محليات

حقنة التخدير في العيادة والقلع في الشارع

لم يجد أحد المواطنين القاطنين بولاية تيسمسيلت من حيلة يواجه بها – الزلط – من جهة ومقاومة وجع  أسنانه من جهة ثانية سوى التوجّه كل يوم الى عيادة متخصصة في طب الأسنان ، ليس لخلع السن أو الضرس المريضين ، وإنما للاستفادة من حقنة التخدير فقط التي عادة ما يحقنها الطبيب في موضع الداء قبيل قيامه بالقلع الذي يكون بعد انقضاء مدة تصل الى ربع ساعة ، أين ينتظر المريض سريان مفعول المحلول المخدر ، الاّ أن هذا –  الزوالي – صاحب الجيب الفارغ بمجرد أن يأخذ الحقنة يغادر العيادة  خلسة و يهرول مسرعا باتجاه أحد شيوخ قريته – طاب جنانو – لقلع ضرسه بواسطة – الكلاّب – التقليدي غير المعقّم  مقابل زيارة يدفعها للشيخ لا تتجاوز في أحسن الأحوال 200 دج  دون اكتراثه بالمضاعفات الصحية  التي تتبع عملية الخلع من نزف للدم وصداع و.. ، هذه الحيلة التي بات يلجأ إليها  العديد من المزلوطين وحتى ميسوري الحال من أجل تفادي آلام وأوجاع الخلع البدائي  تفطّن لها بعض أطباء الأسنان وراحوا يرغمون المريض على دفع مستحقات القلع قبل أخذه حقن التخدير ومنهم  من وضع لافتة كتب عليها – الدفع مسبقا –

ج رتيعات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق