محليات

ٍانجاز ملعب كرة قدم بأكثر من 06 مليار في شكل " هضبة " بتيسمسيلت

لم تكتمل فرحة كل من  الأسرة الرياضية على وجه الخصوص وساكنة بلدية عماري بتيسمسيلت والمناطق المجاورة لها عموما  باستفادة المنطقة من ملعب معشوشب طبيعيا من الجيل الرابع  بفعل ميلاد جملة من الاختلالات والتلاعبات التي رافقت هذه المشروع  في مقدّمتها عدم التزام المقاولة المكلّفة بالانجاز بالمعايير والمقاييس التقنية المعتمدة في انجاز ملاعب الرياضة الأكثر شعبية في العالم  بعد أن أفضت عملية الانجاز الى بروز شكل مستطيل في شكل – هضبة – يصعب معها تحديد مكان الطرف الآخر نظير احتجاب الرؤية عنه بفعل الاعوجاج الحاصل في أكثر من  زاوية ،  فلا يستطيع    مثلا  منفّذ ضربة ركنية  رؤية زميله في  منطقة 06 أمتار ، وبنفس الشكل مع رمية تماس  التي لا يمكن لأي لاعب ولو كان يبلغ من الطول ما يضاهي طول الزرافة  تحديد موقع  طالب الكرة  ، وكأن هذا الملعب أنجز خصيصا لممارسة لعبة – الغميضة –  وليس البالون يقول أحد المختصين في شؤون  كرة القدم  ، فهل يعقل اطلاق تسمية ملعب كرة قدم على مساحة لا ترى شبكية العين  حولها سوى ظل صاحبها ؟ يتساءل بعض اللاعبين من فريق اتحاد عماري  الناشط  في القسم الجهوي لرابطة سعيدة ،  وقد انفجرت العديد من الفعاليات الرياضية منها والسياسية  غضبا في وجه القائمين على المشروع العار لحد مطالبتها بتوقيف  الأشغال وفتح تحقيقات في كل المراحل والخطوات التي سبقت صفقة الانجاز  من بينها منتخبين عن المجلس الشعبي الولائي بقيادة رئيس لجنة الشباب والرياضة بالمجلس  الذين قادتهم في أعقاب تلقيهم لشكاوى من مواطني البلدية  تفيد برداءة الأشغال  معاينات ميدانية  الى  مسرح هذه الجريمة التنموية المرتكبة في حق ولاية برمّتها ،  أين وقفوا عن قرب على حجم الاستهتار والعبث بعملية الانجاز  ، وهي الزيارات التي أقلقت مضاجع  بعض مسؤولي الدائرة  الذين اجتهدوا وسعوا الى طمس معالم  هذه الفضيحة وفق العمل بشعار – خلي البير بغطاه –  لأسباب يمنعنا سلطان القانون من ذكرها  كونها قادمة من أمواج أثير – راديو طروطوار – ، وبخصوص هذه المعاينات كشفت مصادر محلية لا يرقى إليها شك أن اللجنة تساءلت في تقريرها عن الطريقة التي تم بها تمرير وإسناد دراسة مشروع الملعب  الذي خصص له مبلع يفوق 06 مليار سنتيم  لمكتب دراسات لم يشمل ملفّه التقني على شهادة حسن التنفيذ في مجال انجاز الملاعب ، فيما جهرت أصوات أخرى من تلك التي رفعت مطلب التحقيق المعمّق في المشروع  بالتساؤل عن الخلفيات الكامنة وراء عدم تشغيل المصالح التقنية المتابعة للمشروع  لأدوات مراقبة ومعاينة  نوعية الأشغال منذ انطلاقتها  مقابل تطبيقها لقاعدة – ضرب النح – عن  مثل هذا العبث في مشروع انتظره طيلة سنوات  أهل المنطقة على  أحر من جمر ، يذكر أنه في أعقاب انتشار  خبر هذه الفضيحة التنموية  التي بلغت مسامع الوزير الأول ووزارة الرياضة  قام   والي الولاية   بزيارة مفاجئة للملعب عفوا الهضبة أين أعطى تحذيرات وتهديدات  للقائمين على المشروع توعّدهم فيها بتسليط سيف العقاب على رقاب كل من يثبت في حقّه التقصير والإهمال وكذا التلاعب بصفقة المشروع  دراسة وانجازا.

 

ج رتيعات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق