شركة سونلغاز تسجن "محلات بوتفليقة " في الظلام بأولاد بسام بتيسمسيلت

رسم عشرات المستفيدين من محلات الرئيس ببلدية أولاد بسام بتيسمسيلت علامات استفهام واسعة حيال عدم ربط حوانيتهم بالكهرباء ، ما جعلها تتحول بدلا من فضاءات تجارية تساهم في تنمية الحقل التجاري بالبلدية الى فضاءات تسكنها الأشباح وسط الظلام ، وأوضح بعض الشباب أن مقررات استفادتهم كتب لها – وقف التنفيذ – طالما أنهم لم ينطلقوا بعد في تجارتهم المرهون ممارستها  بتواجد الكهرباء ، هذا المورد الحيوي الذي قالوا أن افتقاده عرقل مراسيم تطليقهم لعالم البطالة من جهة ، كما أخّر مزاولتهم أنشطتهم التجارية من جهة ثانية ، وقد أبدى هؤلاء تذمّرهم  المصحوب بنبرات الغضب من اللامبالاة التي قوبلت بها طلباتهم المتكررة بشأن ربط محلاّتهم بالكهرباء من قبل شركة سونلغاز التي أبانت على حد تعبيرهم عن برودة كبيرة في معالجتها و الرد عليها ، مع التعامل معها كأوراق وجدت لنفخ علب أرشيفها ان سلمت طبعا من رميها في سلّة المهملات يقول الشباب الذين لوّحوا بالقيام بحركة احتجاجية في حال عدم تجاوب الجهات المعنية مع مطلبهم مبدين في ذلك رفضهم المطلق الابقاء على محلاّتهم أسيرة للظلام.

ج رتيعات

انعقاد المؤتمر العاشر للأفلان سيكون بعد الاستفتاء على تعديل الدستور

عرف نهاية الأسبوع المنقضي الحقل السياسي بولاية تيسمسيلت ميلاد  محافظة جديدة لحزب جبهة التحرير الوطني ويتعلق الأمر بمحافظة ثنية الحد التي جرت مراسيم استحداثها بمقر قسمة الثنية تحت اشراف مبعوث القيادة الوطنية عضو المكتب السياسي المكلف بالتنظيم مصطفى معزوزي وبحضور جموع غفيرة من مناضلي الجبهة ، وستكون المحافظة الجديدة التي أسندت رئاسة لجنتها الانتقالية  للمناضل – بوخماشة بن يوسف – على موعد مع ترتيب شؤون بيتها الداخلي ممثلا في قسمات كل من بلديات خميستي والعيون وثنية الحد وسيدي بوتشنت واليوسفية وبرج الأمير عبد القادر ، في الوقت الذي تبقى فيه باقي القسمات ملحقة بمحافظة عاصمة الولاية التي ترأسها المناضلة  وعضو المجلس الشعبي الولائي سابقا – معنصر فاطمة – ، وقال معزوزي بمناسبة لقاء  معه بمناضلي الأفلان  أن استحداث هذه المحافظة يندرج في اطار اعادة هيكلة الحزب التي وضعتها القيادة الحالية كاستراتيجية الهدف منها ترتيب وتقريب هياكل الجبهة من القاعدة النضالية وكذا تقوية وبناء حزب عصري يكون بعيدا عن ثقافة الأحادية والانغلاق ، الى جانب تقوية صفوف الأفلان المقبل على استحقاقات مهمة في طليعتها المؤتمر العاشر الذي لمّح موفد سعيداني أن انعقاده سيكون في أعقاب الاستفتاء على تعديل الدستور.

ج رتيعات

" كوشمار " وباء الحمى القلاعية يعود من جديد في تيسمسيلت

تسود هذه الايام  حالة غير مسبوقة من الهلع والفزع وسط شريحة كبيرة من الموالين ومربي الأبقار بولاية تيسمسيلت في أعقاب ظهور وباء الحمى القلاعية بكل من منطقتي سيدي عبدون ووادي شاغلو باقليم مدينتي سيدي بوتشنت وثنية الحد على التوالي ، حيث كشفت مصادر محلية  أنه تم تسجيل 04 حالات جديدة بهذا الداء يعود مصدرها الى اصابة بقرة يكون قد اشتراها  أحد المربين  قبل أيام قلائل من احدى ولايات الشرق الجزائري ، وعلى الرغم  من اتلاف الرؤوس الموبوءة ودفنها ،غير أن هذا الاجراء لم تهدأ له نفوس المربّين الذين أطلقوا صرخات استغاثة باتجاه المصالح البيطرية لمطالبتها بالاسراع في تطويق انتشار المرض خوفا من انتقال عدواه الى قطعانهم عن طريق تعميم عملية التلقيح عبر أرجاء الولاية  ، ويأتي هذا التخوّف في ظل رواج الأخبار القائلة بأن هناك عدد من الأبقار المصابة بالداء على مستوى اقليم البلديتين المذكورتين المشهود لهما بارتفاع نشاط تربية الأبقار  لم يتم التخلّص منها ولم يتّخذ في حقّها اجراء الحجز  وهي لا تزال اليوم ترعى وسط  القطعان ، وأوضحت المصادر ذاتها أن – كوشمار – هذا الوباء أعاد من جديد قضية  اللقاحات المضادة له التي اتّسمت عملية توزيعها  السنة المنقضية التي عرفت فيها الجزائر انتشارا كبيرا لداء الحمى القلاعية بالكثير من العشوائية والمحسوبية وكذا التماطل في تزويد المربّين بجرعات اللقاح ، ما ساهم في اتساع بؤرته ، وهي مجمل الاختلالات التي تثير اليوم مخاوف المربّين بعاصمة الونشريس الذين دعوا المصالح المعنية الى  التفعيل  الصارم والتنظيم الحازم لمراقبة الوضع الصحّي لقطعان البقر في الميدان بعيدا عن تقارير  – توفا بيان – .

ج رتيعات

" محرقة دواجن " تهدّد صحة وسلامة سكان قرية شريفة في تيسمسيلت

لم تعد  تقتصر المعاناة اليومية لسكان قرية الشريفة بأعالي منطقة سيدي بن تمرة بعاصمة الولاية تيسمسيلت على  الغياب الكلي لأبسط أوجه التنمية في مختلف مجالاتها حيث لا ماء هناك ولا طرقات ولا انارة ، بل تضاعفت هذه المأساة في أعقاب  ميلاد محرقة للدواجن النافقة  التي نصبها أحد المستثمرين في انتاج البيض  بالقرب من الحي بغرض ابادة الدجاج المصاب بالمرض ونظيره الميّت  – الجيفة – وكذا التخلّص من كميات الريش وبعض المخلّفات والفضلات  ، هذه المحرقة التي أصبحت بمرور الزمن مصدر غضب واستياء لدى  سكان القرية بفعل الأدخنة السامة المنبعثة منها و التي غالبا ما تحمل  روائحا كريهة تزيد من مضاعفة المتاعب الصحية لدى المصابين بأمراض الجهاز التنفسي والحساسية  ، وتبعا لشهادات متطابقة لبعض ساكنة الأحياء المجاورة على غرار قاطني سيدي بن تمرة فان نسمات الأدخنة غالبا ما تغيّر اتجاهها بفعل الرياح لتجدها تكتسح المنازل والبيوت خاصة في الفترة الليلية التي تعرف تزايد أو تضاعف نشاط المحرقة التي أطلق عليها بعض المواطنين  اسم – البركان الملتهب – ، الذي دفع المتضرّرون من تبعات أضراره البيئية والصحية الى التساؤل عن مدى مطابقته للضوابط  القانونية والمواصفات التقنية ؟ ، وهل يسمح باستغلال هكذا محرقة من طرف الخواص وبالقرب من التجمعات السكنية ؟ وهل فعلا يقوم المستثمر بالتصريح بعدد الدواجن النافقة والمصابة المحروقة  لدى المصالح البيطرية  بما يسمح لهذه الأخيرة من اتخاذ الاجراءات المعمول بها في هذا المجال ؟  ، وما هو مصير الرماد الناتج عن عملية الحرق لما فيه من أخطار وخيمة في حال الابقاء عليه فوق سطح  الأرض بمعنى كيف يتم التخلص منه ؟ هذه الأسئلة وأخرى يهدف من خلالها السكان الى لفت انتباه كل الجهات والمصالح المعنية بمتابعة ومراقبة  نشاط المحرقة  التي يطالب السكان اليوم وأكثر من أي وقت مضى بوضع حد لاستغلالها قبل أن تقع الفأس في الرأس ، كما ناشد السكان السلطات المحلية بالالتفات اليهم بعين الرحمة وانتشالهم من بين مخالب التهميش التنموي الجاثم على صدورهم الذي ترجمه غياب الماء واهتراء الطرقات وانعدام الانارة وفقدان المرافق الصحية والتعليمية ، وبالمختصر فان بطاقة هوية حي شريفة  تظهر لك سكنات  متفرقة معظمها مسقوفة بالزنك والترنيت يقاوم سكانها في صمت  مزيرية العيش.

 ج رتيعات

مطالب بالتحقيق في نتائج مسابقة العمال المهنيين في مؤسسة الصحة الجوارية بتيسمسيلت

تصاعدت أصوات  عشرات المشاركين في مسابقة عامل مهني من المستوى الأول على مستوى المؤسسة العمومية للصحة الجوارية بمدينة  تيسمسيلت للمطالبة بالتحقيق في ما وصفوه بالخروقات التي شابت الامتحان الذي احتضنه مركز التكوين المهني الحاج بن علّة 02 بعاصمة الولاية ، و قال الغاضبون أنّهم أصيبوا بخيبة أمل كبيرة عقب الاعلان عن النتائج النهائية التي أبانت عن اسقاط العديد من الأسماء المسلّحة بعاملي الخبرة والأقدمية في القطاع من القائمة  هذه التي ركب ظهرها بعضا من الناجحين وصفوهم بالغرباء  لم يسبق لهم الشغل بالمؤسسة ، وهذا ما اعتبره هؤلاء اهمالا و طعنا في  تضحيات العمال الذي اختاروا  العمل تحت لواء الشبكة الاجتماعية والادماج  كأفق لبناء مستقبلهم المهني  وجعلوا منه بوابة لافتكاك مناصب عمل قارة ، كما أعاب الطاعنون في المسابقة على المعايير والمقاييس التي على أساسها تم تنقيط المرشّحين طالما أن الأسئلة لم تكن تستحق اي مجهود فكري للإجابة عنها ، فهل يعقل أن يخطأ مترشح  في الاجابة عن سؤال ما ان كان  متزوجا أم أعزبا وكم عدد أولاده ، حتى تمنح لهذا 03 نقاط وذاك 02  نقطتين مثلا ؟ تساؤل أراد من خلاله المشاركون استبيان حجم التلاعب بعملية التنقيط وتحويلها الى – جوكر – به يتم تحديد الناجح من الراسب وعلى حسب الأهواء والمزاج  ، لتختتم صرخات  المشاركين  بدعوة المسؤول الأول عن مديرية الصحة بالولاية الى تجميد القائمة والتحقيق في هذه المهزلة الى جانب مطالبة البعض منهم بتسليط الأضواء الكاشفة بشكل عام على الطرق التي باتت تعتمدها المؤسسة العمومية للصحة الجوارية  في تحديد عدد المناصب  وكيفيات منحها

ج رتيعات

بلدية العيون في تيسمسيلت تبثّ أولى حلقات مسلسل الانسداد

رفض  15 منتخبا من أصل 19 يشكّلون تركيبة المجلس البلدي لبلدية العيون بتيسمسيلت  المصادقة على جدول الأعمال الذي كان مقترحا  لأشغال الدورة العادية للمجلس المنعقدة  يوم الأحد المنصرم  والذي ضم العديد من النقاط ذات الأهمية البالغة قبل مغادرتهم قاعة المداولات ، وكشفت مصادر محلية على دراية كبيرة بما يجري تحت قبة البلدية  أن الأعضاء الرافضين قد أبدوا اصرارا وعزيمة كبيرتين في تفعيل وترسيم قرار الرفض مستقبلا بعد أن قتلت بداخلهم كل جينات الرغبة في مواصلتهم العمل والتعامل مع  شيخ البلدية المنتظر دخوله أروقة العدالة في الأيام المقبلة برفقة بعض المقاولين والمموّنين على خلفية التحقيقات الأمنية التي شهدتها البلدية قبل أشهر قليلة ، والتي شملت عددا من الصفقات التي قيل أنها أبرمت خارج اطار التشريع  وكذا بعض الاتفاقيات منها تلك المتعلقة بتموين البلدية بالتجهيزات والخردوات في طليعتها حصة من مواد التنظيف  كشفت بشأنها مصادرنا أن أثمان بعض سلعها فاقت حتى سعرها المتداول في – المارشي نوار – ، وفي حال ما اذا أبقى المنتخبون على نيّتهم في رفض المصادقة على كل مقترحات المير خلال الدورات العادية القادمة فقد تكون بلدية العيون أمام مسلسل انسداد قد لا تطول حلقاته بحسب مضمون المادة 46 من القانون البلدي 10 / 11  التي تجيز فقرتها السادسة  لوالي الولاية حل المجلس  بعد الدورة الثالثة  وعقب اعذار يوجّهه للمنتخبين  من دون الاستجابة له يكون مضمونه تليين المواقف ونبذ الخلافات ، هذا  وقد أبانت مصادر من محيط رئيس البلدية أن هذا الأخير يكون قد أسرّ لبعض مقرّبيه رغبته في رمي المنشفة ومغادرته كرسي الرئاسة حفاظا منه على المصلحة العامة للبلدية ومواطنيها ، وهو القرار المنتظر أن يعلنه المير أمام أعضاء المجلس بمناسبة أشغال الدورة العادية القادمة.

ج رتيعات

" أوام تيسمسيلت "… تقليص لضغوطات سوق العمل وتسهيل لإدماج الباحثين عن الشغل

يبقى نجاح البرامج والهياكل  التي وضعتها الدولة  خدمة لتحسين منظومة الشغل مرهونا أو مرتبطا بدرجة كبيرة بكفاءة مسيّريها وإطاراتها ومستخدميها  وعلوّ قدرتهم على تحمّل حجم المسؤولية الموكلة لهم من جهة ، وبمدى فعالية دور التوجيه والإعلام  و التحسيس من خلال تقريب طالبي العمل من أجهزة التشغيل التي تلائمهم قدرة واستعدادا وتخصصا من جهة ثانية ، دون إغفال أو  تغييب عنصر ترغيب المتعاملين في الانخراط في هذا المسعى الرامي الى أخلقة وتنظيم وتهذيب سوق العمل …. شروط ومؤهلات كان لوجودها الدائم والمستمر الفضل  في المكانة  التي تحتلّها اليوم الوكالة الولائية للتشغيل بولاية تيسمسيلت التي لعبت في السنوات الأخيرة  دورا محوريا في سبيل مواكبة وتوفير فرص الشغل لفائدة الشباب ، جعل من مؤشر عملها وأهدافها وآفاقها المستقبلية يعرف منحنى تصاعديا  ترجمته لغة الأرقام التي أبانت عن تسجيل ارتفاع في العدد الاجمالي لعروض العمل  المتعلقة بسنة 2014  أين وصلت 2724 منصبا موزعة ما بين القطاعين العمومي والخاص الى جانب القطاع الأجنبي ، فالأول  استقطب 735 منصبا والثاني 1836 والثالث 153 منصبا بنسبة ارتفاع بلغت 34 بالمائة وبفارق 574 منصبا  عن سنة 2013 التي عرفت تسجيل 2150 منصبا تصدّره القطاع الخاص ب1361 منصبا متبوعا بالقطاع العمومي ب731 والأجنبي ممثلا في المؤسسة الصينية العاملة في قطاع البناء ب58 منصبا ، وهذا مقابل 34053  طلب عمل تم تسجيلها  على مستوى الوكالة  خلال السنتين المنقضيتين – 16691 عن سنة 2013 و 17362 عن سنة 2014  أي بزيادة بلغت 671 طلبا –  منها 10876 طلبا خاصا بفئة الجنس اللطيف ، كما شملت هذه الطلبات مختلف المستويات منها الجامعيين وخريجي المعاهد ومراكز التكوين وكذا فئة بدون مستوى ، وفي قراءته  لهذا الارتفاع أوضح  مدير الوكالة الولائية لعاصمة الونشريس – لعلام بشير – أنه يعود بالدرجة الأولى الى المجهودات والخدمات التي تبذلها  الوكالة في سبيل تنفيذ مخططات الوزارة واجراءات الحكومة بما  يخدم مصلحة الشباب من الراغبين في تطليق عالم البطالة ، وذلك بفعل التحسيس بالتدابير والامتيازات التي أقرّتها الدولة من أجل ترقية الشغل ، وهذا ما يعكسه سهر  الوكالة المتواصل على تقديم خدماتها وتقريبها من المشغّلين والباحثين عن الشغل على حد سواء   ، وهي مجمل الخدمات التي جعلت من الوكالة  مقصدا أو – محجّا –  لشرائح واسعة من شباب الولاية الذين أبدوا  في تصريحات لهم ارتياحهم اتجاه التطور الايجابي لفرص الشغل المستحدثة عن طريق  الوساطة التي تجريها الوكالة مع مختلف الجهات المستقطبة لليد العاملة وكذا سرعة رد الوكالة على طلبات الشغل  المودعة لديها والتي أصبحت لا تزيد عن 72 ساعة فقط  هذه التي حدّدتها تعليمة الوزير الاول المؤرّخة في 03 فبراير 2014 بخمسة ايام كاملة على الاكثر ، وهو ما يؤكّده قيام الوكالة بتنصيب ما يقارب 03 آلاف طالب عمل خلال سنة 2013  في اطار ما يطلق عليه جهاز المساعدة على الادماج المهني  DAIP منهم 1176  بدون مستوى و1402 من خريجي مراكز التكوين والحاصلين على المستوى الثانوي و417 جامعي ، أما في سنة 2014 فقد ساهم هذا الجهاز في استقطاب 2869 طالب عمل تم تنصيبهم من قبل الوكالة منهم 994 بدون مستوى 449 جامعي و 1429 ثانويين وخريجي مراكز التكوين ، و بعملية حسابية نجد أن هناك نقصا أو تراجعا ملحوظا  في عملية التنصيب  والذي مفاده  تجميد التنصيب في الادارات العمومية  التي بات يخضع نمط التشغيل فيها لمفتشية الوظيفة العمومية ، من جهته يبقى التنصيب ضمن صيغة عقود العمل المدعّمة CTA  يدعّم تصريحات الشباب ، أين سجّلت الوكالة ارتفاعا بنسبة قاربت 25  بالمائة خلال سنة 2014 التي تم فيها تنصيب 509 طالبي عمل  في حين لم تتعد 391 في سنة 2013 ، وفي اطار توسيع قاعدة المستفيدين من مناصب العمل تعمل الوكالة على تكوين عدد من الشباب لأجل الاستفادة من خبراتهم لدى مختلف المؤسسات الاقتصادية المتواجدة بالولاية ، وقد توّج هذا التوجّه بالتوقيع على اتفاقيتين  ما بين الوكالة وكل من مؤسستي – صوميبار ببلدية بوقايد وصوفاكت بتيسمسيلت – 30 شاب عن الاولى هم في مرحلة التخرج و30 شاب عن الثانية أنهوا مرحلة التكوين وتم تثبيت 19 منهم في مناصب عمل دائمة ، والى ذلك تبقى – أوام  تيسمسيلت – تستعرض محاور آفاقها المستقبلية الهادفة الى التقليص من ضغوطات سوق العمل وتسهيل ادماج الباحثين عن الشغل في الحياة العملية.

ج رتيعات

مشروع السكنات الترقوية بمنطقة المرجة … خنق لأنفاس السكان واغتيال لحلم المدينة الخضراء في تيسمسيلت

المتعارف عليه عالميا أن المعايير الدولية تحدّد من 10 الى 20 متر مربع من المساحة الخضراء لكل فرد ، غير أنه في مدينة تيسمسيلت فحصة كل مواطن لا تضاهي مساحتها حتى علبة – زلاميت – بفعل الهجوم الكاسح للإسمنت الذي أصبح يخنق غالبية الأحياء ويطوّقها من كل جانب ولا يترك لساكنتها متنفّسا ، يتزامن هذا الطرح مع الاستنكار الواسع الذي أبداه العديد من  سكان منطقة المرجة و بعض الأحياء المجاورة لها حيال تجسيد مشروع سكنات ترقوية تم اسناد أشغالها لبعض المرقّين العقّارين في اطار الاستثمار – كالبي راف – والتي خصّصت لها المساحة العقارية التي تحوي اليوم محطة نقل المسافرين للجهة الغربية أو كما يحلو للبعض تسميتها  – محطة تيارت – المنتظر تحويلها الى المحطة البرية الجارية بها الأشغال بموقع عين لورة بالمدخل الغربي لعاصمة الولاية ، هذا المشروع الذي أثار غضبا واسعا وسط  شريحة كبيرة من المواطنين الذين كانوا يتطلّعون أو  – يحلمون –  باستغلال المساحة العقارية المذكورة  في انجاز مساحات خضراء وفضاءات ترفيه ولعب أطفال  تكون ملاذا للتخفيف من رتابة الحياة اليومية ، بدلا من استغلالها في بناء عمارات شاهقة يفوق عدد طوابقها طوابق بناياتهم ترغمهم مستقبلا على العيش في – معتقل سكني – يفتقر الى الخضرة وكل عناصر الترويح عن النفس ، وأوضح السكان الغاضبون أن التفكير في تجسيد المشروع بمنطقة المرجة المشهود لها بالاختناق انما يعكس غياب الحس الجمالي والبيئي وحتى  الانساني لدى المسؤولين الذين يقفون وراء تفعيله في هكذا موقع ، ومنهم من أجهر بالقول أن هؤلاء المسؤولين   مصابون بكبت نفسي والا كيف نفسّر تجاهلهم وعدم اعترافهم  بوجود شيء اسمه الحق في احداث فضاءات الترفيه والمساحات الخضراء والحدائق العمومية  باعتبارها مرافق حيوية وجب استحداثها داخل المجمّعات السكنية أو بالقرب منها ، مضيفين بالقول أن رغبة هؤلاء المسؤولين في بناء العمارات  وما تدرّه مشاريعها من أموال تدخل أرصدتهم وجيوبهم بمختلف الطرق والأشكال هي فوق واقوى من متطلبات وحاجيات المواطن الذي كتب له العيش في ظل تشبّعهم  بثقافة – البيطون – وسط مناخ بيئي يغلب عليه الطابع الاسمنتي والاسفلتي معا ، وعليه جدّد السكان رفضهم المطلق  اقامة هذا المشروع بالموقع المذكور ، طالما أن عاصمة الولاية لها من الجيوب العقارية ما يسمح لها باحتضان هكذا مشاريع ، في اشارة منهم الى أنّهم مع تعزيز المنظومة السكنية بالولاية لكن ليس على حساب حقّهم  البيئي ، مقابل تأكيد اصرارهم ورغبتهم الجامحة في تحويل هذه المساحة الى فضاءات ومرافق ترفيه لما لها من دور فعاّل في تنمية النمو الحسي  والفكري والسلوكي والفيزيولوجي  للإنسان بمختلف فئاته العمرية.

ج.رتيعات

هجوم الوالي ودفاع المدير

عرفت الزيارة التي قادت بداية الأسبوع الجاري الرئيس المدير العام لشركة الكهرباء والغاز للغرب الى مركز التكوين المهني الشهيد – محمد رتيعات – بمدينة برج بونعامة بتيسمسيلت للوقوف على عملية تكوين الشباب في انجاز قنوات وعدادات الغاز ملاسنات كلامية بينه ووالي ولاية تيسمسيلت هذا الذي قال بالفم المليان و  في حضرة  – بيديجي الغاز والترسينتي – أنه متذمّر وجدّ  زعفان  من المستوى الهابط للخدمات المقدمة من قبل الشركة منها على وجه الخصوص الانقطاعات المتكررة للكهرباء على الرغم من انجاز 03 محولات كهربائية كبرى وما يقارب 140 صغرى، كلام لم يجد – رب – الكهرباء والغاز في الغرب الجزائري سوى الرد عليه بتذكير  الوالي بأن تيسمسيلت تحتل المرتبة الأخيرة عن ولايات الغرب في انجاز مشاريع الغاز، وعليه علّق فضوليون على هذا الرد الذي أغضب طبعا– رب – الولاية بأن الرئيس المدير العام  يكون قد طبّق مقولة الفيلسوف الايطالي – نيكولا ميكافيلي –أفضل وسيلة للدفاع هي الهجوم.