محليات

" دار وكوزينة " في سيدي العنتري بتيسمسيلت …. " مشاكل بالطزينة "

رفض قاطنوا حي 166 مسكن ببلدية سيدي العنتري بتيسمسيلت التزام منطق الصمت عن ما ألحقته بهم " مزيرية " العيش تحت اسقف ديارهم التي باتت آيلة للسقوط على رؤسهم بفعل اهتراء وهشاشة جدرانها واساساتها وحتى أعمدتها  وأحزمتها الخرسانية التي لم تصمد امام طريقة انجازها التي طبع عليها الطابع الاستعجالي على التقني والأمني كونها انجزت خلال أيام ما اصطلح عليه بالعشرية السوداء التي عرفتها البلاد سنوات التسعينيات وتحديدا عام 98 من القرن التاسع عشر ، وباعتبار أن جل دواوير ومداشرسيدي العنتري  كانت من بين المناطق الأكثر سخونة في تنفيذ العمليات أو المجازر الارهابية التي ارغمت معظم سكانها على مغادرة مواقعهم السكنية بحثا عن الأمن اهتدت آنذاك السلطات المحلية الى تشييد المجمّع السكني المذكوروفق صيغة البناءات التطورية المكناة " آر آش بي " التي تظم غرفة ومطبخ في أحسن الأحوال في ظل تواجد سكنات أخرى تحوي غرفة واحدة لا شريك لها والمساحة المتبقية شبه فناء   ما جعل السكان هناك  يطلقون عليها اسم " دار وكوزينة "  تقتات جدرانها من بقايا اسمنت زال مفعوله لدرجة تناثر وتساقط قطع  معتبرة منه  احتشدت فيها عائلات نازحة من ألوية الموت لكن كتب على أفرادها  تحصيل لقب الأموات في عز أيام السلم  وهم أحياء نتيجة الغبن  والضيق الذي يكابدونه داخل اسوار سكنات وصفها مالكوها بالاسطبلات كونها لم تعد  تصلح حتى لاحتضان الحيوانات وليس لبني البشر فهي عبارة عن أقفاص لم تقو على مجابهة النمو أو الانفجار السكاني ولا عجب في أن تجد المسكن عفوا " الكوخ " يئن تحت وطأة ضيقه 14 فردا من الجنسين يمثلون عائلتين أو ثلاث  وللمسؤولين هنا حق تصوير مشهد طريقة العيش الكريم من الطبخ الى الغسيل مرورا بالنوم هذا عن الضروريات أما الكماليات كمشاهدة التلفاز والمكوث أمامه سويعة  مثلا فذلك يبدو أشبه برؤية القمر في رابعة النهار ، وامام هذا الوضع المشحون بغضب العائلات يأمل أفراد هذه الأخيرة في الحصول على سكنات ريفية مقابل ازالة " امبراطورية " القصدير التي يحتمون بين زواياها تنسيهم على الأقل همّ وغمّ  الضيق الذي حوّلت افرازاته الاجتماعية وكذا الصحية وغيرها من المشاكل التي لا تعد ولا تحصى حياتهم الى جحيم لا يطاق  في اشارة منهم الى اقامة  " مجمّع ريفي بدلا من قصديري " ، وهو المطلب الذي قيل " والله أعلم بعلمهأنه موجود على مستوى مصالح الولاية للبت في ادراكه  من عدمه ، والى أن تتحقق أماني المكتوين بنار فقدان المسكن اللائق يبقى هذا الملف كجمرة تحت هشيم الاحساس بالظلم وفقدان حق المواطنة اطفاؤها يستدعي تدخل والي الولاية قبل التهابها

ج  رتيعات

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. سيدي العنتري كان منطقة لتصدر الخضر والفوكه الى الاسواق المجاورة…..ولكن الارض اكلها الاسمنت…..والبناءات وايضا سكنها .الدواوير المجاورة حوالي 50دوارا او اكثر.بسبب الارهاب الدي اغتال المئات….فهربوا ولجئو الى مقر البلدية….
    وبها غابات..واشجار التين واللوز والزيتون……التي تسمى***tracma**طراسمة…غرسها الرئيس الراحل هواري بومدين رحمه الله وتهيكلت واهملت من طرف المشسؤولين الدين لايفكرون الافي مصلختهم .
    ومزال الحظ بين ايديهم في في اعطاائها لمستثمر يرعاها ويحيها فلارض لمن يخدمها…وتحريك دواليب التنمية بها..
    ********وشكرا للسيد رتيعات على هدا المقال ونطلب منه المزيد فهو مشكور ماجور ان شاء الله****

  2. تعاني سيدي العنتري من غياب أي شكل من أشكال التنمية ويعاني قاطنوها البروقراطية وصعوبة مواجهة ظروف الحياة بسبب غياب الطرق والكهرباء في عدة دواوير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق