" صلاّحة النوادر" تخرج السكان الى الشارع ، وتجبر موّالين على ذبح الأضاحي قبل عيد النحر في تيسمسيلت

كانت الأمطار الرعدية المتساقطة ليلة الأحد الى الاثنين على أقاليم  بعض بلديات ولاية تيسمسيلت كافية لاغراق العديد من المجمّعات السكنية ريفية كانت أم حضرية  بعد أن اجتاحت سيولها الجارفة عشرات البيوت والمساكن وكذا الأكواخ المزروعة بداخل الأحياء القصديرية ، ما تسبب في اتلاف محتويات وممتلكات المواطنين ، فيما غمرت مساحات معتبرة من الأراضي الفلاحية منها المنتجة للمزروعات والمغروسات في شكل الأشجار المثمرة ، فضلا عن مساهمتها في قطع المحاور والمعابر الطرقية التي أفقدتها المياه معالمها ، اضافة الى نفوق أعداد معتبرة من المواشي بعضها كان  ملاّكها يستعدّون لبيعها في الأسواق  عشية حلول عيد الأضحى المبارك ، وقد اختلفت أسباب وقوع الفيضانات من منطقة الى أخرى فبعضها كان نتاج اضراب البالوعات عن تصريف المياه  بسبب عدم تنقيتها من مخلفات الأوساخ والأتربة في عدد من  الأحياء  و  انعدام البالوعات من الأساس  في هذا الحي أو ذاك ما جعل من  المياه تغمر الطرقات وتجتاح السكنات لدرجة الانهيار على غرار ما حدث في الحي الفوضوي ببلدية أولاد بسام التي فشل وبامتياز مسؤولوها في ايجاد الحلول المناسبة لمحو أو ازالة أكواخ هذه الامبراطورية القصديرية التي ما تزال تنمو بفعل تزايد البنايات وتوالدها في ظل غياب الرادع القانوني ، فيما تصدّرت كل من بلدية لرجام  ومنطقة – راس المو – التابعة اقليميا لبلدية سيدي عابد  المناطق المنكوبة والمتضررة  على خلفية هيجان  الأودية المتواجدة بهما ، ونزولا عند رغبة  بعضا من ساكنتها  زرنا  يوم أمس منطقة  راسالمو التي حوّلتها التساقطات الرعدية التي يطلق عليها تسمية – صلاحة النوادر –  أو الخرفية لتزامنها مع فصل الخريف  الى مجمّع سكني – ميّت –  ، أين وقفنا على مشاهد بنايات متهاوية وعائلات مشرّدة  ومواش نافقة وطرقات مغمورة ومواطنين مذعورين من هول الكارثة التي أخرجتهم من بيوتهم ودفعتهم الى  قطع الطريق الرابط ما بين دشرتهم ومقر البلدية باستعمال الحجارة وحرق العجلات المطاطية لأجل اسماع صرخاتهم وتأوّهاتهم للسلطات الولائية هذه التي أصبح ممثّلوها لا يغادرون مكاتبهم ولا ينزلون الى مواقع البسطاء ويتفقّدون أحوالهم الاّ اذا استنشقوا روائح أدخنة العجلات المطاطية  وذلك بعد أن  أعفوا و استبعدوا المصالح البلدية من  المسؤولية كون السبب الرئيسي يرجع حسب تصريحاتهم الى التأخر في انجاز مشروع حماية المنطقة من الفيضانات هذا المشروع – القطاعي –  الذي قالوا عنه بأن دراسته التقنية أنجزت قبل نحو 03 سنوات بعد أن استنزفت مئات الملايين  من دون ترجمته على ارض الواقع ، وهو التماطل  الذي أبقى على المنطقة برمتها عرضة لخطر هيجان الوادي الذي يجمع مساره الرئيسي  ما بين العديد من الأودية الصغيرة والشعاب ، وقد رفض المحتجون في أعقاب محاورتهم من قبل رئيس الدائرة العدول عن خيار قطع الطريق في وجه المارّة  الى حين مقابلتهم لوالي الولاية  ، و لم تخل تعليقات أهالي المنطقة  من الحديث عن مخلّفات – الرعدة –  كتهاوي البيوت والخسائر التي لحقت بالكثير من التجهيزات والممتلكات  ونفوق المواشي  هذه التي أخذت حيزا كبيرا من الروايات والحكايات نتيجة ارتباطها بنشاط تربية المواشي الذي يعتبر مصدر رزق رئيسي للغالبية الساحقة من السكان من جهة وقرب موعد عيد الأضحى المبارك ،  وفي هدا الصدد تربّعت حادثة نفوق ما يقارب 20 رأسا من المواشي ملكا لأحد المواّلين كان بصدد بيعها في السوق كأضاحي قبل حلول الكارثة وهيجان الوادي ، أين سارع بمعية بعض جيرانه الى انقاذ بعضها من الغرق والقيام بذبحها قبل موتها  بلحظات وقبيل حلول عيد النحر ، جدير بالذكر أن السكان أعابوا كثيرا على عجز  مصالح الحماية المدنية وفشلها في العديد من التدخلات  بسبب ضعف التجهيزات وقلّة الامكانيات التي جنّدتها لشطف المياه وتجفيفها من داخل السكنات المغمورة

 ج رتيعات

عشرات المواطنين يحتجون أمام مقر بلدية برج بونعامة ويطالبون برحيل الرئيس في تيسمسيلت

ما تزال حادثة اعتداء رئيس بلدية برج بونعامة بتيسمسيلت على مدير مدرسة الشهيد باجي امحمد تصنع الحدث في المنطقة لدرجة أنها ولّدت موجة غير مسبوقة من الاحتقان والغليان الشعبي الممزوج بلغة الاستنكار والاستهجان  هذه التي ترجمها  نهاية الأسبوع المنقضي عشرات الشباب إلى تنظيم  وقفة احتجاجية  أمام مقر البلدية  رفعوا من خلالها يافطات أو لافتات كتب عليها شعارات موجهة ضد رئيس بلديتهم  منها من  جاءت في شكل طلبات على غرار مطلب  الرحيل   وأخرى حملت مساندتهم ودعمهم اللامشروط للمدير المعتدى عليه ، وثالثة تركت وراءها العديد من الاستفهامات من قبيل – بلدية فاسدة وبلا قرار – كونها لم تشر بالبيان الى  نوعية الفساد المستشري في مفاصل لاميري  ما إن كان إداريا أم ماليا  أو أخلاقيا  ؟  ، فيما استحوذت – اللاّءات  –   على بقية الشعارات  مثل لا للحقرة ولا للسيطرة ولا للتعسف  ، وفي ذلك جهر المحتجون بالتنديد بهذا الاعتداء السافر على واحد من إطارات التربية والتعليم الذي كان بطله رئيس بلدية قال بعضهم أنه اعتقد بأن منصبه وسلطته يخوّلان ويسمحان له بانتهاك كرامة المواطن والتعالي عليه بكل سلطوية ، مطالبين في الوقت نفسه الجهات المسؤولة باتخاذ الإجراءات اللازمة والقيام بالتدابير القانونية التي من شأنها أن تصون عزة المدير وكرامته وتعيد له الاعتبار ، وهو نفس الطرح  الذي  تقاطع معه مطلب المدير الذي قال في تصريحات لوسائل إعلامية  في أعقاب إيداعه شكوى ضد المير لدى المصالح الأمنية قبل تحويلها للجهات القضائية المختصة  ، أنه يأمل في إنهاء هذه القضية باستعمال سيف القانون كونه تعرض للاعتداء موازاة مع دفاعه عن  سلطان القانون  ، وذلك بعد محاولته إقناع رئيس البلدية بأن منصب المدير  يفرض عليه  التعامل مع الجميع وفق المساواة بين الجميع بعيدا عن التمييز والطبقية والمفاضلة   كرد منه على رفض استقبال نجل المير وتسجيله على مستوى الابتدائية في القسم التحضيري بدافع عدم بلوغه السن القانونية  الا بعد حصوله على ترخيص قانوني من لدن المفتشية أو المديرية الوصية.

ج رتيعات

 

نائب رئيس بلدية يعتدي بالضرب على زميل له داخل مبنى " لاميري " في تيسمسيلت

 تحوّل يوم أمس  مكتب نواب الرئيس ببلدية سيدي سليمان بتيسمسيلت  الى حلبة ملاكمة  اثر  اعتداء جسدي سبقته ملاسنات حادة بين نائبي الرئيس راح ضحيته أحد النائبين الذي تعرض لوابل من الشتائم والكلمات السوقية التي سبقت لكمات وضربات سبّبت له جروح وكدمات على أنحاء متفرقة من جسده  قبل أن يقوم بعض الموظفين بالتدخل لفض النزاع وتحييد النائبين عن بعضهما البعض ، وذكرت المصادر التي نقلت خبر هذه الحادثة التي لقيت تعليقات استهجانية وتصريحات  استنكارية كبيرة من لدن مواطني البلدية أن الدوافع الرئيسية التي أشعلت فتيل غضب  النائب – الضارب –  وجعلته يفرغ ما في قلبه من شحنات – الزعاف –  هي اعتقاده بالدرجة الأولى بأن  زميله وشقيقه في الرضاعة النيابية – المضروب –  بأنه يقوم بتحريض المواطنين على استهدافه بمعية رئيس البلدية وخلق البلبلة في صفوف منتخبي المجلس ككل ، وذلك بعد أن تزامن وجود النائبين مع قدوم أحد المواطنين المنحدر من دشرة القدادرة الى مكتب النواب  وقوله للمعتدى عليه بأنه قام بمراسلة المير لغرض ابلاغه  عن عدم ايصال بعض المتمدرسين بالقرب من مقرات سكناتهم على متن حافلة النقل المدرسي ، وهو الانشغال  الذي سبق وأن طرحه المواطن على النائب في غياب زميله ، والذي وجّهه بدوره الى نقل  الانشغال بتحرير رسالة رسمية على أن يقوم المجلس بمناقشتها وايجاد الحلول المناسبة  للمشكل المطروح فيها  ، الأمر الذي فسّره النائب المشتكى منه  بأنه تحريضا هدفه النيل منه  و قطع رأس المير بإحداث – الشونطاج – له  ، في الوقت الذي أرجع النائب المشتكي خلفية الاعتداء الى المقالة الصحفية التي تناولناها في عدد سابق  والتي تطرقت فيها الى قضية فساد تتعلق بوجود شبهات تحوم حول صفقة مشروع تزيين واجهة مقر البلدية تبعا لشكوى بعض المنتخبين من بينهم نائب الرئيس المودعة على مستوى محكمة برج بونعامة التي توصلت الجريدة الى نسخة منها ، وهي الفضيحة التي يحاول ويسعى اليوم المتورطون فيها الى قبرها  ومعاقبة مكتشفيها واغتيالهم بسلاح سحب الثقة  هذه العملية  التي لم يكتب لها النجاح في  ظل رفض الأغلبية من أعضاء المجلس البلدي  المصادقة عليها والتوقيع على بيانها ، لتبقى بذلك معارك الحرب الظاهرة منها و الخفية بين ممثلي الشعب في سيدي سليمان  قائمة  الى أن يتّضح الخيط الأبيض من الأسود في العديد من  القضايا المرتبطة بالتسيير و التي لا يدوم  حتما غموضها  ، جدير بالذكر أن نائب الرئيس  يكون قد أخطر وكيل الجمهورية لدى محكمة برج بونعامة بالحادثة قبل ايداع شكواه المرفوقة بشهادة الطبيب الشرعي على مستوى المصالح الأمنية المختصة

ج رتيعات

رئيس بلدية – يصفع – مدير مدرسة والمعلّمون يحتجون بمقاطعة الدراسة في تيسمسيلت

 عاشت صبيحة أمس مدرسة الشهيد – باجي امحمد  – الواقعة بحي 100 مسكن ببلدية برج بونعامة بتيسمسيلت  على وقع اعتداء بطله رئيس المجلس الشعبي البلدي الذي لم يتأخر في صفع  مديرها وتوجيه له سيلا من الشتائم والعبارات الجارحة أمام مرأى بعض مستخدمي الابتدائية  بحسب ما نقلته مصادر محلية ربطت دوافع  هذا الاعتداء برفض المدير استقبال نجل المير وعدم السماح له بمزاولة الدراسة ضمن القسم التحضيري نظير عدم بلوغه السن القانوني الا بحصوله على ترخيص من المديرية الوصية  ، وهو القرار الذي لم يهضمه  شيخ البلدية ليفرغ بعدها شحنة غضبه في جسد مسؤول المدرسة ، وتضامنا مع مديرهم واحتجاجا منهم على الطريقة التي أهين بها قرر معلّموا الابتدائية المذكورة مقاطعة الدراسة  بعد أن اعتبروا – هدّة – المير مساسا بقدسية وشرف مهنة التعليم ومكانة رجالاتها ، فضلا عن استغرابهم واستنكارهم  لهذا الاعتداء الذي بدر من قبل  المسؤول رقم واحد في البلدية  كان من المفترض أن يكون قدوة في السلوك الحسن  والحوار الجاد وتفهّم الطرف الآخر  يقول  الغاضبون ، ولاحتواء الوضع بعد أن انتشر الخبر وذاع وبلغ الأسماع  في ربوع الولاية سارعت مديرية التربية الى ايفاد لجنة تحر وتقصي تضم رؤساء مصالح ومفتشين لأجل محاورة المعلّمين المحتجّين ودفعهم الى العدول عن قرار مقاطعة التدريس   الى جانب الالمام  أكثر  خلفيات هذه الواقعة التي لم تتسرب بشأنها أي  معلومات بخصوص  ما ان كانت ستطرق أبواب العدالة أم لا  ، وهو ما يتوقف على  ايداع شكوى من قبل الضحية  من عدمه

ج رتيعات

من يقف وراء تعثر مشاريع قطاع التربية في تيسمسيلت ؟؟

تبقى معضلة تعثر عشرات المنشآت التربوية وتأخر تسليمها للقطاع  في تيسمسيلت قائمة ربما الى أن يرث الله الأرض ومن عليها  في حال لم تتحرك الجهات المعنية لمحاصرة هذا الفشل الفاضح  الذي تعدّدت بشأنه الأسباب وغابت عنه الحلول هذه التي حلّ محلّها تقاذف المسؤوليات والهروب الى الأمام وسط انتشار ثقافة  – ضرب النح –   التي أضحت عنوانا لا يمكن التخلي عنه عند الجهات المكلّفة بالمراقبة والمحاسبة والمعاقبة  ، فالمتتبع لسيرورة ومدى تنفيذ مشاريع القطاع التربوي يلمس حدة الاستهتار وقوة التلكؤ وشدة التراخي وحتى انعدام النية في انتشال جل الانجازات من وحل التأخر الذي غرقت بداخله ، وما يثبت هذه الفرضيات  ويعزّز  تواجدها هو استلام القطاع خلال هذه السنة لمدرسة ابتدائية واحدة  ووحيدة  ببلدية برج الأمير عبد القادر من مجمل المرافق والهياكل المبرمجة لصالحه ،  فلا المشاريع التي انطلقت انتهت بها الأشغال في آجال التسليم  القانوني والمتفق عليه ، ولا تلك المسجلة منذ سنوات تم إخراجها من بين جنبات الورق والإلقاء بها في مربع الانطلاق ، ولا  نظيرتها العالقة تحت طائل انعدام الجيب العقاري  وجدت لها الحلول لترجمتها على أرض الواقع ، أما عن عمليات ترميم المؤسسات على مختلف  الأطوار أو المستويات  فالكارثة أعظم  وأعمق  وأكبر  من الحديث والتطرق اليها في هكذا عجالة ، ولا نذيع سرا هنا اذا ما قلنا أن مئات المتمدرسين يزاولون اليوم  تعليمهم تحت أسقف صالات تدريس هي أشبه ما تكون بالزرائب بعد أن  اكتسحتها  التشققات و غزتها التصدعات بفعل اسقاطها من خريطة الترميم والصيانة  عند البعض و غش الانجاز الناجم عن غياب عنصري الجودة و الاتقان عند أخرى سيما  تلك المؤسسات التي استفادت من مشاريع الترميم لتعود بعد مضي موسم واحد في أحسن الأحوال الى حالتها الطبيعية  التي كانت عليها ، وبلغة الأرقام فان القطاع يحصي 23 ابتدائية – 07 في عاصمة الولاية وحدها – منها من بقيت على حالها دون أن تسجل تقدما في الانجاز على غرار 03 مدارس بمنطقة التوسع العمراني الجديد بعين البرج  حيث انطلقت الأشغال في واحدة منها في شهر جانفي الفارط قبل أن يركن مشروعها الى عطلة اجبارية بسبب سوء مخططها   وأخرى ما تزال تبحث عن أرضيات تحتضن مشاريعها  كما هو الحال مع مدرسة حي 320 مسكن بعاصمة الولاية  وثالثة لم تنطلق  بها الأشغال من الأصل مثل 04  ابتدائيات في كل من التوسع العمراني الجديد لمنطقتي عين لورة وحي 500 مسكن بمدرستين لكل منهما  ، بالاضافة الى ما تبقى من العدد المذكور سلفا الموزع بين بلديات الولاية منها المسجّلة ضمن برنامج 2008 و 2009  ، وقد ساهم هذا التأخر الذي لم تنفع معه الحلول الترقيعية والارتجالية ولا التهديدات – الهزلية طبعا – التي عادة ما يسمعها المواطن أنها صدرت من هذا المسؤول أو ذاك في تفريخ مشكل الاكتظاظ الذي تواجهه اليوم المديرية بتطبيق نظام الدوامين الكلي والجزئي وما ينجم عنهما من عامل  اللااستقرار للمتمدرس والمدرّس على حد سواء ، كما ساهم  عدم اخراج هذه الابتدائيات التي كان منتظرا أن يستلم القطاع  الجزء الأكبر منها خلال الموسمين الفارط والحالي على أقل تقدير تبعا لتصريحات ووعود المسؤولين المعنيين من النفق المسدود الذي وصلت اليه في اسقاط حق التعليم أو طلب العلم  عن متمدرسي القسم التحضيري حتى وان كان  هذا الطور ليس بالالزامي ، وكما هو معلوم فان السلطات عادة ما تمسح – الموس – في هذا المستوى  في  الأميار  كون  مشاريع انجاز وترميم مؤسسات الابتدائي تتكفل بها البلديات وتتهمهم بالتقاعس وعدم متابعتهم ومراقبتهم لتفعيل الأشغال ، ناسية أو متناسية هذه السلطات بأن  الأميار ليسوا أكثر من موظفين  لا غير ، فقد يديرون الحوار لكنهم لا يستطيعون حسم الأمور في الكثير من القضايا لأنهم يفتقدون لسلطة القرار بمفهومها الصحيح ،  من جهتهم يرجع بعض الأميار السبب الرئيسي في تأخر الانجاز الى تقيّدهم بقانون الصفقات الذي يحمل في نظرهم تعقيدات ومساحات ضيقة وجب عدم القفز عليها فهي  تجعل من تسريع الأشغال  بالأمر المستحيل لأن مخالفتها أو الدوس عليها حتى وان كان في صالح خدمة المواطن يعتبرجريمة لا يغفرها القانون ولا يتسامح معها رجاله ، وقبل أن نطوي صفحة الطور الابتدائي وما يعانيه من نقص في المنشآت والمرافق وجب التذكير بالشلل الذي أصاب 20 مطعما مدرسيا تم تسجيل مشاريعها في سنوات سابقة غيرأن انطلاقها لم يحن بعد مثلها مثل 10 ملاعب رياضية بتقنية العشب الاصطناعي وكأن هذه الفضاءات يرون فيها المسؤولون المعنيون  بانجازها غير ذات جدوى أو أهمية كبرى ، وبالعودة الى المنشآت التربوية  التي لم يكتب لها الخروج الى حيّز الوجود  تشير الأرقام الى  08 متوسطات وقعت مشاريعها  هي الأخرى ضحية  التلاعب والعبث وسوء التدبير تنضاف اليها بعض الداخليات ونصف الداخليات ، وهو ما يترجمه عدم استيلام القطاع لهذه السنة ولو لمتوسطة  واحدة  من مجموع ما تم ذكره  على الرغم من أنه كان مقررا أن يتم تسليم على الأقل  03 متوسطات خلال هذا الموسم بحسب وعود وعهود الجهات المعنية  ، وفي ذلك تبقى  متوسطة بلدية الأزهرية – أشغالها متوقفة منذ 03 سنوات –   شاهدة على الغياب التام للمراقبة والمحاسبة  التي لم يسمع بها المواطن في تيسمسيلت  الاّ كشعارات يتغنى بها المسؤولون ، ولم يكن حال المستوى الثانوي أحسن بكثير من حال  نظيره المتوسط المسندة مشاريعهما الى مديرية التجهيزات العمومية – دلاب سابقا –   طالما أن العجز والفشل في التنفيذ  أصبح مرادفين لجل مشاريع الثانويات المقدرة ب09 ثانويات  التي كان من المفروض أن تشارف  أشغالها  على النهاية  عند البعض وتسليم بعضها الآخر   للقطاع مطلع هذا الموسم انطلاقا من أن معظمها مسجلا منذ سنوات وأخرى التهمت المدة القانونية لآجال الانجاز من دون الانتهاء من أشغالها ، وهو التعثر الذي تواجهه المديرية الوصية في ظل بروز شبح الاكتظاظ بتحويل  بعض أقسام الابتدائيات  والمتوسطات ووضعها تحت تصرف الثانويات كما هو الحال مع ثانويات بوقايد والأزهرية والعيون ، الصحة المدرسية هي الأخرى لم تسلم من هذا – البريكولاج – فهناك وحدتان صحيتان من مجموع 11 وحدة صحية يحصيها القطاع لم تفتح أبوابهما رغم انتهاء الأشغال بهما بسبب عدم تجهيزهما من قبل مديرية الصحة  استنادا الى تصريحات  – الداك – ، ووفق هذه الأرقام والحقائق بات من الضروري يقول مراقبون للشأن التربوي بالولاية أنه حان الوقت لتحديد المسؤوليات وكشف الأطراف التي لها دخلا مباشرا وغير مباشر في توقّف هذه المشاريع والتلاعب بها  مع ضرورة ملامسة المشاكل والمعوقات والاكراهات التي حالت دون بلورة هذه المشاريع وتنفيذها في الآجال المتفق عليها بين الهيئات المستخدمة ومؤسسات الانجاز لأن الاصطفاف وراء فلسفة  حجب الحقيقة  والعمل بشعار – خلي البير بغطاه –  منطق غير صائب خصوصا لدى المسؤولين الكبار ، وذلك  على الأقل حتى لا تتعطل برامج وخطط القطاع من جهة و يستمر في تحقيق نتائجه الايجابية التي حصدها على مدار الخمس سنوات الأخيرة باحتلال الولاية رقم 38  ما بين المرتبة  السادسة  والتاسعة وطنيا

 ج رتيعات

إنطلاق الطبعة 04 لمهرجان " القراءة في احتفال " بتيسمسيلت

تنطلق هذا الأحد فعاليات الطبعة الرابعة من المهرجان الثقافي المحليالقراءة في الإحتفال ” الذي سيمتد إلى غاية 04 من شهر أكتوبر الداخل و ذلك بمشاركة عدد من الفرق المسرحية و الفنية و كذا عدد من الفنانين في ألعاب الخفة ، الألعاب البهلوانية و مختلف العروض الفنية و هــذا وفق برنامج ثري و متنوع تم إعداده من قبل محافظة المهرجان ، هذا الخير الذي ينظم تحت رعاية الوزارة الوصية – وزارة الثقافة – و بإشراف والي الولاية و مديرية الثقافة ، حيث يشمل البرنامج عدة نشاطات منها معارض للكتاب و للكتاب المحليين ، ورشات خاصة بالرسم والأشغال البيداغوجية ، الحكواتي ، قراءة القران الكريم ، ورشة لفئة المكفوفين ، الصم و البكم و كذا ورشة المطالعة و التراث الشعبي ، كلها تعنى بالقراءة و حب المطالعة ، لاسيما لدى الطفل ، هذا إلى جانب تنظيم مسابقات في الرسم ، الخط العربي ، نحن ، الشعر و القصة القصيرة ، كما برمجت محافظة المهرجات نشاطات مماثلة تشمل كل بلديات الولاية على شكل قوافل ، من جهتها أيضا و لتكريم الفرق المسرحية المتحصلين على احسن المراتب في المهرجان الوطني لمسرح الطفل المنظم مؤخرا بولاية خنشلة و كذا المهرجان الوطني لمسرح العرائس الذي جرت فعالياته بولاية عين تموشنت فقد تم دعوة هؤلاء للمشاركة في ذات الطبعة .

ط.بونوة

هل ستكون هذه القضية بوابة لكشف الملفات المشبوهة " المدفونة " تحت قبة سيدي سليمان في تيسمسيلت ؟

رفض بعض المنتخبين  عن المجلس الشعبي البلدي لبلدية سيدي سليمان التابعة اقليميا لدائرة برج بونعامة بتيسمسيلت   في اجتماعهم الأخير   المصادقة على تمرير الاتفاقية المتعلقة بمشروع تحسين واجهة مقر لاميري – شطر ثاني – ، وذلك على خلفية الشبهات والخروقات التي طالت هذه الاتفاقية ، حيث تفاجأ ممثلوا الشعب للتوقيت الذي حاولت فيه مصالح البلدية الحصول على موافقة أعضاء المجلس لتفعيل هذا المشروع في حين أن أشغاله شارفت على الانتهاء ، كاشفين في ذلك أن المشروع الذي خصص له مبلغ 474 مليون سنتيم انطلقت فيه المقاولة المكلفة بالانجاز قبل الانتهاء او استكمال كل المراحل القانونية الخاصة بالاتفاقية بحسب ما يمليه قانون الصفقات العمومية  ، أين اعتبر هؤلاء أن كل المراحل التي اتبعتها البلدية بخصوص الاتفاقية كان مجرد ذر للرماد في الأعين بداية من الاعلان عن الاستشارة الى حين اختيار المؤسسة طالما أن واجهة  مقر البلدية خرجت سالمة معافاة  من العملية التجميلية التي خضعت لها ، فكيف يراد أو يطلب  منا اليوم ابداء موافقتنا لأجل وضع الواجهة بداخل غرفة العمليات ؟ يتساءل  المنتخبون  ، ومنهم من تحدث عن ادخال هذه الصفقة في دائرة ما أصبح يطلق عليه في عالم المقاولاتية اسم أو قاعدة  – 03  ثلاثة عروض    التي عادة ما يلجأ اليها  المقاولون والمسؤولون الشركاء وأصحاب نسبة 10 بالمائة عن المشروع  من القائمين على بعض الهيئات المستخدمة للظفر بهذه الصفقة أوتلك  ، وتأتي هذه الفضيحة التي أكّدت بشأنها مصادر محلية  لا يرقى اليها شك أنه تم جرجرتها الى أروقة العدالة ووضعها على طاولة ممثل الحق العام لدى محكمة البرج للنظر فيها في قادم الأيام  بالتوازي مع  ارتفاع أصوات أخرى مطالبة والي الولاية بالتدخل العاجل لأجل توقيف مشروع الطريق الحضري الرابط ما بين الطريق الولائي رقم 05  وحي النجاجحة على مسافة 950 متر طولي لما فيه من  هدر للمال العام وبعثرته ومن دون أن يعود بالفائدة على السواد الاعظم من مواطني البلدية باستثناء بعض العائلات التي تعد على أصابع اليد الواحدة ، ، فهذا الطريق الذي خصص له مبلغ 01 مليار و 900 مليون سنتيم  أوضحت بخصوصه بعض الجهات  أنه تم شقّه منذ 05 أشهر على الأكثر  من طرف أحد المواطنين المقيمين بمحاذاة مسلكه هذا الذي تتواجد بالقرب منه أيضا  عقارات مسؤولين نافذين بالبلدية استغلوا مواقعهم لأجل تحسين ظروف اقامتهم والرفع من مستوى قيمة عقاراتهم  وبناياتهم بتخصيص هكذا مشروع  كان  من الأجدر والأنفع لمصالح البلدية يقول محدّثونا  أن يستثمر ويستغل مبلغه المالي  في شق بعض المسالك والمعابر  المرورية  بالأرياف والمداشر المعزولة التي تحوي بين أحشائها عشرات العائلات  على الأقل لتحقيق مطالب  و أماني ساكنتها  في ربط مواقعهم السكنية بطرق معبّدة تعفيهم عناء السير عبر مسالك مرورية ترابية غالبا ما تغمرها الأوحال شتاءا  وتعيق السير عبرها ، على غرار دواوير الشلالحة والقدادرة والقنانشة وغيرها من  المداشر التي سبق وأن تم  نشر  مطالب أهاليها  الرامية الى تعبيد الطرقات على صدر صفحاتنا ، وعلى نطاق مواز  يتوقع مراقبون للشأن المحلي بالبلدية  أن مطلب التحقيق في صفقة تزيين أو تحسين واجهة مقر البلدية سيكون بمثابة بوابة أو معبرا للمرور الى معقل الملفات  المشبوهة و الملغّمة وما أكثرها    المدفونة  تحت قبة سيدي سليمان.

ج.رتيعات

صراع محافظة أفلان بتيسمسيلت يدخل أروقة العدالة

 انتقل الصراع الدائر بين المحافظ السابق لمحافظة أفلان تيسمسيلت واللجنة الانتقالية لتسيير شؤون الحزب المنبثقة عن قرار الأمين العام الحالي لجبهة التحرير الوطني عمار سعيداني  من حرب البيانات والتصريحات الصحفية الى ردهات المحاكم بعدما قرّرت اللجنة المذكورة مقاضاة المحافظ على خلفية عدم انصياعه لتنفيذ قرار سعيداني ومغادرته لمبنى المحافظة بحسب ما جاء في مضمون الشكوى المودعة على مستوى المحكمة الادارية بمجلس قضاء تيارت في القسم الاستعجالي ، وأوضحت  رئيسة اللجنة الانتقالية – فاطمة معنصر – بأن لجوئها بمعية تشكيلة اللجنة الى العدالة يعود بالدرجة الأولى الى المساهمة في احكام سلطان القانون الذي يبقى فوق الجميع من جهة وتصديقا لمصداقية ونزاهة العمل السياسي من جهة ثانية ، في الوقت الذي كشفت فيه عن فشل محاولتها في تبليغ قرار سعيداني للمحافظ بالطريقة الودية في أعقاب رفضه استيلام القرار سواء عن طريقها أو بواسطة المحضر القضائي ، هذا ومن المنتظر أن تفصل المحكمة الادارية في غضون الساعات القادمة في شكوى اللجنة  الحاملة للطابع الاستعجالي ، والى حين صدور الحكم تبقى جبهة الصراع مفتوحة على مصراعيها داخل بيت الجبهة … فمن يا ترى يقدر على اغلاقها المحكمة أم مؤيّدو المحافظ السابق أم خصومه أم ساحة المواجهة  ؟؟

ج رتيعات

سكنات جاهزة وتوزيع مؤجل ببلدية الأزهرية بتيسمسيلت

 رسم عشرات المواطنين من بلدية الأزهرية بتيسمسيلت علامات الاستفهام حيال التاخر الفاضح في توزيع الوحدات السكنية ذات الطابع الاجتماعي الايجاري المقدرة ب100 وحدة سكنية  منها من انتهت بها الأشغال بما فيها الطريق والرصيف وشبكات الصرف الصحي والماء و…  منذ ما يقارب 03 سنوات كما هو الحال مع 30 مسكنا الواقعة بحي بن شرقي وما يزيد عن السنتين 02 بالنسبة ل 18 وحدة الكائنة بحي 25 مسكنا  ، فيما تبقى أشغال التهيئة الحضرية تراوح مكانها بكل من 40 مسكنا بحي الرحاحوة ونظيرتها 12 مسكنا بحي 84 بعد أن نفضت مؤسسات الانجاز يديها من أشغال بناء السكنات التي يعتبرها المواطن ويضعها في خانة الوحدات الجاهزة  والقابلة للتوزيع ، وتأتي استفسارات المواطن بخصوص هذا   التماطل اللامبرر في نظرهم  بفعل  ارتفاع منحنى أزمة السكن التي تشهدها البلدية والتي أرخت  بظلالها على المكتوين بفقدان قبر الدنيا كما يقال  خصوصا أولئك الذين رمت بهم الانفجارات الديموغرافية أو العائلية خارج أسوار أحواش وسكنات – الشياع    عزابا كانوا أم متزوجين ، وما زاد في مضاعفة غضب واستياء هؤلاء  هو وضع أو بالأحرى رمي استفساراتهم عن موعد حلول هلال التوزيع  في  سلة المهملات دون الرد عليها من قبل المسؤولين المعنيين الذين اكتفوا بالصمت تارة وتقاذف المسؤوليات فيما بينهم تارة أخرى ، الوضع الذي دفع بالراغبين في تسريع وتفعيل عملية الافراج عن السكنات  الى مطالبة المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي بالتحقيق  والكشف عن عن المسببات الكامنة وراء هذا التأخر الذي لا يخدم بالكاد تنمية المنطقة ، كما أنه وفي حال سريان مفعوله – الروطار – سيفتح الأبواب على رسائل أخرى سيجد أمامها المسؤولين المعنيين بمختلف مستوياتهم  على  خط مساءلة ومعاتبة الجهات المركزية  هذه التي لم تخل تصريحات مسؤوليها في الكثير من المناسبات  من الالحاح على توزيع السكنات الجاهزة وعدم تركها عرضة للتلف والضياع  ومواجهة الفراغ ، من جهتهم يرى مراقبون للشأن المحلي في الولاية أنه كان من الأجدر على السلطات الوصية تشكيل لجنة دراسة ملفات ومعاينة وضعيات طالبي السكن أو ما تسمى بلجنة الدائرة ومنحها الضوء الأخضر لمباشرة مهامها على أن تكون متبوعة بمنح قرارات الاستفادة  ولو مسبقة كما هو جار في العديد من ولايات الجمهورية  ريثما يتم  الانتهاء الكلي  من أشغال التهيئة الحضرية هذه  التي بات يتّخذ منها بعض المسؤولين ذريعة لتبرير ذنب التأخر والتماطل في التوزيع  ،  على الأقل لطمأنة المواطن وتحسيسه بأن هذه السكنات شيّدت لأجل توزيعها على المحتاجين لها وليس هي مجرد أشكالا هندسية المراد منها استغلالها في تضخيم أرقام  و- تزويق –  التقارير المرسلة الى العاصمة.

ج رتيعات