أطباء وموظفون أمام العدالة في فضيحة اختلاس اكثر من مليار سنتيم من صندوق كناس في تيسمسيلت

شهدت صبيحة الأحد الماضي المحكمة الابتدائية ببرج بونعامة بتيسمسيلت مجريات محاكمة صيدلي يكون قد كبّد صندوق الضمان الاجتماعي للعمال الأجراء خسائرا فاقت المليار سنتيم على خلفية قيامه بإيداع مئات الفواتير المصحوبة بوصفات طبية كان يحرّرها بأسماء مؤمّنين من زبائنه دون علمهم  على مستوى وكالة برج بونعامة بغرض الاستفادة من مستحقاتها المالية، وهي الوصفات التي كشفت التحقيقات الادارية منها والقضائية أنها حملت توقيعات 08 أطباء يشغلون في القطاع الخاص منهم من أعلنوا خلال مجريات التحقيق تبرئتهم من التأشير على الوصفات كاشفين في ذلك أنهم تعرّضوا لاحتيال بعد أن تم استغلال أختامهم التي سبق وأن كشفوا عن ضياعها، ويعود انكشاف خيوط هذه الفضيحة التي ساهمت في تمزيق النظام المالي للصندوق قبل نحو 05 أشهر عندما أبان  التحقيق الذي باشره محقّقون عن المديرية الولائية للكناس عن الارتفاع الصاروخي في  مؤشر مبيعات الصيدلي التي أثارت شكوك المحقّقين  الذين وبعد انتهائهم من التحقيق قاموا بوضع تقرير نهائي على طاولة المديرية التي سارعت مصالحها الى تحويل الملف على العدالة قبل تأسيسها كطرف مدني في القضية التي كانت  بدايتها بايداع الصيدلي وراء زنزانة الحبس المؤقت على مستوى المؤسسة العقابية ببرج بونعامة ونهايتها غلق مجريات التحقيق القضائي مع احالة المتهم بمعية 30 شخصا آخر من بينهم موظّفون بالصندوق وأطباء ومؤمّنون أغلبهم راحوا ضحية تركهم على مستوى الصيدلية بطاقات الشفاء الخاصة بهم هذه التي تحوّلت بحسب تصريحات بعض الموظّفين الى شيكات بيضاء تدرّ الملايين في خزينة مستعملها 

ج رتيعات

 

هل يزكّي سعيداني الذراع الأيمن لبلخادم في تيسمسيلت ؟؟

سؤال لا يمكن لأحد من السياسيين محليا أم وطنيا الاجابة عليه باستثناء الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني … سؤال ظهر الى السطح صبيحة يوم أمس في أعقاب الاعلان الرسمي عن نتائج الانتخابات الأولية لحزب الأفلان لولاية تيسمسيلت  الخاصة بالتجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة التي أسفرت جمعيتها الانتخابية التي جرت تحت أعين موفدي سعيداني عن فوز عضو المجلس الولائي – عبد القادر مشبّك –  الملقّب بالذراع الأيمن للأمين العام السابق للجبهة عبد العزيز بلخادم والذي تقلّد معه آنذاك منصب عضوية المكتب السياسي مكلفا بالعلاقات مع الأحزاب والتنظيمات الوطنية بحصوله على 45 صوتا متقدّما في ذلك على كل من رئيس بلدية سيدي عابد – عياد بوعلام – بمجموع 15 صوتا وعضو المجلس الولائي – جودي الشيخ – ب14 صوتا ، فيما ألغيت 05 أوراق انتخابية باجمالي 79 منتخبا حضروا العملية التي غاب عنها 40 منتخبا من مجموع منتخبي الجبهة في المجالس المنتخبة بالولاية البالغ عددهم 119 منتخبا  منهم 05 من الملتحقين الجدد بركب الأفلان ، هذا وقد طرح فوز – رفيق درب بلخادم – الذي يعتبر من أشدّ خصوم سعيداني ومعارضيه والرافضين لسياسته الكثير من التساؤلات حول ما ان كان سعيداني سيمنح فيزا الموافقة له أم يرفض ترشّحه تحت لواء الحزب خصوصا وأن الأخير يتقدّم جوقة المعارضين ايضا لسياسة رئيسة اللجنة المؤقتة لمحافظة عاصمة الولاية تيسمسيلت – فاطمة معنصر –  التي امتنعت عن التعليق على نجاح مشبّك مكتفية بالقول أن الديمقراطية هي من نجحت  وأنها لا تستطيع التكهّن بما سيفضي اليه قرار سعيداني .

ج رتيعات

مستشفى 240 سرير في تيسمسيلت …..المشروع المناسب في المكان غير المناسب ؟؟

تقاطعت أغلبية التدخلات والتعليقات التي أدلى بها منتخبون واداريون أمس الأول بمناسبة لقاء خصّته مصالح ولاية تيسمسيلت لعرض الدراسة التقنية المتعلقة بمشروع مستشفى 240 سرير حول ابداء تحفظات حيال موقع  الأرضية لدرجة أن البعض وصفها بغير الملائمة لاحتضان هذا الفضاء الصحي كونها تقع على بعد أمتار قليلة من الطريق الوطني رقم 14 الرابط بين تيسمسيلت والعاصمة الجزائر بالمخرج الشرقي للمدينة ، فضلا عن قربها من خط السكة الحديدية التي هي في طور الانجاز وهو ما ينذر بأن – المستشفى الحلم – سيكون مرتادوه على موعد مع الضجيج والصخب  ، فيما ذهب آخرون الى الحديث عن وجود مجاري مائية وتكلسات وهشاشة في نوعية التربة المكوّنة لهذه الأرضية  ما يعني أن هذا المشروع الذي يراهن عليه المواطن قبل المسؤول في انهاء حلقات مسلسل تدني الخدمات الصحية التي يشهدها القطاع على أكثر من صعيد الاداري منه والطبي  والتي سنعود الى الحديث عنها  في مراسلات لاحقة سيشهد تأخرا جديدا في الانجاز تحت طائل البحث من جديد على موقع يناسب احتضانه وهذا ان ثبتت أو صحت فعلا أقاويل المتخوّفون أو – الرافضون – لهذا الموقع  الذي يطرح معه العديد من الأسئلة حول جدوى الدراسات التقنية التي أجريت عليه قبل اختياره ؟ ومن منح – فيزا – الموافقة على اختيار هذه الأرضية التي باتت محل توجس أو خوف قذفه مسؤولون باتجاه قلوب المواطنين رغم أن دراسة نوعية التربة تعتبر من أهم الأولويات لحيلولة دون الوقوع مستقبلا في أية حوادث أو مخاطر تقنية  ؟ وما هو محلّ هذا الانجاز من الدراسات التقنية – المعمّقة والمفصّلة ؟ و على من تقع المسؤولية ومن يتحمّلها في هذا البريكولاج الذي يثبت للمرة ألف بأن خيوط التنسيق فيما بين المديريات المعنية  بهذا الانجاز لا تزال ممزّقة لم تجد بعد – الخياّط الماهر – الذي يخيطها  ، وبالمحصلة وفي ظل هذه المؤشرات  فان مشروع هذا المستشفى الذي انتهت به الدراسة بنسبة 100 بالمائة ولم تطله مقصلة التجميد وليد سياسة التقشف أو كما تسميها حكومتنا ترشيد النفقات لن يرى النور في القريب العاجل لأنه ببساطة لا يمكن العثور على موقع جديد بالسرعة المطلوبة  وعدّاد تسيير الشأن التنموي بالولاية  يسير بسرعة السلحفاة في أكثر من قطاع خدماتي ، ووسط هذه الاعتراضات الضمنية منها والصريحة على الموقع ، والى حين ايجاد أرضية جديدة تنهي كل معالم الهستيريا وصالحة لاحتضان المشفى يبقى انجاز هذا المشروع المناسب رهينة اختيار المكان غير المناسب ؟ من جهته تحاشى المدير الولائي لقطاع الصحة بالولاية الحديث الينا حول هذا الموضوع مكتفيا بالقول عبر مكالمة هاتفية أجريناها معه لمعرفة وجهة نظره  بأن من يريد المعلومات بخصوص قطاعه عليه الاتصال بخلية الاعلام على مستوى الولاية.  

 ج رتيعات

شاهد الفيديو الافتراضي للمشروع



فلاحون يشكون تاخر استيلام الحبوب المعالجة في اطار " قرض الرفيق " بتيسمسيلت

خرج عشرات الفلاحين بولاية تيسمسيلت من قوقعة الصمت للتنديد بالتأخر الحاصل في استيلامهم  كميات الحبوب المعالجة  في اطار قرض الرفيق ، على الرغم من فوات أكثر من شهر كامل عن الانطلاق الفعلي لحملة الحرث والبذر التي تستهدف هذا الموسم ما يقارب 80 ألف هكتار  بمختلف أصناف الحبوب ، وقد أعاب الفلاحون الغاضبون على ثقل الاجراءات الادارية على مستوى مديرية بنك الفلاحة و التنمية الريفية  الكائن مقرها بولاية تيارت في تسريح أو  اخلاء سبيل ملفاتهم من الأدراج المعتمة  انطلاقا من أن بنك بدر هو المستقبل الرئيسي لطلبات الحصول على القروض قبل تحويل الملفات المقبولة الى تعاونية الحبوب والبقول الجافة التي  لم تسلم مصالحها  أيضا من انتقادات الفلاحين نظير ما وصفوه بتلاعبات باتت تحدث بين الفينة والأخرى في عملية التوزيع التي كشف هؤلاء بأنها لا تزيد عن 300 قنطار يوميا ، هذه الحصة التي يتقاسمها في بعض الأحيان فلاحون يعدّون على أصابع اليد ، في وقت يبقى فيه عشرات الفلاحين ممن يحوزون وصولات الاستيلام  يصنعون ديكور طابور الانتظار أمام المخزن منذ ما يزيد عن النصف شهر  ، وليس وحدهم الفلاحون المنخرطون في قرض الرفيق يرتشفون من كأس معاناة التأخر والتلاعب والسمسرة في التوزيع ، بل لهم شركاء من الفلاحين من الذين اختاروا الدفع المسبق للحصول على – الزريعة العادية  –  التي دفعوا لأجل الحصول عليها في أريحية ودون انتظار أو متاعب مبلغ 4500 دج للقنطار الواحد ، قبل أن يجدوا أنفسهم اليوم في خندق واحد مع الفئة الأولى، وعن تأخر تسليم الحبوب للفلاح أوضحت مصادر مقربة من محيط تعاونية الحبوب والبقول الجافة الكائن مقرّها بمدينة مهدية باقليم ولاية تيارت أن مشكل التأخر يعود الى النقص الواضح في عدد العمال المكلّفين بمعالجة الحبوب وتوزيعها على الفلاحين ، وأن العدد الحالي من المشغّلين لا يسمح بتوفير أكثر من الكمية المذكورة سلفا ، وهو ما يعيد الى السطح قضية تشغيل العمال وادماجهم  بهذه المؤسسة التي سبق وأن كانت محل دراسة ونقاش واسعين  من طرف أعضاء المجلس الشعبي الولائي في احدى دوراته العادية ، حيث حمل تقرير لجنة الفلاحة في بند التوصيات ضرورة توسيع شبكة العمال بما يخدم مصالح الفلاح ، الاّ أنه سرعان ما تلاعبت الرياح  بفقاعات الوعود الزائفة التي أطلقها آنذاك المسؤولون المعنيون  القاضية بتعزيز المؤسسة بعمال جدد بهذا الاقتراح ، وهذا ما يعيد الى السطح الصمت المحيّر للكثير من الجهات والفعاليات المنتخبة منها والادارية محليا  التي لم تحرّك ساكنا اتجاه عدم تجاوب الوزارة المعنية مع  منح الترخيص لتفعيل تعاونية الحبوب والبقول الجافة بولاية تيسمسيلت تكون منفصلة عن مؤسسة مهدية ، على الرغم  من انشاء مجلس ادارة هذه المؤسسة في وقت سابق وانتخاب رئيس لها لكنها بقيت مؤسسة تحتضنها بدلا من الميدان الأوراق المحفوظة في محافظ وأدراج المسؤولين لأسباب تبقى في خانة المجهول ، وبالعودة الى قضية التأخر الفادح في توزيع الحبوب قصف الفلاحون بالثقيل و باستعمال – قذائف اللوم – المعقل المحلي لاتحاد الفلاحين الذي اتهموه بعدم التحرك والتنديد بما يحدث من تجاوزات وتلاعبات أصبحت تمس سير العملية من جهة وتهدّد حملة الحرث والبذر من جهة ثانية. 

ج رتيعات

مستثمر " شبح " يصادر أكثر من 2000 هكتار في تيسمسيلت

في الوقت الذي انطلقت فيه عمليتي الحرث و البذر باقليم ولاية تيسمسيلت ، لا تزال 2000 هكتارا من الأراضي الفلاحية على مستوى منطقة دوي حسني ببلدية العيون  المشهود لها بجودتها الرفيعة وغزارة منتوجها كونها تقع على ضفاف أحد السدود دون استغلال بفعل نزاع قضائي حوّلها من أرض منتجة الى ارض بور بعد أن عجز ملاّكها الذين عمّروها لعشرات السنين عن خدمتها نتيجة انتزاعها منهم من طرف أحد الأشخاص الذي قال عنه الساكنة أنه يريد الاستثمار فيها  بدعوى أنها ملكا له ، ما جعل من سكان المنطقة معظمهم يحوزون دفاترا عقارية  يرفضون تجريدهم منها  وتحويلهم من متصرفين حقيقيين فيها الى غرباء تصادر حقوقهم دون وجه حق – بحسب تصريحاتهم – التي جاءت في شكل شكاوى ضد المالك الجديد الذي وصفوه بالمحتل ، وعن كرونولوجيا هذه القضية التي أصبحت حديث العام والخاص في المنطقة لما فيها من متناقضات والتباسات  ذكرت شكوى مرسلة الى القاضي الأول في البلاد أن المالك الجديد طرق أبواب العدالة من أجل انتزاع الأرض قبل 04 سنوات معتمدا في ذلك على حكم قضائي – غير مشهر – بمعنى أنه غير ناقل للملكية  صادر في سنة 1953 رفضت المحافظة العقارية ايداعه لدى مصالحها بموجب مقرر رفض  كون الايداع جاء مخالفا لأحكام المادة 330 من القانون  لأن الحكم صادر خلال الفترة الاستعمارية  وهو الحكم الذي  يقضي بأن والده هو المالك الأصلي لمجموعة من القطع الأرضية تقدر مساحتها بنحو 200 هكتار تقع بمنطقة دوي حسني ، لتصدر بعدها الغرفة العقارية في سنة 2012 حكما يقضي بتمليكه للأرض وطرد كل شاغليها ومستغليها ، لكن الغريب في الأمر أن عملية استرجاع الأرض أو ما يسمى بالتنزيل  لم يراع فيها التقيد بالقطع المذكورة في الحكم المتباعدة عن بعضها البعض ، بل شملت المساحة المذكورة قطعة واحدة رغم أن هذه القطعة المتواجدة في مسار واحد أو كما يحلو لبعض الفلاحين تسميتها خطا  واحد  تعود العديد من ملكياتها لأهالي وعائلات بالمنطقة بموجب دفاتر عقارية  تتحدث الشكوى التي كشفت أيضا عن واحدة من المفارقات العجيبة ترجمتها قيام المالك الجديد بالزحف على ما يقارب 1800 هكتار منع أصحابها من التصرف فيها بحرية  تقع كلها بمحاذاة الأرض مستدلا في ذلك بمخطط عقاري صادر عن مديرية مسح الأراضي بالولاية هذه التي فنّدت قطعيا  في مراسلة لها صادرة في سنة 2012 تأشيرها على هذا المخطط ، ما جعل القضية تأخذ أبعاد التزوير واستعمال المزور وتدخل ردهات المحاكم من جديد ، وقد اختتمت الشكوى بطلب الساكنة الذين وجّهوا نداءات الى كل المسؤولين المعنيين في مقدّمتهم رئيس الجمهورية باعادة وضع هذا الملف الشائك  على طاولة التحقيق لاستبيان حقيقة ما وصفوه بالاعتداء على أرزاقهم وحرمانهم من ممارسة أنشطتهم الفلاحية التي تعتبر مصدرا  لقوت عائلاتهم ، مع مطالبتهم  بالتوقيف الفوري لمسلسل المضايقات والترويع والمنع الذي بات يطالهم وسط حديثهم  عن جهات فوقية قالوا بأنها هي من تقف وراء تحويل ما يقارب 2000 هكتار الى أرض بور وتمنعهم من استغلالها رغبة منها في الاستحواذ عليها تحت غطاء الاستثمار وما يدرّه هذا الأخير من ملايير على أصحابه  كاشفين في ذلك عن امكانية تحرّكهم  في خطوات احتجاجية  باتت تنذر باحتقان اجتماعي في هذه المنطقة الفلاحية بامتياز ، جدير بالذكر أن المحافظة العقارية بولاية تيسمسيلت رفضت منحها الدفتر العقاري للمالك الجديد ، ولتنوير الرأي العام ق منا باتصال هاتفي مع الطرف الآخر أين فنّد كل ما جاء على لسان الساكنة تصريحات كانت أم ما حملته الرسالة كاشفا بأن الأرض هي ملكا له ويحوز عليها دفاترا عقارية مشهرة عكس ما قاله السكان بأنها غير مشهرة ، وأنه لم يستول على المساحة المذكورة – 2000 هكتار كما يدّعون – بل قام باسترداد  ما يعتبره ملكه الشرعي  المقدر ب200 هكتار وذلك بموجب صيغة تنفيذية صادرة عن المحكمة ، مضيفا بأنه يحوز على أحكام بطرد شاغلي الأرض الذين وصفهم بأنهم هم المعتدون ، وأن لا شيء يمنعه من استغلال أرضه سواء في الاستثمار أو في غيره من النشاطات انطلاقا من أن له كامل الحرية في التصرف في أرض هي ملكا له يحوز عليها  24 حكما قضائيا. 

ج رتيعات

احكي يا تاريخ …

قصيدة شعرية من نوع الملحون لمؤلفها  الأستاذ مضوي بوزيان- تيسمسيلت-

كتبت هذه القصيدة ردا على التصريحات التي أدلى بها  الرئيس الفرنسي فرونسوا هولاند أثناء زيارته للجزائر أواخر ديسمبر 2012م و التي تناقلتها وسائل الإعلام المرئية ، المسموعة و المكتوبة و التي قال فيها  بأن فرنسا الحالية تعترف بالجرائم الإنسانية التي اقترفتها فرنسا في حق الشعب الجزائري إبان الإحتلال غير أنها لا تعتذر، مما أثار حفيظة الشعب الجزائري عامة و الأسرة الثورية خاصة . وقد أحدث هذا التصريح ردودا و استنكارا واسعين من الشرفاء و الخلص  من أبناء هذا الوطن المفدى.و هذه القصيدة  أردتها أن تكون من 54 بيتا تيمنا  بغرة  نوفمبر1954م .

ذا فرونسوا هولاند ما حب يعتذر….طالب منا باش نطوو ذي الصفحة

ديزولي موسيو أرض الجزائر…..وطن الأحرار ماهو للبيعة     

احكي يا تاريخ و افشي ما هو سر…..و انقل الأحداث للعالم جمعا

احكي قصة شعب ثائر لا يقهر…..و مليون و نص روات البقعة

احكي على وقائع سنين الجمر…..و الرجال الصامدة في المعمعة

احكي للأجيال ثورة نوفمبر …و احكي على الوقائع و الواقعة

احكي على أسطول الحلف المتجبر…و الأطلسي المغرور داياتو الطمعة

احكي على جيوش الهمج و التتر….لا ملة لاأصل و لا زراعة

احكي عن بوارج و بواخر….و الطائرات تحط مدار الساعة

بأنواع السلاح و الجرار يجر…..و الخرائط فوق الطوابل موضوعة

احكي على أطنان من القنابل…..ماخلات دواب و لا مزرعة

احكي عالطيار يحوم و يقنبل …..ما خلى قربي ما خلى قلعة

احكي عالقرى و حرق المداشر…..و الجثث المفحمة و المقطوعة

احكي عالسلاح ذاك المدمر…..و الغازات المحرمة و الممنوعة

احكي على الأسلاك الشايكة و المعتقل…..و الشعب المغبون مكدس كالسلعة

و التفتيش في كل مضرب في كل بر….و المداهمات دير في الخلعة

احكي على الإختطاف في شتا ديسمبر…..و الصبية تصرخ و تبكي بالدمعة

احكي على الاستنطاق بشتى الوسائل …..الآهات و الأنين يملاو القاعة

احكي عالسياط و القبطان حاضر…..يتمتع و يزيد من ذيك المتعة

احكي عالتعذيب من شدة الحر …..و الجلاد يزيد في ذيك الجرعة

احكي عالسجين و الكهربا تمر ….و البوليس يزيد من ذيك السرعة

احكي عل الإغماء في برك الماء…. حتى يغيب العقل لمدة ساعة

أحكي عالسجين يتحرق بالنار….. حتى يذوب العظم من الفضاعة

احكي عالكلاب و احكي على عالمنشار…..كيفاش الأجساد تتحول قطعة

احكي عالسجين و الكلاب تجر…..المدربة و لي جائعة

ما خلات عظام و لا أظافر ….. يغمى عالمسكين من هول الخلعة

احكي على الاعدام بقطع الريسان…..و المفتي هذاك من البياعة

احكي عالشهيد زبانة الأغر …..صلى ركعتين قبل المقصلة

بصبر و ثبات الرأس انفصل ….خلا للوالديه ذيك الرسالة

احكي عالشهيد بن مهيدي المغوار…..و القولة هاذيك تبقى مسموعة

تحدى الجلاد بقوة الصبر …..و فروة الرأس كانت منزوعة

احكي عالصومام عن المؤتمر …..و خبرني عدد ذيك المجموعة

سمي لي أسماء لجتمعو في السر….كي صلاو تعاهدو بلا رجعة

صامو عالكلام و الرشاش هدر….. ماخلاو لمال و لا وديعة

اتفاهمو بيناتهم و كان السر…..و على لستقلال ما فيها رجعة

احكي عن رجال سكنت المغاور….متوسدين السلاح ما يهابو أفعى

يدعو في المولى النصر المؤزر….. رافدين الأكف و يلحو في الدعا

احكي عن معارك دارت في البر …..و الله أكبر دوات البقعة

هبطو للميدان ما يهابو خطر ….. و توكلو على الله من ذيك الساعة

في بوزقزة في جبل بني ثامر …..في الونشريس الشامخة و الشريعة

في لوراس النمامشة و القبائل…..و الصحراء الشاسعة و المنيعة

احكي عالصحرا كيفاه كان البل….. ينقل السلاح بأقصى سرعة

احكي على نضال النسوة الحرائر…..الحايك و العجار يديرو في الخلعة

القفة و الصاك و السلاح مخزن…..و القنبلة مخبية وسط السلعة

احكي عالقهوة و النسوة تبنن …..و لاتاي مهربينو في القرعة

احكي على لفطير و احكي عالمسمل …مرمز و الحموم واجد في القصعة

احكي على الأطفال عن هذاك السر …..و المنشورات تدور بين الجماعة

جنرال فرنسا راهو حاير ….. تقلق و رفد ذيك السماعة

يا عدو الله أرض الجزائر …. ما هيشي للبيع و لا مبيوعة

سلسة ثورات من هذا لاخر …..و الأرض هي الأم ما هيشي سلعة

من الشهداء نقدم قوافل…..و بالدم الطاهر نروو ذي البقعة

نقسم بالجواد يا ذا المستعمر…..في أرضنا و الله ما تهنا ساعة

في 62 الوطن تحرر…..و علامنا رفرف فوق الصومعة

حتى الشمس ضوات بشعاعها لصفر…. فرحت النسوة و زغردت ساعة