محليات

مصلحة الانعاش بمستشفى تيسمسيلت مغلقة في وجه المرضى منذ سنتين

رسم مئات المرضى صورة سوداوية اتجاه الوضع الصحي المتردي الذي تشهده المؤسسة العمومية الاستشفائية بتيسمسيلت في أكثر من مصلحة في طليعتها مصلحة الانعاش المقفلة أبوابها منذ أكثر من حولين كاملين لأسباب يمكن وضعها وتصنيفها في خانة الاهمال والتتفيه على اعتبار أنه من غير المنطقي وجود مشفى بدون هكذا " صالة " تعد في نظر أهل الطب العمود الفقري للتطبيب وانقاذ المعتلين صحيا من الأسقام والأمراض الخطيرة والمفاجئة ،  واذا كان هذا الغلق في الأشهر الأولى رافقه وأرجعه تبرير السادة المسؤولين والقابضين على صحة المريض الى نقص الأطباء المختصين في مجال الانعاش لكن سرعان ما زال هذا العذر بمجرد التحاق اربعة أخصائيين قبل نحو ستة أشهر على الأقل ينضاف اليهم خامسهم وهو أخصائي متعاقد الا أن تفعيل الغلق وترسيمه ما يزال ساري المفعول الى غاية كتابة هذه الأسطر الأمر الذي دفع بمرتادي المصلحة النائمة او" الميتة " من الموبوئين بالآلام الحاملة صفة الأمرض الخطيرة كالجلطات الدماغية والقلبية مثلا  الى تغيير الوجهة نحوى مصحات أخرى وما يصاحب هذا الاجلاء من استهلاك وقت اضافي لن يكون حتما في خدمة المريض أو بالأحرى يعتبر بمثابة تأشيرة الولوج الى الدار الأخرى يقول  المرضى الذين تساءل بعضهم عن الهدف والجدوى الحقيقية من تدعيم هذا المرفق الاستشفائي بتجهيزات ومعدات  طبية متطورة على غرار أجهزة القلب وأجهزة الانعاش الدقيقة " سكوب " والأسّرة الخاصة التهمت ما يفوق 10 ملايير سنتيم تم استنزافها من المال العام لوضعها في صالح خدمة المريض  مقابل تركها في مواجهة الضياع والصدأ وهنا وجب الحديث عن الجدل المثار حول قيمة صفقة التجهيز التي أخذت حيزا واسعا من الانتقادات والتساؤلات في الشق المتعلق بماركة المعدات وأثمانها  التي وصف بعضها بالخيالية ، وبالعودة الى المعاناة المستمرة للمرضى طالب هؤلاء وذويهم الجهات المسؤولة في وزارة ولد عباس بمعية المسؤول الأول عن الولاية الى تدخل عاجل وحازم لاعادة بعث الروح في مفاصل هذه المصلحة التي أدخلها غياب روح المسؤولية والضمير المهني الذي يبدو وكأنه دخل في الأفول  في حالة " احتضار" لا يمكن بأي حال من الأحوال تبريره

ج رتيعات

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق