محليات

تحقيقات في تضخيم نقاط ومعدلات عشرات الطلبة بالمركز الجامعي بتيسمسيلت

باشرت ادارة المركز الجامعي بتيسمسيلت تحقيقات مستفيضة لتحديد المسؤوليات في قضية تضخيم نقاط والتلاعب بنتائج الامتحانات ساهمت في انتقال عدد من الطلبة الى الأقسام العليا  وحصول آخرين على شهادة ليسانس وهي الفضيحة التي يعود ميلادها او ظهور خيوطها الاولى الى نحو ثلاثة اسابيع على خلفية سلسلة من الاحتجاجات المشفوعة برسائل وشكاوى تنديد قادتها بعض التنظيمات الطلابية على خلفية اكتشافها جملة من الخروقات مست بشكل مباشر كشوف النقاط لعشرات الطلبة الذين وجدوا انفسهم بقدرة قادر ضمن المستويات العليا على الرغم من حصولهم على نقاط متدنية في مختلف المواد التي اجتازوا امتحاناتها كما هو مدون في اوراق الاجابة ومنهم من حالفه الحظ في الحصول على شهادة ليسانس  علما أن هذه " الفضيحة العلمية " انفجرت تحت اسوار معهد العلوم القانونية والادارية "حقوق" وفي اول اجراء عقابي انهت ادارة المركز مهام احدى الموظفات مكلفة  بتحميل نقاط اوراق الاجابة لكل ممتحن بعد تصحيحها من طرف الأساتذة  وتخزينها بداخل ذاكرة جهاز الاعلام الآلي يشتبه تورطها في نسج خيوط هذا التلاعب عن طريق قيامها بتضخيم النقاط لعدد من الطلبة عكس تلك التي منحهم اياها الأستاذة كما حملته اوراق الاجابة   وبحسب مراجع " البوابة " فان التحقيقات التي ما تزال متواصلة افضت كحصيلة اولية الى اكتشاف 23 حالة تزوير ان صح التعبير منها سبع حالات لم يتمكن اصحابها من الانتقال على الرغم من الزيادة والرفع من نقاطهم التي حالت دون وصولهم او حصولهم على المعدل 20 / 10  وأوضحت ذات المراجع انه هناك العديد من الجهات وظفت كامل طاقاتها ومناصبها وسعت جاهدة لتمييع  وقبر تحقيقات هذه المهزلة المنتظر ان تكشف الكثير من الأسرار " المخبوءة "  داخل المركز الجامعي الذي ما يزال في رحلة البحث عن الانضباط  على الرغم من انه  لا  تتعدى طاقة استيعابه  مستوى واحدة من بين ثانويات كبريات الولايات  كما ابانت " أي الفضيحة "  عن حالة الوهن الذي تعيشه الجامعة الجزائرية التي لا عجب في أن تحتل المراتب الأخيرة ضمن مختلف التصنيفات العالمية في ظل  استشراء واستئساد هكذا فضائح وفي اكثر من مركز ومعهد جامعي

ج رتيعات

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. rien n'est étonnant mon ami ….,nous vivons dans une société des miracles…d'ou tout est possible c'est pouquoi nous n'avançons jamais et nous serons jamais respectés par les nations qui se respectent , mais au moins il faut éradiquer ce genre de comportement nefaste à la science et qui influe négativement sur toutes les initiatives correctes au service de l'avancement et développement de la science et du savoir dans notre pays notre Algérie….à suivre

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق