احتلا ل غير شرعي للسكن الوظيفي في قطاع الصحة بتيسمسيلت

المتهم ، قدماء أطبّاء … الضحية ، أطبّاء جدد …. التهمة ، احتلال غير شرعي للسكن الوظيفي … هكذا  يختصر أو يوجز منتسبون لقطاع الصحة بتيسمسيلت  استفحال ظاهرة الاستيلاء على عشرات السكنات الوظيفية من طرف أطباء لم تعد تربطهم  بها أية علاقة عملية او مهنية بعد أن غادروا القطاع العام باتجاه نظيره الخاص ، استغلال غير قانوني كان سببا في حرمان العديد من الأطباء الجدد الذين أحالتهم التعيينات والتحويلات على الولاية من هذا الامتياز الذي يضمنه لهم القانون وصار السكن الواحد يأوي تحت سقفه اكثر من طبيب مختص وعام ، كما دفع منهم البعض الى مغادرة تراب الولاية رغم حاجة مواطني هذه الأخيرة الى اختصاصاتهم وخدماتهم   ، فيما اضطر آخرون الى التنقل ما بين مقرات إقامتهم وأمكنة عملهم  في معادلة – مجنونة – يبقى فك شفرتها مرهونا بتدخل الوزارة الوصية طالما أن المسؤولين المحليين المعنيين  غضوا البصر عن الظاهرة التي  فرّخت معها جملة من الأحاديث والأقاويل أضحت بمرور الوقت محل تداول شعبي كبير ، في شكل أنه من بين المحتلّين للسكنات أطباء  خواص  انقطعوا بصفة نهائية عن العمل في القطاع العام ومنهم من  يملك اليوم سكنات وفيلات شاهقة ألحقوا بها عيادات لممارسة مهنتهم الطبية مقابل احتفاظ الجميع بالسكن الوظيفي الذي لم يتردد بعضهم في وضعه تحت تصرف أقربائهم ، دون تجاهل قيام البعض بتأجيرها بأثمان شهرية مهمة ، ومن بين أهم ما حملته الأقاويل هو احتفاظ طبيبة أخصائية بسكنها الوظيفي رغم تواجدها  خارج تراب الوطن بإحدى الدول الأوروبية حيث تمارس نشاطها  هناك منذ عقد من الزمن ، وحفاظا منا على احترام  خصوصيات الآخرين فضّلنا عدم الخوض في الحديث عن بعض الأطباء والمسؤولين الذين تحوّلت مساكنهم الى معاقل تفوح منها روائح الممارسات غير الشريفة ، وأمام اتساع رقعة هذه الظاهرة التي أرخت بظلالها في العديد من القطاعات الخدماتية بالولاية ارتفعت أصوات مواطنين تطالب بتحرير السكنات الوظيفية من قبضة محتلّيها ووضعها في صالح مستحقيها من الأطباء الخواص والعامّون العاملين بالقطاع  الذين هم بحاجة ماسة إليها مثلما هو المواطن المستضعف بحاجة ماسة لخدماتهم.

 ج رتيعات

السماسرة يقرعون طبول حرب " السينا " في تيسمسيلت

مع بداية العد التنازلي لانتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمة المزمع إجراؤها في شهر ديسمبر المقبل ، وكعادتهم انخرط سماسرة هذا – الفوط – عفوا السوق  بولاية تيسمسيلت في الترويج  للأسماء التي تنوي الدخول لهذا المعترك وكذا المبلغ المالي الذي يدفعه كل متسابق من أجل حصد أصوات الناخبين لبلوغ مقعد الحصانة أو – بر الأمان –  في الغرفة العليا ، حرب السماسرة التي اشتعلت و اشتدت في عز أيام الصمايم  هذه بدأت تأخذ شكل المزايدة وفق قاعدة – زيد ونزيد يا بوزيد – في  حيلة من هؤلاء لتسقيف ثمن الصوت الواحد بما يسمح لهم من الإجابة على سؤال – شحال دار الصوت هذا العام – الذي يطرحه الناخبون مع كل تجديد نصفي لمجلس الغمة

النيران تلتهم 06 هكتار من الغطاء النباتي في بوقايد وبني لحسن بتيسمسيلت

اندلع صبيحة امس بمنطقة – البواطيط – باقليم بلدية بوقايد حريقا أتى على 06 هكتارات من الغطاء النباتي المتكون بالأساس من الصنوبر الحلبي ب2.5 هكتار وأكثر من 400 شجرة مثمرة ملكا لأحد المزارعين ، وقد غطّت أدخنة الحريق الذي فتحت بشأنه مصالح الدرك الوطني تحقيقا لمعرفة  أسبابه وتحديد الجهة التي تقف  وراء إشعاله سماء البلدية والمناطق المجاورة لبقعة البواطيط ، وهو الحريق الذي استنفر مصالح الحماية المدنية التي سخّرت له كل من وحدتي برج بونعامة والأزهرية اللتان تمكن أعوانهما من السيطرة عليه وإخماده في ساعات قلائل  ، وبنفس الكيفية تمكنت وحدة برج بونعامة من إخماد حريق ثان شبّ أمس الأول بغابة بني لحسن بعد أن التهمت ألسنة اللهب 01 هكتار من الصنوبر الحلبي  بحسب ما نقله مصدر من المديرية الولائية للحماية المدنية  الذي كشف أيضا عن استمرار وحدات الحماية المدنية في  إطفاء نيران حريق ثالث على مستوى دشرة أولاد علي ببلدية لرجام يكون قد اندلع في حدود التاسعة والنصف من صبيحة أمس السبت  ، مع العلم أن هذه الحرائق الغابوية أجذجت الحرارة ورفعتها الى أزيد من 42 درجة مئوية عبر كامل تراب الولاية وضاعفت معها من معاناة المواطنين 

 ج رتيعات 

100 مليون سنتيم لنادي كرة قدم ينشط على الورق في تيسمسيلت

من مقارقات التسيير في ولاية تيسمسيلت وفي عز أيام التقشّف الذي باتت تدعوا اليه حكومتنا  منحت وبموافقة غالبية أعضاء مجلسها الموقر احدى كبريات البلديات اعانة ب100 مليون سنتيم لناد رياضي في كرة القدم متوقف عن النشاط ، وفي تعليق منهم على هذا التدبير قال مواطنون  أنه كان  من الأفيد والأنجح أن توجّه هذه – الهبة – أو يخصص مبلغها المالي لتقوية الانارة العمومية واصلاح المصابيح المعطلة نظير الظلام الدامس الذي باتت تتخبط فيه معظم أحياء هذه البلدية بمجرد أن يسدل الليل ستاره ، بدلا من ضخّها في حساب ناد رياضي ينشط اليوم على الورق .. فماذا سيقول سلطان القانون في هكذا معادلة ؟؟

مسابح مغلقة، والوديان والبرك تستقبل هواة السباحة في تيسمسيلت

أضحت الوديان والمجاري المائية والبرك قبلات مفضّلة لممارسة السباحة لدى شريحة واسعة من الأطفال والمراهقين بولاية تيسمسيلت  الذين وجدوا فيها ضالتهم لاطفاء وهج ولفح الحرارة التي تعرف هذه الأيام درجات قياسية لا تطاق غير آبهين بتلوث مياهها ومخاطرها على صحتهم ،وقد وقفنا على العديد من مشاهد أطفال في عمر الزهور بأجسام صغيرة وهي تأخذ نصيبها من برودة مياه هذا الوادي  أو تلك – القلتة –  وسط نشوة ممزوجة بصيحات وهتافات بريئة لكنها  تحمل بين ثناياها انتفاضة من نوع خاص ضد الحرمان المسلّط عليهم  بفعل انعدام المسابح من جهة والغلق المستمر لأخرى كما هو الحال مع  مسابح برج بونعامة وثنية الحد وخميستي ، هذه الفضاءات التي انطلقت بها الأشغال قبل أكثر من سبع سنوات 07 ، غير أن حلول هلال فتحها في وجه المواطن يبقى مؤجلا الى اشعار آخر أو ربما الى أن يرث الله الأرض ومن عليها  من دون أن تنتفض ضمائر المسؤولين  المعنيين لهذا الغلق الذي لا يمكن تصنيفه سوى في خانة  العبث والضحك على ذقون المواطن ، على الرغم من الوعود التي أطلقتها السلطات المحلية عشية الزيارة الاخيرة التي قادت وزير الرياضة السابق محمد تهمي سنة 2013  الى الولاية بأن هذه المسابح الثلاثة التي أعاب تهمي  حينها  على القائمين على انجازها استعمالهم لنوعية رديئة لسيراميك  تبليط أرضياتها  ستفتح أبوابها خلال صائفة السنة المنقضية ، الاّ أن هذه العهود تحولت الى شبه فقاعات سرعان ما  تلاعبت بها نسمات رياح – الهف – ،  وما يثير الاستغراب أن هذه المرافق المتواجدة بكبريات بلديات الولاية المذكورة آنفا انتهت بها الأشغال من دون تجهيزها بالمعدات والتأثيث الخاص بنشاطها ، وهي العملية التي رصد لها مبلغ 04 ملايير سنتيم ، الأمر الذي جعلها تتحول الى فضاءات تسكنها الأشباح بدلا من مراهقين وأطفال  لسان حالهم يهمس في آذان الجهات المسؤولة ويقول لهم كفى من تجاهل حقوقنا في الاستمتاع بمسبح يصنع لنا الابتسامة ويزيح عنا تجاعيد الحرمان والبؤس  لأننا ننحدر من عائلات ضعيفة  ليس لنا من الامكانيات المادية كتلك الموجودة لديكم وأولادكم  بما يسمح لنا من السفر نحو المدن الساحلية والتمتع ببرودة وزرقة البحر

 ج رتيعات

مقاولات ومكاتب دراسات في وقفة احتجاجية أمام مقر مديرية الصحة في تيسمسيلت

احتج الثلاثاء الماضي عشرات المقاولات ومكاتب الدراسات أمام مبنى مديرية الصحة تنديدا منهم على ما أسموه بسياسة التماطل في تسوية وضعياتهم المالية العالقة منذ أشهر التي تعتبر نتاج تنفيذ خدمات  جملة من المشاريع دراسة وانجازا ومتابعة – مشاريع وملاحق –  بحسب ما جاء في بيان احتجاجي – ناري-  حمل أيضا التنديد بانقطاع تيار الحوار ما بينهم ومصالح المديرية  التي رفضت حسبهم إيجاد الحلول والمخارج  لانشغالاتهم  طالبين في ذلك تحرك الجهات الوصية قبل تفاقم الوضع ، من جهته فنّد مدير القطاع كل ما جاء على لسان المحتجين ، أين أوضح في تصريح مقتضب للشروق أن كل وضعيات المقاولات ومكاتب الدراسات تمت تسويتها في الإطار القانوني باستثناء بعض الحالات التي تعد على أصابع اليد كونها تحتاج الى  تدقيق وتحقيق في أرشيفها الوثائقي مبرزا في حديثه أن كل هذا الوضعيات يعود ميلادها لفترة المدير السابق ،  وفيما يخص الملاحق كشف أن معظمها تم رفضه على مستوى لجنة الطعون بالولاية وقد تم تبليغ أصحابها بقرارات الرفض ،  مضيفا بالقول بأن المال هو مال الدولة ولا يمكن صرفه او ضخه في مشاريع منها غير المجسد وغير المطابق  الواقع.

 ج رتيعات

" البريكولاج " يعطّل تنفيذ عشرات المشاريع بقطاع الصحة في تيسمسيلت

لم تعد تخلو تصريحات العديد من المسؤولين  بتيسمسيلت من التباهي والتشدق  بعشرات المشاريع التي استفاد منها قطاع الصحة بالولاية التي ساهمت حسبهم في الرفع من خدمات القطاع ، غير أن الواقع يتحدث عكس ذلك تماما لدرجة أنه – أي الواقع –  يدين هذه التعليقات ويصنّفها في خانة الأراجيف المراد منها تسمين التقارير المرسلة للجهات المركزية وحشوها بأرقام وحقائق لا وجود لها في الميدان بغية تفادي – الغضبة الوزارية – ، حقيقة تعكسها حالة التخبط غير المسبوقة التي يشهدها القطاع في الشق المتعلق بقسم الاستثمار في صورة وقوع عشرات المشاريع في دائرة التوقف وغرق أخرى في  مستنقع الفشل والعطل من بينها مشاريع توقّفت بها الأشغال دون أن تجد من يعيد الحركية لورشاتها ، فيما لم تغادر بعضها  خانة المخططات الورقية ومجسّمات التصميم في مشهد يوحي لك بأن القطاع برمّته تحول الى – مقبرة للمشاريع – ، وبما أن القائمة طويلة وعريضة تلك التي تحمل بين أحشائها الانجازات المتعثرة ونظيرتها المتوقفة ، نتوقف عند المشاريع التي أضحت محل تداول كبير في الوسط السكاني وكثرت بشأنها الأحاديث والتساؤلات كما هول الحال مع مركب الأم والطفل هذا المشروع الذي تراجعت به الأشغال وحوّلته الى شبه جنين غير مكتمل ربما ينتظر اخراجه من بطن التأخر بولادة قيصرية ، يحدث هذا  في الوقت الذي حازت فيه  السنة المنصرمة2014  ولاية  تيسمسيلت الميدالية الذهبية في عدد تحويلات النساء الحوامل الى الولايات المجاورة  بسبب انعدام أطباء مختصين في التوليد وأمراض النساء على مستوى المؤسسات الاستشفائية من جهة والضيق الذي تشهده مصلحة التوليد بمستشفى عاصمة الولاية ، وهي نفس الحال التي يتخبط فيها  كل من مشاريع عيادة الامراض المزمنة وملحقة معهد باستور ومدرسة الشبه الطبي ووحدات الكشف الصحي ، الى جانب التأخر الفاضح في انطلاق مشاريع أخرى ذات اهمية كبيرة على غرار مستشفى 60 سرير بمدينة لرجام هذا الذي حمل دفتر شروطه أن المقاولة المعنية بانجازه لا ينزل تصنيف شهادة تأهيلها عن الصنف 05  و كذا 240 سرير بعاصمة الولاية  الذي لم تر انطلاقته النور بسبب عدم جدوى مناقصته في حين تحدثت مصادر محلية عن سحب مشروع انجاز مستشفى 120 سرير بثنية الحد ، – فيروس العطل نخر أيضا انجازات بعض العيادات المتعدد الخدمات المنتشرة عبر تراب الولاية  ، وهي مجمل المشاريع المتعثرة التي خصصت لها الدولة  لها مبالغ مالية معتبرة قدّرتها مصادرنا بأكثر من 120 مليار سنتيم ، مبلغ يقول عنه الواقع أنه لم يحقق تطلعات  وأماني المواطن التيسمسيلتي الراغب اليوم وأكثر من أي وقت مضى بتدخل السلطات المركزية وعلى رأسها وزارة عبد المالك بوضياف بالوقوف على ما أسماه بحالة – السيبة – التي يشهدها القطاع بما يسمح له بتحديد المسؤوليات  ، ولتنوير الرأي العام أجرت – الشروق – اتصالا هاتفيا مع المدير الولائي للصحة أين اعترف بالتأخر في انجاز بعض المشاريع لأسباب وبالمقابل أكد على أن هذه المشاريع فاقت نسبة أشغالها 75 بالمائة وسيتم استلامها مع بداية السنة المقبلة وبحكم حادثة توليه منصب مدير القطاع بالولاية الذي لم يمر عنه سوى 07  أشهر كشف المسؤول الأول عن القطاع عن مساعي مصالحه المتواصلة في سبيل إتمام هذه الانجازات وإخراجها من مربع الفشل  الذي قال أنه استوطن بها قبل قدومه 

ج رتيعات 

ثورة نسائية " علمية " في تيسمسيلت

المتتبّع لنتائج امتحانات الدراسة نهاية السنة بولاية تيسمسيلت يستوقفه التفوّق الأنثوي على الذكوري ، حيث عادت المراتب الثلاثة الأولى في كل من شهادات الباك والبيام والسانكيام لفئة الإناث بحصدهن لمعدّلات أبانت عن تفوّقهن وأثبتت جدارتهن وكفاءتهن وامتلاكهن لمعرفة علمية كبيرة ، نتائج وصفها البعض بأنها ثورة نسائية علمية تشهدها عاصمة الونشريس ، فيما اعتبرها آخرون بداية مسيرة من الجنس اللطيف لبلوغ وظيفة سامية  تترجم المكانة الاعتبارية التي توليها دولتنا للمرأة في شتى المجالات 

حقنة التخدير في العيادة والقلع في الشارع

لم يجد أحد المواطنين القاطنين بولاية تيسمسيلت من حيلة يواجه بها – الزلط – من جهة ومقاومة وجع  أسنانه من جهة ثانية سوى التوجّه كل يوم الى عيادة متخصصة في طب الأسنان ، ليس لخلع السن أو الضرس المريضين ، وإنما للاستفادة من حقنة التخدير فقط التي عادة ما يحقنها الطبيب في موضع الداء قبيل قيامه بالقلع الذي يكون بعد انقضاء مدة تصل الى ربع ساعة ، أين ينتظر المريض سريان مفعول المحلول المخدر ، الاّ أن هذا –  الزوالي – صاحب الجيب الفارغ بمجرد أن يأخذ الحقنة يغادر العيادة  خلسة و يهرول مسرعا باتجاه أحد شيوخ قريته – طاب جنانو – لقلع ضرسه بواسطة – الكلاّب – التقليدي غير المعقّم  مقابل زيارة يدفعها للشيخ لا تتجاوز في أحسن الأحوال 200 دج  دون اكتراثه بالمضاعفات الصحية  التي تتبع عملية الخلع من نزف للدم وصداع و.. ، هذه الحيلة التي بات يلجأ إليها  العديد من المزلوطين وحتى ميسوري الحال من أجل تفادي آلام وأوجاع الخلع البدائي  تفطّن لها بعض أطباء الأسنان وراحوا يرغمون المريض على دفع مستحقات القلع قبل أخذه حقن التخدير ومنهم  من وضع لافتة كتب عليها – الدفع مسبقا –

ج رتيعات