15 يمثّلون تركيبة المجلس ، وهو ما كان لهم بعد أن حرّكت مصالح الدرك الوطني آلة تحقيقاتها وتحرياتها  بإذن من الجهات القضائية  المنتظر أن تستلم نتائج التحقيق في غضون الأيام القليلة القادمة والتي ستكون مصحوبة طبعا بتبريرات ضعيفة   انتزعتها  المساءلات والاستفسارات من  أفواه بعض المتورطين في نسج خيوط هذه الفضيحة التي عمّقت إحساس الفقراء  والزوالية  بظلم  وخساسة من  اكتسب جاه المسؤولية  بالاتجار في أسواق النخاسة ، والتي ينطبق عليها أي التبريرات المثل القائل – عذر أقبح من ذنب –  عندما قال هؤلاء أن  الاستفادة عرفت طريقها الى غير الفقراء تحت طائل وجود فائض في عدد القفف نظير   تقسيم القفة الواحدة الى ثلاثة حصص ، ما جعل من أحد الفقراء يقول التصرف في القفة وتقسيمها الى حصص مباح  لكن ما لا هو مباح ومجاز  منحها الى غير المحتاجين ويتساءل ببراءة   … فإذا القفة سئلت بأي ذنب قسّمت ؟

ج رتيعات

"كلمة سر" إنتاج مسرحي جديد للكاتبة سمية حشيفة

 “كلمة سر” هو إنتاج مسرحي جديد تدعمت به الساحة الفنية الوطنية سيثري من خلاله المشهد الثقافي. المسرحية من تأليف الشاعرة و الكاتبة – سمية حشيفة – النص أخرجه و جسده على الركح المتألق دائما ‘ فتحي صحراوي ‘ و قد تم تقديم هذا المنتوج الفني ‘ مجموعة العمل المسرحي لدار الثقافة لولاية الوادي ، هذا  و من المنتظر أن  تجوب المسرحية  عدة محطات ركحية بمختلف ولايات الوطن و هو ما من شأنه أن   يعطي دفعا قويا لهذا العمل المتميز، فالتوفيق و النجاح .

ط.بونوة

بلدية برج بونعامة تكرّم البطل الولائي " متيجة الونشريس " بإقصائه من الإعانة المالية في تيسمسيلت

تعيش بلدية برج بونعامة بتيسمسيلت  هذه الأيام على واحدة من المفارقات العجيبة ترجمها تشجيع الفاشل وتحفيزه مقابل إقصاء الناجح وتهميشه  وحتى نكران وقبر انجازه ، في صورة توزيع الإعانات الخاصة بنسبة 03 بالمائة من ميزانية البلدية لسنة 2014  على الجمعيات الفاعلة في مختلف الحقول الرياضية والثقافية  والبيئية  وما صاحبه من ارتجالية  وعشوائية وقصر نظر وتدبير انتهت  بصب إجمالي الإعانة المقدرة ب38 مليون سنتيم  في رصيد نادي برج بونعامة الناشط في القسم الجهوي الثاني عن رابطة سعيدة دون سواه من الجمعيات والنوادي على غرار فريق – متيجة الونشريس – الذي حقّق هذا الموسم انجازا تاريخيا  بارتدائه تاج بطل البطولة الولائية لولاية تيسمسيلت، انجاز لم  تضعه المصالح البلدية – صح النوم – تحت مجهر التشجيع والتحفيز وكأنه لا يعني  مكسبا وفخرا  للمنطقة،  وأن  من حقّقه هم شباّن البلدية   لم يعرف قاموس عملهم مصطلح المستحيل  واستطاعوا بخزينة شبه خاوية  اكتساح فرق لها من الدعم المالي والمعنوي ما لا يكتب بجرة قلم، ففي الوقت الذي كانت تنتظر فيه أسرة النادي تكريمها على نيلها اللقب الولائي  من قبل السلطات المحلية ممثلة في البلدية  اهتدت الأخيرة في خرجة غير متوقعة إلى حرمانها وإقصائها من الإعانة المالية المتعلقة بنسبة 03 بالمائة  تقول مظلمة – بفتح الميم واللام وسكون الظاء –  إدارة النادي المرسلة إلى السلطة الرابعة التي أعابت أيضا  على  الطريقة التي أضحت تمنح بها البلدية الإعانات المالية للجمعيات كونها تفتقر لإمضاءات عقود برنامج  التي عادة ما تلحّ وزارة الداخلية على إمضائه من قبل الجمعيات المستفيدة  في قفز ودوس واضح على تعليمات وزارة الطيب بلعيز، كما عرّجت المظلمة على تقاعس البلدية في مراسلتها للجمعيات الفاعلة لأجل إيداع ملفاتها المرفوقة بطلبات الإعانة ولا حتى تحديدها للآجال  القانونية  فضلا عن عدم تسليطها سيف  مراقبة صرف الإعانات التي تمنحها بمعنى أنها كانت تمنح شيكات على بياض لبعض الجمعيات التي لا شغل لها ولا مشغلة سوى النواح والتباكي  على الماديات عشية تقسيم بما جاد به السلطان من – دريهمات –  من دون استظهارها لرزنامة النشاطات أو كما يقال – حنة اليد –  ، وهو الإجراء الذي قالت عنه  المظلمة أنه كان في صالح بعض الجمعيات التي يتقلد مسؤولها مناصب مسؤولية تحت قبة – لاميري – في إشارة منها إلى نادي برج بونعامة الذي استغل بعضا من أعضائه فرصة تواجدهم هناك ودرايتهم بما يدور في فلك مكتب الجمعيات وحتى في دهاليز الحكم المحلي  للسعي في ضخ إجمالي مبلغ  الإعانة المذكور سلفا  لصالح ناديهم  على الرغم من  استفادته العام 2013  من ميزانية بلغت 250 مليون سنتيم ، وأمام هدا التناقض طالبت أسرة نادي نتيجة الونشريس بتدخل السلطات الولائية ومصالح الدائرة بإعادة النظر في تفعيل قرار توزيع الإعانة  ، فميما جهرت أصوات مئات مناصري الفريق ومحبيه  بالقول أن الكل سيتذكر وبمداد من الفخر ما حقّقه أبناء متيجة  في سبيل تشريف منطقة وارسنيس. 

ج رتيعات

وحدة الانجاز والصيانة تتهرب من دفع التعويضات المالية لعشرات العمال بتيسمسيلت

بات تعليق نشاط  وحدة الانجاز والصيانة  التابعة لديوان الترقية والتسيير العقاري لولاية تيسمسيلت  وتسريح عمالها البالغ عددهم بنحو 400 عامل في حكم المؤكد بفعل فشل المؤسسة المتخصصة في أشغال البناء في  الخروج أو التخلص  من بين فكي كماشة  الديون المترتبة عنها التي ناطحت سقف 07 مليار سنتيم  لدى العديد من الهيئات والجهات  آخرها  التعويضات المالية لعشرات العمال  المقدرة بأكثر من  01 مليار سنتيم أصدرت  بشأنها الغرفة الاجتماعية بمجلس قضاء تيارت في شهر أفريل المنقضي حكما  ممهورا بالصيغة التنفيذية يقضي بتعويض عشرات العمال عن الفارق في الأجر القاعدي  الأدنى المضمون للفترة الممتدة ما بين 2007 و 2011 ، بعد صراع قضائي خاضه العمال ضد المؤسسة  الذين طالبوا بأجور تتماشى مع روح نص المادة 87 مكرر من قانون العمل رقم 11 / 90 ، أين كانوا يتقاضون رواتبا شهرية  أقل من الأجر القاعدي  بحسب ما كشفت عنه  تقارير الخبرات القضائية  التي أبانت أيضا عن حرمان العمال  من العديد من الحقوق والمزايا التي أقرّها لهم قانون العمل من دون أن تحترمها المؤسسة  وتمكّن عمالها منها  في طليعتها التعويضات الخاصة بأيام العطل والمردودية وغيرها  من المكتسبات المكفولة لهم قانونا ودستورا  ، إلاّ أن هذا القرار الذي أثلج صدور العمال  وأدخل البهجة وسط عائلاتهم  سرعان ما طالبت  المؤسسة بوقف تنفيذه عبر دعوى استعجالية  بحجة أن  القرار وفي حال تنفيذه سيؤدي إلى غلق الحسابات المصرفية  ومن ثمة يتعذر  على المؤسسة اكتساب  واسترجاع مستحقاتها المالية العالقة  لدى بعض الهيئات المستخدمة نظير بعض المشاريع التي تعكف على انجازها بالإضافة إلى عدم قدرتها على دفع رواتب  عمالها  ، حيث التمست في ذلك من  مصالح العدالة  منحها مدة 06 أشهر على الأقل لتنفيذ القرار ، وهو الالتماس أو المطلب الذي شكّك العمال المعنيون بالتعويض  في نواياه بعد أن اشتموا منه روائح هروب إدارة المؤسسة من التزاماتها ربحا للوقت ليس الاّ ، طالبين في الوقت نفسه الجهات القضائية المعنية برفض الدعوى بما يسمح   بتنفيذ القرار وقبض أرزاقهم  التي شربوا في سبيل اكتسابها المرّ وما هو أمرّ  ، جدير بالذكر أنه سبق للوزير الأول عبد المالك سلال وأن أطلق وعدا عشية زيارته للولاية قبيل أيام قلائل  عن موعد  رئاسيات السابع عشر أفريل  المنقضي يقضي بمسح ديون وحدة الانجاز والصيانة على مرحلتين ، غير أن هذه الوعد تأكد بما لا يدع مجالا للشك  أنه كان مجرد كلام عابر ذرفته نسمات الهواء العليل واكتسب بمرور الأيام صفة – الوعد غير الصادق  –

ج  رتيعات