محليات

أونجام تيسمسيلت….ملفات مكدسة ، مستفيدون يعانون ومسؤولون عن مسؤولياتهم ساهون

وجّه المئات من شباب ولاية تيسمسيلت انتقادات لاذعة لمسؤولي الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر" اونجام "  على المستويين الجهوي والمركزي  نظير استمرارهم  في مسايرة ايقاع التباطئ والتراخي في تحويل ملفاتهم البالغ عددها بنحو 700 ملف " منها الخاصة بمشاريع 100 مليون سنتيم وأخرى ذات 10 ملايين سنتيم " و  التي خضعت او مرّت بمعية اصحابها  على " سيراط " لجنة الانتقاء بالفرع الولائي  الى  الوكالات  البنكية  التي أخذت على عاتقها  تمويل مشاريعهم ، ويأتي هذا التماطل الذي دخل شهره الرابع موازاة مع الفراغ الذي تعيشه الوكالة في شق التسييرالبشري  الذي عكسه افتقار هذه الأخيرة لمنسق ولائي منذ تجميد مهام المنسق السابق قبل أشهر قلائل مقابل اسناد مهام التسيير بالنيابة  للمنسق الجهوي  الذي يسهر على تسيير 05 وكالات موزعة على خمس ولايات " تيسمسيلت  تيارت الشلف عين الدفلى وغليزان"    انطلاقا من مقر الوكالة الجهوية الكائن مقرها بولاية تيارت على الرغم من تواجد الكثيرمن الاطارات العاملة بالوكالة المحلية التي تسمح لها كفاءتها وخبرتها بتقلد زمام التسيير ، ما جعل أصحاب الملفات يتبرّكون على مدار الأيام بعبارة " الكورديناتور ما جاش و ما كانش اللي يمضي على الدوسي " التي قذفت اليأس في نفوسهم وأحبطت عزيمتهم في  تجسيد مشاريعهم المكنوزة في الأوراق بدل أرض الواقع ، وهو الوضع الذي افرز معه امتعاضا شديدا في اوساط الشباب الذين تساءلوا بمرارة عن الجدوى  والأهمية من زيارة الوزير بركات التي قادته قبل أسابيع الى الولاية في ظل عدم تفقده للوكالة المنضوية تحت وصاية وزارته و التي تحوّلت بقدرة قادرالى هيكل " ميت " لا وظيفة له سوى تفريخ أمراض السكري والضغط الدموي و "القنطة " التي ابتليت بها شريحة عريضة من المستفيدين الذين بدا وكأنهم يمارسون مهنة الاستجداء ومد أيديهم لمسؤولي الأونجام " صح النوم " في صورة متسوّلين غرباء  وليس شبابا جزائريا  أراد أن يتخلص من همّ " الشوماج " بانخراطه في مسعى الحكومة الهادف الى تدعيم الاقتصاد الوطني عبر خلق مؤسسات استثمارية تساهم في الرفع من مستوى الانتاج المحلي.

 ج رتيعات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق