محليات

مشروع الطريق …. حلم قتله الانتظار في منطقة – اﻠﭭطار- في تيسمسيلت

 لم يجد سكان دشرة القطار التابعة اقليميا لبلدية العيون بتيسمسيلت تفسيرا مقنعا لإسقاط منطقتهم وحرمانها من مختلف البرامج التنموية في طليعتها مشروع الطريق الذي أضحت الاستفادة من خدماته حلما بعيد المنال لدىالأهالي في ظل استمرار بقاء غيوم الوعود الوهمية التي لم تمطر بعد طريقا كان وما زال مشروعه محفوظا داخل المخططات الورقية ودفاتر المقترحات  من دون أن يرى النور أو يكتب له تاريخ ميلاده ، ما جعل من الحياة اليومية للأهالي   تكتسي طابع المشقة والمزيرية في الشق المتعلق بخدمة النقل والتنقل   التي اصبح يحسب لها ألف حساب قبل الخوض فيها انطلاقا من صعوبة المسالك الفرعية – الترابية طبعا – المؤدية لكل من فرق وعائلات – شميرو وبرق الليل ولصباح –  التي لا يمكن حتى للجرارات وسيارات الدفع الرباعي كات كات –  بل وحتى الدواب في بعض المقاطع والمحاور  اجتيازها في ظل استمرار الاهتراء أو الانكسار   الفظيع الذي ألحقه بها غياب عنصر اعادة الاعتبار والتهيئة من جديد ، وعلى الرغم من النداءات المتكررة للعائلات المذكورة التي رفضت وترفض للمنطقة بديلا  والرامية أساسا الى تعبيد الطريق الذي لا تتجاوز مسافته05 كلم باحتساب كل المحاور الثانوية المؤدية لمسالك العائلات المذكورة  الا أنها – اي النداءات – سقطت كلها في سلّة اللامبالاة يقول ممثلون عن العائلات التي تساءلت عن محل اعراب منطقتهم من العناية الكبرى التي توليها الدولة للمناطق الريفية بهدف اعمارها  في الوقت الذي تزادد فيه مساحة الحياة انكماشا وتعقيدا هناك  ، ما جعل من مشاعر الاحساس بالظلم والحقرة  تتسلل بداخل أنفسهم ، وبما أن منطقة القطار هذه الواقعة على الحدود بين كل من ولايتي تيارت غربا  والجلفة شرقا   تحوي بين أحشائها مئات الهكتارات من الاراضي الفلاحية والزراعية والرعوية فلا بديل لسكانها غير امتهان زراعة الحبوب  وتربية المواشي وغرس الاشجار  وهي الأنشطة التي تتطلب أو تستدعي على حد تعبيرهم وجود طرقات لتسهيل وتفعيل الدولاب التنموي الفلاحي ، ومن بين المتناقضات التي يشهدها الدوار استفادة هذا الأخير من انجاز ملعب جواري يبقى شاهدا على عدم اشراك المواطن والأخذ بمقترحاته ورأيه  في تنمية المناطق الريفية ،  وهو المشروع الذي كان بمقدور  عشرات الملايين  التي استنزفها استغلالها وضخها في تسوية احدى المسالك على الاقل بدلا من وضعها في مرفق لم يكن ضمن أولويات مطالبنا يقول السكان الذين رفضوا أن تبقى انشغالاتهم رهينة تصرفات لا تخدم دشرتهم  ، الوضع الذي بات يتوجب تدخل السلطات الولائية والمحلية وقيامهما بتحديد الجدول الزمني الذي سيتم بموجبه تجسيد  مطلب انجاز الطريق على ارض الواقع.

ج رتيعات

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق