مطالب بإلغاء شرط التربص التطبيقي للحصول على تراخيص فتح مدارس تعليم السياقة في تيسمسيلت

لم تكتمل فرحة غالبية حاملي شهادة الكفاء المهنية المتعلقة بتعليم السياقة في تيسمسسيلت الذين كانوا يأملون في حصولهم على هذا – الديبلوم – أنهم باستطاعتهم تطليق البطالة والولوج في عالم الشغل من خلال إمكانية فتحهم لمدارس تعليم السياقة ، غير أن هذا الحلم سرعان ما تحوّل الى وهم  بعد أن اصطدموا بشرط  اكتساب الممرن لخبرة مهنية لا تقل عن السنتين للحصول على الاعتماد ،  وهو الشرط  الذي وصفه البعض بغير المجدي طالما أن الممرن نال في الوهلة الاولى موافقة مهندس السياقة وبعدها تلقى تكوينا في مركز التكوين المهني  شمل بعض المواد المرتبطة بمهنة  السياقة كقواعد المرور  والميكانيك وغيرهما ، الأمر الذي قال عنه هؤلاء بأنه سيفتح الباب على مصراعيه أمام مزيد من الاحتكار ومن غير النافع لتنمية قطاع النقل بالولاية   التي تعرف نقصا فادحا في عدد مدارس السياقة التي لا يزيد عددها عن 22 مدرسة ، وهو رقم يبقى ضئيل في نظرهم مقارنة بالكم الهائل من طلبات الراغبين في الحصول على رخصة السياقة هذه التي بات الشروع في امتحاناتها يتطلب انتظارا لا يقل في أحسن الأحوال عن 05 أشهر من ايداع الملف على مستوى المدرسة وذلك   بفعل عجز مدارس السياقة المتواجدة باقليم الولاية عن معالجة كثرة  الطلبات ، فضلا عن  ما يسبّبه هذا التأخر في شيوع ثقافة المحسوبية والمحاباة في قبول الطلبات  من دون الحديث عن الارتفاع الجنوني لتسعيرة الحصول على الرخصة  وقبولها الطوعي من قبل المترشح نتيجة  غياب المنافسة  الناجم عن نقص المدارس ، وهي القضية التي سبق وأن أثارها رئيس لجنة النقل بالمجلس الشعبي الولائي – عدة ميلود – خلال الدورة الخريفية الأخيرة ، حيث أبان في تدخّله عن أن الاستمرار في تضييق الخناق على الراغبين في فتح المدارس أوقع المهنة عند البعض  في مربع – الممارسات غير الشريفة – من قبيل رداءة الخدمات  والرفع  من التسعيرات ، ولهذه المسببات  وأخرى يطالب حاملوا الشهادات  المصالح المعنية والجهات الوصية على رأسها وزارة النقل باسقاط أو الغاء  هذا الشرط الذي يؤخر حسبهم عملية فتح المدارس أو على الأقل تقليص مدّته الزمنية ، ويأتي هذا المطلب في ظل رفض العديد من أصحاب مدارس السياقة  تحت طائل – التشبّع –  استقبال الممرين لمزاولة تربصاتهم على اعتبار أن هذا التربص أو اكتساب الخبرة يكون على أيدي مديري المدارس  الذين يقومون بدورهم بالتصريح بالممرنين لدى مصالح الضمان الاجتماعي ، وهنا كشف بعض الممرنين من الحائزين على شهادة الكفاءة المهنية  أن طلباتهم  قوبلت برفض أكثر من مالك مدرسة سياقة ، ما دفعهم الى تفسير الرفض على أنه عدم وجود رغبة عند هؤلاء في توسيع شبكة مدارس السياقة حتى لا تتأثر مداخيلهم المادية مضيفين بالقول أنهم  اعتادوا اللعب لوحدهم في الساحة  ويرفضون التعامل بأي شكل من أشكال منافسة تجارتهم  ، والى أن تسقط مثل هذه التفسيرات في الماء يبقى تدخل وزارة عمار غول  الكفيل وحده لكبح استمرار هكذا ممارسات تحدث تحت مظلة سلطان القانون. 

 ج رتيعات

ما وراء " اغتيال الديمقراطية " في مديرية الحماية المدنية بتيسمسيلت ؟

تعددت المراسلات وكثرت التأجيلات وارتسمت معهما جملة من التساؤلات التواقة الى  معرفة  الدواعي والخلفيات الكامنة وراء عدم انعقاد الجمعية العامة الانتخابية للفرع النقابي بمديرية الحماية المدنية لولاية تيسمسيلت  ، وبحكم المتتبع لكرونولوجيا المواعيد و التواريخ التي كان من المفترض أن تنعقد فيها أشغال الجمعية العامة قبل تأخيرها  يلمس مدى غياب إرادة حقيقية  عن  إدارة المديرية وافتقادها للرغبة  في  تفعيل انعقادها  بحسب مضامين أغلب المبررات  والمسببات التي كانت تختتم بها مراسلاتها الحاملة لطلب التأجيل الموجهة الى الاتحاد المحلي لنقابة الاتحاد العام للعمال الجزائريين  باعتباره الهيئة المشرفة على الجمعية ، هذا الأخير الذي أشرف في السابع من شهر جويلية المنقضي بناءا على ترخيض من المديرية الولائية  على أشغال جمعية عامة احتضنها مقر الوحدة الرئيسية للحماية المدنية المتواجدة بمحاذاة  طريق تيارت انبثق عنها انتخاب عضوين أسندت لهما مهمة معالجة ملفات المترشحين والعمل على توسيع القاعدة النضالية عن طريق تسليم بطاقات الانخراط للراغبين في الانضمام الى التشكيل النقابي ، وهي الجمعية التي تم فيها  الاتفاق على  تحديد تاريخ الواحد والعشرين من نفس الشهر لانعقاد الجمعية العامة الانتخابية ومن ثمة الإعلان عن تركيبة الفرع النقابي ، غير أن المديرية  سبقت هذا التاريخ بأسبوع أي في الرابع عشر من الشهر نفسه لتجهر طلب التأجيل بسبب وجود المدير الولائي في عطلته السنوية على الرغم من أن هذا التبرير يقول عارفون بالشأن النقابي لا يستند الى أي مرجع قانوني  ، وبعد مرور قرابة الشهرين من هذا الموعد قام الاتحاد المحلي بمراسلة تذكيرية للمديرية حدّد فيها إجراء الجمعية الانتخابية بتاريخ الثالث عشر من شهر سبتمبر غير أن هذا الطلب قوبل بالرفض مرة أخرى من قبل المديرية والسبب في ذلك تواجد العديد من الأعوان وانشغالهم بإخماد النيران المشتعلة في الغابات ، غياب رأت فيه المديرية أنه لا يسمح  بإجراء انتخابات طالما  الأعوان هم المعنيون بها  ، وفي الوقت الذي تقبّل فيه الاتحاد المحلي هكذا – عذر –  أبدى بالمقابل استنكاره العميق  لعدم رد المديرية – لا بالإيجاب ولا بالسلب –  على مراسلته المؤرخة في  الثاني عشر من شهر أكتوبر المنقضي الرامية الى طلب – التأريخ –  لانعقاد  الجمعية الانتخابية  ، وهو ما جعل من الاعتقاد يتعزّز لدى الكثير من النقابيين  بأن المديرية تمهّد بتهرّبها هذا الى اغتيال جوهر الديمقراطية  الذي لا يخدم بالكاد روح الحوار بين الإدارة وشريكها الاجتماعي.

ج رتيعات

" الحمير " تغزو مقر بلدية الجنان وتتسبب في خلافات بين منتخبي المجلس بتيسمسيلت

الزائر لبلدية أولاد بساّم المكناة – الجنان – بتيسمسيلت يدرك أن المدينة على موعد مع احياء فعاليات مهرجان أو كرنفال لسباق الحمير واختيار الجميل من بين قطعانها مثلما يحدث في الكثير من الدول كالمغرب والهند و غيرهما ، فيما يعتقد آخرون أن  هذه البلدية أضفت عليها لمسة نشاط جمعية الرفق بالحيوان أو اللجنة البلدية للدفاع عن حقوق الحيوان – لا وجود لهما  في البلدية  من الأصل  –  نتيجة الانتشار الرهيب لقطيع الحمير الضالة   لدرجة أنها باتت تتجوّل بين أزقة البلدية وشوارعها  بكل حرية  أينما شاءت ومتى شاءت وكيفما شاءت ، فتعيق حركة سير العربات تارة وتزعج المارّة تارة أخرى بمزاحمتها لهم في الطرقات والمعابر المرورية  ، صورة جعلت بعض الشباب يطلقون عليها  تسمية  – حميرسيداس –  على وزن سيارة مرسيدس  الألمانية ،  فيما تتخذ من حاويات القمامة المغروسة عبر مداخل الأحياء ومخارجها مصدرا لاشباع جوعها  ، ما دفع بالعديد من المواطنين الى ابداء استهجانهم وسخطهم الكبيرين اتجاه تقاعس المصالح المعنية وتراخيها في محو صور  ومشاهد هذه المخلوقات  على الرغم من أن قانون البلدية ينص صراحة  على ذلك ، ما جعل من مناشدتهم ومطالبتهم  بسلب حريتها في التجوال قائمة ، وهو الطلب الذي لا يمكن تحقيقه بسهولة وكأن هذا الحيوان  الذي يعتبر مركبا للأنبياء وملهما للشعراء كما يعد أيضا رمز الحزب الديمقراطي الأمريكي  الذي ينتمي اليه الرئيس  باراك أوباما الذي  يحكم العالم اليوم  يدرك أن المصالح البلدية لن تلحق به الأذى ولن تسير في تحقيق رغبة ساكنتها هذه  ، ليس لأن مسؤوليها هنود  يؤمنون بتقديس الحيوان وتناسخ الأرواح  ولكن لدرايتهم المسبقة وادراكهم بأنه لا نفع من احتجاز هذه المخلوقات   ووضعها في – الفوريان – لأنه ببساطة لا يتوفّر بميزانية البلدية باب اطعام الحمير المسلوبة الحرية  ، هكذا كان رد أحد أعضاء المجلس  تبعا لشهادة مواطنين على عضو آخر قيل أنه فقيه بسوق الدواب و شؤون بقية الأنعام   طالب لدرجة اضراره  على أن يتم احتجاز القطيع  ومن ثمة بيعه في مزاد علني  تطبيقا منه  لمبدأ شفافية الصفقات والحرص على تنمية مداخيل البلدية ، ووسط أوجه  اختلاف الرؤى ومنهجية العمل  بين ممثلي الشعب  من الماسكين بزمام الأمور طبعا وتمسّك كل طرف برأيه  بخصوص عملية اعتقال الحمير ،  تبقى هذه الظاهرة الحيوانية – الحمارية – سائرة المفعول بقلب المدينة الى أن يثبت العكس وتتحقق أماني وآمال المواطن غير الراغب في استفحالها وشيوعها

ج رتيعات

الدولة تسرق الدولة في تيسمسيلت

أصدرت إحدى محاكم ولاية  تيسمسيلت حكما يقضي بشهرين حبسا نافذا وغرامة مالية في حق متهم لملاحقته بجرم سرقة الكهرباء ، الى هنا يبدو الخبر عاديا طالما أن قرصنة الكهرباء  أضحت  بالفعل المألوف أو العادي في بلادي عند الكثيرين ، لكن غير العادي هو أن المتهم يشغل منصب نائب رئيس بلدية، وهي الحادثة  التي أصبحت على لسان مواطني البلدية فمنهم من تساءل عن الخلفية أو السر الكامن وراء عدم توقيف  هذا النائب عن مهامه من قبل والي الولاية  بحسب ما يقتضيه نص المادة 43 من قانون البلدية التي بموجبها يتم توقيف كل منتخب متابع قضائيا الى حين حصوله على حكم نهائي بالبراءة  ، فيما علّق آخرون  على الحادثة بعبارة – الدولة تسرق الدولة –  على اعتبار أن النائب بإمكانه أن يخلف المير ويصبح حينها ممثلا للدولة.

مواطنون يحتجزون حافلتي نقل مدرسي ويمنعون أبناءهم من الدراسة في تيسمسيلت

وضع  أهالي منطقة أولاد بوزيان ببلدية سيدي بوتشنت بتيسمسيلت ثقافة الاحتجاج بقطع الطريق وحرق العجلات وغيرها من أساليب الاحتجاج التي اعتاد المواطن سماعها ومشاهدتها  على الهامش واستبدلوها ب – موضة – جديدة هي الأولى من نوعها في الولاية عندما أقدموا نهاية الأسبوع المنقضي  على حجز حافلتين للنقل المدرسي ومنعوا سائقيها من مغادرة  دشرتهم ونقل فلذات أكبادهم باتجاه المؤسسات التربوية التي يزاولون فيها دراستهم الى حين نزول المسؤولين المحليين ومقابلتهم لهم ، تنديدا  منهم على  ما أسموه بالاحتباس التنموي الذي أبتليت به منطقتهم المعروفة باسم –  لجمال – سابقا  ، وذكر المحتجون أن خرجتهم هذه كانت بهدف إيصال انشغالاتهم وهموم معيشتهم  التي لم يعد يعترف بها أصحاب القرار عن طريق شكاوى البريد والطرح الشفوي  على حد تعبيرهم ، ويأتي اهتراء الطريق المؤدي  إليهم  من مقر البلدية على مسافة 16 كلم  في طليعة المشاكل  التي فجّرت براكين غضبهم  بعد أن فقد هذا الشريان المروري كل معالمه لكثرة حفره وتلاشي أجزاء معتبرة من طبقتيه الإسفلتية والزفتية بفعل سيول التساقطات المطرية التي عادة ما تحول دون اجتيازه أو عبوره من قبل الراجلين والراكبين معا ، فضلا عن أن المغياثية تعزل المنطقة برمتها  عن العالم الخارجي في ظل بقاء الطريق على ما هي عليه ، وهنا استحضر السكان حادثة ما حصل بحر الأسبوع الفائت بالتوازي مع التهاطلات المطرية التي عرفتها المنطقة  لإحدى العائلات التي عجزت  عن نقل مريض لها فاجأته نوبة مرضية ليلا  كون أن السير أصبح ممنوعا عبر أحد محاور الطريق المذكور ،  وهو الانشغال الذي وقف عليه و استمع له  كل من رئيسي الدائرة والبلدية  اللذان زارا موقع الاحتجاج  ، الى جانب استماعهما لبقية الانشغالات على غرار المطالبة بالتغطية الصحية التي تعتبر الحلقة المفقودة في حزمة الحقوق المكفولة للمواطن ، حيث يوجد بالدوار مرفقا عموميا أطلق عليه – ظلما – اسم قاعة علاج أقفل سنته الثالثة دون أن يفتح أبوابه في وجه الساكنة الذين يتطلب منهم اليوم قطع مسافة 16 كلم لأخذ حقنة مثلا ،  فيما يبقى الماء الشروب الذي اشتكى المواطنون من قلّته ونقص منابعه  ورداءة نوعيته قائما الى حين تعزيز المنطقة بمشروع إيصال الماء من سد كدية الرصفة أو حفر آبار جديدة مثلما وعدوا به المواطن هناك ، يذكر أن المحتجين أخلوا سبيل الحافلتين في أعقاب محاورتهم من قبل المسؤولين وفي حضور مصالح الدرك الوطني.

ج رتيعات

جرح عسكري متقاعد في سقوط جدار ملعب كرة قدم في تيسمسيلت

تسبب سقوط جزء معتبر من الجدار الخارجي للملعب  البلدي  بأولاد بسام بتيسمسيلت في إصابة عسكري متقاعد كان جالسا بالقرب منه يتابع  مباراة ودية بين شباب البلدية  بجروح وصفتها مصادر محلية بالخفيفة ، ولحسن الحظ أن سقوط الجدار لم يتزامن مع وجود عشرات المواطنين خصوصا شريحة الأطفال الصغار  الذين اعتادوا  الجلوس عنده لمشاهدة المباريات والتدريبات  ، وبحسب ذات المصادر فان بعض أعضاء المجلس البلدي يكونوا قد أثاروا  في إحدى جلساتهم  قبل نحو سنة كاملة   الوضعية الخطيرة التي يوجد عليها الجدار الخارجي للملعب منبّهين في ذلك  أصحاب القرار البلدي بضرورة إيجاد حلول سريعة لهذا الجدار الذي بات يطلق عليه  تسمية –  الجدار القاتل –  ، غير أن ملاحظتهم هذه تم الاكتفاء بتدوينها في محضر دون تجسيدها في الميدان لأسباب تبقى في خانة المجهول ؟ ، وهي الحادثة التي كانت بمثابة إنذار للمسؤولين المعنيين  قصد مسارعتهم  لاتخاذ الإجراءات المناسبة لمعالجة  الجزء المتبقي  من الجدار المعرض للانهيار أو السقوط في أية لحظة  خصوصا مع بداية التساقطات المطرية  ،  قبل أن تقع الفاس في الرأس كما يقال 

 ج رتيعات

بحث في فائدة " طباّخ " بتيسمسيلت

تعالت في الآونة الأخيرة وبالتحديد خلال الزيارات التفقدية التي قام بها كل من وزراء التربية والمجاهدين والنقل  تعليقات العديد من مسؤولي وإطارات ولاية تيسمسيلت وحتى ضيوفها وهي تنتقد رداءة الوجبات  والأطباق التي تم تقديمها لهم ،  وهو ما أكّده والي الولاية بعظمة لسانه في كلمته بمناسبة انعقاد  الدورة الخريفية للمجلس الولائي الأسبوع الفائت  عندما علّق ساخرا وغاضبا في الوقت نفسه من نوعية الطعام الذي قدّم لهم ،  فلم تحمل حسبه الأطباق لا اللمسة التقليدية للمنطقة ولا  البصمة العصرية  ، ما جعل من بعض المنتخبين يعلّقون على زعاف الوالي وامتعاضه بعبارة بحث في فائدة طباّخ بتيسمسيلت الذي  من غير المستبعد بأن تطلق مصالح الولاية في قادم الأيام  مسابقة كبرى لاختياره ، وقد تكون هذه المسابقة تحت إشراف ألمع وأشهر الطباخين العالميين من أمثال – الشيف – البريطاني جيمي أوليفر وزميله  الاسكتلندي غوردون رامزي وغيرهما من عمالقة الطهي …. عيش تشوف ولاية بلا طباّخ.

نحو توزيع 1000 وحدة سكنية اجتماعية قبل نهاية السنة في تيسمسيلت

حدّد والي تيسمسيلت تاريخ الواحد والثلاثين من شهر ديسمبر المقبل كآخر أجل لتوزيع أكثر من  1000 وحدة سكنية ذات طابع اجتماعي موزعة على العديد من بلديات الولاية بما فيها عاصمة الولاية وثنية الحد والعيون و خميستي ولرجام ،  و أوضح  المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي في كلمته الافتتاحية بمناسبة انعقاد الدورة الخريفية للمجلس الشعبي الولائي أن عملية الافراج عن قوائم المستفيدين ستكون  في أعقاب الانتهاء من غربلة  ملفات طالبي السكن واستكمال التحقيقات الادارية والمعاينات الميدانية التي شرعت فيها قبل أسابيع  لجان الدوائر المعنية ،  وقد عرّج حسين بساّيح على التنويه بنجاح عملية الافراج عن حصة  سكنات – السوسيال – المقدرة 645 وحدة  ببلدية تيسمسيلت التي تمت حسبه بطريقة فيها من الشفافية والنزاهة ما سمح باعطاء كل ذي حق حقه في اشارة منه الى استفادة جل المحتاجين الفعليين للسكن مقابل اسقاط الأسماء الفاقدة لمؤهلات وشروط حق الاستفادة من هذا النمط السكني وذلك بعد تحقيقات مراطونية انتهت بضبط القائمة النهائية  ، وعلى نطاق مواز كانت هذه الكلمة فرصة سانحة  لوالي الولاية   للرد على بعض خصومه من الذين  اتهموه بتدخّله  في تسيير  شؤون العديد من القضايا  التي تخص  المجلس الشعبي  الولائي  خصوصا ما تعلّق بضبط أو تحديد شفرة الملفات المبرمجة  لهذه الدورة أو تلك ن بقوله أنه لم يمنع ولم يعارض يوما هيئة المجلس الولائي التي لها كل الصلاحيات في  برمجة الملفات المراد مناقشتها ، مضيفا  بأن معالجة الملفات  وتشريحها لكشف سلبياتها وايجابياتها سيكون في المقام الأول  من صالح المواطن  وفي صالحه كوالي ولاية للاطلاع أكثر عن الحقائق الغائبة أو المغيّبة عنه لأجل  معالجة مشاكلها وتذليل صعابها في مختلف القطاعات  الخدماتية ، جدير بالذكر أن الدورة الخريفية شملت مناقشة كل من  ملفّي التجهيزات العمومية والأشغال العمومية  وكذا مداخلات حول قطاع الضرائب  والدخول الجامعي  والخدمات الجامعية الى جانب  مناقشة  الميزانية الأولية.

 

ج رتيعات

مديرية المشاريع بمؤسسة الهندسة الريفية بتيارت في عين الإعصار

– تبديل السروج فيه راحة – …. بهذه المقولة الشعبية اختتم  بعض مستخدمي  مديرية المشاريع التابعة للمؤسسة الجهوية للهندسة الريفية لولاية تيارت تظلماتهم وصرخاتهم باتجاه وزير الفلاحة والتنمية الريفية وعددا من مسؤولي القطاع مركزيا ومحليا  الرامية الى مطالبتهم  بوضع حد لحالة –  التسيّب – التي تعيشها مديرية عاصمة الرستميين المكلّفة بتسيير شؤون 05 مقاطعات هي تيارت ، فرندة ، مهدية ، عين كرمس وعين الذهب  في إشارة منهم الى إحداث تغييرات جذرية على مستوى المديرية التي أضحت حسبهم الرأس الواجب مداواتها نظير إصابتها بمرض سوء التدبير وفقر التسيير الراشد الذي نخرها وحوّلها الى شبه مؤسسة معوّقة وعاجزة بامتياز عن مسايرة إيقاع كل من برنامجي انجاز مشاريع التنمية الريفية ppdri وعصرنة وتطوير الارياف fdrmvtc ، وهو ما يترجمه التأخر الذي نخر وينخر عشرات المشاريع بعضها من يعود لشرائح 2010 و2011  و2012 والمتعلقة بالأساس في تصحيح المجاري المائية وغرس الأشجار المثمرة وتثببيت الكثبان الرملية وكذا فك العزلة عن – عرب الريف – بفتح المسالك  المرورية وشقّها ،  وهي جل الانجازات التي كانت وما تزال محل طلب ساكنة المداشر والدواوير ، كما امتدت يد العبث بالمؤسسة تبعا لما حمله مضمون مظلمة الرافضين للوضعية التي تعيشها  الى قيام مسؤوليها بدحرجة الكفاءات الى الوراء وقطع الطريق أمام ترقيتها مقابل  استعانتهم ببعض المستخدمين – لا يملكون من الشهادات سوى شهادة الميلاد –  وإسناد لهم مهمة تسيير هذه المصلحة او تلك ، وفي مصلحتي الصفقات ومتابعة المشاريع نموذجا لذلك تقول الرسالة التي أسهبت أيضا في الحديث عن الاستغلال اللاعقلاني والخارج عن القانون لعتاد المؤسسة هذه التي اصبحت بعض عرباتها توضع تحت تصرّف كل من ركب منصّة العازفين لألحان الطاعة والولاء لهذا المسؤول أو ذاك ، ليس لاستعمالها في تأدية المهام الإدارية والعملية وإنما لاستغلالها  في الكثير من الأحايين في قضاء المصالح الشخصية ، ما ساهم في خلخلة وزعزعة سير العديد من الورشات يتحدث نص الشكوى هذه  التي كشفت عن  كمشة من التجاوزات والخروقات منها من وصفت بالخطيرة  التي تكتنزها المديرية  والتي سنعود اليها بتفاصيل أدق في مراسلات لاحقة ، لتختتم صرخة هؤلاء بمطلب تسليط سكانير التحقيق في هكذا تلاعب واستهتار بواحدة من مؤسسات الجمهورية التابعة لوزارة عبد الوهاب نوري ، ومن تيارت الى عاصمة الونشريس تيسمسيلت  ، حيث تلقّينا لائحة من الحقائق الغائبة منها و- المغيّبة – عن المسؤولين المعنيين تخص على وجه التحديد نفس المديرية  التابعة للمديرية الجهوية الكائن مقرّها بولاية الشلف  ، وبما أن هذه المساحة لا تكفي للحديث عنها نضرب موعدا لاحقا  للقارئ للكشف عن أسرار أوراقها …. للمتابعة

 ج رتيعات