محليات

هل ستكون هذه القضية بوابة لكشف الملفات المشبوهة " المدفونة " تحت قبة سيدي سليمان في تيسمسيلت ؟

رفض بعض المنتخبين  عن المجلس الشعبي البلدي لبلدية سيدي سليمان التابعة اقليميا لدائرة برج بونعامة بتيسمسيلت   في اجتماعهم الأخير   المصادقة على تمرير الاتفاقية المتعلقة بمشروع تحسين واجهة مقر لاميري – شطر ثاني – ، وذلك على خلفية الشبهات والخروقات التي طالت هذه الاتفاقية ، حيث تفاجأ ممثلوا الشعب للتوقيت الذي حاولت فيه مصالح البلدية الحصول على موافقة أعضاء المجلس لتفعيل هذا المشروع في حين أن أشغاله شارفت على الانتهاء ، كاشفين في ذلك أن المشروع الذي خصص له مبلغ 474 مليون سنتيم انطلقت فيه المقاولة المكلفة بالانجاز قبل الانتهاء او استكمال كل المراحل القانونية الخاصة بالاتفاقية بحسب ما يمليه قانون الصفقات العمومية  ، أين اعتبر هؤلاء أن كل المراحل التي اتبعتها البلدية بخصوص الاتفاقية كان مجرد ذر للرماد في الأعين بداية من الاعلان عن الاستشارة الى حين اختيار المؤسسة طالما أن واجهة  مقر البلدية خرجت سالمة معافاة  من العملية التجميلية التي خضعت لها ، فكيف يراد أو يطلب  منا اليوم ابداء موافقتنا لأجل وضع الواجهة بداخل غرفة العمليات ؟ يتساءل  المنتخبون  ، ومنهم من تحدث عن ادخال هذه الصفقة في دائرة ما أصبح يطلق عليه في عالم المقاولاتية اسم أو قاعدة  – 03  ثلاثة عروض    التي عادة ما يلجأ اليها  المقاولون والمسؤولون الشركاء وأصحاب نسبة 10 بالمائة عن المشروع  من القائمين على بعض الهيئات المستخدمة للظفر بهذه الصفقة أوتلك  ، وتأتي هذه الفضيحة التي أكّدت بشأنها مصادر محلية  لا يرقى اليها شك أنه تم جرجرتها الى أروقة العدالة ووضعها على طاولة ممثل الحق العام لدى محكمة البرج للنظر فيها في قادم الأيام  بالتوازي مع  ارتفاع أصوات أخرى مطالبة والي الولاية بالتدخل العاجل لأجل توقيف مشروع الطريق الحضري الرابط ما بين الطريق الولائي رقم 05  وحي النجاجحة على مسافة 950 متر طولي لما فيه من  هدر للمال العام وبعثرته ومن دون أن يعود بالفائدة على السواد الاعظم من مواطني البلدية باستثناء بعض العائلات التي تعد على أصابع اليد الواحدة ، ، فهذا الطريق الذي خصص له مبلغ 01 مليار و 900 مليون سنتيم  أوضحت بخصوصه بعض الجهات  أنه تم شقّه منذ 05 أشهر على الأكثر  من طرف أحد المواطنين المقيمين بمحاذاة مسلكه هذا الذي تتواجد بالقرب منه أيضا  عقارات مسؤولين نافذين بالبلدية استغلوا مواقعهم لأجل تحسين ظروف اقامتهم والرفع من مستوى قيمة عقاراتهم  وبناياتهم بتخصيص هكذا مشروع  كان  من الأجدر والأنفع لمصالح البلدية يقول محدّثونا  أن يستثمر ويستغل مبلغه المالي  في شق بعض المسالك والمعابر  المرورية  بالأرياف والمداشر المعزولة التي تحوي بين أحشائها عشرات العائلات  على الأقل لتحقيق مطالب  و أماني ساكنتها  في ربط مواقعهم السكنية بطرق معبّدة تعفيهم عناء السير عبر مسالك مرورية ترابية غالبا ما تغمرها الأوحال شتاءا  وتعيق السير عبرها ، على غرار دواوير الشلالحة والقدادرة والقنانشة وغيرها من  المداشر التي سبق وأن تم  نشر  مطالب أهاليها  الرامية الى تعبيد الطرقات على صدر صفحاتنا ، وعلى نطاق مواز  يتوقع مراقبون للشأن المحلي بالبلدية  أن مطلب التحقيق في صفقة تزيين أو تحسين واجهة مقر البلدية سيكون بمثابة بوابة أو معبرا للمرور الى معقل الملفات  المشبوهة و الملغّمة وما أكثرها    المدفونة  تحت قبة سيدي سليمان.

ج.رتيعات

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق