فضاء الشعر

… فطوم

 

 





شُدّي إليكِ بجذع القلب , وانتبهي       قد ييْبس القلب يا فطوم من وَلَهِ

 أو يخفق القلب من ألحاظ غانية         تُنافس البحر والأوتار في الشَّبَه

أو يسبح القلب في حلمٍ يُراوده           كما يُراود بدراً صمتُ ليلتــه

أجيءُ مثل ندى الإصْباح مُرْتجلا       شوقي إليكِ , وحاجاتي إلى الرّفَه

إذا اختصرتكِ في بيت أُرتّلـه            تنمو القصائد عشبا بين مُنْتَزَهي

وتصبح الكلمات فيكِ عوْسَجَةً           تخْضرّ حينًا , وحينا تكتسي تِيَّهي

كأنّما القلب لم يعشق سواكِ وقد         رآك بين حقول الحُسن في شره

أقول للقلب لا تأسنْ على فرح           مرّت عليه عوادي الدّهر والسَّفَه

إنّ الغـواني مثل الغيــم عابرة           تأبى التّعلق بالأمْصَار,,, فانْتبه

تعمى البصائر رغم القلب منتبهٌ         والعشق مقبرة الأبصار ,,, فاتّقه

ما كلّ مـنْ عبرت شطآنه امرأةٌ          وخلّـفتْه لماء التيه ,,, يلهو به

 

في مثل تيْهك يا قلبي,وأنت ترى        لَهْوَ الغواني بصبِّ العاشق الوَلِه

الشاعر: عبد القادر مكاريا

 

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. كما قالت فاطمة برج بونعامة ، أنت استاذ للشعر و ستبقى كذلك ، من هؤلاء و ما هو مستواهم ؟؟؟

  2. سلامتك من الآخ يا عماد … شكرا للونشريسية والشكر موصول لبنت المداد , وايضا للمداد والونشريس …. تحياتي يوسف , سلامي توفيق .
    احييكم , واشد على اياديكم ….
    وانتم تقفون على شرفتي , وترون جمال العالم بعيني , ينشرح صدري اكثر .
    دمتم

  3. مكاريا أستاذ ويبقى كذلك إلى الأبد سمعت قصة زينب رائعة جدا تقشعر منها الأبدان وتسقط دمعا ودمعا أنت رائع يا أستاذي بنت الونشريس فاطمة

  4. أو يخفق القلب من ألحاظ غانية . تنافس البحر و الأوتار في الشبه . و أنا أقول لك يكتب شاعر في بوابتنا . ينافس درويشا و نزارا في الشبه . شكرا يا شاعرنا الكبير عبد القادر مكاريا . تحياتي

  5. عمالقة في الحر وأقزام في العمودي بالله عليك ياأستاذ هل هذه قصيدة ، هل تسمي هذا الكلام شعرا .أنظر : هل تدخل هذه الكلمات في القافية السليمة ،ليلته،منتزهي ،به،فاتقه، يفترض أن القافية من أساسيات الشعر العمودي فما بالك لم تحافظ عليها في عشرة أبيات ، هب أنك كتبت مطولة على هذا النسق ،
    أنظر أيضا : كيف تنافس عيون الغانيات البحر والأوتار في الشبه وحذاري لثد قلت بأن المنافسة في الشبه ؟الله على المعنى الثاني : كما يراود بدرا ضمت ليلته ، وكأنك تقول أن هذا البيت أروع من قول الشاعر : وحديث في الحب إن لم نقله …أوشك الصمت حولنا أن يقوله .
    شاعرنا الكبير : كتبت مرة عن ثقافة البقر التي أوعز لك بها الشاعر الكبير والكبير جدا زيري أحمد ،واستثنيت نفسك وصاحبك من الإجترار وها أنت اليوم وللأسف لم تثبت صحة ماتدعي بل تكتب كلاما مثل : بصب العاشق الوله ،تثبت دائما أنك تكتب مالا تفهمه هل تعرف معنى الصب والعاشق ، كلمة صب في هذا الموضع لا تضاف إلى معرف ، ويا حسرة على ماكتبته : ندئ الإصباح هل يجرك الوزن إلى مالا يحمد عقباه أم ماذا ؟ وتوظيفك للنص القرآني مبتذل لا جديد فيه ولا إيحاء اللهم ما تحيله الى النص نفسه في قولك : هزي اليك ، وقولك تعمى البصائر.
    صديقي عاهدت نفسي على قول الحق والحق أقول أنك فعلا تكتب قضائد خزفية تنكسر بسرعة .دمت صديقا لي وتأكد أنني أخلص لك الرأي والنصيحة وكم ممستعدا دائما للنقد الذي يمكن أن يبنيك من جديد ولا تغتر بالدواوين التي نشرتها لأنه لم يقرأها أحد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق