جمعية المراسلين تحتفل باليوم العالمي للصحافة

نظّمت أمس، جمعية المراسلين الصحفيين لولاية تيسمسيلت، أول دورة كروية على شرف المرحوم بوضياف الحاج بالقاعة المتعددة الرياضات بمشاركة فرق من مختلف القطاعات وذلك ضمن الاحتفال لخاص باليوم العالمي لحرية الصحافة المصادف ليوم 3 ماي وستكون هذه الدورة تقليد سنوي يخلد أحد زملاء مهنة الصحافة بولاية تيسمسيلت.

 ع.ب

عشوائية التسيير ترهن استغلال 23 مليون متر مكعب من " الذهب الأزرق " في الري الفلاحي بتيسمسيلت

واقع مؤسف، مؤلم ومحزن بات يطبع تسيير قطاع الفلاحة بتيسمسيلت المصنفة عند أصحاب القرار كولاية فلاحية وزراعية بامتياز،  غير أن الواقع يتحدث عكس ذلك لدرجة التكذيب والتفنيد بدليل الفشل الذي أصبح عنوانا بارزا وظاهرا للعيان في تجسيد معظم ان لم نقل كل البرامج الفلاحية التي أطلقتها الدولة عبر وزارة الفلاحة  على مدار العشر 10 سنوات الأخيرة وتحديدا منذ العام 2006 تاريخ  تعيين المدير الحالي على رأس القطاع،  ولا نريد هنا الاسترسال كثيرا في الحديث عن خيبة الأمل التي أنتجتها أو أثمرتها سياسة تنفيذ هذه البرامج في الميدان والتي نعود اليها في مراسلات لاحقة،  كون أن ورقتنا اليوم نتناول من خلالها ملف السقي الفلاحي الذي تم لفّه في كفن الوعود الكبيرة والأرقام المغلوطة والانجازات الهزيلة،  فالبرغم من أن تيسمسيلت تمتاز بوسط طبيعي ملائم لانتاج فلاحي متنوّع وكذا احتضانها لعشرات منشآت الري ممثلة في السدود والحواجز المائية ومحطات تصفية المياه والتنقية الطبيعية،  الاّ أن النسبة السنوية لسقي الأراضي الفلاحية لم تتعد 0.33 بالمائة  بمساحة لم تزد عن 78 هكتار فقط بحسب تقرير مديرية الموارد المائية الذي تم عرضه في الدورة الأخيرة للمجلس الشعبي الولائي،  وبلغة الأرقام تحصي الولاية نحو 23 مليون متر مكعب من المياه المخصصة للسقي منها 15 مليون من السدود الخمسة – الرصفة وبوقرة ومغيلة وبوزقزة وتملاحت – و 01  مليون من الحواجز المائية المقدرة بسبعة حواجز،  و07  مليون من محطتي التصفية  بعاصمة الولاية وثنية الحد و محطتي التنقية بكل من مدينتي العيون وعماري، غير أن هذا  الحجم الهائل المرصود  يبقى في مواجهة المجهول لعدم استغلال مياهه بالكيفية المطلوبة واستثمارها في النشاط الزراعي،  فمثلا نجد قدرات السقي عند محطات التصفية والتنقية وحدها  تقدر بأكثر من 1000 هكتار يقابلها 00 صفر هكتار مسقي في سنة 2014 ،  أما المساحة المستعملة للفلاحة المحيطة بالسدود تفوق 145 الف هكتار منها 1700 هكتار مجهزة أو ما يطلق عليها تسمية محيطات السقي متواجدة بكل من سدي مغيلة 900 هكتار وبوقارة 800 هكتار لكن كل ماتم سقيه على مدار الخمس سنوات الاخيرة لم يزد عن 78 هكتار،  أرقام وحقائق جعلت من تيسمسيلت تفشل في انتاج الخضروات والبقوليات التي تعتمد على جلبها من الولايات المجاورة،  ووسط هذا الهزال الفلاحي المعتمد على تصورات فضفاضة غير مدروسة  والذي وجب على وزارة عبد الوهاب نوري التحرك بشأنه  ظهر الى السطح رقم  600 هكتار الذي يمثل بحسب الحصيلة السنوية لسنة 2014 التي أعدّتها مديرية المصالح الفلاحية و المرسلة الى الوزارة  المساحة المسقية من السدود فمن نصدّق مديرية الري التي تقول 78 هكتار أم الدياسا ؟ تساؤل لا يمكن لأي كان الإجابة عنه ما عدا الوزارة الوصية في حال تشغيلها لآليات المساءلة والمحاسبة والمعاقبة  التي لم يعد يعترف بقوتها بعض مسؤولي القطاع الذين أضحوا يتحدّثون لدرجة التشدّق عن وجود حماية فوقية مزعومة يقودها وزيرا سابقا  لا يمكن تمزيق خيوطها بحكم علاقة قرابته او مصاهرته  ؟ لكن هذا لا يمنع المرء من القول أن هذا التضارب المراد منه حجب الإخفاق والفشل برقم يستشفّ منه – تنكيس علم الحقيقة وطمس نورها –،  حاله كحال الرقم 3090 الذي يمثل عدد الآبار في الولاية  العميقة منها والعادية و التي قال التقرير  أن حجمها الإجمالي المخصّص للسقي الفلاحي يقدّر ب10 مليون متر مكعب وأن المساحة المسقية من هذه الكمية في سنة 2014 وحدها هي 5324 هكتار – خضروات وأشجار مثمرة وحبوب -،  لكن الغريب في هذه الأرقام أنه حتى في زمن الدعم الفلاحي لم يعلن عن مثل هذه المعطيات،  وإذا كان الحال هكذا كما تقول الدياسا   فماذا تنتظر الوزارة لتعلن وترسّم تيسمسيلت ولاية رائدة في إنتاج الخضروات يتساءل فلاحون ؟،  موضوعنا هذا لا يمكن وضع له نقطة النهاية دون ذكر المسبّبات التي رأت فيها كل من مديريتي الموارد المائية  والفلاحة أنها أثّرت بشكل مباشر على السقي الفلاحي المحصورة في عائقين لا ثالث لهما الأول يتعلق بغياب الجمعيات الفلاحية التي تتكفل بتسيير وصيانة المنشآت والثاني يعود الى ضعف تسجيل الفلاحين في الديوان الوطني للسقي وصرف المياه – أونيد -،  عذران سرعان ما ردّت عليهما إحدى الجمعيات الفلاحية الناشطة في السقي الفلاحي بالتفنيد واعتبرتهما مغالطة أريد بها تبرير سوء استغلال الثروة المائية واستخدامها،  أين كشف الناطق باسم الجمعية عن البدائية والفوضى الخلاقة التي تطبع سقي الأراضي،  فالفلاح يطالب اليوم وأكثر من أي وقت مضى بدعمه بآليات ومعدات السقي بالتقطير والمرشات فتجربة  إنشاء محيط السقي بكل من سد مغيلة وسد بوقرة أبانت عن نجاح الفلاح في إنتاج الخضروات،  لكن أن يبقى الفلاح بدون تحفيز مادي فسيكون مصيره الفشل لا محالة  يقول محدّثنا وهنا كشف عن رفض مصالح “أونيد” لطلباتهم الهادفة الى تخفيض مبلغ السقي التكميلي للحبوب من 8000 دج الى 5000 دج بما يسمح من سقي مساحات معتبرة ،  كما طالب العديد من الفلاحين بضرورة تزويدهم بعدّادات لأجل ضبط وترشيد عمليات السقي على اعتبار أن عملية السقي بواسطة المرشات أصبحت تخلق مشاكل للفلاح لعدم نجاعة النظام المعتمد في حساب كمية الماء المستهلك من طرف كل فلاح،  في يتطلع هؤلاء الى انجاز قنوات سقي مغلقة عكس تلك التي أنجزت قبل عقدين من الزمن على مسافة 25 كلم في مشروع فاشل باعتراف الجميع بما في ذلك المشرفين عليه،  لأنه باختصار أن هذه القنوات التي استنزفت عشرات الملايير من الخزينة العمومية  تعرّضت للتخريب ولم تعد تستقبل المياه في الكثير من المقاطع،  ما جعل الفلاح ينفر من المطالبة باستغلالها وفي اعتقاده بأن صمت الجهات الوصية المريب هو من أضفى طابع الشرعية على حجم التجاوزات والخروقات المسجلة في هذا الانجاز الذي التهمته  آلة الإهمال والتلف.

ج رتيعات

عباّس رزقي أمينا عاما لنقابة مؤسسة قطاع التربية بتيسمسيلت

أسفرت الجمعية العامة الانتخابية لنقابة مؤسسة قطاع التربية بتيسمسيلت المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للعمال الجزائريين عن انتخاب مجلس ومكتب تنفيذي جديدين عاد فيها منصب الأمانة الولائية للنقابي – عباّس رزقي – الذي حظي بتزكية واسعة من قبل المندوبين ، وقد جرت الانتخابات التي جرت بحر الأسبوع المنقضي بحضور الأمين العام للفدرالية الوطنية لعمال التربية في أجواء هادئة طبعتها نزاهة وشفافية كبيرتين ، جدير بالذكر أن تيسمسيلت هي الولاية الوحيدة على مستوى الوطن التي توجد بها أمانة ولائية للنقابة انبثقت عن عملية انتخابية ، عكس باقي الولايات التي  لم تعقد بها الجمعيات الانتخابية بعد لأسباب تختلف من ولاية الى أخرى ، وهي تسير اليوم بلجان مؤقتة ، وهذا يعود بحسب الأمين السابق لنقابة المؤسسة – نكاز عبد القادر – الى تماسك القاعدة النضالية من جهة والتصدي الايجابي للأمانة الولائية للاتحاد بقيادة – الطاهر بولفراد –  لنزيف الهجرة الذي ضرب نقابة الراحل عبد الحق بن حمودة باتجاه نقابات أخرى.

ج رتيعات

لغز "قدور" في منظمة أبناء الشهداء بتيسمسيلت

لمن أراد أن يتقلد منصب أمانة  المكتب الولائي لمنظمة أبناء الشهداء بتيسمسيلت فعليه أن يحمل اسم قدور، هكذا علّق متابعون للعمل الجمعوي المحلي على تعيين الأمين الولائي الحالي للمنظمة – قدور مناد – خلفا للأمين السابق الذي أنهيت مهامه – قدور مزاري – الذي قضى ثلاث عهدات على رأس المنظمة ، قبل أن يتساءلوا هل هي الصدفة التي فعلت فعلتها أم أن منظمة الطيب الهواري لا تعترف أمانتها الولائية الاّ باسم قدور ؟

ساحلي من تيسمسيلت … المعارضة تناقض نفسها في كيفية تعديل الدستور

جدّد بلقاسم ساحلي الأمين العام لحزب التحالف الوطني الجمهوري رفضه المطلق الطعن في شرعية مؤسسات الجمهورية معتبرا ذلك بمثابة الدوس على خيار الشعب ، وقال الوزير المنتدب السابق المكلّف بالجالية بمناسبة تنشيطه  للندوة الجهوية لإطارات حزبه بتيسمسيلت  أن الجزائر حقّقت الكثير من المكاسب خلال السنة الأولى من العهدة الرابعة مشيرا  في ذلك الى الجهود التنموية المبذولة خصوصا في الشق الاجتماعي كالسكن والصحة والتربية ، بالإضافة الى الدور الديبلوماسي الريادي الذي تلعبه الجزائر اليوم على الصعيدين القاري والاقليمي ، كما  اعتبر الاحتجاجات والاضرابات التي شهدتها بعض القطاعات أنها ظاهرة صحية تنم عن وعي المواطن وانفتاحه على ما يدور حوله ، وعن الهدف من وراء لجوء التحالف الجمهوري الى عقد ندوات جهوية للإطارات، أوضح  بأنه تقليد سياسي جديد ومتميز يرمي الى توطيد التواصل ما بين المواطن والمنتخب طيلة العهدة الانتخابية عكس غالبية الأحزاب التي قال أنها لا تلتقي بقاعدتها النضالية ولا بمنتخبيها في المجالس المحلية الاّ عشية اقتراب المواعيد الانتخابية في محاولة منها لحصد أصواتهم ، وفي ردّه على سؤال لنا حول موقع  تشكيلته السياسية من التعديل الدستوري فهل هي تتخندق مع الداعين لتمرير وثيقته عبر غرفتي البرلمان أم مع الراغبين  في اخضاعها لاستفتاء شعبي ، أوضح ساحلي بأن آلية عرضه لا تهم بقدر ما يهم مضمونه ، وهنا انتقد  المعارضة وقال بأنها تناقض نفسها بنفسها فهي تتحدث عن لا شرعية مؤسسات الدولة بما فيها الحكومة و البرلمان وتريد مقابل ذلك عرضه على استفتاء شعبي فكيف به أن يصدّق القطب المعارض الذي فشلت بعض أحزابه حتى في تغطية  ومراقبة مكاتبها خلال استحقاقات سابقة نتائج استفتاء تسهر وتشرف عليه هذه المؤسسات.

ج رتيعات

التجديد الريفي … برنامج موقوف التنفيذ في تيسمسيلت

لم تجد شريحة واسعة من  فلاحي ولاية تيسمسيلت من يزيح عنهم علامة الاستفهام من أمام تساؤلاتهم  حول الخلفيات والمسببات التي تقف وراء عدم بعث أو إطلاق برنامج التجديد الريفي وتفعيله في الميدان ، وهو البرنامج الذي أقرّت وزارة عبد الوهاب نوري في شهر سبتمبر من السنة الفائتة بموجب قرارها رقم 911  سحبه من مصالح الغابات وإسناد عملياته المتمثلة  على وجه الخصوص في غرس الأشجار المثمرة وتوزيع الوحدات الحيوانية من أغنام وأبقار بالإضافة لخلايا النحل الى مديرية المصالح الفلاحية هذه التي سبق وأن أطلقت وعودا على لسان مديرها بمناسبة أشغال الدورة الرابعة للمجلس الولائي المنعقدة في شهر ديسمبر من السنة الفارطة بقرب الإفراج عن البرنامج وإخراج عملياته من – ثلاجة التجميد – غير أن هذه العهود سرعان ما حوّلتها الايام والشهور الى سراب أبان عن حجم الهزال في تعاطي المديرية  مع واحد من  برامج الحكومة  الموجهة لعرب الريف ، ما ينذر بأن البرنامج و في حال عدم تدخّل الوزارة بمعية السلطات الولائية وحرصهما على تحريكه وتجسيده في الميدان   لن يتم انتشاله من علب الأرشيف الورقي للقطاع  ولن  يغادر حتما دائرة الجمود في المستقبل القريب ، والا كيف نفسر إقدام – الدياسا –  على سجن البرنامج طيلة 07 أشهر كاملة  دون اطلاقها سراح عملياته والإلقاء بها في الوسط الريفي والقروي لأجل انتفاع الفلاح من مزاياه ، بما يساهم في تنشيط وتحريك القطاع الفلاحي الذي كتب له  أن يبقى رهينة تسيير ارتجالي  في الكثير من المجالات والشعب ، وفي سياق ذي صلة بالموضوع ارتفعت أصوات فئة من الفلاحين وهي تنادي الجهات المعنية وتناشدها بالتحقيق في القوائم السابقة للمستفيدين بغية استبيان حجم التجاوزات والخروقات التي قالوا أنه على أساسها ركب العديد من الأشخاص ممن لا تربطهم أية علاقة بالعالم الفلاحي ظهر القوائم  بمعنى افتقادهم لأدنى شروط أحقية الاستفادة هذه التي منحت لهم  عبر جسر المحاباة  والعشائرية وغيرها من مصطلحات المحسوبية التي أفرغت في مجملها البرنامج من مضمونه وجعلت منه مغارة لا تختلف كثيرا عن مغارة علي بابا و…..؟

ج رتيعات

تسرق سيارة والدها وتبيعها برفقة عشيقها في تيسمسيلت

عن تهمة النصب والاحتيال وتكوين جمعية أشرار أودع وكيل الجمهورية لدى محكمة تيسمسيلت   شابة في العقد الثالث من عمرها الحبس الى حين محاكمتها لاحقا، وقد وقعت المتهمة التي كانت محل 05 أوامر بالقبض صادرة عن الجهات القضائية بين يدي مصالح الشرطة القضائية بأمن ولاية تيسمسيلت التي نجحت في توقيفها بمدينة غليزان بعد حصولها على اذن بتمديد الاختصاص، خيوط القضية انفجرت بعد أن تقدّم شخصان يقطنان بولاية غليزان من والد الفتاة ومطالبتهما له باتمام اجراءات بيع سيارة من نوع – سانغ يونغ – التي اشتراها من ابنته التي أوهمتهما بأن والدها يتواجد خارج أرض الوطن وكلّفها ببيع السيارة وعند رجوعه يقوم بنفسه باستكمال ما تبقى من مراحل ما بعد البيع ، ليتفطن حينها الشيخ بأنه راح ضحية سرقة سيارته من قبل فلذّة كبده وشريكها الذي ما يزال في حالة فرار.

ج رتيعات

عشرات الأولياء يتجمهرون برفقة أبنائهم أمام مبنى ولاية تيسمسيلت

خاصم سكان دشرة القواسم باقليم بلدية لرجام في تيسمسيلت لغة الصمت بعدما افتقدوا كنز الصبر باقدامهم صبيحة يوم أمس على التجمهر أمام مبنى الولاية في خطوة تصعيدية ردا منهم على عدم تفعيل وعود المسؤولين المحليين الرامية الى تحسين واقعهم  المعيشي ورفع الغبن عنهم  و التي أثمرت جميعها  نتائجا غير ملموسة في الميدان ،  ولم يقتصر احتجاج الساكنة على كبار السن بعد أن فضّل عشرات الأطفال البنين منهم والبنات في عمر الزهور مقاطعة الدراسة ومرافقة  أولياءهم  بالزي الرسمي للدراسة وعلى ظهورهم النحيفة محافظهم  لأجل اسماع أصواتهم البريئة لأصحاب القرار في الولاية وهي تنقل معاناتهم اليومية مع انعدام حافلات النقل المدرسي التي تحوّل غيابها الى شبح يهدّدهم بمغادرة مقاعد الدراسة ويوقع بهم بين فكي كماشة – الهدر المدرسي الطوعي – ويحرمهم من حقّهم في التعليم على اعتبار أن كل متمدرسي المنطقة بمختلف مستوياتهم يدرسون بمقر بلدية لرجام على بعد 16 كلم ، وما يرافق قطع هذه المسافة ذهابا وايابا من مشاكل وهموم وحتى الأخطار والمهالك الجسدية منها والنفسية  ، من جهتها حملت تصريحات الأولياء  المحتجين مطلب رفع التهميش التنموي عن دشرتهم التي تفتقر الى العديد من البنيات التحتية و المرافق الخدماتية على غرار الكهرباء الريفية المفقودة هناك وضعف التغطية الصحية الى جانب الطرقات والمسالك الفرعية التي تبقى بحاجة الى اصلاحات كبرى حتى تحقق فعلا شعار المسؤولين الذي يتحدث عن فك العزلة عن المناطق النائية.

ج رتيعات

طالبة ثانوية ترمي بنفسها من الطابق الرابع في تيسمسيلت

أقدمت صبيحة يوم أمس طالبة تدرس بثانوية سراي ببلدية لرجام في تيسمسيلت على الانتحار برمي نفسها من الطابق الرابع، و قد تم نقل الفتاة البالغة من العمر 17 سنة على جناح السرعة الى مستشفى برج بونعامة قبل تحويلها الى مستشفى ولاية الشلف بالنظر لخطورة وضعها الصحي نتيجة إصابتها بكسور وجروح في أنحاء متفرقة من جسدها، مع  العلم أن الطالبة التي تعتبر من بين أنجب التلميذات في الثانوية و أحسنهن مستوى كانت تستعد لاجتياز امتحان شهادة البكالوريا هذا العام، من جهتها فتحت المصالح الأمنية تحقيقات لاستجلاء ملابسات هذه الحادثة المؤلمة التي خلفت حزنا عميقا وسط زملائها.

ج رتيعات