ملف ديون وحدة الانجاز والصيانة بتيسمسيلت على طاولة سلال من جديد

الصمت ليس حكمة –  … هكذا طعن عشرات عمال وحدة الانجاز والصيانة – أي آر أم تي –  التابعة لديوان الترقية والتسيير العقاري لولاية تيسمسيلت   في مضمون  هذا المثل أو الحكمة بإضافة لفظ – ليس –  المقصود منه رفضهم المطلق للصمت المنتهج من قبل الكثير من الجهات والمسؤولين الذين رفضوا التحرك حيال الوضعية المأساوية التي تعيشها شركتهم المهددة بالغلق هذا الذي أصبح قدرا محتوما ولا مفر منه   بفعل الديون المقدرة بنحو 42 مليار سنتيم  جعلت منها مؤسسة معوّقة بامتياز وغير قادرة على مواصلة مشوارها في عالم الشغل باعتبارها متخصصة في أشغال البناء ، وعلى الرغم من الصرخات والتأوّهات التي أطلقها مستخدموها باتجاه أصحاب القرار الا أنها لم تلق ردودا وتحركات  ايجابية  ، ما دفع بادارة المؤسسة الى البدء في  التسريح الاضطراري لعشرات العمال ، و ما يرافق ذلك من مآس اجتماعية تترجع كؤوسها  عائلات الزوالية فقط  ، وفي المقابل أفادت مصادر لا يرقى إليها شك أن النائب البرلماني – جبانة مصطفى –  عن حركة عمارة بن يونس  يكون قد وضع قبل أيام قلائل رسالة خطية على طاولة مكتب الوزير الأول عبد المالك سلال  حمل مضمونها تذكير الوزير بالعهد الذي قطعه على نفسه عشية زيارته لعاصمة الونشريس الرامي الى مسح ديون المؤسسة ما يسمح لها بتعزيز قدرتها التنافسية ودعمها على الصمود أمام باقي الشركات على حد قول سلال  آنذاك  ، جدير بالذكر أن الوزير الأول سبق وأن منح وعدا لمسؤولي الولاية  بمسح ديون أي آر أم تي ، الا أن  هذا الوعد  الذي ارتاح له العمال  ومواطني الولاية  على حد سواء لم يجد طريقه الى التنفيذ لحين كتابة هذه الأسطر

 

 ج رتيعات

تيسمسيلت تفوز بمنصب " نقيب " مجلس منظمة المحامين لناحية مستغانم

وضعت انتخابات مجلس منظمة المحامين لناحية مستغانم  أوزارها ، وأخرجت 1458 ورقة انتخابية  – عدد الناخبين  – أسرارها  ، وتعرّف أصحاب الجبة السوداء من منتسبي مجالس قضاء  تيارت وغليزان ومستغانم من  المدرجين في قائمة المسجّلين البالغ عددهم 2118 مسجلا  على تشكيلة مجلسهم الجديد  عشية الفاتح من شهر أوت الجاري في جمعية عامة انتخابية ترأسها الأستاذ لكحل خليفة وصفها الرهط المحاماتي بالنزيهة والشفافة  بلغت نسبة  المشاركة فيها 69 بالمائة ، أسفرت عن تسجيل هزيمة جديدة  حتى لا نقول نكراء لمعارضي النقيب القديم الجديد على يد الموالين له  الذين منحوه تاج  النقيب  لعهدة من ثلاث سنوات ممثلا في شخص الأستاذ المحامي   – كريم عمر – المنحدر من ولاية تيسمسيلت   الذي احتل الصف الأول في تعداد ترتيب محامي مجلس قضاء تيارت فيما حاز المحامي بالأطرش نور الدين على  المرتبة الأولى  عن مجلس قضاء مستغانم ، وعن مجلس قضاء غليزان فقد عادت المرتبة الأولى للمحامي درقاوي أحمد ، حازوا على ثقة المحامين ومساندتهم  التي حدّدت أيضا معالم تركيبة مجلس المنظمة الذي استقر على الرقم 23 عضوا  بدلا من 32 سابقا موزعين على المجالس القضائية الثلاثة ، 09 لمستغانم والبقية مناصفة بين مجلسي قضاء تيارت وغليزان أي 07 أعضاء لكل واحد منهما ، وكما هو معلوم فان انتخابات الفاتح أوت تعتبر الثانية من نوعها  بعد أن أقدم مجلس الدولة على إلغاء شرعية انتخابات منظمة  مستغانم التي جرت  شهر جوان الفارط  والتي عرفت فوز النقيب كريم عمر  في أعقاب الطعن الذي تقدّم به بعض المحامين المنتمين لمجلس قضاء  غليزان  ، وهو الإلغاء  الذي استحسنته كتيبة المعارضة  واستثمرته  لترتيب نفسها من جديد وجمع أوراقها المتناثرة أو المبعثرة  التي تلاعبت بها رياح – التخياط المباح  –   خلال الانتخابات الملغاة استعدادا منها  لدخول المعركة الانتخابية الجديدة  أملا منها في قطع الطريق على – كومندوس – الموالاة وحرمانه من الوصول بقائدهم .. عفوا بنقيبهم الى سدة الحكم ، لكن سرعان ما سقطت  هذه الأوراق وتناثرت تماما مثلما حصل  لتلك الأوراق التي تحدّث عنها الشاعر اللبناني يوسف غصوب في قصيدته أوراق الخريف ، وفي تصريحات مقتضبة منهم أجمع  العديد من منتسبي هيئة الدفاع على أن منظّمتهم شهدت بفعل هذه الانتخابات  يوما ايجابيا في تاريخ العمل النقابي  المحاماتي ، كما تقاطعت جل آمانيهم  في أن تنتهي مسميات قائمتي المعارضة والموالاة ومضامين خلفياتهما  لأن الهدف الأسمى من وراء هكذا تنافس  هو الرفع من شأن المهنة وليس الرمي بها في مستنقعات الشونطاج 

 

ج رتيعات

نحو تعيين " ديريكتوار " لتسيير فريق وداد تيسمسيلت

انتهت  الأسبوع الماضي مسيرة رئيس فريق وداد تيسمسيلت – ع / ب – الناشط في بطولة قسم  ما بين الجهات  قبل حلول هلال نهاية هدته الأولمبية المحددة ب04 سنوات بموسم كامل في أعقاب سحب الحصيرة من تحت قدميه من قبل الأغلبية  الساحقة لأعضاء الجمعية العامة بمناسبة انعقاد جمعية عامة استثنائية حمل جدول أعمالها نقطة واحدة ووحيدة عنوانها تبديد الثقة من الرئيس و- بس –  ، حضرها  الى جانب المحضر القضائي وممثل عن الديجياس 79عضوا من مجموع 95 يمثلون تركيبة الجمعية العامة ، أبدوا موافقتهم أو بالأحرى حقّقوا  مبتغاهم ومسعاهم الرامي الى وضع حد لمشوار الرئيس السابق وزعزعته من على كرسي الرئاسة  رغبة منهم كما يقول بعضهم في إنقاذ سفينة الوداد من الغرق – المحتوم –  الذي كانت تواجهه طيلة المواسم الثلاثة الأخيرة  على خلفية اكتشافهم لكمشة من نوازل التسيير وكوارث التدبير المالية منها والإدارية   المنتهجة من طرف الرئيس  والتي جعلت حسبهم الوداد يصارع شبح – الهبوط – الى الأقسام الدنيا  مع كل  موسم على الرغم من استنزافه لمئات الملايين التي كان لحسن استغلالها و عدم بعثرتها ذات اليمين وذات الشمال على عمليات اقتناء القشور بدل اللب كما يقال أن تقفز بالوداد الى مصاف الأقسام العليا ومافسة الكبار بدلا من بقائه ضمن حظيرة الصغار  ، وفي انتظار عقد جمعية عامة انتخابية وما تتطلبه هذه العملية من تحضيرات مسبقة لا تقل مدة وضع لمساتها أو رتوشاتها الأخيرة  عن الشهر ، وجد ساحبوا البساط من الرئيس  أنفسهم أمام حتمية تعيين لجنة مؤقتة أما يسمى في   القاموس الرياضي  – ديريكتوار –  يتولى مسؤولية تسيير الفريق لغاية انتخاب رئيس جديد للفريق  ، وذلك تحسّبا لقرب موعد انطلاق بطولة ما بين الرابطات الذي لم يعد يفصلنا عنه سوى أسابيع قليلة و هي البطولة التي  سيخوضها الوداد هذا الموسم الى جانب الغريم اتحاد تيسمسيلت عن ناحية الوسط بعد أن لعب مواسمه الفارطة في ناحية الغرب ، ما يعني أن المدة الزمنية التي تستغرقها  الإجراءات التي تسبق عقد الجمعية العامة الانتخابية  لن تكون في صالح النادي خصوصا ما تعلق بالمشاركة  وما يرافقها من انتدابات وتدريبات وتربصات وغيرها من المحطات  التي تحتاج بدورها الى  صرامة وعزيمة كبيرتين ليس من حق المسؤولين – الراقدين – أو الفاشلين أو الذين لا يملكون حتى  ثمن سيجارة – أفراز –  مثلا  أن يتولّوا مأموريتهما  ، انطلاقا من أن  المال والرجال عملتين لوجه واحد لا يمكن الفصل بينهما في عالم الكرة المستديرة في بلادنا  … أليس كذلك يا أهل البالون ؟

ج رتيعات

طريق المستشفى – مصلحة الاستعجالات بتيسمسيلت يبحث عن الإنارة العمومية

يغرق الشريان المروري الرابط ما بين مصلحة الاستعجالات والمؤسسة العمومية الاستشفائية  مرورا بالمؤسسة العقابية بعاصمة الولاية تيسمسيلت الذي لا تزيد مسافته  عن 400 متر طولي فقط   في ظلام دامس  بات يعيق معه سير الراجلين من والى المقرّين الصحيين ، في مشهد يؤكد غياب مسؤولي  كل المصالح والجهات المعنية  وتآكل خلايا تفكيرهم في  تدعيم  هذا الطريق بنقاط أو مصابيح  ضوئية تسمح  بنزع ستار الظلام  من على  شريانه  الذي عمّقت أيضا – مزيرية – التنقل عبره كثرة الحفر والمطبات التي غالبا ما تقلق مستعمليه من  ملاّك السيارات ، في الوقت الذي يجد في ظلمته  الحالكة  الحرامية  ومحترفي نشل الجيوب ممرا مفضلا لتنفيذ سرقاتهم واعتداءاتهم 

ج رتيعات 

تيسمسيلت تفتك رئاسة لجنة الشؤون القانونية في الغرفة العليا

أسفرت انتخابات تجديد هياكل مجلس الأمة التي جرت نهاية الأسبوع المنقضي عن تركيبة جديدة لقيادة مناصب نواب الرئيس ورؤساء اللجان الدائمة  هذه التي ابتسم فيها الحظ لولاية تيسمسيلت بافتكاكها لرئاسة لجنة الشؤون القانونية والإدارية وحقوق الإنسان  التي ارتدى تاج رئاستها  السيناتور – زروالي مختار –  عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي بعد انتخابه بالإجماع من طرف سيناتورات كتلة الأرندي التي حازت أيضا  على رئاستي كل من لجنتي التربية والفلاحة ، هذا وقد استقبلت شريحة واسعة من مواطني ولاية  تيسمسيلت خبر  التزكية الواسعة  التي حظي بها ممثل الولاية في الغرفة العليا  الذي شغل لسنوات طويلة منصب الأمين الولائي السابق للاتحاد العام للعمال الجزائريين  ومنحه رئاسة لجنة الشؤون القانونية  المختصة الى جانب دراسة ومناقشة المسائل المتعلقة  بالقضاء والإدارة  في رفع الحصانة البرلمانية عن الأعضاء  بأريحية كبيرة  معتبرين ذلك مكسبا رمزيا  ومعنويا لعاصمة الونشريس ، وللإشارة فان تيسمسيلت ممثلة بعضوين في مجلس الأمة –  الرئيس الجديد للّجنة المذكورة والعضو سطاح بوعلام –  ينتميان كلاهما لحزب الأرندي 

ج رتيعات 

قصيدة قُولي لأمّكِ

قصيدة من الأوراق المهملة بين طيات السنين للشاعر عبد القادر مكاريا

 

 



قُولي لأمّــكِ : شـــاعر أغْـوانـي              فتح السماء أمامـه ورمانــــي

فـفتـحتُ صـدري للحياة وريحــها            والشّعــر والأحلام و الــطّيران

وفـتـحت روحي للشّـموس ونـورها          في همسه المعــجون بالألحــان

————————–

قولي لأمّــكِ : شـــاعر يلج القلـــــــ          وب , ويرتقي من دون ما استئذان

دسّ الشـذى في سُـرّتي , وبمقلـتي                 نـثر الربيع , فأورقت أجفانــي

أعطـى لعطـري بلسمًا , فأريجــه                 ملأ الفضـاء وسُكره أعـــيانـي

————————–

قولي لأمّــكِ : شـــاعر فـي ثغره                 تلد الحــروف مباهجا ومعانــي

وعـلى يــديه ينـام غــيم ماطـر               الكون يمطـر إن دنا ودعـــاني

يضع الحروف على الحروف فتنتشي           في متـعتي , وأذوب في هذيـاني

————————–

قولي لأمّــكِ : في محاجــر حزنـه                  يا أم – نامـتْ كلها أحــزانــي

وعـلى صــدى أنــفاسه وكلامـه                     تتماوج الأحــلام بيــن كيانــي

يضـع النجـوم على يـدي ويدسها                  في صـــدريَ المفتــوح للألـوان

————————–

قولي لأمّـكِ : شــاعر باغتّــــه                  بيــن القصــائد يمتطي أشجانــي

ويفتـت الأوهــــام بين توهــمي                    ويـرشنــي بمعاطر الإدمـــــان

يمـــحو عن الشمس الجميلة حزنها                 ويشـدها للـنـوم في أحضانــي

————————–

قولي لأمّــكِ : شــاعر ,, ووجدته                    يرمي السّماء بنـكهــة المرجـان

ويزيـــح عن رمل الفيافـي بؤسـه                      ويحــاور الصّفصاف بالألحــان

يلـج الحقـول مع النسيم , مع الندى                      فتـزيـد في الإخضـار واللّـمعـان

————————–

قولي لأمّــكِ : شــاعر أغرانــي                            فـعدوت بين عيونـه وجنـــانـي

وسبــــحت بيـن حدوده وطفولتي                       وشربت من كفّّـيــه ما أروانـي

سرّحــت في شفتيه سـرب ضفائري                       فـتـثاءبـتْ في ثغـره أكوانـي

————————–

قولي لأمّــكِ : شاعــر في صمتـه                       تـتـفاعل الرغبات في بركــانـي

شفتـــاه تهمـس في دمي ومفاصلي                   ما يمـزج الإحســاس بالنيـــران

ويــداه توقظ في مكامن رغبتـــي                       وهج السمــو ولذة التَوَهــــان

————————–

قولي لأمّــكِ : شــاعر أدواتـــه                          في راحتيه وســره العينـــــان

يرنــو إلى العمق العميـــق فتنحني                       طوعًا , , وحبًّا جامحا أفنانـي

فتضيـع نـفسي في حدائــق لمسه                    و تحلّــق الــرّوح إلى الطّــيران

————————–

قولي لأمّــكِ : مــذ دخلتُ رحابـه                          وسمـوت بين مــدارج الألــوان

ومنحت نـفسـي فسحة في بــــره                      ومنحته منها الذي أعيـــــاني

أرتاح – يا أم – على بسـاط قصـيده                        وأنام ملأ تمـتع الأجفـــــان

————————–

قولي لأمّــكِ : شــاعر في كفـّـه                          يــرتاح تاريخ من النّسيـــان

وتُراقــص الكـلـمات بيـن بحـوره                      لغةً تـــداعب بــذرة الإنسان

فتُـعيد – يا أم- الطّفـولة وجـهـها                           لبراءتي وتـعيدني لكيــانــي

 

 

ذكرى استشهاد بونعامة … إلى أين ؟؟

كنّا ننتظرها بشغف … كمن يترقب رؤية هلال الإفطار و العيد … كنّا نستعد للاحتفال، نزين الشوارع و نعيد ترتيب البيت الونشريسي … و نتحقق من حضور الضيوف كل الضيوف … كنّا حين كنّا نريدها أجمل أيام الونشريس، فذلك ما نملك: تاريخ مشرق و عظيم صنعته أيدي الرجال و الأبطال

هذا الأسبوع عام جديد على ذكرى استشهاد القائد سي الجيلالي بونعامة رحمه الله … مناسبة تحتفل بها بلدية برج بونعامة … قبل الذكرى كنت أنتظر حقا مكالمة أو دعوة صغيرة أحظى بها من مجلس البلدية علّني أستطيع المشاركة و لو بوقفة على قبر الشهيد … طال الانتظار و لم يظهر شيء من كل أمنياتي … فقررت أن أغيّر وجهتي و أبتعد قدر ما استطعت عن ولايتي حتى لا أحضر شيئا مما يسميه القائمون عليه ” تظاهرة ” تخلو من جميع مظاهر الاحتفاء و الاحتفال و التاريخ و الثقافة مجموعة في كلمة ” تخليد “.

عذرا … لكنكم فشلتم للعام الثاني على التوالي في إحياء تظاهرة كبيرة بحجم اسم كبير رغم أنها ليست المرة الأولى و لا حتى العاشرة … بل كانت قبل اليوم بألف ألف خير، و كانت قبل اليوم ملتقى جميلا لرجال التاريخ و الثقافة و الأدب والسياسة من مجاهدين و أكاديميين و أساتذة وطلبة.

عذرا … لكنكم فشلتم في تصدير صورة جميلة للونشريس تاريخا و سياحة

عذرا … لكنكم فشلتم في الاحتفاظ بأسماء زيّنت ذكرى استشهاد بونعامة في سنوات خلت … ما بقي منها إلا الحروف من أسماءها.

عذرا … لكنكم فشلتم في تقديم الجديد المفيد لجيل لا يعرف عن تاريخ وطنه إلا الأسماء فقط … قد يعرف ابن منطقتنا العربي بن مهيدي تاريخا و أفعالا، و لا يعرف عن بونعامة ” الراجل ” إلا اسما على لافتة مدخل و مخرج البلدية .

عذرا … لكنكم فشلتم في تكريم نجباء المنطقة من الحاصلين على شهادة البكالوريا و التعليم  المتوسط و الابتدائي بامتياز منذ ظهور النتائج إلى الآن، و قد سبقتكم بلديات متواضعة جدا في حسن التكريم و إجادة إيفاء الحق لأصحابه

عذرا … لكنكم لا تستحقون عذرا هو أقبح من ذنب، فقد كان بإمكانكم أن تجعلوا أمر إحياء الذكرى مشورة لأصحاب الرأي و الحكمة، لكنكم انفردتم برأيكم كما سابق عهدكم …

عذرا أيها القائمون على ذكرى استشهاد الجيلالي بونعامة، لأنكم جعلتموني أترحم على زمن كانت فيه شهادة التكريم  أغلى و أعظم رغم أنها ورقة و سطور فقط …

 أحمد الونشريسي 06 أوت 2014