تربية

جامعة الشلف تنظم الملتقى الدولي الأول حول حوسبة المعجم العربي

نظمت كلية الآداب واللغات قسم اللغة العربية بجامعة الشلف حسيبة بن بوعلي يومي 07 و 08 ديسمبر الحالي فعاليات الملتقى الدولي الأول حول حوسبة المعجم العربي ضمن مشروع الذخيرة العربية، وذلك بحضور صاحب المشروع العلامة الجزائري البروفيسور عبد الرحمان حاج صالح ومجموعة من الأساتذة من خارج وداخل الوطن، الملتقى كان تحت شعار "لا يمكن أن تستمر اللغة إلاّ باستمرار هويتها".

تم افتتاح أول يوم من الملتقى بكلمة ألقاها مدير جامعة الشلف الدكتور مصطفى بن صديق، ثم كلمة لرئيس مخبر المعالجة اللغوية بجامعة تلمسان الدكتور سيدي محمد غيتري تبعتها محاضرة شرفية للبروفيسور عبد الرحمان حاج صالح حول نشأة مشروع الذخيرة العربية وما وصل إليه وما هي أهدافه، أما الدكتور تواتي بن تواتي من جامعة الأغواط والذي كان أحد طلبة البروفيسور فقد قدم مداخلة بعنوان "العلامة بعد الرحمان حاج صالح صاحب مشروع الذخيرة العربية وجهوده في علوم اللسان".

بعد استراحة قصيرة تم استئناف أشغال الملتقى بتسجيل تدخل للدكتور سيدي محمد غيتري موسوم بـ "مقاربة الحوسبة اللغوية (الإشكالات والآفاق)"، تلاه تدخل للدكتور عمر محمد علي أبو نواس أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية كلية اللغات الجامعة الألمانية الأردنية معنون بـ " آفاق توحيد المصطلح العربي في ضوء مشروع الذخيرة العربية – المعجم المفهرس للمصطلحات العربية الموحدة- أنموذجاً".

بعده ألقى الدكتور عبد القادر السلامي من جامعة تلمسان كلمة حول التعدد والاحتمال في الدلالة – دراسة معجمية للفظ "الخال".

وانتهت الفترة الصباحية بمناقشات بين الأساتذة والحضور من أساتذة وطلبة وتكريم للبروفيسور عبد الرحمان حاج صالح.

أما الفترة المسائية فقد انطلقت بتدخل للدكتورة فاطمة الزهراء بلكردم معنون بـ

Représentation du tems dans la langue arabe

تلاها الدكتور مصطفى بلبولة أستاذ التاريخ بجامعة الشلف بتدخل موسوم بـ "الرموز الكونية وحلم اللغة المثالية عند ليبنتس"

أما الدكتور طارق بن عيسى من جامعة بشار فقد تعرضت مداخلته إلى دور الترجمة الرقمية في تفعيل المعجمات الإلكترونية.

وقبل اختتام أشغال الفترة المسائية تكلم البروفيسور عبد الرحمان حاج صالح عن النظرية الخليلية و البراغماتيك عند بيرس، ليتم الاختتام بتدخل للدكتور مصطفى طويل من جامعة الشلف بكلمة عن أهمية الفعل الآلي.

أما اليوم الثاني فقد كان من دون حضور البروفيسور عبد الرحمان حاج صالح والذي اعتذر في آخر أشغال اليوم الأول لظرف طارئ اضطره إلى مغادرة قاعة المحاضرات متجهاً إلى الفندق ليسافر في اليوم الموالي.

أول تدخل في ثاني يوم من فعاليات الملتقى كان للدكتور مسعود بن محمد من جامعة الأغواط حول "تكنولوجيا الويكي  في خدمة مشروع الذخيرة اللغوية العربية".

 وهذا ذكر لأسماء الأساتذة المتدخلين وعناوين تدخلاتهم:

– محمد زيوش: التعريب وتحديات العصر.

– الدكتورة مسعودة خلاف شكور من جامعة جيجل: المعالجة الآلية للنصوص العربية بين الكتابتين المتصلة والمنفصلة للحروف العربية.

– الدكتور يوسف مقران من المدرسة العليا للأساتذة: تأسيس المتلازمات المصطلحية من خلال تجانس الترجمات.

– الدكتور نور الدين لبصير من جامعة الشلف: سلبيات ونقائص الأعمال التي عالجت العربية.  

– أحمد سعدي من جامعة الشلف: المعجم التعليمي المحوسب بين الإهمال والاستعمال.

– حاج هني محمد من جامعة الشلف: المعجم الإلكتروني المتخصص في علوم اللغة.

– حمراني عبد القادر: الذخيرة العربية في ظل الاقتصاد المعرفي.

– نور الدين دريم :حوسبة المعجم العربي بين التأسيس والتنفيذ.

– درقاوي مختار: آليات التصحيح اللغوي: دراسة في بعض معجمات التصحيح اللغوي.

– بن عربية راضية: حوسبة المعجم العربي في ظل الذخيرة اللغوية العربية.

تجدر الإشارة إلى أنه تم تفعيل ورشات عمل على هامش الملتقى مساء أول يوم قدم فيها  مجموعة من أساتذة قسم اللغة العربية بجامعة الشلف تدخلاتهم.

في الأخير قدمت اللجنة العلمية للملتقى مجموعة من التوصيات أهمها أن يكون تفعيل هذا الملتقى الدولي دورياً مع الإبقاء على عنوانه وتخصيص محور لكل دورة، الدعوة إلى فتح تخصص ماستير في اللسانيات الحاسوبية، وكذا إنشاء مجلة متخصصة تعنى بهذا المجال.

الكلمة الإختتامية قدمها الدكتور عمر محمد أبو نواس من الأردن والتي قدم فيها الشكر الجزيل إلى جامعة الشلف على تنظيم هذا الملتقى ودعوته، وكذا تقديم كل معاني الاحترام  والتقدير والشكر للعلامة البروفيسور عبد الرحمان حاج صالح.

وتم اختتام الملتقى بتقديم شهادات شكر وتقدير للأساتذة المشاركين وأساتذة قسم اللغة العربية بجامعة الشلف وطاقم التنظيم وأعضاء اللجنة العلمية، وصورة تذكارية للأساتذة مع الطلبة في باحة ساحة الجامعة.

بطاقة فنية للملتقى:

ـ المدير الشرفي للملتقى: مدير جامعة حسيبة بن بوعلي- الشلف الدكتور مصطفى بن صديق

ـ مدير الملتقى: الأستاذة سهام موساوي

ـ الرئيس الشرفي للجنة العلمية الاستشارية للملتقى: البروفيسور عبد الرحمان حاج صالح

ـ رئيس اللجنة العلمية الاستشارية للمؤتمر:

*الدكتور سيدي محمد غيتري: رئيس مخبر المعالجة الآلية للغة العربية بجامعة تلمسان

*الدكتور تواتي بن تواتي: رئيس الجمعية الخليلية – جامعة الأغواط

أم كلثوم / الشلف

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. " إن اللغة العربية ليست شيئاً منفصلاً عنا، كساءً نرتديه اليوم ونخلعه غداً، أو زينة نقلب فيها أذواقنا، سلباً وإيجاباً، إننا نعيشها منذ الطفولة، فتخالط شعورنا وتفكيرنا ونحسّ بالألفة معها والأنس بها، هي معنا منذ نعومة أظفارنا، هي مثل الأم قرباً إلى النفس وانبثاثاً في حنايا القلب وخلجات الضمير. واللغة العربية تنفرد بخصائص تجعلها من أكثر اللغات غنى ومرونة وقدرة على النماء والتطور، وهي لغة أثرت بالقرآن الكريم الذي تنـزّل بها وحفظها عبر الزمن ونشرها في أرجاء واسعة من الأرض".

    "إن اللغة العربية من أكثر اللغات مطاوعةً ووُسعاً لما تفتَح لنا من سبل يمكن سلوكها في عملية توليد الألفاظ الجديدة. إنَّها الأساليب المعروفة في مجالات توليد الألفاظ توليداً اشتقاقياً أو مجازاً أو توليداً بالتعريب أو بالنحت ، وجميعها وسائلُ مُعتمَدة في التطور اللغوي اللازم لمسايرة الحداثة وعلومها وتقاناتها".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق