دروب الإبداع

البوابة'' تعثر على قصيدة ضائعة من أوراق الشاعر زابور

رجائي إذا تذكرت أن تجيد علينا بكلمات أو تعليق حول القصيدة ومناسبتها وزمنها  ..صديقك محمد دندان

 

نسرين يا أرجوحة الهواء 

يشاكس النوار فيك حلمه

و يشغل الصّباح ما استطاع من هديل 

يا طفلة البهاء

يا خليلة القمر 

يا روعة الهوى

 الهوى الذي يشدني …

أنا القتيل

من ألف عام أسأل زكّار

عنكزكّار ”…

يا نشيدنا الطويل 

من أين أبدأ القصيد 

ورنّ هاتف …

فقلت من 

فقالت فتنة من الحسن تميل

يا صوتها العذب الذي تناغم

أنا الذي النّساء خانت قلبه

وخان قومي حكمتي

يا وحدتي ..

يا وحشة السّبيل

أحبك

أنت النهاية التي علمتها 
وأنت ما قال الندى و ما يقول

 

قصيدة لشاعرنا الكبير أمحمد زابور سقطت منه سهوا ذات مرة.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. لا يسقط من الثمار الا أنضجها وأينعها وأطيبها،شكرا لك محمد دندان على هذه الامانة وهذا الكرم حقا امتعتنا من حقيبة امحمد زابور التي لا تجود إلا بكل شهي…

  2. يا ليتنا يسقط يومياً من أوراقناهكذا إحساس و مشاعر، هكذا فن و إبداع…
    إذا قلنا أن الذي أسقط قد أجاد فأبدع، فإن من وجد قد سخي و لم يمنع
    لم يمنعنا و يحرمنا من قراءة ماضٍ ما … يسكن حاضراً ما…:
    أنت النهاية التي علمتها
    وأنت ما قال الندى و ما يقول…

  3. ربما لم تسقط القصيدة سهوا، لكنها أرادت أن تبقى في جعبة الصديق حتى تحيى من جديد ذات يوم، و ها قد جاء اليوم الذي انبعثت فيه أبياتها نسمات تزور الأحبة في كل مكان، فشكرا للشاعر و شكرا للصديق.

  4. سقطت من ذاكرة الشاعر زابور وإلتقت بذاكرة أخرى وهي ذاكرة الأخ محمد دندان شكرا لك أخي والله إنها قصيدة جميلة جدا أتمنى لك التوفيق والمزيد شاعرنا أمحمد زابور سلام..

  5. فعلا يا صديقي فاجأتني بهذه الورقة التي سقطت من أوراق العمر ، جمعت أشتات الذاكرة ، فإذا الأيام خيوط دخان ، تذكرت بعضا من حكايا زكار ، و لا شك أن حنينك إليه أقوى من حنيني ، تلك أيام خلت ، صدقني لا أملك هذه القصيدة … شكرا لأرشيفك المههمل الذي ضل يعانق خيبة الشعر كل هذه السنين … و شكرا لطاقم و قراء البوابة … نلتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق