محليات

مركز الفروسية يتحول الى مركب لتربية الحمير

يتفق غالبية  حتى لا نقول كل سكان تيسمسيلت على أن مركز الفروسية تحول الى فضيحة أو مهزلة تنموية اقتصادية بعد أن غاب عنه صهيل الجياد ودوي البارود اللذان حل محلهما غثاء الأغنام و نهيق الحمير هذه التي باتت قطعانها تنام و تتجول بكل حرية داخل محيط هذا المركز و تقتات من حشائشه ومزابله  ينضاف اليها سنفونية الكلمات الماجنة والبذيئة  المنبعثة من حناجر السكارى والشواذ الذين اضحى  المسمى ظلما " مركز الفروسية " مقصدهم المفضل لممارسة طقوسهم وفنونهم  … هذا المشروع الذي أصبح على لسان كل ملاحظ لهكذا مسخرة تنموية ابانت بشكل واضح للعيان عن عدم ملاءمة موضعه حيث أنجز بمحاذاة الطريق الوطني رقم 14 أوما يسمى بطريق الموت ما يجعل حياة المرتادين عليه معرضة لخطر إرهاب الطرقات ولا توجد به حظيرة للسيارات ولا مواقف توقف ، أما الحديث عن أشغاله فلا يمكن لأحد اخفاء تلك العيوب الظاهر بصماتها في اكثر من مرفق في طليعتها المدرجات التي انجزت بطريقة " بهلوانية " توحي للزائر أنه أمام مجسم كرطوني من أمثال المجسمات التي يفلح اطفال المدارس في صنعها  بالورق المقوى خلال حصة الاشغال اليدوية ، ولا نذيع سرا اذا ما قلنا أن هذا الصرح الذي تم تسييجه بجدار واق لم تزره الأحصنة ولو يوما واحدا  الأمر الذي افرغه من جدواه ومحتواه الذي أنجز لأجله وفي هذا السياق عبّر بعض الفرسان من لهم هواية الفانتازيا وركوب الخيل عن اندهاشهم لاقامة المشروع من أصله كونه لا يحمل المواصفات التقنية ولا حتى  الأمنية التي تسمح بممارسة هوايتهم مفضلين في ذلك أنه كان بامكان المصالح البلدية صاحبة المشروع  استغلال مساحته في انجاز مشاريع اكثر اهمية على غرار مجمع سكني مثلا بدلا من صرف أكثر من مليار سنتيم " قيمة الانجاز " على مشروع مريض لا يمكن لأصحاب الحل والربط بالولاية أن يغمضوا أعينهم عن اختلالاته مع وجوب اخضاع  صفقته وطريقة انجازه وغلافه المالي على سكانير التحقيق والتدقيق  انطلاقا من معادلة مستوى ما صرف لم يكن في مستوى ما أنجز؟  ، وخلاصة للقول فان هذا المشروع الفضيحة الذي يبقى وصمة عار في جبين من هلّلوا له وباركوا  انجازه كان من المستحسن على الجهات المعنية والمسؤولة عنه يتحدث احد سكان الولاية  تسميته بمركب لترويض أو تربية الحمير على الأقل لحمايتهم من النحر على أيدي  " الشناوة " الذين فعلوا ما فعلوا بهذا المخلوق منذ ولوجهم الولاية ، بقي في الأخير أن نشير الى أن مديرية الحماية المدنية بتيسمسيلت قامت مؤخرا ببرمجة مناورة ومعارض داخل المركز ما سمح بازالة العديد من المشاهد  والصور المقززة واللاأخلاقية المذكورة سلفا.

ج رتيعات

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. في عهد الوالي السابق كات تشكر ومع الجديد رجعت تنكر هذا ما كان و قادر يكبر الصغير ويصغر الكبير كيما يحب الله يهدي ما خلق

  2. ماذا عن الروائح الكريهة التي تنبعث من تلك الجهة الت ترمى فيها النفايات المنزلية على جوانب الطريق المؤدي الى بلدية سيدي عابد حيث تشم روائح الجيف من دجاج ميت و كلاب و غيرها
    الحمير تتجول بشكل عادي في تيسمسيلت في مجموعات و تصل احيانا الى وسط المدينة بدون اي احراج و تجدها في الاحياء تقتات من الحشيش و بقايا الخبز و غيرها فاذا استقرت في مركز الفروسية فالامر عادي لان المكان مخصص اصلا لحيوانات من صنفها الغريب هو وجودها داخل المدينة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق