محليات

عمال المركز الطبي التربوي للأطفال المعوقين حركيا يطالبون برأس المدير في تيسمسيلت

رسم عمال وموظفون بالمركز الطبي التربوي للأطفال المعوقين حركيا  الكائن مقر ه بحي عين البرج بعاصمة الولاية تيسمسيلت صورة سوداوية إزاء الأوضاع المأساوية التي آل إليها هذا المرفق على خلفية التجاهل الواضح والتماطل الفادح للإدارة في استجابتها لجملة مراسلات  الموظفين الحاملة لتغيير أنماط وطرائق  التسيير الإداري والبيداغوجي على حد سواء والتي سقطت كلها في الماء ، حيث انتظم صبيحة أمس عشرات الغاضبين من موظفي المركز في وقفة احتجاجية نددوا فيها بحجم التهديدات والاهانات والإجراءات القهرية  التي باتت تسقط على رؤوسهم بفعل  إبداء معارضتهم  لما أسموه بتعسف الإدارة وتماديها في إدارة ظهرها حيال التكفل الجدي بانشغالاتهم  ومطالبهم التي حملها صدر شكوى مطولة  موجهة للوزارة الوصية تحصلنا على نسخة منها  كشفت عن نقاط ظل عديدة ومتعددة ظلت بعيدة عن أعين الوزارة بدافع صمت المديرية  من جهة وطول مدة بقاء سيف التحقيق داخل الغمد من جهة ثانية استهلّها أصاحبها بتوجيه سهام الاتهام نحو مديرهم  الذي أصبح يسيّر المركز وكأنه مبعوث من السماء لدرجة أنه حوّله الى شبه مؤسسة خاصة يتصرف فيها حسب أهوائه والا كيف نفسر استغلاله لثلاث سكنات وظيفية فيما قوبلت جل طلبات عمال المركز من الراغبين في الحصول على  " بارطمة وظيفية "بالتجاهل وعدم الرد عليها الى جانب تحويله السيارة الإدارية الى ملكية شخصية نظير استعمالها خارج مواقيت المهمات الادراية الرسمية  تقول الشكوى التي استعرضت غياب العدل واللامساواة وكذا التمييز الذي فرضته  سلطة المدير على العمال البيداغوجيين  خصوصا ما تعلق بتوزيع الحجم الساعي مبرزين في ذلك الفارق بين عمال يشغلون 06  ساعات يوميا في حين لا تتعدى 03 ساعات اسبوعيا  عند البعض منهم فضلا عن  إخفائه للعديد من  مراسلات التكوين والرسكلة التي عادة ما تصب في خانة  الرفع من مستوى العمال وتنمية خبراتهم وهو نفس الإجراء مع منحة المردودية التي لم يحظ العمال بالاطلاع عليها كما تمليه القوانين قبل ضخها في حساباتهم اضافة الى تكليف بعض أعوان الامن بمهام ليست من اختصاصاتهم شأنهم في ذلك شأن بعض الاساتذة كما هو الحال مع قسم التفطين الذي تشرف عليه عاملة في اطار الشبكة الاجتماعية في وقت كان من المفروض أن  يشرف عيه أساتذة متخصصون تم توجيههم الى أقسام أخرى لا تتماشى وتخصصاتهم تقول الشكوى التي اختتمها موقّعوها بمطالبة وزارة بركات بإيفاد لجنة تحقيق في مجمل هذه التجاوزات وأخرى لا تزال ملفوفة بغطاء التستر و" ضرب النح "   الى جانب مطالبتهم بتنحية المدير الذي زرناه يوم أمس في مكتبه لأخذ رأيه في مجمل الاتهامات الموجهة اليه  لغرض تنوير الرأي العام  الا أنه  رفض الإدلاء بأي تصريح أو رد  قائلا بان تعليمات فوقية مصدرها المديرية والوزارة تمنعه من فعل ذلك.

ج رتيعات

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق