رجال و تاريخ

الجيلالي بونعامة … بطل لم ينصفه التاريخ

في السادس من أوت من كل سنة تحل علينا ذكرى استشهاد بطل ورسنيس "أسد الونشريس" جيلالي بونعامة في مدينة البليدة بعد اشتباك عنيف مع قوات تدخل فرنسية جلبت خصيصا من كورسيكا , ورغم الاحتفالات المخلدة لذكراه في كل عام إلا أن الكثير لا يزال يجهل سيرة بطل دوخ القوات الفرنسية في الولاية الرابعة إذ كان لجبال جرجرة أسد و إذا احتفظ الصومام بأسد له خلال الثورة التحريرية فان للونشريس أسد من طراز آخر , و لن يكون هذا البطل – رغم كثرة الأسود بالونشريس- إلا الشهيد جيلالي بونعامة المدعو سي محمد

طيلة عهود مختلفة حافظت منطقة الونشريس على ميزاتها المتمثلة في إنجاب الأبطال , و رفض القوى الخارجية ابتداءا من الرومان , إلى الفرنسيين حيث قدمت المنطقة مجهودا لافتا في مقاومة  الأمير عبد القادر و ثورة بومعزة  و قبلهم الأتراك الذين اكتفوا بإدارة المنطقة عبر المخزن  , كما عرفت المنطقة بعلمائها الذين عظمت شهرتهم في أرجاء المغرب الإسلامي ابتداءا من البشير الونشريسي , إلى أكابر بني توجين وصولا إلى حبر فاس و تلمسان الفقيه العلامة احمد بن يحي الونشريسي و ابنه عبد الواحد الونشريسي , و غيرهم كثير ممن انتسب لجبل الونشريس.

 في هذه البيئة المفعمة بحب الحرية , ولد البطل جيلالي بونعامة في 16 افريل 1926 ابن عبد القادر بن العربي و الزهرة رتيعات , نشأ الشاب و كبر في وسط طغت عليه املاءات السياسة الاستعمارية الرهيبة التي فككت النسيج الاجتماعي للونشريس و قضت على وحدته الاجتماعية ممثلة آنذاك في القبيلة ’ وهذا ما ساهم في تطور الأمور نحو الاسوا خاصة بعد مرور عشر سنوات على نهاية الحرب العالمية الأولى و توالي الظروف التي نتجت عنها على الأسر الجزائرية، يضاف إلى ذلك البيئة المحلية الصعبة للونشريس الذي يقدم لساكنيه شتاءا قارسا و ثلوجا كثيفة, أما في السهول الجنوبية في سوق الحد و أولاد بسام و السرسو فقد أجهزت الإجراءات الفرنسية على أجود الأراضي , حيث ظهرت المراكز الاستيطانية على طول الشريط الرابط بين تيارت و مليانة و لعل أهم مركز استيطاني في المنطقة كان مركز ( فيالار ) المؤسس في نهاية القرن التاسع عشر , فبموجب هذه السياسة أصبح الجزائري خماسا في ارض كان مالكها في زمن ليس ببعيد.

أما على المستوى السياسي فقد عرفت سنوات العشرينات بزوع نجم الشمال الإفريقي و مطالبته الصريحة بالاستقلال معتمدا على شريحة هامة من المهاجرين الجزائريين , شريحة شكلت نسبة معتبرة من الأسر الونشريسية التي رأت في الهجرة مخرجا من الوضع البائس  , و لذلك لم يكن غريبا أن يضم نجم الشمال الإفريقي في قاعدته عددا هاما من شباب الونشريس .ومن الذين اعتنقوا الأفكار التي ناد بها النجم الشاب جيلالي بونعامة ’ ليصبح الحزب المدرسة الثانية للبطل الصاعد , بعد طرده من المدرسة الفرنسية بموليير( برج بونعامة حاليا )   انفتح وعي الرجل على صورة قاتمة للاستغلال الوحشي الفرنسي ناحية الونشريس, وكان ذلك في منجم بوقائد – القريب من موليير – حيث كان الأهالي يقضون ساعات عديدة تحت الأرض مقابل أجور جد زهيدة , وبدأت شهرة الرجل حيمنا قاد  إضرابا بالمنجم دام خمسة أشهر كاملة , و قد تزامن هذا النضال مع بروز حزب الشعب الجزائري ثم حركة انتصار الحريات الديمقراطية ’ حيث سنجد الرجل مسؤولا عن قسمة بوقائد غير بعيد عن موليير – برج بونعامة حاليا –  وهذا ما أتاح له المشاركة في مؤتمر المصاليين في هورنو ببلجيكا   لم يكن جيلالي بونعامة بعيدا عن إرهاصات الفترة التي تلت الحرب العالمية الثانية , و التي توجت بالإعلان عن إنشاء المنظمة الخاصة والتي انضم إليها البطل , وسجن بسبب اكتشافها , ثم فرضت عليه الإقامة الجبرية بوهران , غير انه ما لبث أن عاد إلى الشلف ليكون قريبا من الونشريس حيث ربط الاتصالات الأولى مع البغدادي لعليلي وهو  من مواليد بني غمريان – عين الدفلى – كبر ببوفاريك و أقام بالقليعة ,وهو أول نقيب سياسي في المنطقة الثالثة , استشهد بين البيض و المشرية في رحلة للمغرب من اجل جلب السلاح , وكانت هذه الاتصالات  من اجل بعث الثورة في الونشريس, مستغلا في ذلك خبرته العسكرية في الجيش الفرنسي الذي سرح منه بسبب مرض تنفسي, إضافة إلى مكانته التي حصل عليها قي قلوب سكان الونشريسقاد جيلالي بونعامة كومندو جمال لفترة في المنطقة الثالثة التي امتدت من جبال زكار شرقا الى حدود تيارت غربا و سرسو جنوبا الى تنس شمالا مرورا بالونشريس و ثنية الحد , وعبر مسالك وعرة كبد بونعامة خسائر جسيمة للفرنسيين حتى أصبح الونشريس منطقة محررة بالكامل من السيطرة الفرنسية , بل ان الجنود الفرنسيين كانوا يتذكرون الكنيسة و قداس الاموات عندما يحلون بالونشريسلقد ضمت الولاية الرابعة جبال الونشريس و زكار و الأطلس البليدي و الظهرة و الزبربر و سهول الشلف و السرسو إلي الجنوب من الونشريسي  و امتدت من المنطقة الساحلية الى حدود الصحراء , إضافة الى سهل متيجة الذي يطوق العاصمة التي كانت تعتبر منطقة ذاتية الإدارة احتوت الولاية الرابعة على مساحات معتبرة من السهول إضافة الى الكثافة السكانية المعتبرة للكولون الذين كانوا محميين من طرف الإدارة الاستعمارية المتمركزة قرب العاصمية , الى جانب بعض المطارات التي تطوق الناحية مثل مطار الجزائرالدار البيضاء , عين وسارة , بئر غبالو ، احتوت الولاية الرابعة على 12 ناحية و 48 قسما وتغير تقسيمها الإداري في 1958حيث ضمت 15 ناحية و 57 قسما ، و بعدها تم إنشاء منطقة خامسة و سادسة في عام 1959  ورغم صعوبات نقص الأسلحة و الضربات العسكرية المتتالية إلا أن بونعامة كان مع المجاهدين يصنعون  المعجزات في  سائر مناطق الولاية , رغم تدهور الأمور على حد تعبير سي صالح في رسالته الى الوفد الخارجي  بعد ان حظي مشروع الجنرال شال بالموافقة بدأ التجسيد على الميدان ، حيث قام بجمع قوة خاصة من المظليين و المرتزقة اطلق عليها قوة قدر تعدادها ب 50 الف جندي ، من ظمنها اللواء العاشر للمظليين التابع للسفاح ماسوبدات عملية التاج في مطلع شهر فبراير و استمرت الى غاية 30 مارس 1959حيث خصصت لمناطق من الولاية الخامسة ، غير انها شملت جزء من الولاية الرابعة و بالخصوص حدود الولايتين ، اما عملية الحزام فانطلقت في افريل و انتهت في جوان 1959 .

تعددت عمليات بونعامة في هذه المنطقة ومن ذلك:-  اشتباك سوق الحد – قرب برج بونعامة –  في اكتوبر 1957 لمدة عشر ساعات اشتباك بجبل سيدي بختي بعمرونة – ثنية الحد – بمساعدة قادة الفصائل : عمار رمضان – جمال – نور الدين- سليمان الغول – عباس يحي – البشير رويس – و الطيب بن تيفور في فيفري 1957هجوم على مركز للعدو باولاد بسام – تيسمسيلت – بقيادة سي البغدادي في فيفري 1957اشتباك  كومندو المنطقة الثالثة مع جنود العدو قرب تملاحت – قرب برج بونعامة –- هجوم في بوعظم – قرب برج بونعامة – على مركز للعدو بقيادة بونعامةهجوم فصائل من المنطقة الثالثة  على معتقل بوقائد غير بعيد عن برج بونعامة و تبقى عملية الهجوم على قافلة فرسان فرنسية شمال شرق ثنية الحد واسر قائدها وثلاثين من عناصرها أهم عمليات الجيلالي بونعامة , إضافة إلى سيطرته المطلقة على الطريق الرابط بين برج بونعامة و الشلف و إسقاطه لطائرتين في هذه المنطقة . ضمت المنطقة الثالثة جبال  الونشريس و زكار ، و كان النقيب احمد عليلي – الملقب بسي البغدادي اول قائد سياسي عسكري لها – وقد كان سي البغدادي عضوا سابقا في الكشافة الإسلامية ، ثم انخرط في المنظمة السرية ، و القي عليه القبض في 1951 و سجن و بعد خروجه من السجن منع من الإقامة في مدينته بوفاريك ، فانتقل الى القليعة ثم الى حجوط ، و ساهم منذ الايام الاولى للثورة في التنظيم السياسي و العسكري بالولاية الرابعة ، وفي سنة 1958 حاول سي البغدادي المرور الى المغرب من اجل جلب السلاح ، غير أن مروحيات العدو اكتشفت امره في منطقة بين المشرية و البيض ، فنال الشهادة مع بضعة مجاهدين في 28اوت 1958 ، و قد ضم مجلس هذه المنطقة كل من :  الملازم الأول سي عمر بن محجوب الملازم الأول جيلالي بونعامة الملازم الأول بلكبير عبد القادر ، إضافة الى سعدون مصطفى كما ضمت المنطقة الثالثة إطارات في الصحة منهم سي حسان ( يوسف الخطيب) و الدكتور حرموش ارزقي ، و سيد علي الشريف الرهار ، و سي كمال بن شنوف،  كانت مهمة بونعامة جد صعبة في الونشريس فقد كابد الأمرين من اجل فرض سلطة جيش التحرير في المنطقة على الرغم من الضربات المتواصلة للقوات الفرنسية ووجود بعض القوى المتعاونة مع الفرنسيين مثل جماعة كوبيس و الباشاغا بوعلام , و عبر هذه الشجاعة سيكون بونعامة قائدا للمنطقة الثالثة في صيف 1957 كان بونعامة أمام عدة تحديات بعد صدور قرارات مؤتمر الصومام التي أعطت للثورة بعدا تنظيميا , إضافة إلى العمليات العسكرية الفرنسية التي خصصت للولاية الرابعة بعد مجيء ديغول الى السلطة .

 

سعيداني لخضر – استاذ التعليم الثانوي –

 طالب في المدرسة الدكتورالية – الدين و المجتمع –تخصص تاريخ – جامعة وهران  

ملاحظة : للموضوع مراجع  

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. يا أستاذ شكرا على المقال، ولي عندك طلب ففي تيسمسيلت
    عمل مجاهد من الجلفة اسمه ثامر بن عمران، فإذا كانت لديك
    أي معلومات أو وثائق أرشيفية أطلعني عليها رجاء، صفحتي
    على الفيسبوكbelkacem lebboukh.

  2. نشكرك الاخ الكريم لكن ما نراه في وقتنا الحالي مدينة تسمسيلت تعاني من تصفية حسابات تاريخية كون المنطقة مهمشة و كل مسؤؤل يتراس اي منصب فيها يدير كراعو و كل المشاريع فيها ملغات و كانها ولاية غير تابعة للدولة الجزائرية فهل نحن جزائريون ام حرك اولاد حرك لم نستفيد من هذه الولاية الا العار

  3. شكرا اخي الكريم على كل ما جاء في المقال لكن تجاهلت معركة الخربة الواقعة في سيدي العنتري ارجوا ان تعيرها اهتمامك البالغ و اليحث العميق شكرا اخويك الدكتوران الياحثان في علم الاثار علي و احمد,,,,,,,,,,,,,

  4. أعتقد أن من قتل بونعامة رحمه الله هم خونة أو الإنتهازيين عندما أوشكنا على الإستقلال .أعتقد أن هؤلاء أبناء المنطقة يعرفون تفاصيل استشهاده لذلك ألح على التفاصيل و الحقائق لمن يعرفها ؟؟؟؟؟؟؟؟

  5. السلام عليكم… اتقدم بالشكرالجزيل لكل من تفاعل مع هذا المقال المتواضع والذي لا يرقى على كل حال مع انجازات الرجل فاذا كان هؤلاء قد قدموا ضريبةالدم فنحن اولى بتقديم ضريبةالبناء و الوفاء.. وساسعى جاهدا لتلبية بعض الرغبات رغم بعض الارتباطات التي لن تشغلني حتما عن البحث في تاريخ المنطقة التي تستحق الكثير …الكثير الكثير ….تحية تاريخية لاعضاء الونشريس

  6. اشكرك أستاذنا الكريم على المعلومات التي انصفت فيها الرجل ،لكنه عندي طلب لو تفيدنا بحقائق عن العمل الفدائي في المنطقة ،موضوع طالما شغلني كثيرا .

  7. الاستاذ سعيداني لخضر.
    تحية من مواطن جزائري مهتم بتاريخ الولاية الرابعة و ابطالها من المجاهدين و الشهداء, شممت فيك رائحة هذه الثورة المجيدة فلا شك انك تنتمي اليها بطريقة او باخرى.
    اما بعد
    يبدو من المقال و انك مؤرخ محترف و او ان الذي لم ينصف سي محمد ليس التاريخ, و الدليل اننا/انا و انت/ من جيل الاستقلال غير اننا نذكر الشهيد و كاننا نعرفه كرفقاء السلاح, فالذي لم ينصف سي محمد هم الذين حكموا البلاد بداية من سنة 1962 و لسبب بسيط, انهم نكرة في الثورة مهما كانت المناصب التي تبوؤها في هرم الجزائر المستقلة, و ان تمجيد امثال سي محمد جعلهم يشعرون بالنقص لان سي محمد كان /أصلب قادة جيش التحرير/ و هو الوصف الذي اطلقه عليه الجنرال الفرنسي الاكثر دموية/بيجار/.
    فالثورة كما يقول الفلاسفة يخطط لها العلماء, و ينجزها الابطال و الشجعان, و يسفيد منها الجبناء و الخونة.
    و السلام عليكم و رحمة الله.

  8. بارك الله فكم على كل حرف تقولونه وشكرا لكل من يرى ان اسد ورمز الونشريس هو الجيلالي بونعامة دون منازع فلقد كتب اسمه باحرف من ذهب فرغم الخيانة الثورية التي نسبت اليه الا اننا متاكدون100بلمئة بانه وقف في وجه الاستعمارووقف في وجه الخونة وعملاء فرنسا نعلم جيدا انه كرس حياته مناجل ان تحيا الجزائر حرة فرحم الله شهدائنا الابطال امثال العربي بن مهيدي مصطفى بن بوالعيد ديدوش مراد احمد زاهانا كريم بلقاسم ………………… وشكرا لقرائنا الاوفياء

  9. شكرا أستاذي سعيداني على هذا المقال زميلك ياسين نتاع علم النفس في جمعية الثقافة النفسية سيدي بلعباس

  10. نحن في الجزائر لم نعبر حتى عن سير الاحداث فما بالك تدوينها بعد خمسين سنة من الاستقلال لا زلنا نقرا التاريخ من كتب الفرنسيين

  11. أخي سعيداني : التاريخ تعبير عن سير الأحداث و التأريخ تعبير عن تدوينها ، و الأرجح أن يكون عنوان الموضوع على صيغة " رجل ..لم ينصفه التأريخ بدل التاريخ.

  12. بارك الله فيك أستاذنا الكريم ندعو الله أن تكون من علماء المنطقة في التاريخ الذي عرفناك فيه دوما متميزا ومتفوقا أخوك وزميلكفي الكشافة إبراهيم

  13. شكرا اخي لخضر على هذه الاضافة ..ولكن لماذا انقطعت فجأة عن اذاعة تيسمسيلت واوقفت حصة سلطة التاريخ.. اتمنى ان لا تنسيك ارزيو في لرجام وتيسمسيلت """اعتذر عن الاسم المستعار"""

  14. بارك الله فيك يا استاذ على هذه الحقائق التي لم تنشر من قبل و نتمنى ان تثري المنتدى بمزيد من المقالات حول اعلام الونشريس

  15. بارك الله فيك يا استاذ نورك الله بنوره لآنك نورتنا عن تاريخنا و تاريخ منطقتنا و عن أسد الاونشريس فمهما كان فالرجال وهبوا حياتهم و اموالهم و كل ما يكسبون فداءا للوطن و استجابة لنداء الله إلى الجهاد فهولاء الرجال الذي قضو نحبهم و ما بدولوا تبديلا كانوا يرجون لقاء الله و لا يهم ان كتب التاريخ عنهم او لا صحيح التاريخ يفيدنا نحن اكثر منهم لانهم رغبوا في محبة الله و لا غير ذلك شخصيا جالست بعض الشخصيات التي شاركت و التقت و قاتلت إى جانب اسد الونشريس و سمعت عنه الكثير و ما كتبه استاذنا الكريم الا قطرة من بحر فعلى غرار ( المجاهد المرحوم خبيزي عبدالقادر المدعو الوعزاني و نذير عبدالقادر المدعو (البايزيدي) و علي باي احمد المدعو(أحمد عباس) ورمحهم الله جميعا و أسكنه فسيح جنانه فلقد سمعت منهم الكثير و لي بعض القصص عنهم ساكتبها ان سمحت البوابة مستقبلا ان شاء الله شكرا يا استاذ و زدنا نورا عن جميع مجاهدي و أسود المنطقة وبارك الله فيك و جزاك عنا خير الجزاء..تقبل الله منا و منكم.

  16. الشهيد "سي محمد" ظلمه التاريخ لأن بعض من يدعون صناعة التاريخ كان هو قد حكم عليهم بالموت لأنه اعتبرهم خونة، فالشهيد الجيلالي بونعامة هو من وضع القائمة السوداء.
    وكما قال العقاد لا يكتب التاريخ صحيحا حتى يموت كل صانعيه.

  17. شكرا للأستاذ سعيداني على هذه المعلومات القيمة
    بارك الله فيك وجزاك الله كل خير

  18. بارك الله فيك أستاذلنا الفاصل على هذا الملف الكامل الشامل الوافي الذي سيكون بإذن الله شهادة للتاريخ لتضاف إلى صفحات تاريخ الجزائر الثوري الحافل بالبطولات و المآثر..
    ننتظر منكم ان تنوروا موقعكم بمزيد من الافادات التاريخة الهامة تكريما لتضحيات شهدائنا الأبرار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق