محليات

مسيرة " الألف ميل " من تيسمسيلت إلى العاصمة احتجاجا على السكن

في سابقة تعد الأولى من نوعها  على مستوى ولاية تيسمسيلت انتظم أمس الأحد عشرات الشبان  في وقفة احتجاجية أمام مبنى الولاية تنديدا منهم على التماطل المسجّل من قبل السلطات بمختلف مستوياتها  في تحريك آلة التحقيق بخصوص فضيحة التوزيع – اللاعادل – الذي ظهرت فقاعاته وبصماته عشية الافراج قبل نحو 04 أشهر  عن قائمة المستفيدين من السكنات في اطار عملية  القضاء على البناءات الهشة ببعض الاحياء القصديرية بعاصمة الولاية ، وبعد أن انغرست  فكرة عدم تحرك المسؤولين وتحديدهم للخيط الأبيض من الأسود في هذا المطلب بداخل عقول المحتجين عقدوا العزم لايصال أصواتهم الى السلطات المركزية وتحديدا بمقرات وزارة الداخلية و الوزارة الأولى ورئاسة الجمهورية  ليس عن طريق المراسلات المضمونة والفاكسات كما جرت عليه العادة  وانما عبر مسيرة فضّلوا أن  تكون مشيا على الأقدام من تيسمسيلت الى العاصمة أطلقوا عليها مسيرة – الألف ميل – ،  دون اكتراثهم  لمعاناة بعد المسافة المقدرة ب220 كلم  واحتمال وقوع مخاطر أو مهالك تقع على رؤوسهم أملا منهم في تحقيق مبتغاهم او مطلبهم الذي لم يتعد الكشف عن الأخطبوط الآدمي المشكّل من كمشة مسؤولين منحوا لأنفسهم الضوء الأخضر  لأجل التلاعب بمشاعر سكان الولاية حينما مكّنوا بعض المستفيدات من سكنات من دون ورود أسمائهن  على ظهر القوائم وفق معادلة – من تحت الى تحت – كما قال المحتجون الذين التقتيناهم بالمخرج الشرقي للولاية في طريقهم الى العاصمة ، أين حملوا العلم الوطني ويافطة كتب عليها – نعم للرئيس ولا للفساد –  ، وقالت تصريحات هؤلاء ،أنهم ليسوا ضد المستفديات من سكن أقرّه وكفله لهن القانون بقدر عدم تقبّلهم واستحالة اقتناعهم للطريقة التي تم على أساسها وضع سكنات تحت تصرف شابات تحوّلن بقدرة قادر من مواطنات غير معنيات بالاستفادة  الى مستفيدات فوق العادة وكأننا في مملكة إقطاعية يتصرف ملوكها وأمراؤها بحسب أهوائهم ونزواتهم و لسنا في واحدة من ولايات  الجمهورية الجزائرية  التي  ترفع وتنشد  شعار القانون فوق الجميع  ، وأمام هذه الفضيحة التي هزّت وزعزعت أركان الثقة ما بين الراعي والرعية في تيسمسيلت يطالب المحتجون اليوم أكثر من أي وقت مضى  السلطات المركزية بتشغيل سيف المحاسبة والمعاقبة  وتسليطه على رقاب مهندسي هذه الفضيحة التي أبانت ايضا على حد قولهم عن استفادة أحد الأشخاص يقطن حاليا بعاصمة الجن والملائكة – فرنسا – الى جانب مطالبتهم بالتحقيق والتمحيص في  الأرشيف الوثائقي الخاص بملفات عشرات المطلقات اللائي استفدن من سكنات  بعد اكتشافهم لوجود بعضهن مع أزواجهن تحت سقف نفس المسكن ، هذا وقد ضمّت لائحة المطالب  الاسراع في توزيع السكنات عملا بقرارات الحكومة الرامية الى توزيع السكنات الاجتماعية  وترحيل السكان القاطنين بالأحياء القصديرية قبل حلول هلال شهر رمضان ، وهو الاجراء الذي لم يلمسه هؤلاء في لقاءاتهم المتكررة  مع بعض المسؤولين المحليين بعاصمة الولاية.

ج رتيعات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق