محليات

الأوحال تثير غضب سكان أولاد بسام

مما تعذر على السواد الاعظم من المواطنين وجود منافذ او ممرات للعبور سواء لمقرات العمل والدراسة او لديارهم بعد ان اصبحت جل المسالك والطرقات التي اجتاحتها البرك المائية والمستنقعات المتوحلة غير صالحة للسير البشري ولا لسير المركبات على اختلاف احجامها واذا ربط مسؤولو ″لاميري″مشهد توالد الاوحال باشغال تمديد وتجديد قنوات المياه الصالحة للشرب ونظيرتها الخاصة بالصرف الصحي الى جانب ربط السكان بشبكة غاز المدينة فان المواطنيين يرون غير ذلك تبعا لتصريحات الكثير منهم اين حملوا اصحاب المقاولات المكلفة بانجاز المشاريع المذكورة التي تسير معظمها بوتيرة متثاقلة مسؤولية تدهور الوضع بسبب الطريقة الفوضوية والعشوائية المنتهجة في عمليتي الحفر والردم في اشارة منهم الى ترك كميات هائلة من الاتربة على حواف الطرقات دون ازالتها والتي تتحول مع سقوط الامطار الى توحلات تساهم بشكل كبير في شل حركة التنقل وعليه طالب هؤلاء من الجهات المعنية بضرورة التدخل للتخفيف من معاناتهم التي لن تتم حسبهم الا بتنظيم طريقة انجاز المشاريع وكذا تسليط سيف المراقبة والمتابعة على رقاب المؤسسات المتماطلة في الانجازقبل تفاقم الوضع واشتداد وطاة الغضب الذ ي سيفتح حتما الابواب على طرق ورسائل اخرى              

الجيلالي رتيعات

 

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق