الوسيط

رسالة مواطن غيور على بلده إلى سكان الأزهرية بتيسمسيلت و إلى كل المحتجين

في مناخات ديمقراطية رافدها الدستور و القوانين الناظمة للحريات العامة تشهد  الجزائر منذ أشهر سلسلة من الاعتصامات و الاحتجاجات عبرت عن مطالب أصحابها بكل حرية و بطرق  ديمقراطية و حضارية، فيما شهدت اعتصامات أخرى و  على قلتها صدامات و اعتداءات على الأفراد و الممتلكات الأمر الذي يتنافى مع ابسط الأعراف الإنسانية و "الديمقراطية" بوسائل تعبير سلمية .

ومن منطلق تعظيم المنجز الحضاري الذي ترجم على ارض الواقع احتجاجا سلميا في مختلف مناطق الجزائر، أضحى من الأهمية بما كان تعزيز ثقافة الاحتجاج السلمي عبر المؤسسات التعليمية و الاعلامية و دور العبادة بعيدا عن التوتر والاحتقان و الاتهامية و الإساءة والتخريب.

 إن جميع أبناء الوطن شركاء في الإصلاحات، وان تعزيز تلك الثقافة على جلال مقاصدها تنأى باي تفكير سلبي قد يفكر بإلحاق الأذى بالآخر و أغتنم الفرصة  لأؤكد  أن التاريخ اثبت فشل تجارب العنف قياسا بالحوار البناء والاحتجاج السلمي الحضاري .

إن ما يحدث من اعتصامات هنا وهناك حق للناس، لكن لا بد من توحيد المطالب و الرؤى بما يخدم قضايا الوطن ولا يعطل مسيرة الإصلاحات، بل لتكن تلك الاعتصامات الرديف القوي للإصلاحات من خلال خطاب حضاري متزن و مقروء و قابل للتطبيق يرشد الحكومة و يقوي من دعائم برنامجها الإصلاحي بعيدا عن الفوضى التي استطاع الجزائريون  بعزيمتهم وانتمائهم أن ينتصروا عليها حفاظا على امن و أمان الوطن.

وان تفتح  قنوات الإعلام الرسمي و الخاص لسماع كل الآراء من جميع الأطياف و الاتجاهات حتى نسمع ما يريد أن يقوله كل محتج من خلال إعلامنا لا أن نراه مستقطبا من هذه الفضائية أو تلك أو  الصحيفة أو  تلك … و كأن الحوار ممنوع في وطننا، وهذا ما لا يحدث حقيقة ولا سيما أن مناخات الحرية الاعلامية تتيح اليوم للجميع التعبير الحضاري و إبداء الرأي خاصة في ظل انتشار الفضائيات المحلية و الإعلام الالكتروني  و  خير  دليل  البوابة ( بوابة الونشريس الأشم ) هذا  الصرح   الذي    من  خلاله يستطيع  أي  شخص  التعبير عن انشغاله و طرح مشاكله  أو  توجيه  ندائه إلى من يهمه الأمر.

كما  أرى  أن الاحتجاج السلمي يحافظ على سمعة الوطن الاستثمارية و يعزز من وحدة النسيج الاجتماعي و يحصّن الوطن ضد أي تدخل خارجي حتى و لو كان على صعيد إعلامي غير بريء مؤكدا أن الوطن الحبيب الجزائر محمي بإذن الله تعالى هو البلد الذي قدم قوافل من   الشهداء إبان ثورة  التحرير المباركة و آخرون ضحوا  بالنفس   والنفيس  فداءا للواجب  الوطني  . إن الجزائر  منيعة بحكمة قيادتها و إرادة مواطنيها بحبهم و انتمائهم لكل ذرة تراب منه، معولة في الوقت ذاته على وعي الجزائريين  و قدرتهم الاستشرافية على المساهمة في الاصلاح و التمنية  بالطرق و الوسائل الديمقراطية.

نحن نعيش في مرحلة لا بد لنا فيها من تطوير ثقافة المعارضة البناءة إذا أردنا لمسيرة الإصلاحات أن تسير على خطى ثابتة متمكنة من أدواتها و آلياتها و شمولية رؤيتها، أرى  أن تعزيز هذه الثقافة يترك حكما و أثرا إيجابيا لكل معارض، كما أن ثقافة الاحتجاج السلمي على جلال مقاصدها تنأى باي تفكير سلبي قد يفكر بإلحاق الأذى بالممتلكات العامة أو تعريض حياة الآخرين للخطر أو قطع الطريق وما إلى ذلك من أساليب احتجاجية لم يثبت التاريخ أنها ناجعة، كما أرى أن ثمة تكاليف عالية يدفعها الوطن إذا انتهج المحتجون العنف في التعبير، و من ذلك التأثير المباشر على الاقتصاد و مقدرات الوطن و تهريب الاستثمارات الأمر الذي يعكس للرأي العام العربي و العالمي أن الجزائر تعيش حالة من الفلتان الأمني وهذا بطبيعة الحال يجافي الحقيقة لان الصورة المنقولة مجتزأة و انتقائية.

وهنا يعوّل على أهمية دور وسائل الإعلام الوطنية و المحلية والعربية في نقل الحقيقة كما هي و لا بد من نقل الصورة كاملة بمعنى أن تخصص لكل منطقة تشهد أحداثا معينة شاشتين، الأولى تبين الحدث و الثانية تظهر سير الحياة بشكل طبيعي منعا للالتباس الذي يقصده البعض في الإعلام خاصة الفضائي  و أردف القول  أن البلاد  شهدت الكثير من الاعتصامات، لكن طابعها العام و الحمد لله كان سلميا و حضاريا لافتا إلى أن الجزائريين  اثبتوا للعالم قدرتهم على الموازنة بين القضايا المطلبية و الاحتجاجات المعبرة عنها من جهة و المحافظة على امن و سلامة الوطن و استقراره من جهة أخرى، وهذا  ليس بغريب على الجزائري الذي نهل من المدرسة "النوفمبرية"  الحكمة و الصبر و القدرة على ادارة الأزمات بوعي و تحضر.

إن تعزيز و منهجة ثقافة الاحتجاج السلمي بشكل كامل ينطلق من النظرة إلى أن صلاح الوطن و حمايته من مصلحة كل جزائري  وهو أيضا واجب عليه، و هنا   أتساءل ؟؟  كيف يروق للبعض التعبير غير السلمي بالاعتداء على الممتلكات العامة أو أفراد الأمن العام أو غير ذلك و هو يطالب بالعدالة و سيادة القانون و يخرق بذات الوقت القوانين و الأنظمة و الدستور بتجاوزه لأصول و أعراف الاحتجاج السلمي؟؟  لان المطلوب هو ضرورة الالتقاء على قواسم مشتركة تؤطر القضايا المطلبية ضمن القنوات الديمقراطية و مناخات الحوار البناء.

و بهذه المناسبة أحذر من أن الاحتجاجات غير السلمية تخصب مناخات الاحتقان و العصبيات و الكراهية و تعكير الصفو العام و غياب الرؤية و توسع الهوة بين أفراد الوطن الواحد و أؤكد أن فكرة الاعتصامات أصلا أتت للبناء و ليس للهدم بعيدا عن الاتهامية و التشكيك و التجريح و اغتيال الشخصية و الإساءة و التخريب ،  كما أبين أن الإصلاح الحقيقي يشترك فيه كل مواطن على طريقته المسؤولة التي ترتقي بالمشهد الوطني بموازاة احتجاجات سلمية ترسم خارطة طريق للمسؤولين و المعنيين و تعين على فهم المطالب.  و الأهم على   وجه الخصوص هو  أن كل قطرة دم لا قدر الله قد تسيل من أبناء هذا الوطن في سياق اعتصامات غير سلمية وهذا و الحمد لله لم يحدث، تسيل من قلوبنا جميعا و أي سوء يصيب الوطن يصيبنا جميعا، فكلنا معنيون بالحفاظ عليه و تعزيز أمنه و حمايته من كل عابث أو مكروه .

إن ثقافة الاحتجاج السلمي تنطلق أيضا من قيم إسلامية تعظم كون المسلم أينما حل إنسانا مسؤولا انطلاقا من الحديث النبوي الشريف " كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته " و هذه المسؤولية المستمدة من ديننا الإسلامي الحنيف تنطلق من مسؤولية فردية إلى تعزيز روح المسؤولية الجماعية و التحرك ضمن اطر عقلانية و بلورة أية قضايا مطلبية في هذا السياق من خلال الحكمة و الموعظة الحسنة و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و ليس الإساءة أو قطع الطريق أو استغلال مناخ الحرية للتخريب. كما أشدد على أن لكل إنسان الحق في التعبير، و لكن ليس على حساب مقدرات الوطن أو تعطيل مصالح الناس وغيرها من الوسائل و الصور التي لا تخدم أي إنسان بل تضر بالمصلحة العامة و هذا آثم شرعا.

الاحتجاج التخريبي يفاقم المشكلات و يسد قنوات الحوار و الاتصال بين جميع الأطراف و يحقن المجتمع بأحقاد و سلوكيات لا يحمد عقباها من منطلق ثابت و هو أن العنف لا يولد إلا عنفا و أن التعبير السلمي سيجد بالضرورة من يصغي إليه و يفهمه و يتقبله كحق و أساس راسخ من أسس التنمية والتعبير الديمقراطي. هذه رسالتي   من   خلال   البوابة   إلى إخواني   بالأزهرية  و ثنية الحد و تيارت   و  الرحوية و  السوقر  و  كل  منطقة في  بلادي   تعيش   احتجاجا، أدعوهم فيها  إلى  التعقل  و  تحكيم العقل حفاظا على المصلحة العليا للوطن.

محمد . ف    mohvial_m  – تيسمسيلت –  

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. تحية إلى من خرج للتعبير عن صور التذمر والاحباط التي يعيشها الشعب الجزائري وخصوصا الشباب وتحية إلى إخواننا في الأزهرية، لكن ليس بالطريقة التي قمتم بها، أعرف أن لغة الحوار السلمي لم تعد مفهومة عند مسؤولينا وربما هم من يدفعون الشباب إلى فعل ذلك لإنهم هم المستفيدون وكذلك لإظهار أن الشباب غير صالح لقيادة البلاد ولايعرف إلا لغة العنف

  2. بودي ان اوضح فكرة ما، فلو نظرنا الى ابسط القوانين الفيزيائية كل فعل يولد رد فعل يساوسه في القوة ويعاكسه في الاتجاه، ومن هذا المنطلق لماذا دائما اهل النصح سدعون صاحب الفعل ويوجهون التهدئة الى صاحب رد الفعل على الرغم من مشروعية رده مهما كان نوعها.
    وهل الظروف الجيدة التي يعيشونها والرفاهية المطلقة هي الدوافع الى الاحتجاج ؟ والا راهم يقلعو في ضيقة الروح ؟

  3. ci bien pour la manifestation contunie pour que les gents que save pas quesque se passe a lazharia une comune depuit 50ans ya pas encore la lumiere et le gaz et

  4. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    أشكر جزيل الشكر أخي بلي عبد الرحمن على تدخلاته الهادفة والتي من شأنها تدخل في التنظيم المحكم للإحتجاج كما أطلب من اخواننا بالأزهرية التحلي بالصبر والتحكم في تسيير هذا الإحتجاج دون حرق أو تكسير لممتلكاتكم وعدم ترك دخول الإنتهازيين وأصحاب المصالح من أجل التخلاط وقضاء مآربهم,ونحن معكم ضد الحقرة, كما أدعوا الله أن ينصركم على الحكام الظالمين ويأيدكم ويثبتكم وتعودوا غانمين .

  5. إلى سكان الأزهرية
    أريد أن أكون ثقيلا عليكم من خلالي تدخلي والقيام بأن أعرض عليكم بعض الخطوات البسيطة لدعمكم في الاحتجاجاتكم
    1/ يجب ان تحددوا مطالبكم في قائمة واضحة وتقوموا بصياغتها في شكل بيان شعبي
    2/ يجب القيام بإرسال هذا البيان المتضمن لمطالبكم للمسؤولين بداية من رئيس البلدية ورئيس الدائرة والوالي وكذا المديريات التي لها علاقة بمطالبهم من حيث اختصاصها
    3/ ارسال نسخة عن البيان الى وسائل الاعلام المكتوبة (الاتصال بمراسلي الجرائد الممثلين لولاية تيسمسيلت) وكذا اذاعة تيسمسيلت الجهوية
    4/ أنشأوا صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تعرضون فيها مطالبكم وتؤرخون فيها ليوميات الاحتجاج
    5/ يجب تدوين وتصوير كل صغيرة وكبيرة خلال أيام الاحتجاج
    6/ لا تقوموا ببعض التصرفات التي تجعلكم تخسرون تأييد الناس، مثل القيام بقطع الطريق الرابط بين الشلف وتيسمسيلت، فهذا التصرف يفقدكم التأييد الذي أنتم بحاجة إليه
    7/ اختاروا من بينكم ممثلين عنكم تكون وظيفتهم التواصل مع الجهات الادارية والاعلامية
    8/ لا تحاولوا الاتصال ببعض نواب تيسمسيلت في البرلمان لأنهم لن ينفعوكم
    9/ تجنبوا قدر المستطاع مواجهة قوات مكافحة الشعب، لأن المواجهة تعني نهاية الاحتجاج وهذا مايريده مسؤولوا الولاية
    على الرغم من أن الجميع يعرف مطالبكم ولكن هذه الخطوات ضرورية من أجل مواصلة الاحتجاج، لأن مبادرتكم هذه ستطول، ولهذا لابد لها من التنظيم حتى تعمر طويلا

  6. دخلنا اليوم الخامس على التوالي ولم تكن هناك تدخلات من طرف مسعولي الولاية رغم الحرق والتخريب الذي طال دائرة الأزهرية فما بالك لو كان الإحتجاج سلمي لما سمعت كلمتهم اطلاقا نطلب من الله عز وجل اللطف بعباده.

  7. أولا أشكر الأخ mohvial وكل الأخوة على طرح الموضوع القيم الدي يحولنا للحديث عن المفهوم الحقيقي للمواطنة وهدا يطيل شرحه .ولكن يبقى السؤال المطروح علينا دائما كيف نعبر عن إحتجاتنا عن الوضعية التى نعيشها هل بالتكسير و التخريب ونفتح المجال للمندسين و الإنتهازين وفى ألأخير من الخاسر؟الخاسر الكبير هو المواطن هي ممتلكات الدولة التى هي في الأخير(هده الممتلكات) وجدت لتخدم المواطن في حد داته.فقد لحضت أن جيل بأكمله حين تحدث فوضة في مكان ما يقولون كسر و خرب لأن هدا تع الدولة؟هده المصيبة الكبرى.
    وفبل ان نتهم كاتب المقال الدى اراد ان يبين الأشياء الإيجابية لنجعل من مجتمعنا مجتمع متحضر بمعنى الكلمة وهو مشكور على ذالك وعلينا قبل المواجهة أن نناقش جميعا الحلول التى نراها مناسبة.
    انني لست ضد الإحتجاج فهدا حق دستوري و لكن ضد الطريقة التى نحتج بها ورأي الشخصي أن كنا نريد ان نبلغ صوتنا للمسؤولين فعلى المجتمع أن ينظم نفسه من خلال التمثيل فى الحركات الجمعوية وبدالك نستطيع الضغط بالطريقة السلمية عل المسؤولين سواء المحلين أو غيرهم.
    أتمنى من الأخوة في بلدية الأزهرية سواء مواطنين أو مسؤولين كثير من الحوار لأنه الحل الوحيد لنحل جميع مشاكلنا أما التخريب فلا يستفيد منه إلا أصحاب النواية الخبيثة.
    وفقنا الله جميعا لخدمة الجزائر

  8. شكرا أخي بلي عبد الرحمن و أنت كذلك أخ sami أشاطركم الرأي المتمثل في وجوب رحيل كل من ثبت أنه بتصرفاته كان السبب في إشتعال فتيل الإحتجاج و الفوضى و ليستمر الإحتجاج لكن المهم بأسلوب سلمي يسوده الحوار البناء ، لكن الأهم إخواني هو ما يلي :
    هل تنظيم الإحتجاج أو المسيرة دون تصريح يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون؟
    لا يوجد نص قانوني يجرم المشاركين في الإحتجاج أو المسيرة !
    هناك فرق بين تجريم التظاهر، وبين تنظيم التظاهر.

    فلم أقل أبدا أن التظاهر جريمة يعاقب عليها القانون، بل أن حتى التظاهر الذي جرمه القانون يتطلب قصدا جنائيا خاصا، وهو أن يكون بقصد إحداث الشغب أو الإخلال بالأمن العام.

    ولكن ذكرت أن التظاهر يتطلب وجود تصريح مسبق من الجهات الأمنية.
    وهو إجراء تتطلبه تعليمات العمليات في الجهات الأمنية، لأسباب كثيرة منها أن التظاهر يترتب عليه في كثير من الأحيان عرقلة حركة المرور، حتى وإن كان في مكان غير الطريق العام، كما حدث مؤخرا.
    فلنقف جميعا ضد تخريب الجزائر

    اعرف ان جميع شباب الجزائر على قدر من اليقين و الحيطة من مثل هذه الامور و لكن للتذكير فقط, الكل يلاحظ موجة الفتنة والفوضى الخلاقة التي تجتاح بلداننا العربية و نلاحظ ان الجميع يحاول ان يركب تلك الموجة ويستفيد منها من اجل تحقيق مطامعه الاستعمارية كما يفعل الغرب (لانه هو من انتجها) او من اجل تحقيق بعض المكاسب الاقليمية الزائفة كما تفعل دويلة الهنود و البنغاليين قطر و تركيا و مملكة المستعبدين المروكية و هنا يجب الانتباه لان مملكة الذل و غاشيها المستعبد من المخزن تسعى للاستثمار من اجل نشر الفتنة و تغذيتها في الجزائر لمحاولة زعزعة استقرار الجزائر حتى تخلوا لها الساحة من اجل استكمال مشروعها الاستعماري في جمهورية الصحراء الغربية..و قبل أن أختم تدخلي أشير إلى أمر مهم جدا و هو :
    ،، ليس عيبا المطالبة بالحقوق واتخاذ السلوك المناسب والسير في منهجه ، والمطالبة وعدم الاستسلام للظلم ،، ولكن يبقى الطريقة والمسلك ،، بعيدا عن الشغب والفوضى والسلوك اللا اخلاقي .
    و تظل المسيرة مستمرة حتى تجاب جميع طلبات المطالبين بالحقوق ولكن بالطرق السلمية فقط .
    و للحديث بقية و الفاهم يفهم .

  9. أخي ché 38 قبل الرد من أجل التوضيح أود أن تعلم بأني أتقبل نقدك بكل روح رياضية "sans rancune" ، لكن ما يجب أن تعرفه أخي هو :
    أولا لست ناطق بإسم أي كان و كل ما جاء في موضوعي نابع من قناعة راسخة بداخلي و هي الجزائر أولا ، الجزائر ثانيا و الجزائر أبدا ( الله غالب هذه صنعتي بدون مزايدة ) .
    ثانيا أنا ومن خلال ما تعرضت إليه في موضوعي لم أحمل مسؤولية ما جرى لسكان الأزهرية لا بالعكس قلت أنه كان عليهم التحلي بثقافة الإحتجاج السلمي و إجتناب العنف و هذا دليل بإعترافي ضمنيا بأن المطالب كانت مشروعة و قلت عليكم بمواصلة الإحتجاج و المطالبة بحقوقكم لغاية إستجابة السلطات بشرط أن تكون المطالبة بطريقة سلمية.
    ثالثا هل في رأيك أن عملية التخريب كانت ضرورية ؟ و هل أثمرت بنتائج ؟ و ما تم تخريبه أليس ملك للشعب ؟
    رابعا أسئلك هل الظرف مناسب و أنت تتابع ما يجري عند جيراننا بتونس و ليبيا ؟
    خامسا هل تضمن بأن لا يستغل ما جرى من إعتادوا الإصطياد في المياه العكرة دون نسيان أننا على أبواب تشريعيات و الحملة الإنتخابية إنطلقت و لو بصفة غير رسمية ؟
    سادسا أنا فعلا لا أقطن بالأزهرية لكن إعلم و بحكم عملي أتنقل للأزهرية دوريا و بصفة منتضمة و لي أصدقاء كثيرون من أبناء المنطقة .
    سابعا أستحلفك بالله هل هي المرة الأولى التي ينقطع فيها الكهرباء عن المنطقة ؟ و هل الظروف المناخية كانت تسمح بإجراء الإصلاحات من طرف أعوان سونلغاز و لم يقوموا بواجبهم ؟ مع العلم أن نفس الهيئة ( سونلغاز ) و نفس الأشخاص هم من سهروا في إطار عملهم و أنجحوا ربط منازل سكان الأزهرية بشبكة الغاز الطبيعي .
    ثامنا من قال لك بأنني لم أنتقد و لم أوجه اللوم للمسؤولين ؟ فإن كنت تعتقد ذلك فأنت مخطئ و أظن إذا كنت تتابع مواضيع البوابة ستجد أني وجهت اللوم في قضية لرئيس دائرة الأزهرية و قلتها صراحة أنت مخطئ .
    تاسعا هل كل المسؤولين مذنبين ؟ في رأيك لا يوجد صالح من بينهم ؟
    عاشرا لو إحتج السكان بدون تخريب و لا عنف هل تعتقد أن مسؤولوا الولاية لا يتحركوا؟ لأنه في رأيي ما جعل المسؤولين لا يتنقلون و بقوا مكتوفي الأيدي هو التعامل بعنف و فوضى . و ما تم حرقه من وثائق و وسائل إعلام آلي هي لمن ؟ أهي لمسؤولي الولاية ؟ أهي لرئيس الدائرة أو كاتبه العام ؟ أهي للمجلس البلدي .؟ ام للشعب .؟ ملفات جوازات السفر و بطاقات التعريف و السكن و و و و ….لمن هي ؟
    في الأخير تبقى المبررات المقدمة لتغطية الإحتجاج العنيف الغير سلمي غير مقبولة مهما كان الأمر و كان من الواجب التحلى بروح المسؤولية و عدم تجاوز الخطوط الحمراء و مهما كان المبرر لا يمكن ما أن يغطي الإعتداء على هيئة رسمية تمثل الدولة تعمل للصالح العام . أخي اليوم فقط جرى نفس الإحتجاج على مستوى دائرة تيسمسيلت لكن عكس الأزهرية الإحتجاج كان سلمي و تمكن المحتجون من إيصال رسالتهم لمن يهمه الأمر على مستوى الولاية ….. للحديث بقية و الفاهم يفهم …. تقبل تحياتي و إحترامي بكل روح رياضية …..sans rancune" ché 38
    أخويا mohvial_m

  10. أولا أشكر أخي ché 38 على التحية
    وثاتيا أعود فأقول كما قلت في أكثر من مناسبة إن موجة الاحتجاجات التي تشهدها ولاية تيسمسيلت لهي أكبر دليل على قرب تعافي الولاية من حالة التردي التي كانت تعيشها بسبب تقصير المسؤولين المحليين وخيانة منتخبينا لنا بداية من منتخبي المجالس البلدية مرورا بسلاطين الولائي وصولا إلى ملوك البرلمان
    ان الوقفات الاحتجاجية التي يعتبرها البعض تخريبا وخروجا على القانون هي في الحقيقة ان دلت فإنما تدل على أن السكين المغروزة فينا قد بلغت العضم وأصبح ألم الجرح لا يحتمل ولأننا نصرخ منذ زمن وقد أسمعنا لو نادينا حيا ولكن لا حياة لمن تنادي، فالمسؤولون أموات وصم بكم لا يعقلون
    أنا مع سكان الأزهرية في احتجاجاتهم وعليهم أن يرفعوا سقف مطالبهم كلما تأخرت السلطات في تلبية مطالبهم، على الأقل عن كل أسبوع تأخير يضيفون مطلبا جديدا لمطالبهم

  11. slt mes amis, je pense que le discours de monsieur mohvial aurai pu donner des résultats si les responsables étaient du niveau avec lequel vous aviez traité votre sujet, dommage non… je vous parle en connaissance de cause, ils ne sont que des bureaucrates sans plus ils s'en foutent éperdument, alors cessez mon ami de donner des leçons à des gens qui sont restés sans électricité pendant trois jours, vous auriez pu vous adresser aux responsables dans l'espoir d'éveiller leurs consciences à vous lire, j'ai compris que vous n étiez pas à Lazharia, j'ai comme l'impression que vous vous etes porté porte-paroles des responsables, vous parlez comme si ces derniers sont communicatifs, détrompez vous mon ami, ma simple expérience me dit lent sur leur façon de traiter de telles situations "sans rancune" un petit coucou à Belli…………r

  12. شكرا أخي بلي عبد الرحمن و أنت كذلك أخ sami أشاطركم الرأي المتمثل في وجوب رحيل كل من ثبت أنه بتصرفاته كان السبب في إشتعال فتيل الإحتجاج و الفوضى و ليستمر الإحتجاج لكن المهم بأسلوب سلمي يسوده الحوار البناء ، لكن الأهم إخواني هو ما يلي :
    هل تنظيم الإحتجاج أو المسيرة دون تصريح يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون؟
    لا يوجد نص قانوني يجرم المشاركين في الإحتجاج أو المسيرة !
    هناك فرق بين تجريم التظاهر، وبين تنظيم التظاهر.

    فلم أقل أبدا أن التظاهر جريمة يعاقب عليها القانون، بل أن حتى التظاهر الذي جرمه القانون يتطلب قصدا جنائيا خاصا، وهو أن يكون بقصد إحداث الشغب أو الإخلال بالأمن العام.

    ولكن ذكرت أن التظاهر يتطلب وجود تصريح مسبق من الجهات الأمنية.
    وهو إجراء تتطلبه تعليمات العمليات في الجهات الأمنية، لأسباب كثيرة منها أن التظاهر يترتب عليه في كثير من الأحيان عرقلة حركة المرور، حتى وإن كان في مكان غير الطريق العام، كما حدث مؤخرا.
    فلنقف جميعا ضد تخريب الجزائر

    اعرف ان جميع شباب الجزائر على قدر من اليقين و الحيطة من مثل هذه الامور و لكن للتذكير فقط, الكل يلاحظ موجة الفتنة والفوضى الخلاقة التي تجتاح بلداننا العربية و نلاحظ ان الجميع يحاول ان يركب تلك الموجة ويستفيد منها من اجل تحقيق مطامعه الاستعمارية كما يفعل الغرب (لانه هو من انتجها) او من اجل تحقيق بعض المكاسب الاقليمية الزائفة كما تفعل دويلة الهنود و البنغاليين قطر و تركيا و مملكة المستعبدين المروكية و هنا يجب الانتباه لان مملكة الذل و غاشيها المستعبد من المخزن تسعى للاستثمار من اجل نشر الفتنة و تغذيتها في الجزائر لمحاولة زعزعة استقرار الجزائر حتى تخلوا لها الساحة من اجل استكمال مشروعها الاستعماري في جمهورية الصحراء الغربية..و قبل أن أختم تدخلي أشير إلى أمر مهم جدا و هو :
    ،، ليس عيبا المطالبة بالحقوق واتخاذ السلوك المناسب والسير في منهجه ، والمطالبة وعدم الاستسلام للظلم ،، ولكن يبقى الطريقة والمسلك ،، بعيدا عن الشغب والفوضى والسلوك اللا اخلاقي .
    و تظل المسيرة مستمرة حتى تجاب جميع طلبات المطالبين بالحقوق ولكن بالطرق السلمية فقط .
    و للحديث بقية و الفاهم يفهم .

  13. oui il ne faut pas se bruler ou casser les biens publiques mais les salaupards qui se cachent derriere les bureaux sont des criminels il faut leur parler aussi de cesser de nous tuer executer avec leur decision ,la loi?appliquer que chez nous , donner nous nos droits d'abord ,soyez clair et net avec le peuple ,quitter donc les lieu si vous n'étes pas capables ,

  14. يا أخ محمد مشكور على الموضوع
    لا يوجد عاقل يحب ويؤيد التخريب ولكن أيضا يجب ألا تتحدث من موقع المتفرج
    ولا أعتقد أنك بحاجة إلى أن أذكرك بالطريقة التي انتهى بها اعتصام سكان قريتي متيجة وأولاد معمر الشراقة الرامي إلى توقيف نشاط محاجر الونشريس
    سكان القريتين لم يعمدوا إلى التخريب ولم يجعلوه وسيلتهم في تبليغ مطالبهم، بل من استخدم التخريب هي السلطات المحلية بتسخيرها لقوات مكافحة الشغب التي كانت في قضية محاجر الونشريس قوات لمكافحة الشعب بامتياز إذ لم يكن هناك أي مظهر من مظاهر الشغب الذي تجب مكافحته
    لست أدري لماذا يسعى الجميع لتقديم النصائح للشعب ولا يتوجه أحد إلى السلطات ليطلب منها الانصات للمواطنين وتلبية مطالبهم مادامت مشروعة ويكفلها القانون
    لماذا لا نتكلم عن تقصير المنتخبين الذين أوكلناهم مهمة الكلام باسمنا بطريقة حضارية ومؤسسة قانونا؟، هؤلاء المنتخبين الذين كانوا فرحين أشد الفرح يوم فض اعتصام سكان قريتي متيجة وأولاد معمر الشراقة بقوات مكافحة الشعب، يومها قال أحد المنتحبين "اليوم يشبعوهم كف، يورولهم أرواح و بلع الكاريار"
    لا تحسبوا أني أتكلم من منطلق تصفية حسابات أو ما شابه
    بل كل ما أريد قوله لماذا على المواطن أن يتحمل كل شيء؟
    المواطن يجب أن يكون صبورا حين يحمل عليه المسؤول
    المواطن يجب ألا يتكلم حين ينطق المسؤول بخنفشراياته
    المواطن يجب ألا يكون مخربا حين لا يسمعه أحد
    المواطن يجب ألا يصدر صوتا حين يسحقه المسؤول تحت نعله
    المواطن يجب أن يكون متفهما حين يكون المسؤول ذا غباء مطبق
    المواطن يجب أن يكون واسع الصدر حين يخونه منتخبوه
    المواطن يجب
    المواطن يجب
    إلى متى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    بما أننا في ولاية تيسمسيلت والموضوع جاء على خلفية احتجاجات سكان الأزهرية لماذا لا نقول الآتي:
    كان على والي الولاية أن يستمع لمطالب المواطنين التي يتفنن الكثير من المنأفقين في نقلها بصورة خاطئة من أجل أن تصل إلى الوالي ومن يعلوه أن المواطن مخرب همجي لا أساس لما يطالب به
    ماذا كان سيخسر السيد الوالي لو زار الأزهرية والتقى المواطنين وسمع منهم وسمعوا هم منه؟
    متى يتوقف المسؤولون عن معالجة القضايا من مكاتبهم المكيفة؟ ويستبدلون هذه العادة السيئة بالزيارات الميدانية؟
    لماذا لا نقول أين منتخبي المجلس البلدي لبلدية الأزهرية ونتهمهم بالتقصير في نقل انشغالات المواطنين وبذل العناية في تحقيق ولو النزر اليسير من متطلبات مواطنيهم؟
    لماذا لا نتساءل أين هم فرسان المائدة المستديرة نواب تيسمسيلت في البرلمان؟
    لماذا؟
    لماذا؟
    لماذا؟
    يجب أن نعرف ونتأكد أن المواطن يخرج إلى الاحتجاج وهو مكره عليه، وهو لا يقدم على الاحتجاج إلا حين توصد دونه كل الأبواب
    لو قام كل من ذكرتهم سابقا من منتخبين و والي الولاية بدورهم بطريقة أخلاقية وحضارية يستحضرون رقابة الله عليهم في أعمالهم لما كانت في الأزهرية احتجاجات وما كان ليكون هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق