الوسيط

بطاقة "الشفاء" أم بطاقة "الشقاء" ؟

للوهلة الأولى عند ما سمعنا  بتعميم استعمال بطاقة الشفاء  أو بالمعنى الصحيح بطاقة "الشقاء" تنفسنا الصعداء و تخلينا بأن حياتنا ستسهل في تعويض منحنا و عطلنا المرضية إلى أخره و أن جرينا بين إدارات الضمان الاجتماعي سيختفي و يزول دون رجعة لكننا  صدمنا  بالعراقيل التي يوجهها المؤمن عند توجهه إلى مصالح الصندوق حيث يبدأ هناك بالدوران بين متاهات الصيدلي و موظف التأمينات الذي يدخله في متاهات أكبر فقد يطلب منه تقديم الوثائق من جديد و كأنه لم يتحصل على البطاقة إطلاقا و قد يحاول الاستفسار منه مثلا عن بعض المعلومات الخاصة به أو بالمؤمنين عليهم لعدم احتواء بطاقة الشفاء نفسها على جميع المعطيات و البيانات و لعل أهم العراقيل التي يجدها المؤمن مع هذه البطاقة:

– عدم صلاحية بطاقة الشفاء.

– عدم إحتوائها على المعلومات الصحيحة فمثلا موظف عنده ثلاث أولاد يمكن  أن يجد ضمن بياناتها هو و زوجته و طفل واحد  و لا وجود للبقية.

– إعادة مطالبة المؤمن بالوثائق من مرة لأخرى

 – طوابير طويلة في انتظار رحمة الموظفين.

لذلك نرجو من هذه المصالح تسهيل مسار تكوين الملفات و التسريع في تفعيل هذه البطاقات و إختيار الموظفين الذين يحسنون التعامل مع المواطن. . و لكم  ان تتخلوا لو أن خدمة التأمينات كانت إختيارية بدلا من إجباريتها  فكيف سيكون حال هذا الصندوق ؟؟؟

طالب بطاقة شفاء

 

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. بكل بساطة ادعوا الله ان يحفظكم و عائلتكم من الامراض.
    واذا اردتم ان تفعلوا مثلي سوف يحفظكم الله و لاتحتجون الي مثل هذه البطاقة.
    لما احتاج دواء اشتريه واتوكل علي الله ان يشفيني ولا اذهب الي مثل هذا الصندوق بالرغم اني منخرط فيه ازيد من ثلاثين سنة كما اقول لكم لم اتحصل علي هذه البطاقة لحد الان لانني ببساطة لم اذهب الي الصندوق لكي اطلبها.
    انا اقترح علي مسؤول هذا القطاع ان يشجع المشتركون الذين لا يسترجعون ثمن الدواء وهذا بمنحهم علي الاقل نصف ما يشاركون به سنويا لانه من غير المعقول ان عامل يقططع منه اكثر من عامل اخر و زيادة علي ذلك لا يسترجع ثمن الدواء و هذا بسبب المشاكل التي يواجهها في الصندوق و كذلك عدم ترك عمله و تجد العامل الاخر يسترجع ثمن الدواء و لو بطرق ملتوية في بعض الاحيان. فاعتقد ان بهذه الطريقة يخفف العبء علي الصندوق حيث المواطن لا يطلب ثمن الدواء لانه في اخر السنة يتحصل علي نصف اشتراكه كما يشعر ان هناك نوعا من العدل و الله يبارك في كل من يسعي الي الخير ان اردتم الخير طبعا.
    هذه امانة في عنقك ايها المسؤول الاول علي هذا القطاع وادعوا الله ان يوفقك لما فيه الخير للعباد و للبلاد.
    رمضان كريم .

  2. oui mon frére tu as complétement raison sur ce plan,parceque moi meme je suis concérné par cette bureaucratie qui ne finit pas avec les papiers a fournir et les agents qui ne t'orientent méme pas comme il le faut,je demande aux résponsables de faire fin a cette bureaucratie qui dure avec cette carte chiffa ,qui en principe doit eliminer toute la paperrasse avec qui en endure chaque fois et on abscente a chaque occasion pour rembourser.je vous prie necessaires svp de prendre les mesures

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق