بحث في فائدة تنسيقية المعارضة بتيسمسيلت

وين راكي يا معارضة ؟…. تساؤل  جادت به قريحة عشرات المواطنين بمناسبة حضورهم صبيحة أمس جانب من  الاحتفال بالذكرى المزدوجة لتأميم المحروقات وتأسيس اتحاد العمال الجزائريين الذي دعت اليه الأمانة الولائية للاجيتيا  بتيسمسيلت و الذي حضرته السلطات المدنية والعسكرية بشكل مكثف ، حيث لم يتمالك هؤلاء أنفسهم أمام طلقات البارود وأصوات الزرنة و قرع الطبول ليطلقوا العنان لحناجرهم التي تساءلت بصيغة البحث عن مكان تواجد القيادة المحلية لتنسيقية المعارضة – لا وجود لها في فيالار ، اللهم في قلوب المحكورين  والزوالية  –  من أجل الالتحاق بها بهدف التعبير ربما عن رفضهم  للمسيرة الفلكلورية التي رأوا أن المشاركين فيها من عمال ومستخدمي مختلف القطاعات والمؤسسات يكون قد  تم اقتيادهم عنوة أو – غصبا عنهم –

راصد   

ثورة غضب ضد استغلال مياه وادي " مملكة العنب " في تيسمسيلت

انتفضت مئات العائلات القاطنة بدشرة القواسم التابعة إقليميا لبلدية لرجام بتيسمسيلت ضد مشروع حفر بئر ارتوازية بوسط  وادي المنطقة الذي يعتبره الأهالي هناك مصدرا  لحياتهم وقوتهم بفعل استغلال مياهه العذبة في تنشيط وإحياء أعمالهم الفلاحية القائمة على زراعة الخضروات وغراسة الأشجار المثمرة في طليعتها أشجار التين والعنب ، وجاءت انتفاضة المواطنين بعد أن شاع وذاع خبر  حفر بئر عميقة بمنطقتهم  ، أين أبدوا رفضهم المطلق إقامة هذا المشروع بذريعة أنه يساهم بشكل أو بآخر في امتصاص صبيب عشرات العيون المتدفقة داخل الوادي ، فضلا على أنه لم يكن محل طلباتهم واقتراحاتهم من ذي قبل  باعتبار أن منطقتهم فيها من المياه السطحية  ما يكفي حاجياتهم ، ولم يشكوا يوما معضلة العطش ، وقال السكان أن المشروع يخفي وراءه سعي بعض الجهات الى السيطرة على هذا المورد الحيوي واستغلاله بما لا يخدم مصالحنا وتطلعاتنا الرامية الى تحسين وتطوير المنتوج الفلاحي خصوصا فاكهة العنب التي تحتل مكانة مهمة على الصعيدين المحلي والجهوي وحتى الوطني كونها تصنف من بين أجود الأنواع وأحسنها مذاقا ، كما يعد إنتاجها بمعية فاكهة التين  مصدر عيش الغالبية الساحقة من السكان  الذين أفصح بعضهم أنهم بصدد دراسة تنظيم  وإحياء – مهرجان للعنب – يكون على شكل وعدة تقام بالمنطقة عند حلول موسم الجني وذلك للتعريف أكثر بمنتوج عنب القواسم ، والى ذلك تعالت أصوات السكان ودعواتهم للمطالبة بعدم تجسيد هذا المشروع على الرغم من التطمينات  والشروحات التي تلقوها من قبل مدير الموارد المائية بالولاية  وكذا رئيس لجنة الري بالمجلس الشعبي الولائي  ومسؤولين آخرين و التي كشفت لهم  أن حفر البئر ليس بغرض استغلال الماء وتحويله في الوقت الراهن وإنما هي دراسة تقنية لضبط واكتشاف منابع ومواقع تواجد  الماء في الولاية  لأجل إحصائها واستغلالها مستقبلا في حال نضوب هذا المورد ، وهي التطمينات التي لم تلق ترحيبا واسعا من لدن الساكنة بالرغم من تفهمهم لها مبدين في ذلك عزمهم وإصرارهم على التصدي للمشروع  ، وعلى النقيض من ذلك أبدى الأهالي أسفهم لتجاهل السلطات المحلية لانشغالاتهم ومطالبهم التي قالوا أنها تكتسي أهمية بالغة مقارنة بحفر البئر يتصدرها وضعية الطريق المؤدي لدوارهم الذي بات ينادي ضمائر المسؤولين المعنيين ويطالبهم  بجبر انكساراته وتصدعاته التي جعلت منه شريانا مروريا غير قابل لاحتواء حركة النقل والتنقل ، ما جعل من العزلة تفرض منطقها وقانونها على المنطقة برمّتها  خصوصا في المرحلة الشتوية ، وعلى ذكر الطريق رفع السكان مطلب التحقيق في الشلل الذي أصاب مشروع المسلك الطرقي بداخل دشرتهم الذي لم تنته به الأشغال بعد ، وهو المشروع الذي خصص للتنفيس وفك قيود العزلة عن العديد من العائلات التي تنتظر بشغف كبير استكمال أشغاله حتى يتسنى لها مزاولة أنشطتها الزراعية والفلاحية كتربية المواشي والدواجن  في أريحية ، كما شملت اللائحة المطلبية  تغطية النقص المسجل في حافلات النقل المدرسي والوحدات السكنية الريفية  وعمليات برنامج التجديد الريفي على غرار الوحدات الحيوانية – أبقار وأغنام  وخلايا النحل – ، الى جانب  بعث الروح في كل من  قاعة العلاج ودار الشباب  الموصدة أبوابهما ، حيث كشف هؤلاء عن استحالة قبولهم استمرار تواجد هيكلين أو مرفقين عموميين استنزفا مبالغ مالية معتبرة تسكنهما اليوم  الأشباح ، وفي معرض حديثهم عن القصور التنموي الذي ابتليت به منطقتهم في شتى المجالات  أثار الأهالي  قضية نقص التيار الكهربائي ، بعد أن عجزت الميزانيات الضخمة والأموال المبعثرة ذات اليمين وذات الشمال في تصليح شبكة الكهرباء المخربة التي باتت تهدد سلامة المواطن بالصعق الكهربائي وتفرض عليه الأضواء الخافتة  ، فالشبكة هي مكونات أسلاك كهربائية تكاد تنطق وتصرخ من وجع  الاهتراء والإهمال الذي يعود  لرواسب ومخلّفات سنوات الجمر والرصاص أو ما أصطلح عليه بالعشرية الحمراء ، مادفع بالسكان الى التساؤل عن سر إقصائهم من مشروع – كهربة العالم الريفي – الذي كثيرا ما تحدث عنه المسؤولون المركزيون والمحليون على حد سواء  ، وفي ظل استمرار حلقات مسلسل هذا القحط التنموي المفروض على منطقة القواسم ، تبقى الآمال معلّقة على تدخل مختلف الجهات المسؤولة ومسارعتها  الى ضخ دماء جديدة  في جسد  – مملكة العنب –  المنهك والمتعب

 ج رتيعات

مطالب بتجميد قائمة المستفيدين من مشاريع الجزائر البيضاء ببلدية تيسمسيلت

لم تمر هذه المرة  عملية انتقاء وتنقيح القائمة النهائية للمستفيدين من مشاريع الجزائر البيضاء  ببلدية عاصمة الولاية تيسمسيلت بهدوء وسلام كسابقاتها بعد أن أجهر مستخدمون اداريون ومنتخبون بالمجلس البلدي  من المعنيين بدراسة ملفات الشباب البطال  – أعضاء اللجنة –  رفضهم للقائمة النهائية المقدرة ب20 ورشة  أو مستفيدا  من مجموع 176 طلبا تم ايداعها على مستوى البلدية وذلك على خلفية عدم توقيعهم على المحضر النهائي المسلّم الى  مديرية النشاط الاجتماعي للمصادقة عليه ، حيث وبعد الدراسة الأولية تم اختيار وبالأغلبية أسماء المرشّحين من الاستفادة من المشاريع الى حين البت النهائي في المستفيدين الشرعيين وفق جدول التنقيط  المعمول به  ، غير أن المطالبين بتجميد القائمة تفاجأوا بتمرير المحضر النهائي لمصالح – الداس –  من دون توقيعهم  عليه ، ما جعل من الشكوك تتسلل بداخل نفوسهم حول وجود تلاعبات وتجاوزات تكون قد تعرضت لها القائمة التي طالبوا بإخضاعها من جديد على اللجنة التي قالوا أنها سيدة في اتخاذ القرارات ، من جهتهم طالب بعض الشباب من لم يساعفهم الحظ في ركوب القائمة على الرغم من أحقّيتهم في الاستفادة بإلغاء المحضر النهائي وكذا التحقيق في  كل المشاريع السابقة ، بعد أن اشتموا منها روائح التلاعب والعبث في طريقة توزيعها ومنحها لأشخاص لا تتوفر فيهم شروط الاستفادة ، فضلا عن أن عمليات التوزيع غاب عنها عاملي الشفافية والنزاهة على حد قولهم  ، وهو ما يترجمه استفادة  أحياء في مرات كثيرات  مقابل اقصاء وتهميش أحياء أخرى ، يحدث هذا في الوقت الذي تحاصر فيه اليوم  القاذورات وأكوام النفايات التي عادة ما كانت موضوع احتجاج  المواطنين غالبية أحياء وشوارع البلدية التي تحوّلت الى بؤرة سوداء نتيجة العفونة التي وصلت اليها …. فهل تتحرك هذه المرة – آلة التحقيق –  نزولا عند رغبة  المطالبين به  أم  ستبقى المكابح تعطل تشغيلها وخوضها في عديد القضايا  الظاهرة منها والباطنة ؟؟

 ج رتيعات

الموت… أستاذ الواعظين

كم أحن للكتابة عن عالم الموت، عن عالم البرزخ، عن هادم اللذات و مفرق الجماعات و ميتم البنين و البنات ، ذلك أن الموت  حق على رقاب الأحياء و منية لا تعرف التمييز  فتأخذ الصحيح و السقيم ،  الصغير و الكبير ، الأمير و الغفير، الغني و الفقير.

و هناك آيات كثر من القرآن الكريم تحدثت عن حتمية زوال الحياة الدنيا و ما فيها و من بينها الإنسان الذي كرمه الله تعالى عن سائر المخلوقات بالعقل و كلفه بالأمانة –أمانة تعمير الأرض و إصلاحها- و التي أبت و أشفقت من حملها السبع الطباق.

 قال تعالى  (إنك ميت و إنهم ميتون)  الزمر – 30 –

قال تعالى  (أينما تكونوا يدركم الموت…)  النساء -78 –

قال تعالى  ( كل نفس ذائقة الموت …) آل عمران -185 –

أفلا يجدربنا أن نعلنها اليوم استغفارا و توبة ، قبل أن يداهمنا الموت غدا ؟

قد يحدث للإنسان أن ينغمس في متاهات الدنيا الزائفة ، لكن سرعان ما تنكشف له ألاعيبها ، فيدركها الذي حكم عقله ، و يسر الله له الهداية ، فيراجع شريط حياته تائبا ، ليندم على ما ضاع من العمر.

راجعت شريط محيايا ، لرى كم ضاع من سني… فوجدت العمر قد ولى ، فاق الربع من قرن

فكم سنين قد أفلت ، و راحت دون أن أدري… و خيوط الموت قد نسجت ، أكفانها على الوزن

و كم أذكر ليالي و أياما ، بذلت لها من الجهد……..و كنت فيها مبتعدا ، عن الله كل البعد

فما لبيت نداءا ، حسبت العمر ممدود……..و ما أجبت آذانا ، قد نادى للسجود

و كم حلفت يمينا ، شهدت الزور عن عمد…… و اقترفت آثاما ، خنت الوعد و العهد

صاحبت رفقة سوء ، أضعت العمر في كد……و ماجنيت من ثمر ، إلا الهجران و الرد

نذير الشيب حذرني ، و قد غطى كل الجلد  …… أشار إلي في صمت ، قد ولى سن الورد

مل الطبيب شكوايا ، دواه ماعاد يجدي   …….. اشتاق القبر رؤيايا ، طمعت الدود في جسدي

و كم أذكر زرت قبرا ، لازال ذكرى في خلدي …..  و قد رأيت بعينايا ، كيف يسوى لحدي ؟

ساعات ليل قد طالت ، و قلقي زاد عن الحد   ……  تباشير صبح لاحت ، و جاء الفرج من بعد

فرب العزة قد نادى ، فهل من توبة يا عبدي ؟ ………  أبواب مغفرتي فتحت ، فشمر ساعد الجد

 بقلم  بوزيان مضوي -تيسمسيلت-

احتجاجات عارمة ضد التلاعب بقائمة السكن الريفي في ثنية الحد بتيسمسيلت

أثارت قائمة المستفيدين من حصة 50 وحدة سكنية ريفية في بلدية ثنية الحد بتيسمسيلت سخطا واستهجانا كبيرين من لدن مئات المواطنين الذين دفعتهم مكونات القائمة التي ضمّت على حد تعبيرهم أسماء تنحدر من المحيط العائلي لمنتخبي المجلس دون البقية الباقية من ساكنة المنطقة  الى التجمهر أمام مقر بلديتهم مع اقدامهم على منع المير ونوابه  من ولوج مكاتبهم  باستثناء مستخدمي مصلحة الحالة المدنية حتى لا يضفي  جمهرهم طابع عرقلة مصالح المواطن ، وبلغة حملت الكثير من الاستنكار والتنديد ، طالب المحتجون السلطات الولائية بتجميد القائمة – العار-  التي حمل ظهرها  أسماء يعوزها  – البنعميس – وذوي القربى  وغيرها من المصطلحات التي قبرت  كل مبادئ الشفافية والنزاهة المفترض حضورها في اعداد مثل هذه القوائم ، وكأن الأمر يتعلق بتقسيم تركة أو ميراث  لمعدّي القائمة والا كيف نفسّر حملها لأقارب منتخبي المجلس من مختلف الدرجات  مقابل اسقاط كل من لا تربطه علاقة عائلية مع ممثلي الشعب يتساءل أحد المواطنين ؟؟ ، فيما تعالت أصوات بعض المحتجين للمطالبة  بحل المجلس البلدي الذي قالوا أنه  لم يعرف الاستقرار منذ ميلاده بعد أن حاصرته الخلافات والنزاعات وكذا تصفية الحسابات فيما بين أعضائه ، والى ذلك كشف آخرون عن أن القائمة وما رافقها من محسوبية وزبونية  وتلاعب مردّها الى ارضاء بعض المنتخبين  وابعادهم من دائرة معارضة شيخ البلدية الذي سبق للأغلبية المطلقة  من منتخبي المجلس وأن أبدوا عدم رغبتهم في التعامل معه  لدرجة أنهم خيّروا الجهات الوصية  بين عزله أو انسحابهم جماعيا  ، مع العلم أن الوحدات السكنية المذكورة  هي عبارة عن تجمّع ريفي من المنتظر أن تحتضنه منطقة – مسخوطة – بالقرب من منطقة النشاطات بمحاذاة الطريق المؤدي لبلدية برج الأمير عبد القادر

ج رتيعات

عسكري يقتل طالب ثانوي بسبب فتاة في بتيسمسيلت

شهدت أمس الأول مدينة برج بونعامة بتيسمسيلت وقوع جريمة قتل بشعة راح ضحيتها طالب ثانوي في التاسعة عشر من عمره  على يد شاب عشريني مجند ضمن صوف الجيش الوطني الشعبي ، وحسب الوارد من معلومات كشفتها مصادر محلية فان الجاني يكون قد وجّه للضحية طعنات قاتلة بواسطة مفك براغي  – تورنيفيس – على مستوى القلب والقفص الصدري عجّلت بوفاته في مكان وقوع الجريمة غير بعيد عن ثانوية الشاذلي بن جديد ، وأضافت المصادر ذاتها أن سبب إقدام العسكري على فعلته هذه  يعود إلى نشوب خلاف حاد  بينه والضحية حول فتاة كان كل واحد منهما يسعى الى كسب ودّها والتربع على عرش قلبها، وهو الدافع الذي يبقى تصديقه من تكذيبه مرهونا بما ستسفر عنه تحقيقات وتحريات المصالح الأمنية المعنية ، مع العلم أن جثة الضحية تم وضعها بمصلحة حظ الجثث بمستشفى برج بونعامة  قبل القيام بالإجراءات المعمول بها قانونا

 ج رتيعات

حديث الروح

لعلّ المدينة غير المدينة

أو أنا غيري … ولا أشعر

لعلّ الشّوارع غير التي

أظنّ ، وغير التي أعبر

و إلا ؟ فكيف أسير بها

ولا تتراقص… أو تذكر !؟

وفي كل ركن بها من دمي

أريج الحكايات مُستنفر

وبين الحجارة .. فوق الرّصيف

أشمّ سنين الصّبا ، تقطر

ويعصرُني الشّوق والذّكريات

ووهج البدايات ،، إذْ يعصر

أدور ، فلا شيء غير الضباب

وعطر الطّفولة منتشر

………………………

لعلّ المدينة لم تستفقْ

أمرُّ على كبدي لا يراني

وينثرني القلب بين الطرقْ

تنطّ أمامي سنون الصّفاء

وتملأ عيني سنون الشّبقْ

هنا كنت طفلا كبير الأماني

يعانقه الحلم حدّ الأرقْ

هنا كان للقلب أول عشق

هنا القلب – يوما – بريئا خفقْ

هنا قبلتني التي لم تعدْ لي

هنا العشق أورق ثم انطلقْ

هنا كنت أرنو إلى عينها

فألمح عمريَ خلف الأفقْ

هنا !يا هنا ! كيف أنّي

أعود إليك ولا تحترقْ

…………………….

سنين الطّفولة ما أروع

وما أقصر الدّرب منذ الغد

كأنّي أسير بأمس قريب

إلى حيث يأخذني موعدي

أنطّ على سور جارتنا مستعينا

بخفّة قلبي ، على ساعدي

وأركض … أركض خلف الطّيور

فتهرب من حجر في يدي

وتحت شجيرة سروٍ لطيفٍ

أنام أميرا … وأصحو ملك

لي الأرض ، حيث أشاء أسير

فتحضُنني غضةً ” هيت لكْ “

وأمرح … أمرح ما شاء يومي

فيا يوميَ الأمس ، ما أجملكْ

………………..

أنا الآن متّسع للنّصوص

أنا الآن متّسع للمحن

إذا نمتُ ، يرفضني بعض نومي

يُؤرّق عينيَ هذا الوطن

وإن قلت أخلد للعشق حينا

أبيع النّساء … وأصطادهن

تمرّ البلاد على خاطري

فتمحو النّساء ، وحاجاتهن

فيا وطني ! كيف أشدو بلحني

وأنت تنام بجفن الفتن

 

عبد القادر مكاريا

من ديواني ” أيّتها الحمقاء”

حرب الأرقام بين النقابات ومديرية التربية تحتدم في تيسمسيلت

اقتصر اضراب الشركاء الاجتماعيين بقطاع التربية بولاية تيسمسيلت الذي دعت اليه مختلف  التنسيقيات النقابية عبر ولايات الجمهورية  على مشاركة نقابتين اثنتين لا ثالث لهما – الأسنتيو والاينباف – ، وبلغة الارقام كشف رئيس المكتب الولائي  لنقابة الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين –  ح بعلي – عن أن نسبة الاضراب بلغت عند حدود الثالثة زوالا 52 بالمئة في المستويات الثلاث  الثانوي والمتوسط والابتدائي هذا الذي تصدّر ترتيب الاطوار ، من جهته أوضح أحد نشطاء نقابة الأسنتيو  بأن بلدية عاصمة الولاية تكون قد حلّت  الاولى بنسبة فاقت 60 بالمائة من العدد الاجمالي لبلديات الولاية ترجمتها في ذلك حصول بعض المؤسسات التربوية على نسبة 100 بالمائة على غرار مدرسة ابن باديس وابتدائية الجزائر ، وبالمقابل أفادت مصادر جد مقرّبة من محيط مديرية التربية أن نسبة الاستجابة  للإضراب بلغت في حدود التوقيت المذكور سلفا 62 . 5 بالمائة فقط ، ووسط هذا التباين في النسب تبقى حرب الأرقام مشتعلة ومتواصلة ما بين الداك والنقابات في الولاية رقم 38

 ج رتيعات

نائب رئيس يعتدي على منتخب بكرسي ببلدية بني لحسن في تيسمسيلت

تحوّلت أول أمس قاعة  المداولات والاجتماعات ببلدية بني لحسن بتيسمسيلت الى حلبة ملاكمة بعد قيام أحد نواب الرئيس بالاعتداء على منتخب من نفس المجلس باستعماله كرسي ، وأفادت المصادر التي أوردت الخبر أن الحادثة المبكية المضحكة في الوقت نفسه وقعت في أعقاب نشوب مشادات كلامية بين النائب والعضو وتباين الرؤى بينهما بمناسبة مناقشة والمصادقة على المداولة المتعلقة  بتحويل قطعة أرضية تقع بالمنطقة المسماة – البير – لفائدة مديرية أملاك الدولة بغرض استغلالها في انشاء مجمّع ريفي يضم 25 وحدة سكنية ، حيث كانت هذه النقطة بمثابة الجمرة التي أوقدت لهيب  الغضب وتوتر الأعصاب وذلك بعد ابداء المنتخب رفضه القاطع الترخيص بذلك انطلاقا من أن الجيب العقاري المذكور هو ملكا للخواص وقضيته مطروحة اليوم على مستوى العدالة وبالتالي من غير الممكن تحويله بموجب مداولة المجلس البلدي قبل الفصل فيه من قبل القضاء ، وبالمقابل رد نائب الرئيس على المنتخب بأن تحفّظه هذا ما هو الا عرقلة لانشاء التجزئة  كون الأشخاص الذين يدّعون ملكيتهم للمساحة العقارية أو بالأحرى أصحاب الدعوى المرفوعة ضد البلدية هم من أقربائه ، وهو الكلام الذي لم يرق للمنتخب ، وبين اصرار كل منهما ودفاعه عن رأيه احتدم النقاش واشتعلت المشادات الكلامية التي تخلّلتها الكلمات النابية وكذا سب الذات الالهية استنادا الى ذات المصادر التي كشفت أيضا  عن ولوج هذا الشجار الذي كان سيعرف تطورات خطيرة لولا مسارعة بعض المنتخبين الى فضّه واحتوائه  الى أروقة المحاكم نتيجة ايداع المنتخب المعتدى عليه شكوى مصحوبة بشهادة طبية حدّدت له عجزا طبيا بعشرة أيام  على مستوى  المصالح المختصة …. القضية للمتابعة

ج رتيعات