محليات

البنايات الجاهزة … مصدر لبعض الأمراض الجلدية و سكانها يطالبون بالترحيل في تيسمسيلت

حذر ناشطون ينتمون إلى جمعيات مختلفة بتيسمسيلت  من خطر البنايات الجاهزة  التي تجاوزت عمرها الإفتراضى المقدر بـ 20 سنة على الأكثر وأضحت خطرا صحيا مخيفا  يهدد حياة   قاطنيها  بسبب احتوائها على مادة الأميونت  المسببة لعدة أمراض مزمنة وقاتلة  كالسرطان الخبيث  مثلا  على غرار مباني أخرى موروثة   عن الحقبة الاستعمارية  مثل مستشفيات برج بونعامة ، ثنية الحد ، تيسمسيلت  تحوي أسقفها نفس المادة  التي قد تشكل اليوم خطورة على صحة  المرضى المقيمين  والطاقم الطبي العامل بها معا  بحسب مصادرنا  ان السلطات المحلية لم تحسم أمرها بعد بشأن البنايات الجاهزة  ولم تبدي رغبة تذكر في إيجاد صيغة عادلة لإزالة ما يفوق 350 بناية من هذا النوع منتشرة عبر بلديات الولاية  كما هو الحال بالنسبة لدائرة برج بونعامة  التي خرج فيها  قاطنو السكنات الجاهزة بحر الأسبوع الجاري  عن صمتهم  وتحدثوا إلينا  بكل صراحة عن معاناتهم  المستمرة منذ مطلع الثمانينات  مع بنايات لم تعد حسبهم تصلح  لإيواء البشر لقدمها من جهة وبسبب التصدعات والتشققات التي طرأت عليها وهو ما يزيد من نسبة تسريب مادة الأميونت التي تعتبر مصدرا لمرض السرطان وبعض الأمراض الجلدية  وعلى اثر هذه الوضعية الكارثية   التي فرضت على سكان البناءات الجاهزة  نتيجة تماطل الجهات المسؤولة محليا  في تحقيق مطلبهم الوحيد وهو ترحيلهم الى سكنات لائقة  وجه هؤلاء نداء عاجلا الى السلطات المركزية   من اجل انقاذ حياتهم من الموت المطبق وازالة   هذا النوع من البناء الذي اصبح مصدرا للأمراض القاتلة .

ع.تباق  

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. نحن جمعية جديدة تسما جمعية حي اخوة فراحي 100مسكن بالحساسنة ولاية سعيدةهذه الجمعية تاسست منذ شهر سبتمبر2014 والغرض من هذه الجمعية تاسست لسبب لان بنايتها من السكانات الجاهزة
    لتطلب من السلطات نزع هذه السكانات الجاهزة التي تحتوى على مادة لاميونت وهذه المادة الخطيرة التي تسبب الموت البطيىْ
    نطلب من اية جمعية مثلنا لها اية معلومات او اجراءات قانوية لكيفية نزاع هذه البنايات الجاهز وذلك لمساندة بعضنا البعض حتى نحارب هذه المادة الخطيرة على مجتماعاتنا .
    ا

  2. 80 بالمائة من حالات السرطان لا تخضع للعامل الوراثي بل تخضع للعامل الطبيعي و من العوامل الطبيعية مادة لاميونت الموجود في أسقف و جدران البينايات الجاهزة تابعوا معي إخواني رأي علمي مثبوت :
    الاعتقاد السائد في الماضي أن السرطان هو نتيجة خطأ ورائي. أما الآن، وبعد الزيادة الكبيرة في المعرفة الطبية، فإننا نفهم المزيد عما يحدث في الخلايا عندما تتحول إلى خلايا سرطانية. فالواضح أن خطأ ما في آلية التحكم يجعل بعض الخلايا تخرج عن التقيد بقيود النمو الطبيعي في المناطق المتواجدة فيها من الجسم.
    والسؤال الآن هو هل هذه التغيير في آلية التحكم يورثه الأهل للأولاد نتيجة خطأ وراثي؟ أم أنه نتج عن شيء ما حدث أثناء حياة الفرد؟
    فإذا كان الخطأ منقولا من الأهل إلى الأولاد، فإننا في هذه الحالة نلوم الوراثة، أما إذا كان ناتجا عن تعطل آلية التحكم خلال حياة الفرد، فإننا نلقي اللوم على العوامل البيئية منها على وجه الخصوص وحش لاميونت الخطير . وتشير التقديرات إلى أن 80% على الأقل من جميع حالات السرطان يلعب فيها العامل البيئي دورا ما. إذ يحدث هذا العامل التغييرات التي تسبب تحول الخلايا الطبيعية إلى سرطانية. وهذا الفهم للتأثير الهائل للعوامل البيئية هو تطور مشجع لأنه يشير إلى أن الاهتمام يجب أن يتركز على تحديد العوامل التي تعرض للإصابة بالسرطان كي يتم تجنبها.
    فبعض الأشخاص معرضون من الأساس أكثر من غيرهم لهذه العوامل البيئية المعاكسة. فقد يدخن شخصان العدد ذاته من السجائر يوميا، ويتنشقان الدخان بنفس الكيفية. ولكن قد يصيب أحدهما السرطان بعد عشرين سنة في حين قد لا يتعرض الآخر للإصابة بهذا الداء أبدا. أما العوامل التي تسهم في ظهور السرطان فهي معقدة. فبعض أنواع السرطان قد تنتج عن مجموعة عوامل بيئية تعمل معا مقوية ومساندة لبعضها البعض.

  3. #
    أصبحت البناءات الجاهزة تمثل خطرا بات يهدد صحة المواطن كونها تتسبب في الإصابة بمرض سرطان الرئة بعد أن ازدادت ترسبات مادة "الأميونت" حدة بأساسات جدرانها الحديدية، وبالتالي لا مجال للحفاظ على صحة الإنسان بها سوى إخلائها والخلاص من خطورتها وفق المعايير المعمول بها دوليا في هذا المجال.
    #
    واستنادا إلى رواية أحد المختصين في صنع هذه النوع من البناءات الجاهزة، فإن معدل عمر هذه المنشآت لا يتعدى الـ 25 سنة بحيث لا مجال لاعتماد أساليب أو طرق الترميم المعتمدة في المنشآت الأخرى، لأن مادة "الأميونت"- قد اكتشف مؤخرا أنها تبدأ في التحلل والانتشار عبر طبقات الهواء بسرعة رهيبة، وهو ما يضاعف من مدى خطورتها على صحة الإنسان بحيث يكون الوافد إلى مثل هذه الأماكن عرضةلأمراض خطيرة كالربو المزمن والسل وغيرها من الأمراض الوبائية،هذه البناءات التي بدأت تظهر مضارها على صحة الإنسان بحيث لم تعد قابلة لإيواء ساكنها شتاءا بسبب شدة بردها وارتفاع درجة حرارتها صيفا كون سمك جدرانها -المحشوة بمادة القطن الاصطناعي المشبع بمركبات "الأميونت"- لا يتعدى الـ 15 سنتيمترا، وعلى الرغم من قرار الحكومة بخصوص برمجة مشاريع إنجاز سكنات أخرى موازية بعموم المنطق التي لا زالت تشهد نشاط سلسلة سكنات البناء الجاهز، إلا أن الجهات المسؤولة لم تبد أي نية حقيقية في التعامل مع هذا المشكل، ومن خلاله التحرك نحو احتواء خطر مادة "الأميونت" بها بالرغم من كونها اليوم تمثل الخطر الأكبر الذي بات يهدد حياة آلاف .

  4. بالفعل فالبناءات الجاهزة تعتبر خطرا حقيقيا على قاطنيها و كما ذكرت عمرها الإفتراضي قد إنتهى فهل لنا من عمر نعيشه بعدها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق