فضاء الشعر

شبهة الكأس الآثمة

 في المنام..

 شاعر أشعل ثلاثين حريقا في دمائي ونام

 سعف الشوق تدلى من عناقيد شفاهي

 عتق الخمر لميعاد التعاويذ وكاسات الغواني

 ايها الليل..

 توارى فقطيع البوح ينعيه الكلام

 قبل عام،،

  العصافير بنت عشا هنا

 من أحجيات الوقت غنت

 لتفاصيل المراثي.. لن يناديها المنادي من سماء القهر

 خوني بعض أحلام الصبا.. أو هاجري نحو جنوب نصفه ملح..

  وبقاياه رخام..

 بعد عام..

  أترى يورق زهر أو عبير في رمال الصمت

 بعدما خان صباه

 أشرقت قافية الشوق ولم ينتبه الوقت لها..

 أوصى سواقي النبض على وقع خطاها..

 وامتطى هدب الغمام

 بعد عام،،

 أسكر الكأس احتفاء بانتهاء الخمر..

 من بوح قديم  ثم ألفى نفسه

 أغنية بعض الذي منها بكاء والذي يبقى صدى من بعض ما قال الحمام..

 في الختام..

 لم يقل شيئا واكتفى يرسم نجما/

 ومساء يتجلى كلما أغرى دوالي الخمراشتياقا

 ربما اوصى العصافير بأن تصمت..

 حتى ينتهي من شبهة الكأس الخيام

شعر: مصطفى شيخاوي                                                  

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. رغم أنني لا أعرف من كتابة الشعر إلا النزر القليل جدا ولكني أحفظ مايزيد عن العشرة آلاف بيت من الفصيح فقط ..إلا أنني أحس أن بداخلك شيئا يريد البوح بكثير من المعاني …شكرا لك …بوركت من أستاذ في القانون والشعر ….فهل تطربنا بأن تكون أستاذا في قانون الشعر ….

  2. شكر من بقايا النبض فينا أيها الشاعر الأستاذ على هذه القصيدة العميقة التي لا يدرك جمالها القصي وجمالها الطافي الا أصحاب هذا الشأن أتمنى ان ينصفك الزمان يوما حتى يتعلم أخي المهتم كيف يحجم قبل أن يقدم أنت كنت دائما تعلمنا دائما بأن لا تعلم متلقيك الكسل وما أرى أخي المهتم الا قارئا كسولا فعليه ان أراد أن يتفسح في الفصيح أن يقوم والا فكان يكفيه الشعبي مسرحا

  3. " وإن عدتم عدنا " تكفي هذه العبارة التي ختم الاخ "مهتم" بها زفرته النقدية الحارة تكفي لمعرفة نواياه ، أتمنى صادقا أن لا يكون من شعرائنا الذين نحبهم شكرا سي عبدالقادر على هذه الدرع النحاسية وننتظر المزيد من شاعرنا الأستاذ مصطفى

  4. كعب بن زهير من أعرق الناس في الشعر ، أبوه زهير بن ابي سلمى ، وأخوه بجير وابنه عقبة ،وحفيده العوام كلهم شعراء ، وفي العصر الحديث عائلة اليازجي إبراهيم وأبيه ناصيف ، وعائلة البستاني ،سليم وبطرس ، وعائلة الرحباني ، عاصي ومنصور ، محمود أحمد تيمور والده أحمد تيمور باشا الاديب المعروف وعمته عائشة التيمورية التي تلقب بالرائدة واخوه محمد تيمورصاحب أول قصة قصيرة .
    سيدي مهتم : النقد من خلف الستائر أمر مشين خصوصا عندما يختبئ الأنسان وراء ألأسماء المستعارة ،ماذا يضر لو كشفت عن هويتك ، على الأقل كنا سنستفيد حتما من خبراتك ومن ثقافتك ، ثانيا قولك أن عنوان النص أكبر من الموضوع فهذا ليس عيبا ، فالعنوان هو الصورة المختصرة للنص ، وهو الواجهة منه خصوصا عندما تحولت القصيدة العربية من الغنائية التي كانت تعتمد على وحدة البيت غلى الموضوعية التي تعتمد على الوحدة العضوية ، أما بالنسبة للقارئ فلقد أصبح شريكا للمؤلف وليس متلقيا سلبيا فقط .
    أما قولك : غزل الأطفال فهذه عبارة استفزازية لم يأت بها علم النقد ، ومن يقرأتعليقك يحسبك وريثا شرعيا لسيجموند فرويد الذي بقي علمه قائما على الفرض ، فالحديث عن الطفل عند مصطفى شيخاوي لا يعدو تشكيلا للبراءة والنقاء الذي يعيشه هو نفسه .
    أما عن الخيام فأشك أنك تعرف كل الأيحاءات والرموز التي تتشكل من هذا الرمز الفارسي العربي ،فالصوفيه كانت عرضا عند هذا الشاعر العالمي بل الوجودية هي التي شكلت الفلسفة عنده تمثلت في أسئلته إلى الله ، وشكوكه في القضاء والقدر ،ودعوته الى حب الحياة والمسارعة في التلذذ بها ،هذا ماكان يشير إليه شاعرنا مصطفى .
    سيدي مهتم : أرجو أن لا يكون نقدك مبنيا على خلافات شخصية مع المحامي الطيب ، ولعلمك فلا دخل للمهنة في الأدب فلقد عرفت الساحة الشعرية الشعراء الصعاليك كما عرفت الشعراء الامراء والشعراء الدكاترة.
    شكرا لك مصطفى على هذه الدرة وهنيئا لك ولنا ، ومعذرة إن جاء ردي متأخرا وربما غير كاف لانك فعلا الأشعر.

  5. حتى نصل إلى مرحلة متقدمة من الرمزية في الشعر العربي المعاصر، علينا أوّلا أن نفهم جميع التغيرات التي طالت النص الشعري،،، و لنوظّف الرمز علينا أيضا أن نكون ملمين بقدر كبير من التاريخ و الثقافة و الأفكار التي تجعلنا بخير و نحن نتعامل معه في قراءاتنا أو في كتاباتنا .

  6. عنوانك سيدي أكبر من النص ، إستعمال القاموس الدرويشي وكأنك تحاول تقمص الشاعر نفسه ولا يهمك النص، غموض يكتنف كلامك و كأنك تقول للقارئ لا تقرأني فأنا أكبر منك بكثير ، وهذه الملاحظة تتكرر في كل كتاباتك أنظر مثلا قصيدة تغريدة : أنا لا أحبك ..ولا أكره فيك شيئا تحيلني إلى درويش في قوله : أنا لا أحبك ولكنني أكره الإعتقال ، وغيره كثير ، ولو حاولنا تطبيق المنهج النفسي على ماتكتبه حتما ستكون النتيجة سلبية ، أنظر مثلا لماذا كل كتاباتك تتناول : هيام ورغد ورعشة شوق مثلا ، وإلى الكتكوتة عبير ، أيا طفلة تكبر الشمس دفئا هل تدخل هذه النصوص في أدب الطفل أم في غزل الأطفال ،وحتى لا أكون قاسيا في إبدائي رأيي أقول ‘ن استعمالك لرمز الخيام غير موفق ، ولا توجد أي إيحاءات صوفية ،قولك: شاعر أحرق ثلاثين حريقا هو تضمين لعمرك الزمني أم تريد القول أنك ولدت شاعرا ، عتدما انتقد نزار قباني الرمزين قال: يتهكمون على النبيذ معتقا ..وقال أيضا وكيف ترى في الظلماء الظلماء..قولك مساء يتجلى ماذا تقصد بالتجلي ، صديقي تلاعب بالكلمات كما يحلو لك ورتبها أفقيا أو عموديا رصا ورصفا وابتعد أواقترب من الخليل فهذا غثاء سيل ،أنبهك أنه يمكن أن يقلد الميكانيكي أخاه الميكانيكي وينجح ،أما الشعر فلا ، هناك شاعر واحد إسمه شيخاوي قاسم ، أنصحك إهتم بالمحاماة واترك الأدب لأهله حتى لا تضيع كما ضاع الحديث بين أشعب وعكرمة …تبقى دائما أخي وصديقي لا يكن صدرك ضيقا أسمى التحيات، وإذا عدتم عدنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق