محليات

انتهاك صارخ للعقار ببلدية " الصار " في تيسمسيلت

تساؤلات عديدة ومتعددة بات يطرحها الشارع في بلدية تملاحت المكناة باسم " الصار " في  تيسمسيلت حيال الانتشار المذهل والمحير للتوسيعات العشوائية التي توالدت خلال السنوات القليلة الماضية كالفطر فما تكاد تبزغ شمس فجر جديد الا  وأضاء نورها أو شعاعها سقف منزل فوضوي جديد مجهول الهوية " لا أصل ولا فصل " كان نتاج علاقة محاباة ومحسوبية " مشبوهة" تم تدبيرها بليل  بعيدا عن  العيون والأضواء الكاشفة المتهمان فيها مسؤول " ضْرب النّح " ومواطن خارج مسار سكة " الصّح "  ويقول مواطنون هناك أن هذه البنايات الفوضوية التي شوّهت الأحياء المريضة عمرانيا كان وقعها يكون خفيفا وقابلا للتسوية  لو التهمت جيوبا عقارية تقع بمحاذاة سكنات مملوكة لمواطنين وانما شيّدت على أراض ومساحات محاذية و مجاورة لسكنات وظيفية يشغلها مسؤولون ومنتخبون وموظفون بما فيهم " رجالات السلك الديني  " وآخرون قادمون من خارج اقليم البلدية وحتى الولاية  في معادلة محيّرة و غير مفهومة ترسم تساؤلات جديدة ما إن كانت المنازل الوظيفية ملك لهؤلاء أم للدولة الموقرة ؟ أم هناك ترتيبا وتمهيدا لمراسيم طلاق  السكن الوظيفي لاقتراب موعد التقاعد  او التحويل مقابل الاحتماء تحت سقف نظيره الفوضوي عملا بالمثل الشعبي المحلي " من الخلفة الى الطرفة "  ، ووسط هذه الانتهاكات الصارخة والفوضى الجارية في ملف العقار  الذي اصبح ينهب جهارا نهارا في " الصار " أمام صمت جهات ومباركة جهات اخرى تناشد شرائح عريضة من السكان الجهات الوصية والمعنية بالاسراع في فتح تحقيقات مستفيضة لاستجلاء ملابسات جريمة " بني وسكت " مع جر أبطالها الى معادلة التحقيق والتطهير أما عدا ذلك يقول هؤلاء فان حملات الإنذار والاعذار والتوبيخ وحتى " الزعاف " التي أطلقها أصحاب الحل والربط في الولاية باتجاه معاقل المسؤولين المحليين  قبل أشهر الرامية الى  محاربة كل أشكال وأنماط البناء الفوضوي  تبقى مجرد ضرب للريح بالعصا

ج رتيعات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق