محليات

تجار ببلدية لرجام بتيسمسيلت يحتجون ضد قرار تحويل السوق اليومي

 رفضت شريحة واسعة من تجار بلدية لرجام بتيسمسيلت التنقل  الى موقع السوق اليومي الجديد الذي اختارت له المصالح البلدية مساحة على ضفاف وادي تملاحت  مبررين ذلك بان السوق أو بالاحرى – الطحطاحة  – تفتقر لأبسط شروط المعاملات  والمواصفات التجارية بداية من  موضعها الذي وصفوه بغير الاستراتيجي كونه بعيدا عن حركة المواطن مرورا بعدم توفره على مقومات الممارسة التجارية على غرار المطعم والمقهى ودورات المياه  ونهاية بقربه من قنوات الصرف الصحي التي تصب مياهها القذرة  بالقرب من مجرى الوادي  ما يستحيل العمل وسط روائحها المتعفنة ، وأعاب التجار على المصالح البلدية التي قامت حسب مضمون شكواهم باستصدار قرار حمل بين طياته طابع التعسف ترجمه  عدم إشراكهم في اتخاذه فضلا عن تنفيذه باستحضار القوة العمومية ، الامر الذي اعتبره التجار من المنخرطين في بيع الخضار والفواكه والدواجن  أن قيام البلدية بمثل هذا الإجراء الذي لم تستبقه أي دراسة أو تفكير أو مراعاة لمصلحتهم  ومصلحة المواطن معا  تكون قد حكمت عليهم بالبطالة الإجبارية مبدين في ذلك إصرارا غير مسبوق  على عدم الذهاب وشغل موقع السوق مطالبين في الوقت ذاته بترحيلهم الى محلات السوق المغطاة الكائن مقرها بوسط مدينة لرجام قبل رسمهم لعلامات استفهام حيال الفائدة التي تجنيها المصالح البلدية من قرار ترحيلهم  ما دامت أركان ومشاهد  التجارة الفوضوية التي تتدعي المصالح البلدية محاربتها قائمة سواءا بالسوق القديم أو الجديد ؟  من جهته فنّد رئيس البلدية – م قادوش – في اتصال هاتفي أجريناه كل مزاعم التجار كاشفا بأن قرار الترحيل اتخذ في حضرتهم وبعد مشورتهم   مضيفا بالقول أن الوعاء العقاري الخاص بالسوق الجديدة  تمت تهيئته لاستقبال الباعة في أحسن الظروف ، وبخصوص السوق المغطاة الموصدة أبواب محلاتها أوضح المير أن مصالحه تحوز على  المنح المؤقت  فقط  لهذا المرفق الذي يتطلب فتحه اجراءات ادارية و أخرى قانونية  سيتم تفعيلها فور استيلامها للسوق بصفة نهائية ، وللاشارة فان المصالح الامنية  ما تزال مرابطة بموقع السوق القديمة تصديا منها لعودة التجار ونصبهم ل – البراريك – التجارية من جديد ، وعلى نطاق مواز استغل الكثير من التجار من أصحاب المحلات والحوانيت الشرعية غياب منافسيهم من محترفي التجارة الخفية ليطلقوا العنان لبورصة اسعار مختلف السلع والبضائع التي عرفت ارتفاعا ملحوظا   أحرق معه جيوب
الفقراء والزوالية من الذين لم يقدروا على مسايرة ايقاع ارتفاع الاسعار.

ج رتيعات

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق