والي تيسمسيلت يتوعّد قتلة رئيس بلدية برج الأمير بالقصاص

أكّد حسين بساّيح والي ولاية تيسمسيلت بأن العمل الإرهابي الجبان  الذي راح ضحيته قبل أيام رئيس بلدية برج الأمير عبد القادر – شلغوم بن يوسف – لن يزيد مواطني الولاية بمسؤوليها ومنتخبيها  ومصالحها الأمنية الاّ إصرارا وعزيمة على  الالتفاف حول مسعى   اقتلاع جذور المليشيات الإرهابية واستئصال ما تبقى من نواتها ، موضحا في كلمته التي ألقاها بمناسبة انعقاد الدورة العادية الرابعة للمجلس الشعبي الولائي بأن اغتيال مير برج الأمير هو اعتداء إرهابي  خسيس ودنيء لا يمكنه بأي حال من الأحوال  زعزعة تلاحم مواطني الولاية وثنيهم على الاستمرار في مواجهة ووأد كل أشكال الإرهاب  ، منوّها  في ذلك   بالدور الهام الذي تلعبه مختلف المصالح الأمنية في سبيل اجتثاث من وصفهم بالجبناء الذين قال أن تهديداتهم لا تخيفنا  ولا تثنينا على التصدي للإرهاب الغادر ،  في إشارة منه الى التهديدات  الإرهابية  المصحوبة بلغة الوعيد بالقتل التي يكون قد استقبلها بعض رؤساء البلديات بالولاية في أعقاب مقتل مير برج الأمير، والتي  قلّل من حجمها واعتبرها  بالفعل المعزول ، حيث ردّ عليها بالقول أنّ مواطني تيسمسيلت ومسؤوليها لا يمكنهم أن يخافوا تهديدات وتخويفات الإرهاب الغادر ، كاشفا في هذا الصدد عن ملاحقة الجهات الأمنية المختصة وسعيها المتواصل  الى القبض على قتلة المير  متوعدا إياهم بالقصاص لدمائه الزكية الطاهرة  ، هذا وقد عرفت بداية  أشغال الدورة  وبدعوى من رئيس المجلس الولائي – علي بلوط –  الوقوف دقيقة صمت ترحما على روح رئيس البلدية المغدور الذي كان يشغل أيضا رئيس الغرفة الفلاحية  بالولاية

ج رتيعات

ٍانجاز ملعب كرة قدم بأكثر من 06 مليار في شكل " هضبة " بتيسمسيلت

لم تكتمل فرحة كل من  الأسرة الرياضية على وجه الخصوص وساكنة بلدية عماري بتيسمسيلت والمناطق المجاورة لها عموما  باستفادة المنطقة من ملعب معشوشب طبيعيا من الجيل الرابع  بفعل ميلاد جملة من الاختلالات والتلاعبات التي رافقت هذه المشروع  في مقدّمتها عدم التزام المقاولة المكلّفة بالانجاز بالمعايير والمقاييس التقنية المعتمدة في انجاز ملاعب الرياضة الأكثر شعبية في العالم  بعد أن أفضت عملية الانجاز الى بروز شكل مستطيل في شكل – هضبة – يصعب معها تحديد مكان الطرف الآخر نظير احتجاب الرؤية عنه بفعل الاعوجاج الحاصل في أكثر من  زاوية ،  فلا يستطيع    مثلا  منفّذ ضربة ركنية  رؤية زميله في  منطقة 06 أمتار ، وبنفس الشكل مع رمية تماس  التي لا يمكن لأي لاعب ولو كان يبلغ من الطول ما يضاهي طول الزرافة  تحديد موقع  طالب الكرة  ، وكأن هذا الملعب أنجز خصيصا لممارسة لعبة – الغميضة –  وليس البالون يقول أحد المختصين في شؤون  كرة القدم  ، فهل يعقل اطلاق تسمية ملعب كرة قدم على مساحة لا ترى شبكية العين  حولها سوى ظل صاحبها ؟ يتساءل بعض اللاعبين من فريق اتحاد عماري  الناشط  في القسم الجهوي لرابطة سعيدة ،  وقد انفجرت العديد من الفعاليات الرياضية منها والسياسية  غضبا في وجه القائمين على المشروع العار لحد مطالبتها بتوقيف  الأشغال وفتح تحقيقات في كل المراحل والخطوات التي سبقت صفقة الانجاز  من بينها منتخبين عن المجلس الشعبي الولائي بقيادة رئيس لجنة الشباب والرياضة بالمجلس  الذين قادتهم في أعقاب تلقيهم لشكاوى من مواطني البلدية  تفيد برداءة الأشغال  معاينات ميدانية  الى  مسرح هذه الجريمة التنموية المرتكبة في حق ولاية برمّتها ،  أين وقفوا عن قرب على حجم الاستهتار والعبث بعملية الانجاز  ، وهي الزيارات التي أقلقت مضاجع  بعض مسؤولي الدائرة  الذين اجتهدوا وسعوا الى طمس معالم  هذه الفضيحة وفق العمل بشعار – خلي البير بغطاه –  لأسباب يمنعنا سلطان القانون من ذكرها  كونها قادمة من أمواج أثير – راديو طروطوار – ، وبخصوص هذه المعاينات كشفت مصادر محلية لا يرقى إليها شك أن اللجنة تساءلت في تقريرها عن الطريقة التي تم بها تمرير وإسناد دراسة مشروع الملعب  الذي خصص له مبلع يفوق 06 مليار سنتيم  لمكتب دراسات لم يشمل ملفّه التقني على شهادة حسن التنفيذ في مجال انجاز الملاعب ، فيما جهرت أصوات أخرى من تلك التي رفعت مطلب التحقيق المعمّق في المشروع  بالتساؤل عن الخلفيات الكامنة وراء عدم تشغيل المصالح التقنية المتابعة للمشروع  لأدوات مراقبة ومعاينة  نوعية الأشغال منذ انطلاقتها  مقابل تطبيقها لقاعدة – ضرب النح – عن  مثل هذا العبث في مشروع انتظره طيلة سنوات  أهل المنطقة على  أحر من جمر ، يذكر أنه في أعقاب انتشار  خبر هذه الفضيحة التنموية  التي بلغت مسامع الوزير الأول ووزارة الرياضة  قام   والي الولاية   بزيارة مفاجئة للملعب عفوا الهضبة أين أعطى تحذيرات وتهديدات  للقائمين على المشروع توعّدهم فيها بتسليط سيف العقاب على رقاب كل من يثبت في حقّه التقصير والإهمال وكذا التلاعب بصفقة المشروع  دراسة وانجازا.

 

ج رتيعات

مطالب بالتحقيق في مشروع جسر " بلكانون " في برج بونعامة بتيسمسيلت

رسم عدد من ساكنة دشرة بلكانون  بإقليم بلدية برج بونعامة في تيسمسيلت صورة سوداوية عن الحال التي آل اليها الجسر الذي يعتبر حلقة وصل بين مقر البلدية وعدد من الدواوير التي تحوي بين أحشائها مئات العائلات أضحت قريبة من دائرة العزلة عن العالم الخارجي في ظل استمرار الانهيارات والتصدعات التي يشهدها  الجسر أو  – القنطرة –  التي لم يمر على انجازها أكثر من سنة ، وبلغة الغاضب والمستنكر كشف عشرات المواطنين  عن حجم – السيبة – التي لازمت هذا المشروع  بفعل  تهاوي أجزاء معتبرة من جدرانه التي قال عنها الشاكون أنها تفتقد لكل معايير السلامة ودقة الانجاز نتيجة  افتقادها لمادة الاسمنت المسلّح  فهي عبارة  عن حجارة تم تصفيفها وربطها بالإسمنت من دون أعمدة خرسانية  ، ما ساهم حسبهم  في تحريك نشاط انزلاق التربة المحيطة بها المؤدية حتما لسقوطها  ومن ثمة الانهيار  الكلي للقنطرة ، وهو ما يعيق مستقبلا  حركة السير عبر الطريق المشيّدة عليه  المؤدي لباقي التجمعات السكنية كما هو الحال مع مداشر  بالكانون والوسايف وبهران والعمامرة وبني زيتن وأولاد علي ، وبهدف استباق حلول انهيار الجسر من جهة  وتبديد مخاوف الساكنة من مزيرية   انقطاع الطريق وما يخلّفه من تعطّل في مصالحهم  ، يطالب الغاضبون على  الكيفية التي تم بها بناء الجسر و التي وصفوها بالبهلوانية الهدف منها بعثرة المال العام بما لا يخدم مصالح – عرب الريف – الجهات المسؤولة بتسليط الأضواء الكاشفة على هذا  المشروع  وذلك بالتحقيق في كل مراحل تشييده دراسة وانجازا ، وكذا القيام بمعاينته الميدانية  ، قبل أن يتساءل هؤلاء عن الدور الرقابي للمصالح التقنية المكلفة بمتابعة الانجاز، وما هي الخلفيات أو المطبات التي حالت دون تفعيلها لضبط – الهشاشة –  التي طوّقت  هذا المشروع   الواقع على الطريق الولائي  رقم 42 منذ ميلاده 

ج رتيعات

 

في ذكرى شهيد تيقنتورين … لحمر محمد الأمين

إن الحب الحقيقي للوطن ، هو ما تهون أمامه النفس و تصغر أمامه التضحيات .

سيظل اسمك – يا لحمر – محفورا في ذاكرة التاريخ ، يتذكره الشباب من مثل سنك و تتوارثه الأجيال جيلا بعد جيل ، ذلك أنك ذات يوم من شهر جانفي 2013م ، رفضت فتح بوابة مصنع الغاز بتيقنتورين فتلقيت رصاصة الغدر ، وسقطت شهيدا ، بعد أن ضغطت على – الزر الأحمر- منقذا البلاد و العباد من مجزرة حقيقية ، معلنا للعالم أجمع أن الوطن – خط أحمر – و لئن اكتويت – يا لحمر – بنار البطالة و صبرت سنين و لم تيأس حتى جاءتك بارقة الأمل فوظفت – عون أمن – بأقصى الجنوب بدائرة عين أمناس . و لما كان قدرك أكبر من أن تظفر بلقمة عيش ، كانت لك الشهادة في سبيل في سبيل وطنك العزيز – الجزائر- متمثلا قول الشاعر بلدي و إن جارت علي عزيزة …. قومي و إن ضنوا علي كرام.

كم هو جميل أن تحمل قاعدة الحياة بمصنع تقنتورين اسمك إلى الأبد فتصبح – قاعدة الحياة محمد الأمين لحمر-ليبقى اسمك مفخرة لكل الشباب المفعم بالوطنية ، و ليعلم أعداء الوطن ، أن المساس بوحدته أو حدوده أو مقدراته – خط أحمر –

لقد كانت شهادتك – يا لحمر – رسالة قوية إلى أولي الأمر و إلى القائمين على شؤون البلد حتى يستثمروا في وطنية هذا الشباب ، ذلك أن هذه الفئة التي تمثل ثلاث أرباع الساكنة برهنت في كثير من المناسبات عن تعلقها بوطنها الأم –الجزائر – من خلال الهتافات المتكررة و المعروفة One…two…three…viva l algerie.

 أبو عمران

 

مهدية ولاية تيارت

من يوقف الجرائم القانونية المرتكبة في حق بلدية أولاد بسام بتيسمسيلت ؟؟

 طالب منتخبون بالمجلس الشعبي البلدي لبلدية أولاد بسام بتيسمسيلت  بوضع حد للمجازر القانونية  الفادحة  التي باتت ترتكب دون حسيب ولا رقيب في حق بلديتهم من قبل مصالح  دائرة تيسمسيلت ، وكانت البداية من  الخرق الفظيع لنظام المداولات ، حيث كشف هؤلاء في هذا الإطار عن واحدة من أبرز وأهم الجرائم المرتكبة في حق سلطان القانون ترجمها رفض مصالح الدائرة المصادقة  خارج الآجال القانونية على11  مداولة بالتمام والكمال  المتضمنة لجدول أعمال الدورة المنعقدة في 26 من  شهر أكتوبر المنقضي  والتي كان من بينها المصادقة على الميزانية الأولية ، هذه الدورة التي عرفت ابداء 05 منتخبين رفضهم أو عدم  موافقتهم  على جدول أعمالها من الأساس بفعل الحذف اللامبرر لنقطتين من طرف رئيس البلدية المبعد اليوم عن مهامه  معلّلين ذلك بخرق المادة 08 من النظام الداخلي للمجلس التي تنص على أنه يمنع حذف أية مداولة مبرمجة في جدول الاعمال بعد ارساله للأعضاء وبالتالي فان كل ما يترتب عن هذه الجلسة سيكون في حكم الملغى بحسب  المادة 59 من القانون البلدي 11 / 10  التي تنص على أنه تبطل بقوة القانون المداولات المتخذة خرقا للدستور وغير المطابقة للقوانين والتنظيمات   ، وهو التبرير الذي طالبت من أجله  الدائرة توضيحا دقيقا من طرف البلدية التي قامت بالفعل بما طلب منها ، لكن الأدهى والامر أن مصالح الدائرة لم تكلّف نفسها عناء الرد لا بالقبول ولا بالرفض على هذه المداولات في الآجال القانونية المحددة قانونا ب21 يوما على أكثر تقدير باحتساب أن تاريخ استلامها لمحضر المداولات كان بتاريخ 28 أكتوبر ، ما يعني أنه يفترض الرد عليها في الثامن  عشر من شهر نوفمبر ، وبالتالي تقول شكوى المنتخبين  أن عدم الرد يجعل من المداولات في حكم المصادق عليها بقوة القانون ، ليتفاجأ هؤلاء بشكل جديد من أشكال الدوس  على القانون عكسه في ذلك  رفض مصالح الدائرة بتاريخ 04 ديسمبر الجاري التصديق على هذه المداولات  التي  لم تعرف ايضا حتى  عرض نقطتها المتعلقة بالميزانية الأولية  على والي الولاية الذي له كل الصلاحية في التصديق عليها كما تذهب اليه كل من المادتين   57 و 58 من القانون البلدي   ، وهو ما دفع بأصحاب الشكوى الى مطالبة والي الولاية بإيفاد لجنة تحقيق لمعقل الدائرة  للوقوف على ما أسموه بالاستهتار والتلاعب بمشاعر بلدية كاملة بسكانها ومنتخبيها متسائلين في ذلك هل يعقل المصادقة من جديد على مداولات مصادق عليها بحكم وعرف القانون ؟ مع العلم أن هذه الفضيحة التي  لو يتم التعاطي الايجابي معها من قبل الجهات المعنية  ستكون سببا في اسقاط العديد من الرؤوس ، قلت أن الفضيحة ساهمت في تجميد نشاط كل ما هو متعلق بقسم التسيير في البلدية وجعلته في حكم – المعوّق  –  ، هذا وقد تطرقت الشكوى الى الموقف السلبي لمصالح الدائرة في تعاطيها مع قضية استخلاف رئيس البلدية الموقوف بقرار من الوالي بتاريخ 11 ديسمبر الجاري لمتابعته بجناية التزوير في محرر عمومي  ، حيث أن هذه الأخيرة قامت بتبليغ المير قرار التوقيف  وطالبت منه في نفس الوقت بتعيين أحد نوابه  ليحل محلّه ، معلّلة ذلك بأحكام القانون البلدي 11 /10  ، هذا الأخير الذي قالت عنه شكوى المنتخبين  أنه لا توجد اي مادة به  تنص صراحة على ذلك ، فهل يعقل أن يقوم رئيس بلدية صدر في حقّه توقيفا بسبب – مانع قانوني –  وليس مؤقتا أن يقوم بنفسه بتعيين خليفة له في اشارة منهم الى المادة 72 من القانون البلدي التي تجيز هذا الاجراء الى  أعضاء المجلس البلدي لا التصرف فيها بهكذا طريقة فاقدة للشرعية القانونية والأهلية الادارية

 ج رتيعات

هذه فلسفتي في التغيير

التغيير : هو عملية تحول من واقع نعيشه نراه غير ملائم من كل النواحي الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية …….إلخ الى حاله منشوده نرغب فيها تضمن عدم مواصلة الرداءة الحالية وفق نظرة جديدة ومتجددة.

ولكن التنظير لفكرة التغيير دائما يصطدم بردة فعل قوية رافضة لأي كلام عن التغيير ولعل الرافضون لهذه الفكرة يبنون بينهم وبين فكر التغيير حواجز عديدة بسبب برمجة مغلوطة ساقت لهم الكثير من الأفكار السلبية حول مفهوم التغيير.

ولعل ما سهل هذه البرمجة الخاطئة وساعد على ترسيخها في عقول العديد من الناس هي وبالدرجة الأولى فشل موجة الربيع العربي أو إفشالها في الدول العربية التي مستها موجة التغيير وفق انتهاج أسلوب الربيع العربي والعامل الثاني الذي رسخ تلك الصورة الخاطئة وعلى وجه الخصوص عند الشعب الجزائري هي العشرية السوداء بالرغم من أن فكرة التغيير ليس لها أية علاقة بالعشرية السوداء.

إن فكر التغيير مظلوم تماما مثل الإسلام، فالاسلام مظلوم بسبب تصرفات بعض المسلمين أو المحسوبين على الإسلام وهذا ما يدفع الغرب إلى إصدار حكم خاطئ على الإسلام بسبب عدم الفصل بين الإسلام وتصرفات بعض المسليمن الذين يسيئون للإسلام بتصرفاتهم، وبنفس الطريقة تعرض فكر التغيير للظلم وإصدار أحكام قاسية عليه وعلى المنادين بالتغيير، فتصرفات البعض الذين لم يحسنوا اختيار طرق ووسائل التغيير لا يجب أن تدفعنا إلى الحكم وبالعموم على التغيير أنه يجلب الدمار والخراب للدول والشعوب، فكما يجب أن نتعرف على الإسلام بشكل نظري ثم نقارن الإسلام كدين وفكر ومنهج حياة بواقع المسلمين ولا نسعى لدراسة الاسلام من خلال واقع المسلمين، وفيما يتعلق بالتغيير لا بد أن ندرس كل حالة على حدى فلو فشل التغيير بسياسة الربيع العربي هذا لا يعني ان التغيير ليس جيدا بل الطريقة ليست جيدة.

فعندما يفجر مسلم قنبلة في أحد شوارع أوربا هذا لا يعني ان الاسلام ليس جيدا.

لو يتعرف الغرب جيدا على الاسلام دون برمجة سابقة مغلوطة لعرفوا أن الاسلام يحرم مثل تلك الأعمال، ونفس الأمر بالنسبة لرافضي فكر التغيير لو تعرفوا على فكر التغيير في أصله لعرفوا انه سنة كونية لابد منها وهو لا يعني أبدا الفوضى والدمار.

وفلسفتي أنا فيما يخص منهج التغيير هي مستمدة من القران الكريم ومستوحات من الأيتين الكريمتين الوحيدتين اللتين ذكرتا التغيير كمنهج في المجتمعات

الأيتين:

(إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ)

(ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)

نجد في القرآن الكريم أن التغيير الاجتماعي أو المجتمعي مبني على ضرورة التغيير الفردي بإصلاح النفس ولعل الكثير من الناس لم يفهموا السر الدفين في نص الآية الأولى وحتى الثانية وهذا الفهم الخاطئ كان أحد أسباب بناء الحواجز بين المرء وفكرة التغيير وهو الفهم الخاطئ لفكرة ان يبدأ المرء في التغيير من نفسه وعلى كل واحد ان يغير نفسه.

وانا هنا أطرح سؤال أوضح وأقرب به الفكرة ليتضح المعنى الحقيقي للآيتين بخصوص مبدأ تغيير النفس وهو، من يغير من؟

لو كان التغيير منوطا بالشخص وحده منفردا وهو فرض عين على كل شخص لما أرسل الله سبحانه وتعالى نبيا واحدا لكل قوم ولجعل كل الناس أنبياء.

ولكن لإحداث التغيير في المجتمع يكفي أن يؤمن بالتغيير فرد واحد ليقود عملية التغيير التي يجب أن تكون وفق منهج الله لأنك إن بدأت بتغيير نفسك ستكون جاهزا لتنتقل إلى مرحلة ثانية ودرجة أعلى هي مساعدة الغير على التغيير وحملهم عليه وفق مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فكل شخص يغير نفسه للأفضل يكون ملزما بحمل رسالة التغيير.

ويمكن أن نستبط أن تغيير النفس في الآيتين الكريمتين المقصود به إيمان شخص أو فئة بالتغيير ومن ثم حمل الناس على التغيير ومساعدتهم عليه من خلال ما يلي:

1/ أن الله سبحانه وتعالى أرسل الأنبياء والرسل فرادى لا جماعات.

2/ أن الله سبحانه وتعالى يقول في القرآن الكريم { فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم }، فهنا نجد ان القرآن الكريم أسند مهمة تفقيه الناس أمور دينهم للفئة القليلة وجعل من الفرقة أو الجماعة فئة متلقية.

3/ وفي القصة المأثورة أن الله سبحانه وتعالى أرسل ملكا ليخسف الأرض بقرية من قرى الأرض فذهب الملك ثم عاد إلى الله وقال له: يا الله لقد وجدت في تلك القرية رجلا عابدا زاهدا

فقال له الله تعالى: به فابدأ

وكان هذا عقابا لذاك الشخص لانه لم يقم بواجبه في دعوة الناس للتغيير وحملهم عليه.

المجتمعات التي يسود فيها التناصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هي مجتمعات سائدة وقوية وإن حدث العكس فسيحدث أيضا تغيير للمجتمع ولكن نحو الأسوأ.

فالتغيير في القرآن تغييران، تغيير نحو الأفضل يأذن به الله بشرط انتشار الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولو كان هذا من فئة قليلة لأن الله أوكل لذاته تحقيق التغيير ولم يجعله منوطا بعدد الداعيين للتغيير، وهناك تغيير نحو الأسوأ وهو نتيجة أقرها الله كعقاب للمجتمعات التي تنادي بالتغيير أيضا ولكن نحو الأسوء وفي التغيير الثاني لا يحكم الله على كل المجتمع بالعقاب بجريرة فئة قليلة تنادي إلى التغيير السيئ بل إن الله يعاقب الأقوام لما يتحول الباطل بينهم إلى حق.

وعليه فإن الله ينصر الداعيين للتغيير الإيجابي على قلتهم ويأذن بحدوث التغيير في المجتمع، ويأذن بزوال النعمة على المجتمع لما يتخلى المجتمع بشكل جماعي على قيم الامر بالمعروف والنهي عن المنكر.

فالتغيير الحقيقي والدعوة إلى التغيير يجب أن يكون منبعها الدين ومسارها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومصبها الناس كل الناس دون استثناء أو تمييز.

وتكمن اهمية التغيير في خروج الانسان من حالة هو يرفضها الى حالة هو ينشدها متحديا لكل العقبات التي تعترضه متطلعا إلى مستقبل مشرق ينتظره و في هذه الحالة الشعورية يجدد الانسان حياته و يتجه بها نحو الافضل متوكلا على الله و واثقا من نفسه و من قدراته على التغيير.

عبد الرحمان بلي

دورة تكوينية حول تسيير التدفقات في المؤسسة الاقتصادية

ينظم معهد العلوم الاقتصادية و التجارية و علوم التسيير بالمركز الجامعي تيسمسيلت  دورة تكوينية حول :” تسيير التدفقات في المؤسسة الاقتصادية ” يومي 17 و 18 /12/2014 بالمكتبة المركزية للمركز الجامعي تيسمسيلت. تحت اشراف مدير المركز الاستاذ الدكتور لعتيقي أحمد و من تنظيم الاستاذ جيلالي العقاب مدير معهد العلوم الاقتصادية و التجارية و علوم التسيير  وبمساعدة الاستاذ بوساحة محمد لخضر و رؤساء الاقسام الاستاذ بن شيخ عبد الرحمان و الاستاذ براضية حكيم. 

ويؤطر هذه الدورة التكوينية الدكتور نقي عبد القادر، أستاذ محاضر بجامعة سارجي بونتواز بباريس، (مختص في تدريس اللوجستيات بعشرين سنة خبرة) ولقد قام الدكتور نقي عبد القادر بتأطير هذه الدورة التكوينية في العديد من الدول (فرنسا، بلجيكا، بريطانيا، و السنغال و بعض الجامعات الجزائرية)

وتستهدف الدورة طلبة الماستر 1 و الماستر المتفوقون في الدفعة (بمعهد العلوم الاقتصادية و التجارية و علوم التسيير).

ويهدف هذا النوع من التظاهرات العلمية عموما لاظهار انفتاح المركز الجامعي لتيسمسيلت على الجامعات الأجنبية قصد توطيد علاقات التعاون في مجال البحث العلمي و تبادل الخبرات، أما الدورة التكوينية التي تسري فعالياتها يومي 17 و 2014/12/18 بالمركز الجامعي لتيسمسيلت حول تسيير التدفقات في المؤسسة الاقتصادية، فالهدف منها هو الاسهام في اسقاط المعارف النظرية المكتسبة من طرف طلبة الماستر1 و 2 خلال مسارهم الدراسي على أرضية شبه واقعية بحيث أن الدورة التكوينية هي على شكل لعبة  محاكاة بيداغوجية  ((un jeu de simulation في تسيير المؤسسة، بحيث يشكل المشاركين أربع فرق تمثل أربعة مؤسسات متنافسة في سوق الحقائب ، و تقوم كل مجموعة بعملية مراجعة و تدقيق لمؤسستهم قبل اتخاذ تدابير لتحسين إدارة التدفقات و القرارات التي تتخذها كل من المؤسسات لها تأثير ليس فقط على مستقبلها ولكن أيضا لها تأثير على المنافسين الثلاثة الآخرين و في نهاية الدورة يحدد أحسن فريق في تسيير التدفقات داخل المؤسسة الخاصة به .

 وبهذا تسمح الدورة التدريبية وطريقة ممتعة بفهم تأثير العمليات اللوجيستية على القدرة التنافسية للشركة. كما تعتبر كوسيلة ملموسة للغاية لتقييم مدى تأثير التدفقات الأفقية  و العرضية على إدارة المؤسسة ضمن سلسلة القيمة.

 كما تساهم الدورة في تعمق المشاركين في مفهوم  التدفقات و معوقات التدفقات على مستوى المؤسسة و تساعدهم على اكتساب معارف حول تسيير السلسلة اللوجيستية  (le Supplychain)

و من الاهداف العلمية للدورة أيضا :

–  اكتشاف العلاقات بين المصالح داخل المؤسسة، وبين حركة التدفقات الطبيعية وتدفق المعلومات من ناحية ، والأداء الصناعي والتجاري للمؤسسة من جهة أخرى.

–  تحديد سبب الأعطال في النشاطات التجارية وقياس تأثيرها على نقص الآداء من ناحية المواعيد التجارية النهائية ، والالتزامات المالية والقدرة على الابتكار.

–  التمكن من الطرق اللوجيستية لتحسين التدفقات المادية من سلع وتدفق المعلومات من أجل تحسين الاستجابة المرتبطة بانخفاض في المخزون و الذمم المدينة.

تختتم فعاليات الدورة التكوينية يوم 2014/12/18 على الساعة 13:30 و تتوج الدورة بتسليم شهادات مشاركة للطلبة و شهادة تكريمية للدكتور نقي عبد القادر.

 

المنظمون

أطباء وصيدلي يكبّدون صندوق التأمينات خسارة بأكثر من مليار سنتيم في تيسمسيلت

انفجرت خلال الأيام القليلة الماضية فضيحة من العيار الثقيل على مستوى صندوق التأمينات الاجتماعية  – كناس – بتيسمسيلت في أعقاب اكتشاف عملية نصب و احتيال بطلها صيدلي  كان يقوم بإيداع فواتير مصحوبة بوصفات طبية لدى وكالة برج بونعامة لأجل تحصيل مستحقاتها المالية ، رغم أن الوصفات الطبية كان يتم تحريرها بأسماء مؤمّنين من بينهم مرضى مصابين بأمراض مزمنة دون علمهم ، حيث   لم يقوموا من قبل لا بالفحوصات الطبية ولا باقتناء الأدوية مستغلا في ذلك بطاقات الشفاء الخاصة بهم التي كانوا يتركونها  عند الصيدلي ، وهي العملية التي كبّدت خزينة الصندوق خسارة قدّرتها مصادرنا بأكثر من مليار سنتيم ، وعن تفاصيل هذه الفضيحة التي ساهمت في خلخلة النظام المالي للكناس والتي تم وضع ملفّها من طرف إدارة الصندوق الولائي للصندوق على مستوى المديرية الولائية للأمن الوطني  بغرض التحقيق في مضامينه والتدقيق في وثائقه ومحرّراته ، أوضحت ذات المصادر بأن انكشاف خيوط  القضية جاء في أعقاب الشكوك التي حامت حول الارتفاع الصاروخي لمبيعات الدواء لدى الصيدلي لدرجة أنها فاقت  مبيعات صيدلية تقع بعاصمة الولاية مثلا في حين أن الصيدلية الحال تقع بإحدى البلديات النائية التي ربما يقل  عدد سكانها  عن العدد الإجمالي للوصفات الطبية المودعة لدى الصندوق ، لتقوم بعدها إدارة الصندوق الولائي للكناس بتشكيل لجنة تحقيق ضمّت تركيبتها إطارات ومستخدمين ذوو كفاءة وخبرة واسعتين في هذا المجال انتهت تحقيقاتهم وتفتيشاتهم على مستوى وكالة برج بونعامة باكتشاف أن الغالبية الساحقة من الوصفات الطبية تم تحريرها والتأشير عليها بختم طبيب واحد والبقية توزعت بين طبيبين اثنين ،  الى جانب العثور على عشرات الوصفات الحاملة لأدوية مرضى مزمنين ، وهو ما  دفع باللجنة الى استدعاء الأطباء وبعض المؤمّنين هؤلاء الذي حملت إجاباتهم التي كانت مرفوقة  بتصاريح شرفية  التأكيد على عدم حصولهم على هذه الأدوية من عند الصيدلي ولم يخضعوا بالأساس الى الفحص الطبي عند هذا الطبيب أو ذاك  ، فيما أقرّ بعضهم بأن بطاقة الشفاء سبق وأن اضطرّوا الى إيداعها عند الصيدلي تحت طائل قاعدة – شد مد القرض مات –  كضمان منهم على عدم توفّرهم على مصروف الدواء في ذلك الوقت ، وبالمقابل صرّح الأطباء الذين تم استجوابهم بأنهم أضاعوا في وقت سابق أختامهم ولا يتحمّلون وزر استغلالها ، مايجعل من التساؤل عن الدور الرقابي  لهذه الفواتير طيلة ثلاث سنوات كاملة يفرض نفسه انطلاقا من أن تعاملات الصيدلي بهذه الطريقة التي أطلق عليها البعض تسمية – القرصنة الاجتماعية – سائرة من مطلع سنة 2012 الى غاية انكشاف الفضيحة قبل أسابيع قليلة  ، تجدر الاشارة الى أن المديرية العامة للصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية سبق لها في صائفة السنة الجارية  وأن أطلقت تحذيرات وتنبيهات لمؤمّنيها دعتهم فيها الى عدم تركهم أو إيداعهم لبطاقات الشفاء لدى الصيادلة خوفا من قيام البعض منهم الى استغلالها في عمليات التحايل والنصب خصوصا بعد أن تحوّلت البطاقة عند فئة الصيادلة – اللي ما يخافوش ربي – على حد قول أحد إطارات الصندوق  الى صك أو شيك  لتحصيل الأموال بدون وجه حق …. القضية للمتابعة

ج رتيعات

تشييع جثمان رئيس بلدية برج الأمير المغتال في تيسمسيلت

ووري الثرى يوم أمس بمقبرة سيدي اعمر جثمان رئيس بلدية برج الأمير عبد القادر بتيسمسيلت الذي اغتالته أيادي الاجرام صبيحة يوم الجمعة رميا بالرصاص بمزرعته الكائنة بدشرة الرفشة بذات البلدية ، ووسط تعزيزات أمنية مشدّدة وفي جو جنائزي مهيب  حضرته السلطات  المدنية والعسكرية الى جانب عدد من أميار الولاية والفلاحين على اعتبار أن الفقيد كان يشغل أيضا منصب رئيس الغرفة الفلاحية لولاية تيسمسيلت تم تشييع الراحل الى مثواه الأخير ، وبالتوازي مع ذلك كشفت  مصادر محلية عن إطلاق قوات الجيش الوطني الشعبي لعملية تمشيط واسعة بالمنطقة الواقعة على الحدود مع ولاية المدية لأجل تحديد هوية الجناة الذين يرجّح انخراطهم ضمن المليشيات الإرهابية التي تنشط على الشريط المتاخم لكل من ولايتي المدية وعين الدفلى  ، فيما أوضحت ذات المصادر بأن  فرضية الانتقام وتصفية حسابات تبقى  قائمة في هذا العمل الإجرامي الجبان  كون  أن الجناة قاموا بترصد الفقيد – شلغوم بن يوسف –   قبل أن يفاجئوه بإطلاق الرصاص من بندقية صيد عند مدخل الضيعة من دون أن يسلبوه ممتلكاته المتواجدة بها  وكذا عدم قتلهم  للعامل المكلف برعي الأغنام  هذا الأخير الذي تم اخضاعه للتحقيق  ، وهو ما ستكشف عنه التحقيقات الأمنية مستقبلا.

ج رتيعات