رجال و تاريخ

الذكرى العشرون لإغتيال الرئيس سي محمد بوضياف

تلك هي  معاناة دامت 20 سنة  و مازالت متواصلة  بالنسبة  لعائلة  الشهيد  المغتال الرئيس  محمد  بوضياف  ، في وسط من الحيرة  و الشك  رافضة  التصريحات الرسمية التي ذهبت إلى الفعل المعزول.

عشرون سنة  تمر على إغتيال سي  الطيب الوطني كان ذلك في يوم مشؤوم في التاسع و العشرين من شهر جوان 1992، تم اغتيال محمد بوضياف، رئيس المجلس الأعلى للدولة المنبثق عن إقالة الرئيس السابق الشاذلي بن جديد يوم 11 جانفي من نفس السنة.

الاغتيال تم بطريقة استعراضية  داخل قاعة المحاضرات بقصر الثقافة بعنابة، كان محمد بوضياف يرافع من أجل برنامجه السياسي، و  لم يكن  يعلم أن  مسيرته   ستتوقف بعد لحظات  ويتوقف مساره السياسي والحياتي ككل نتيجة رصاصات أفرغت على جسده، تم نسبها إلى الضابط بومعرافي مبارك الذي اتهم بتدبير اغتياله وحكم عليه بإعدام لم ينفذ لحد الآن.

مسيرة رجل ضحى من أجل الجزائر و ثار من أجلها و قدم حياته في سبيلها، رجل لبى نداءات الوطن معروف بالنقاء و الصفاء رجل نظيف شريف شاء القدر أن يعود إلى الجزائر من أجل إنقاضها و لم يكن يدري أنه سيموت فيها و لأجلها.

ولد محمد بوضياف في 23 يونيو 1919 باولاد ماضي بولاية المسيلة.

في سنة 1942، اشتغل بمصالح تحصيل الضرائب بجيجل.

انضم إلى صفوف حزب الشعب و بعدها اصبح عضوا في المنظمة الخاصة .

في 1950، حوكم غيابيا إذ التحق بفرنسا في 1953 حيث اصبح عضوا في حركة انتصار الحريات الديمقراطية.

بعد عودته إلى الجزائر، ساهم في تنظيم ميلاد  اللجنة الثورية للوحدة و العمل كان من بين أعضاء  مجموعة الإثني و العشرين (22) المفجرة للثورة التحريرية.

اعتقل في حادثة اختطاف الطائرة في 22 أكتوبر 1956 من طرف السلطات الاستعمارية التي كانت تقله و رفقائه  من المغرب إلى تونس.

في سبتمبر 1962، أسس حزب الثورة الاشتراكية.

في يونيو 1963،  تم توقيفه و سجنه في الجنوب الجزائري  لمدة ثلاثة أشهر،  لينتقل  بعدها  للمغرب.

ابتداءا من 1972، عاش متنقلا بين فرنسا و المغرب في إطار نشاطه السياسي إضافة إلى تنشيط  مجلة  الجريدة.

في سنة 1979، بعد وفاة الرئيس هواري بومدين، قام بحل حزب الثورة الاشتراكية  و  تفرغ  لأعماله  الصناعية إذ كان  يسير  مصنعا  للآجر بالقنيطرة  في  المملكة المغربية.

في يناير 1992، بعد استقالة الرئيس الشادلي بن جديد، استدعته الجزائر لينصب رئيسا لها. و في 29  يونيو من نفس السنة اغتيل الرئيس "محمد بوضياف" في مدينة عنابة. 

رحم الله فقيد الجزائر رحمة واسعة و اللهم اغفر له وارحمه وجازه على ما قدم  للوطن، رحم الله فقيدنا الكبير! وأسكنه فسيح جنانه! لقد شكل موته خسارة كبيرة في المشهد السياسي  ونسأل الله تعالى أن يعوضنا عنه من الأجيال القادمة برجل  يهوى الجزائر لدرجة  الجنون .

Mohvial_m


مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. اقول للمخابراتي الحمار ايضا يأكل التبن و التغيير آت لا محالة و لعلمك قبل الثورة كانوا يقولون يريدون ان يقطعوا علينا الخبز من عند فرنسا و اليوم التاريخ يعيد نفسه المتملقون للنظام يقولون البلاد بخير و لانها بخير وجد من لا يملك الباك مسجلا بكلية الطب بوهران في وقت تحصل فيه اخرون على معدل 15 و لم يسجلوا هناك …..اكيد البلاد مليحة الحمد لله

  2. اقول لصاحب المقال مراكش مليح من راسك ولصاحب البوابة كول الكسرى واسكت .نصيحة اخوية .

  3. من يبحث عن حقيقة اغتياله كمن يبحث حبة قمح وسط الحقول ؟؟؟؟؟ نقول فقط حسبنا الله و نعم الوكيل في كل من قتل نفسا بغير حق و كل من ساهم في سفك دماء الجزائريين و كل من سرق دينارا واحدا من مال الشعب

  4. deux décades dejà..et son souvenir est tjrs vivace, bouleversant..quand je revois la vidéo sur l'assassinat du président m. boudiaf, je sens comme une morsure douloureuse au coeur, une colère sourde m'envahir..et tjrs cette sempiternelle question :Pourquoi ??? pourquoi lui ? il n'avait rien demandé à personne il vivait tranquille ds son exil, pourquoi l'avoir ramené ?on connaît boumaraafi, mais qui sont les vrais commanditaires ? ses derniers mots étaient.." les nations développées nous ont dépassé par la science, le savoir " des coups de feu bien nourris retentirent..les mots se turent, fin du discours, l'homme venait d'être tué..crime lâche, odieux dira t-on…même le véhicule des urgences mettra du temps pour arriver sur les lieux du crime..il était trop confiant et sa confiance l'a perdu ! un proverbe bien de chez nous dit "c de la confiance que naît la trahison"..l'assassinat de boudiaf est et restera une page bien sombre, honteuse ds notre histoire tant qu'on ne saura pas la vérité.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق