إذاعة تيسمسيلت روحي يا الإذاعة روحي بالسلامة…

في البداية أريد أن أوضح للقارئ الكريم أن تطرقي لهذا الموضوع ليس لكوني متخصصا في ميدان الإعلام المسموع ولكنه نابع من غيرتي على إذاعة تيسمسيلت والتي هي إذاعة كل الولاية من المسؤول الأول بالولاية إلى غاية أبسط مواطن بها، حيث لاحظنا في الآونة الأخيرة تراجعا رهيبا في برامج الإذاعة كما ونوعا ونظرا لوفائنا لمختلف الحصص الإذاعية التي تبثها المحطة فان المستوى انخفض بشكل رهيب حيث تم تغييب صوت المواطن وانشغالاته منذ مدة طويلة إن لم نقل منذ تولي المديرة الجديدة ولد بن سعيد زمام إدارة الإذاعة مع مطلع السنة الجارية والتي غيرت كليا من شكل ومضمون مختلف الحصص وفرضت قيودا على المستمعين حتى الراغبين في زيارة الإذاعة من أجل التعرف على العمل الإذاعي حيث الاستقبال لم يعد كالسابق وكل الزوار غير مرغوب فيهم لا يدخلون إضافة إلى شرط إستظهار بطاقة التعريف ثم الإجابة على سلسلسة من أسئلة عون الأمن والأدهى والأمر أن نفس الإجراءات تطبق حتى على بعض المسؤولين كالمدراء التنفيذين الذين أصبحوا يعزفون عن الحضور للحصص الإذاعية حسب ما أكده لنا مدير احد أهم القطاعات وذلك بسبب مهزلة الاستقبال وطريقة إرسال الدعوات التي يعتبرونها بمثابة استدعاءات وهو ما رفضه الكثير من المدراء والمسؤولين الذين أصبحوا يتهربون من الميكروفون ويرسلون رؤساء المصالح فقط، وأصبحت الإذاعة تركز على الأغاني الماجنة “للشطيح والرديح” كأغاني الريمتي و الجانية وغيرهم اكرمكم الله إضافة إلى فضاء للأبراج والبوقالات التي لم يسلم من تقديمها حتى الرجال رغم انها في الأصل من النساء وإلى النساء فضاع بذلك دور الإذاعة الحقيقي المنوط بها في نشر التثقيف والترفيه و التوعية وإعلام المواطن الذي أصبح يستيقظ على أخبار الإذاعة وهي نفسها كل يوم: زار، دشن، صرح…الخ من الأخبار التي أكل عليها الدهر وشرب ومن الأشياء الغريبة التي تحز في نفسي كمستمع هي طريقة تعامل الإذاعة مع الأحداث المحلية حيث أصبت الإذاعة تغيب عن أكبر الأحداث بالولاية وعند استفسارنا من أحد صحفيي الإذاعة كشف أن الإذاعة تتعامل فقط مع الدعوات الرسمية وهو ما يتنافى مع العمل الصحفي الذي يقتضي التحري والبحث عن الخبر بكل الطرق لان عمل الراديو جواري قبل كل شيئ، هي عديد الثغرات والخروقات والنقائص والعيوب التي التصقت بالإذاعة في الأشهر الأخيرة والعيب ليس في الطاقم الشاب الذي حمل مشعل الإعلام المحلي ورفع رايته عاليا رغم قلة العدة والعدد ولكن المشكل في القائمين على تسيير المحطة إداريا سواء محليا أو في المركزية حيث أصبحت إذاعة تيسمسيلت فأر تجارب لمسؤولين عديمي التجربة سواء الإدارية أو الصحفية وخير دليل على ذلك أن المدراء الأربع الذين تداولوا و تعاقبوا على تسيير الإذاعة لم يسبق لهم وأن أداروا محطات إذاعية أخرى وهذا ما انعكس سلبا على نشاط الإذاعة، لا نريد أن نتدخل في شؤون الإذاعة وعمالها بقدر ما نريد لفت الانتباه إلى ضرورة تحرك المجتمع المدني المحلي و مسؤولي الولاية من أجل إعادة الإذاعة إلى السكة الصحيحة وفي أقرب وقت ممكن – وحتى لا نكون جاحدين – ورغم هذا وذاك إلا أن إذاعة تيسمسيلت تستحق مكانة أفضل مما هي عليه اليوم لولا سوء التسيير والذي طال حتى حظيرة السيارات بالإذاعة والتي استفادت من مشروع للترميم بمبلغ 480 مليون سنتيم إلا أن الأموال ذهبت أدراج الرياح وبقيت الحظيرة على ما هي عليه في صفقة أكلت فيها أموال الترميم . فنتمنى أن تصل رسالتتنا لكل عمال إذاعة تيسمسيلت فهي أملنا الوحيد ومتنفس الكثير منا.

في الأخير نقول أن تيسمسيلت هي قلعة من قلاع الأمير عبد القادر وأن الونشريس قبلة للثوار وأن ثرى الولاية ارتوى بدماء الرجال والنساء ومقبرة باب البكوش شاهدة على تاريخنا الطويل المليء بالتضحيات كيف لا وولايتنا تحتضن ثاني أكبر مقبرة للشهداء في الجزائر لذلك وجب على المسؤولين الإهتمام بهذه الولاية التي تستحق كل الاحترام لما قدمته ومازالت تقدمه. فعذرا لقرائنا الأعزاء فربما أطلت أو أطنبت ولكن هو حبي لولايتي وغيرتي على فيالار تاعنا. الونشريس .

 طه المتسمع الوفي

انطلاق فعاليات ربيع الونشريس الأدبي 2015

تُنظم مديرية الثقافة لولاية تيسمسيلت أيام 19، 20 وَ 21 من شهر ماي الجاري، فعاليات النسخة الثالثة من تظاهرة “ربيع الونشريس الأدبي “، التظاهرة التي يرتقب أن يحضرها أكاديمين و نقاد و فنانين أمثال الدكتور سعيد بن زرقة ، الدكتور عبد القادر رابحي و الفنان العالمي محمد بوكرش، إضافة إلى نخبة من أعمدة الشعر الفصيح أمثال : سليم دراجي ، صلاح طبة، الأخضر بختي، الأخضر بركة، مصطفى محمد صوالح، نورة تومي ، فريدة بوقنة، نعيمة نقري، ياسمين أفريد .. و غيرهم ممن تزخر بهم واحة الشعر.

 لجنة التنيظم

عشرات المواطنين يغلقون مقر بلدية بني لحسن بالسلاسل في تيسمسيلت

الاحتباس التنموي ، المحسوبية في التوظيف ، البنعميس في السكن  ومصالح الدرك لمعالجة شكاوى المواطن ….. 04  محاور دفعت بعشرات المواطنين ببلدية بني لحسن بولاية تيسمسيلت الى رفض بقائها والتعايش معها  بالنزول صبيحة أمس الى الشارع وغلق مقر بلديتهم بالسلاسل مع منعهم دخول المير و الموظفين والمنتخبين لأجل ايصال مطالبهم الى المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي وبقية السلطات المعنية  الرامية الى التحقيق في جملة من القضايا التي حملها صدر لائحة مطلبية تحصلت الجريدة على نسخة منها و المتعلقة في المقام الأول بالنقص الفادح المسجل في الدولاب التنموي في شكل الطرقات المهترئة و الانارة العمومية الغائبة والكهربة الريفية المفقودة أو غير الموصولة  بالسكنات المنجزة منذ 2008  والخدمة الصحية المتدنية فلا سيارة اسعاف ولا قاعة ولادة ولا تجهيزات طبية هذا عن مقر البلدية أما عن الدواوير والقرى النائية – ربي يجيب – ، وأن يفكّر المرء هناك في ممارسة نشاط رياضي أو ثقافي أو ترفيهي فكأنما ارتكب خطيئة وليس خطأ فسرعان ما يعود الى رشده ولملمة خلايا تفكيره ويسائل نفسه عن المرافق والفضاءات  التي تحتضن حلمه هذا ويفجّر فيها طاقاته الابداعية والرياضية والفكرية فدار الثقافة أبوابها موصدة في غالب الأحايين  والملعب البلدي عبارة عن مساحة ترابية تصلح لكل شيئ ما عدا ممارسة البالون وقاعة المطالعة وضعت تحت تصرف مصالح مديرية مسح الأراضي يكشف المحتجون الذين أثاروا مطلب ايفاد لجنة تحقيق ولائية  للوقوف على مدى التلاعب الحاصل في قائمة المستفيدين من سكنات منطقة تيجروين وعلى حجم المحسوبية  التي رافقت  كل من عملية توزيع وحدات السكن الريفي و السكنات الاجتماعية  المفرج عنها قبل أيام قلائل الى جانب اعتماد المصالح البلدية على مصطلح – البنعميس –  في عملية التوظيف ، وفي سياق التوظيف رفع السكان مطلب التحقيق في بعض الاستفادات الخاصة بمشاريع الجزائر البيضاء التي ذهبت حسبهم لاشخاص بطرق غير قانونية ، هذا وقد  أبان المحتجون عن واحدة من المفارقات العجيبة  في تعامل المصالح البلدية مع مطالبهم وانشغالاتهم  بلجوء المير الى احضار مصالح الدرك كلما اشتكى مواطن حاله

 ج رتيعات

مطالب بالتحقيق في انتخابات الغرفة الفلاحية بتيسمسيلت

  أفرزت انتخابات تجديد تشكيلة الغرفة الفلاحية بتيسمسيلت بعد وفاة رئيس مجلس ادارتها السابق – شلغوم بن يوسف – الذي اغتالته أيادي الاجرام قبل نحو ستة أشهر امتعاضا وسخطا كبيرين وسط  بعض الفلاحين والمنتخبين بالغرفة لدرجة مطالبتهم وزير الفلاحة عبد الوهاب نوري بايفاد لجنة تحقيق للوقوف على ما صوفوه بالتجاوزات القانونية التي شابت العملية في طليعتها الخرق الفاضح لمضمون المادة 04 من القرار المؤرخ في 06 يوليو 2011 التي تنص على أنه تنشأ لجنة تنظيم انتخابات يرأسها وجوبا الوالي أو من ينوب عنه ، الا أن العملية الانتخابية تمت دون تشكيل هذه اللجنة التي تستدعي الناخبين بحسب المادة 07 من نفس القرار ، وهي اللجنة التي كانت محل طلب من طرف 03 أعضاء من الغرفة الذين طالبوا في رسالتهم المؤرخة في التاسع عشر من شهر مارس المنقضي بتعيين ممثل للاشراف عن انتخاب رئيس جديد للغرفة ، وقد أوضح الغاضبون بأن عملية التجديد جرت وفق توجهات مديرية المصالح الفلاحية التي تسعى الى بسط نفوذها على هذا الهيكل وتجعل منه شبه ديوان تابع لها ، في الوقت الذي تعتبر الأخيرة كممثل في المجلس الاداري فقط وليست هي المحرك الفعلي للغرفة كما تتوهّم وتعتقد  يقول الفلاحون الذين كشفوا أيضا بأن العملية  الانتخابية جرت في غياب03 أعضاء ورفض العضو الرابع التوقيع على محضر الاجتماع بعد مغادرته  من مجموع 06 أعضاء يحق لهم انتخاب الرئيس في تعد صارخ على النصاب القانوني الواجب توفّره في انعقاد الجمعية الانتخابية ، في حين أوضحت مصادر مقربة من محيط الغرفة أن النصاب كان متوفرا وتمت تزكية الرئيس الجديد بالاجماع وذلك باحتساب ممثلين اثنين 02 عن الأشخاص المعنويين من الذين يمارسون بصفة رئيسية نشاط انتاج مواد أو خدمات مرتبطة بالفلاحة ويحق لهما الانتخاب  عملا بنص المادة 10 من القانون الاساسي للغرف الفلاحية  بمعنى أن الانتخاب يكون ب08 أعضاء ، وهو الاجراء الذي اعتبره الغاضبون مخالفا ومنافيا للقانون باعتبار أن العضوين المذكورين غير معنيين بانتخاب الرئيس ، ووسط  هذا التضارب عزّز الفلاحون الشاكون حديثهم بأن العملية تم التخطيط لها بحسب ما اشتهته سفن الدياسا والا كيف نفسر يتساءل هؤلاء استخلاف أحد الأعضاء بموجب تقديمه استقالة في سنة 2012  من عضوية الغرفة رفضها حينها المجلس رفضا مطلقا ، وجعلت من العضو المستقيل يحضر العديد من الاجتماعات وتوقيعه على مداولات المجلس ، فضلا عن تمثيله للغرفة ما بعد تاريخ الاستقالة في بعض اللقاءات والندوات ، فيما يبقى تجميد عضوية العضو الثاني  يثير الكثير من الاستغراب  نتيجة عدم تبليغه قرار التجميد حتى يتسنى له معرفة المسببات والخلفيات التي بموجبها وضعت عضويته في ثلاجة التجميد ؟ ، هذا العضو الذي سبق وأن تعرّض لمساومات وتهديدات من طرف المديرية التي طالبته بالتنازل والكف عن مراسلة وزارة عبد الوهاب نوري ومسؤولي الغرفة الوطنية وكذا المسؤولين المحليين مقابل رفع التجميد عنه بحسب مضون رسالته الموجهة للجهات الوصية التي نحوز على  نسخة منها ، كما لم تجد علامة الاسفهام من يزيحها من أمام التساؤل حول عدم استدعاء العضو الثالث لحضور اشغال الجمعية الانتخابية من جهة  ، وكذا محل العضو المنسحب من النصاب القانوني الذي لم يكن متوفّرا حسبهم حتى في حالة احتساب العضوين السالف ذكرهما ، مضيفين بالقول أنهم ليسوا ضد شخص الرئيس الحالي بقدر رفضهم المطلق للقرارات الارتجالية التي سقطت على رؤوس الأعضاء وكذا  لطريقة تعيينه لما حملته من تجاوزات وقفز على القوانين والتنظيمات الخاصة بالغرف الفلاحية  

 ج رتيعات

ربيع الونشريس الأدبي للشعر الفصيح في طبعته الثالثة بتيسمسيلت

ربيع الونشريس الأدبي يعود في طبعته الثالثة بداية من 19 ماي إلى غاية 21 ماي 2015 بولاية تيسمسيلت حاملا بين أحضانه نخبة من شعراء الفصيح و الأدب الجزائري . دائما تيسمسيلت مدينة الشعر و الشعراء والتي ساحتها لا تكاد تخلو من التظاهرات الثقافية و هذا إن دل على شيء فإنما يدل على ثراء ثقافة و إبداع أبناء الونشريس و يؤكد المجهودات الجبارة التي تقوم بها مديرية الثقافة لولاية تيسمسيلت في سبيل خدمة الثقافة المحلية و الوطنية.

يوسف

سباق في العدو الريفي لإحياء عيد العمال بالمؤسسة العمومية الاستشفائية برج بونعامة

تحت شعار صحة تنافس واحتفال، احتفل عمال المؤسسة العمومية الإستشفائية ببرج بونعامة بعيد العمال لسنة 2015 بطريقة مميزة، حيث نظمت لجنة الخدمات الاجتماعية في هذا الصدد سباق للعدو الريفي في الهواء الطلق بأعالي جبال الونشريس امتد على مسافة 05 كلم بإشراف من المسؤول الأول عن المؤسسة.

وقسّم المشاركون في التظاهرة إلى فئتين عمريتين ضمت الأولى فئة الشباب ما دون 41 سنة والثانية فئة الكهول تحقيقا للتوزيع المتكافئ للفرص، و تجدر الإشارة إلى أن العنصر النسوي كان حاضرا أيضا حيث مثلت إحدى العاملات زميلاتها من المؤسسة وأكملت السباق حتى نهايته دون أي عناء عاكسة بذلك الأداء الجيد لها والتواجد الدائم للمرأة العاملة في مثل هذه النشاطات.

وتكلل السباق بتوزيع جوائز رمزية وشهادات شرفية على الفائزين الأوائل، وفي خطوة تضامنية تنازل صاحب المركز الأول في فئة الكهول عن جائزته لصالح أحد عمال الشبكة الإجتماعية بالمؤسسة وتكرر الأمر مع صاحب المركز الثاني الذي أهدى جائزته هو الأخر إلى صاحب المرتبة الرابعة.

من جانبها كرمت اللجنة عددا من العمال المتقاعدين كما كانت المناسبة أيضا فرصة لإجراء عملية القرعة لاختيار مستفيد من عمرة إلى بيت الله الحرام.

ورغم أن فكرة تنظيم هكذا سباق هي الأولى من نوعها إلا أنها لاقت ترحيبا واسعا و مشاركة معتبرة من طرف عمال المؤسسة على اختلاف مناصبهم ومسؤولياتهم الذين استحسنوا مثل هذه المبادرات داعين منظميها إلى ترسيمها كل عام سواء تعلق الأمر باليوم العالمي للشغل أو في إطار الاحتفال باليوم العالمي للصحة و ناشدوا مدير الصحة والسكان أن توسّع هذه التظاهرة لاحقا لتشمل جميع عمال المؤسسات الصحية المتواجدة عبر تراب الولاية.

عبد القادر س.ج