متفرقات

"تشيشة المرمز" تنافس باقي المواد الإستهلاكية في ارتفاع الأسعار

ارتفعت الحرارة ومعها ارتفعت الأسعار، الأولى ارتفعت بسبب حلول الصيف والثانية ارتفعت بسبب قرب "الشهر الفضيل"

ومن المواد التي عرفت "قفزة نوعية" في سعرها "تشيشة المرمز" المصنوعة من الشعير والمعروفة كمادة أولية لـ "الحريرة" في مناطق جزائرية عديدة، ولأن الحريرة الشلفية لا تخلو من "تشيشة المرمز" فإن الطلب يزداد على هذه الأخيرة قبيل شهر رمضان، و كلما زاد الطلب زاد السعر(هذه قاعدة أساسية) … حيث وصل سعر الكيلوغرام الواحد من "التشيشة الحُرَّة" هذه الأيام إلى حدود 500 دج في بعض النواحي وفي نواحي أخرى مثل مجّاجة مثلاً بلغ 450 دج، أما "المزورة" والتي تُخلط بالقمح فتراوح ثمنها ما بين 350 و400 دج -إلاّ من رحم ربي، ويعزوا مُنتِجوها ارتفاع الأسعار إلى أن " العام جا قليل والشعير حرقاتو السخانة … وفيها التعب … ومكاش اللي راه يقدر يخدمها …" ،  كلها أسباب قد تعطيهم الحق في طلب أعلى الأسعار . كما أن للمستهلكين الحق في طلب الرأفة والرحمة رغم أنهم يتهافتون على شرائها ويبحثون عنها عند هذا و ذاك ممن يعرف عنهم إنتاجها، فهم يتحرون في ذلك النوعية ويتحملون أعباء السعر المرتفع على غرار باقي المواد.

وبعيداً عن كل هذا وذاك فإن شهر الصيام سيزورنا لمدة ثلاثين يوماً فقط ستمضي كلمح البصر سواء كانت الموائد تحمل أطباقا رئيسية ومقبلات و سلطات … أو "شوية كسرة" وماء.

أم كلثوم/ الشلف

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق